- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 47
- 1/48двое суток
- 53
- 1/72трое суток
- 58
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"دع الناسَ فيما أجمعوا وامض واحدًا فنقصُك ممن لا يعدُّ تمامُ سقى الله حرًّا عارفًا بزمانهِ تجاربُهُ قد شِبنَ وهو غلامُ.." مهيار الديلمي
{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ}
يقول صاحبي عبد العزيز الإدلبي - زوّجه الله - دخلت السجن ظلمًا وعدوانًا، ويئست غاية اليأس، حتى خُيّل لي أن الفرج أُغلق بيني وبينه الأبواب، وكنت في السجن في عالم معلّق بين الحياة والموت، لا أنا مع الأحياء فأعيش حرًّا، ولا مع الأموات فتستريح الجوارح. ولكنني كانت دومًا تتردد في بالي آية القنوط وