البيت السعيد
Статистикаقناة تُعنى بنشر كلِّ ما يفيد الأسرة، ويدعو إلى أن تحيا حياةً هانئةً تغمرها السعادةُ والطمأنينةُ من كل جانب، يديرها د. نايف الزهراني. @dr_naif53
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 34
- 1/48двое суток
- 38
- 1/72трое суток
- 42
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
يقول أحدهم : " كلما شعرت بعدم الإنجاز تذكرت حديث: ( لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ) فأقول هذا الذكر مستشعرًا أني أنجزت إنجازا لاتساويه كل الدنيا، فيهدأ قلبي، وتطمئن نفسي وأشعر بإنجاز عظيم ". https://t.me/bytsid44
видео или голосовое, без подписи
"من قوامة الرجل أن يقوم دين امرأته ، فيصحح عقيدتها ويثري لغتها ويتابع حجابها ويسألها عن صلواتها وأورادها فلا يستأثر بالجنة دونها". عن عمرو بن قيس الملائي قال: "إِن المرأة لتخاصم زوجها يوم القيامة عند الله فتقول : إنه كان لا يؤدبني ولا يعلمني شيئا كان يأتيني بخبز السوق". قال الله تعالى : ﴿يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودها الناس والحجارو عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ﴾ اختاريه أعلىٰ مِنكِ دينًا؛ فإذا سقطتِ أقامكِ لأن لهُ القِيادة !!
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
"أرادَ زين العابدين أن يَعْقِدَ على امرأة فقال لها في مجلس العَقد : إني رجلٌ سيئُ الخُلُق دقيقُ الملاحظة شديدُ المؤاخذة سريعُ الغضب بطيءُ الفَيْء "أي بطيء الرجوع إلى حالة الهدوء" فنظرت إليه وقالت : أسوأ منك خُلُقاً تلك التي تحوجك إلى سوء خلق ! فقال لها: أنتِ زوجتي ورب الكعبة .. فمكثَ معها عشر سنين ما حدث فيها إلا كل خير ، ثم وقع بينهما خلاف فقال لها غاضباً : أمرك بيدك "أي أنه جعل طلاقها بيدها إن شاءت طلقت نفسها" فقالت له : أمَا والله لقد كان أمري بيدك عشر سنين فأحسنتَ حِفظَه ، فلن أضيِّعَهُ أنا ساعةً من نهار وقد رددتهُ إليك .. فقال لها : ألا والله إنك من أعظم نَعَم الله عليّْ . تمتلك المرأة الصالحة مفتاح حل جميع المشكلات وسُبل كسبِ الرجل مهما كانت طِباعه .. فبذكائها وتألقها ورقَّتها تستطيع أن تجعله يلين انصياعاً لها .. بصبرها وفهمها وهدوء تصرفاتها تستطيع أن تأسر قلبه .. بردود فعلها البسيطة وانتقائها لكلماتها واختيارها للوقت المناسب تستطيع أن تجعله رقيقاً ودوداً حنوناً عطوفاً متفهماً."
قال أبو حاتم في روضة العقلاء ونزهة الفضلاء: "فلا تكاد ترى عاقلا إلا موقرا للرؤساء، ناصحًا للأقران، مواتيا للإخوان، متحرزا من الأعداء، غير حاسد للأصحاب، ولا مخادع للأحباب، ولا يتحرش بالأشرار، ولا يبخل في الغنى، ولا يشره في الفاقه، ولا ينقاد للهوى ولا يجمح في الغضب، ولا يمرح في الولاية، ولا يتمنى مالا يجد ولا يكتنز إذا وجد، ولا يدخل في دعوى، ولا يشارك في مراء". https://t.me/bytsid44
видео или голосовое, без подписи
السر الذي يفتح مغاليق قلوب المراهقين يُمثل سن الثانية عشرة في حياة الإنسان عتبةً فاصلة، حيث تبدأ الشخصية في التشكل من جديد، بعيداً عن قوالب الطفولة البسيطة. ويُلاحظ في هذه المرحلة نشوء عالم داخلي مفعم بالأفكار والمشاعر، يترافق مع حاجة فطرية متزايدة للاستقلال والتقدير؛ وهو ما يفسر التغير الذي يطرأ على استجابة المراهقين لأساليب التوجيه التقليدية. ويمكن قراءة هذا التحول من خلال عدة زوايا تربوية: - *أثر النقد والملاحظة الدائمة:* إنَّ حصر العلاقة مع المراهق في دائرة اللوم والنقد وكثرة النصائح المكررة غالباً ما يؤدي إلى نتائج عكسية؛ فالمراهق يميل بطبعه للمقاومة حين يشعر أنَّ شخصيته المستقلة مهددة بـ "سلطة التوجيه" المستمرة. هذا الجفاء أو العناد ليس سوى آلية دفاعية لحماية ذاته الناشئة. - *سيادةُ الصداقة على السلطة:* تُشير التجارب التربوية الناجحة إلى أنَّ تأثير الصداقة بعد سن الثانية عشرة يفوق بمراحل تأثير السلطة الأبوية المحضة. إنَّ التعامل مع المراهق بـ "نديةٍ محببة" —كأخ أصغر أو صديق مقرب— يفتح مغاليق قلبه، ويحول العلاقة من "إلقاء أوامر" إلى "تبادل أفكار". - *المشاركةُ كجسرٍ للثقة:* إنَّ بناء الجسور يتم عبر المساحات المشتركة؛ سواء في المشي، أو السفر، أو ممارسة الهوايات، أو حتى في الحوارات العامة حول قضايا الحياة. هذه "الرفقة" تُبدد صورة (الموجه الصارم) وتستبدلها بصورة (الرفيق الآمن)، مما يجعل المراهق أكثر تقبلاً للمشورة حين تأتي في سياق الثقة المتبادلة لا في سياق السيطرة. - *الوعيُ بمقاصد العلاقة:* إنَّ التعامل مع المراهقين في جوهره ليس معركة نفوذ، بل هو رحلة بناء طويلة الأمد. إنَّ الاستثمار في "قلب" المراهق وعقله عبر الاحترام والاستماع النشط هو الضمانة الوحيدة لبقاء جسور التواصل ممدودة مهما عصفت رياح التغيير أو تقدمت السنون. *الخلاصة:* *إنَّ الانتقال من دور "المراقب" إلى دور "الصاحب" هو السر الحقيقي في استعادة التأثير التربوي. فالنصيحة التي لا تسبقها مودة، والتعليمات التي لا يغلفها الاحترام، غالباً ما تضيع في مهب الريح.* د. عبد الكريم بكار https://t.me/bytsid44
لي أيام أعود قريبًا في العناية المركزة في أحد المستشفيات، وكل يوم تصغر الدنيا في عيني، رأيت أناسًا يتألمون أشد الألم، ويودون لحظة عافية يتنفسون بها، وبعدما أخرج أجد أناسا يتذمرون من الحر أو نقص يسير في المال، أو غضبان على أخيه أو غيرها من الأمور.. بعدما أخرج من أسوار المستشفى أرى كثيرا من الأمور التي يشتكي منها الناس تافهة جدًا.. لما رأيت الألم الشديد الذي يعاني منه قريبي عرفت أن كثيرا من الآلام التي كنت أراها آلاما في الماضي لم تكن آلامًا، وكان بإمكاني ألا أقف عندها كثيرا.. اتصلت أمس على صديق فقلت له: كيف ابنك؟ فقال تعبان قلت عسى ما شر؟ فقال زكمة (انفلونزا)!! فتذكرت مقولة الأعرابي الذي مات له ثمانية أولاد فرأى رجلاً يبكي، فقال له: ما يبكيك؟ فقال: لي شاة أكلها الذئب فأعطاه ناقته، وقال له اترك البكاء لأهله... فلا تقف عند كثير مما يمر بك وتظنها الاما، واعلم أنك في نعمة كبيرة كونك لم تعرف الآلام الحقيقية فاترك البكاء لأهله وعش في سعادة شاكرًا لله... ✍️ د. مرضي العنزي. https://t.me/bytsid44
زوجة سوء : من تضيع صلوات ربها وتنغص على زوجها بتبرجها وتنكد عليه بتمردها وعصيانها وجهها عبوس في وجه زوجها وصوتها المؤذي يسمعه أقصى جيرانها لقد استعاذ النبي ﷺ من زوجة تُشيب قبل المشيب فعلى من يريد الزواج أن يحسن الاختيار فيركز أولا على دينها ثم بعد ذلك يبحث عن الجمال وغيره
غربة المستيقظ كلما ازداد الإنسان وعيا ، اتسعت غربته ، لأنه يكتشف أن معظم ما يطمئن الناس ليس حقيقة ، بل اتفاق جماعي على تجاهل الحقيقة. يركضون خلف الأسماء، والمناصب، والثناء، وكأنها ستمنحهم خلودا ثابتا ، بينما الزمن يمضي غير مكترث بكل ما بنوه، ويبتلع بصمت كل ما ظنوه ثابتا . لقد أدركت أن الحقيقة لا تأتي لتواسينا ، بل لتجردنا؛ تنزع عن أعيننا غشاوة الأمل الساذج، وتكسر الصورة التي صنعناها عن أنفسنا وعن العالم. إنها لا تجعل الحياة أجمل، لكنها تجعلها أكثر صدقا . والصدق، مهما كان قاسيا ، أشرف من وهم يريح القلب ساعة ثم يتركه ينهار عند أول اصطدام بالواقع. لذلك لم أعد أسأل: كيف أكون سعيدا ؟ بل أصبحت أسأل: كيف أعيش دون أن أخون بصيرتي؟ كيف أنظر إلى هذا الوجود بعين لا تستعير أوهام الآخرين، ولا تبيع وعيها مقابل راحة مؤقتة؟ فربما لم يخلق الإنسان ليطمئن، بل ليشهد هذا الكون كما هو؛ غامضا ، عابرا ، لا يقدم أجوبة كاملة، لكنه يمنح من يجرؤ على مواجهته شرف أن يعيش مستيقظا حتى النهاية. https://t.me/bytsid44
عزيزي الأب... أبناؤك يحتاجون إلى وقتٍ خاص معك، بعيدًا عن وجود والدتهم، ولو مرتين في الأسبوع. اصطحبهم إلى المسجد، أو إلى البقالة، أو في نزهةٍ قصيرة، أو للمشي، أو إلى البحر أو البر. فليس المهم إلى أين تذهبون، بل المهم أن يعيشوا معك مواقف يومية يتعلمون منها المسؤولية، والاعتماد على النفس، والاحترام، والانضباط. ابدأ بربع ساعة فقط، ثم زد الوقت تدريجيًا. تحلَّ بالصبر، ووجّههم بهدوء، وامنحهم مساحة للتجربة والخطأ، فمع الأيام سيعتادون عليك، وستعتاد عليهم، وتقوى بينكم رابطة لا تُقدَّر بثمن. ولا تجعل عبء التربية كله على الأم؛ فالأب شريكٌ أساسي في بناء شخصية أبنائه. تذكّر دائمًا: طفلك لا يحتاج إلى أبٍ ينفق عليه فحسب، بل يحتاج إلى أبٍ يرافقه، ويستمع إليه، ويحتويه، ويصنع معه أجمل الذكريات. https://t.me/bytsid44
قال ابن بطال : «لا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِن أن يكون مَهْمُومًا بشيء من أمور الدُّنْيَا؛ فإن الله تعالى - قد قَدَّرَ الأمور فَأَحْكَمَهَا، وقدر الْأَرْزَاقَ، فَلا يَجْلِبُ الهَمُّ للعبد في الدنيا خيرًا، ولا يَأْتِيهِ بما لم يقدر له، وفي طول الهم قلة رضا بقدر الله. وقد كان عمر بن عبدالعزيز يقول: اللهم رضني بِالْقَضَاءِ، وَحَبِّبْ إلي القدر حتى لا أحب تَقْدِيمَ ما أَخَّرْتَ ولا تأخير ما قدمت. ومن آمن بالقدر؛ فلا ينبغي له أن يَهْتَمَّ على شيء فاته من الدنيا ولا يتهم ربه، ففيما قضى له الْخِيَرَةُ. وإنما ينبغي للعبد الاهتمام بأمر الآخرة، وأن يفكر في مَعَادِهِ وعرضه على ربه، وكيف ينجو من سؤاله عن الفتيل وَالْقِطْمِيرِ ؟ !! ». 📚 [ شرح البخاري | ابن بطال: ۱۲۰/۱۰ ] https://t.me/bytsid44
(يدَبَّرُ الأَمْرَ) .. آية قصيرة لكنها تملأ القلب يقينا وسكينة فإذا ازدحمت الهموم وتعقدت الأسباب وتعثرت الخطى ، فتذكر أن الله هو المدبر الحكيم ، يجري الأقدار بعلمه ، ويختار لعباده ما فيه الخير وإن خفيت حكمته فلا يحملنك القلق فوق طاقتك ، ولا تستسلم لليأس ، فما دام الأمر كله بيد الله ، فثق به ، وأحسن الظن به ، وأقبل عليه بالدعاء والصبر . فمن عرف أن الله يدبر الأمر ، عاش مطمئن القلب ، ثابت النفس ، راضيا بقضاء ربه . https://t.me/bytsid44
видео или голосовое, без подписи
عزيزي الزوج... لأنك تقضي معظم يومك خارج المنزل بين العمل والمشاوير والمناسبات والسفر، فإليك نصيحة صادقة: عندما تعود إلى بيتك، وبعد أن تُسلِّم على أهلك، اجعل من عادتك أن تستحم، وترتدي ملابس منزل نظيفة، وتتعطر قبل أن تجلس معهم. قد تظن أن الأمر بسيط، لكنه من حسن العشرة، وهو رسالة صامتة لزوجتك وأبنائك تقول لهم: أنتم تستحقون أن أكون في أبهى هيئة كما أكون أمام الناس. ونحن -معشر الرجال- قد ننشغل بالحركة طوال اليوم، ونتساهل في ملاحظة أثر العرق أو الروائح، بينما قد تكون هذه التفاصيل الصغيرة سببًا في نفورٍ لا نشعر به، أو راحةٍ كبيرةٍ إذا اعتنينا بها. فكما تحرص أن تخرج إلى الناس بمظهر حسن، احرص أن يكون أهل بيتك أولى الناس بذلك. تجمّل لأهلك، واعتنِ بنفسك، وأحسن معاشرتهم؛ فإن حسن الهيئة، وطيب الرائحة، ولطف المعاملة، كلها من أسباب دوام المودة، وزيادة الألفة، واستقرار الحياة الزوجية. https://t.me/bytsid44
العلاقات الزوجية لا تُدار فقط بما يقوله الزوجان أو يفعلانه، بل بما يحملانه في أعماقهما من تصورات وقناعات تشكلت عبر سنوات طويلة. فغالبًا لا يدخل الإنسان الزواج بمنظومة فكرية صاغها بوعي، وإنما يحمل معه خليطًا من الدين، والتربية، وتجارب الأسرة، والثقافة السائدة، ووسائل التواصل، والرومانسية، والنزعة الفردية. وقد تجتمع في داخله أفكار متعارضة دون أن يدرك ذلك، فتؤثر في نظرته للزواج وتعاطيه مع شريكه. ومن أبرز هذه المباني الفكرية المؤثرة اليوم: 1. الزواج بوصفه مصدرًا للسعادة يعتقد بعض الناس أن الغاية الأساسية من الزواج هي الشعور الدائم بالسعادة والراحة، فيصبح معيار نجاح العلاقة هو الإحساس اللحظي. فإذا حضرت المشقة أو الخلاف، ظنوا أن الزواج قد أخطأ طريقه، مع أن الحياة الزوجية تجمع بين المودة، والمسؤولية، والنمو، والصبر، والابتلاء. 2. الفردانية: "أنا أولًا" ترسخت ثقافة تجعل راحة الفرد ورغباته في المقام الأول، فيُراد للزواج أن يحقق كل ذلك دون أن يفرض تنازلًا أو تكيّفًا. بينما الزواج في جوهره انتقال من "أنا" إلى "نحن"، مع الحفاظ على شخصية كل طرف. 3. عقلية الاستحقاق من الطبيعي أن يعرف الإنسان حقوقه، لكن الإشكال يبدأ عندما تتحول العلاقة إلى قائمة بما "أستحقه"، ويغيب السؤال الأهم: ماذا ينبغي أن أقدّم أنا؟ 4. تقديم الحقوق على الواجبات حين ينشغل كل طرف بما له أكثر مما عليه، تتحول الحياة الزوجية إلى دفتر محاسبة: من أعطى أكثر؟ ومن قصّر؟ فتضعف روح المودة والإحسان. 5. تحقيق الذات يرى البعض أن أي التزام أو تضحية يحدّ من تحقيق ذاته، مع أن كثيرًا من الالتزامات الزوجية ليست قيدًا، بل جزءًا من المسؤولية المشتركة وبناء الأسرة. 6. المبالغة في مفهوم الحدود النفسية مفاهيم مثل المساحة الشخصية، وحماية الطاقة، والحدود الصحية مهمة، لكن المبالغة فيها قد تجعلها ذريعة لرفض النصيحة، أو الهروب من المسؤولية، أو إنهاء العلاقة عند أول خلاف. 7. البحث عن الشريك المثالي حين ترتسم في الذهن صورة مثالية للشريك الذي لا يخطئ، ويفهم دون شرح، ويعطي بلا تقصير، يصبح الواقع عاجزًا عن منافسة الخيال، ويكثر الإحباط. 8. تشخيص الآخر بدل فهمه أصبحت المصطلحات النفسية تُستخدم أحيانًا كأحكام نهائية، فيُختزل الإنسان في وصف مثل "نرجسي" أو "سام"، بدل النظر إلى السلوك والخطأ وإمكانية الإصلاح. 9. اعتبار المشاعر حقائق مطلقة قد يشعر الإنسان بأنه غير محبوب أو غير آمن، فيتعامل مع هذا الشعور وكأنه حقيقة لا تقبل النقاش، مع أن المشاعر تحتاج إلى فهم وتمحيص، ولا تمثل دائمًا الواقع. 10. المقارنة المستمرة وسائل التواصل جعلت كثيرين يقارنون حياتهم اليومية بصور منتقاة من حياة الآخرين، فينشأ شعور دائم بأن زواجهم ينقصه شيء، رغم أن ما يرونه ليس الصورة الكاملة. 11. وهم كثرة البدائل الثقافة الرقمية توحي بأن البديل الأفضل حاضر دائمًا، مما قد يقلل الصبر على الإصلاح، ويضعف الرغبة في الاستثمار الطويل داخل العلاقة. 12. أثر الأسرة الأصلية كل إنسان يحمل معه إلى الزواج صورة العلاقات التي شاهدها بين والديه، سواء أراد تقليدها أو التمرد عليها، فتظل تلك الخبرات تؤثر في سلوكه واختياراته. 13. الجروح القديمة قد تجعل التجارب المؤلمة الإنسان يفسر المواقف الزوجية بطريقة مختلفة؛ فمن عانى الرفض قد يرى الاختلاف رفضًا، ومن افتقد التقدير قد يعدّ النسيان إهانة، فتتدخل الجراح القديمة في قراءة الواقع. 14. تضارب المرجعيات قد يعلن الإنسان أن مرجعيته الدين، لكنه عند الخلاف يحتكم أحيانًا إلى الثقافة السائدة، أو العرف، أو رأي المؤثرين، أو مشاعره الشخصية، فتتعدد المرجعيات وتتعارض دون وعي. 15. مفهوم الحرية الحرية داخل الزواج لا تعني استقلالًا مطلقًا، لأن كثيرًا من القرارات الفردية تمتد آثارها إلى الطرف الآخر والأسرة، ولذلك تحتاج الحرية إلى أن تتوازن مع المسؤولية والعهد والحقوق المتبادلة. 16. المساواة الحسابية حين تُبنى العلاقة على مبدأ "أعطي بقدر ما تعطيني" فقط، تتحول إلى معادلة جامدة، بينما الحياة الزوجية تمر بظروف يضعف فيها أحد الطرفين أو يحتاج إلى عطاء أكبر، ولا تستقيم دائمًا بمنطق الحساب الدقيق. الخلاصة: المشكلة في كثير من الزيجات ليست غياب الحب وحده، بل وجود تصورات خفية توجه التفكير والسلوك دون وعي. وكلما ازداد الزوجان وعيًا بهذه المباني الفكرية، وتمكنا من مراجعتها في ضوء الدين، والعقل، والواقع، أصبحا أقدر على بناء علاقة أكثر نضجًا واستقرارًا ورحمة. https://t.me/bytsid44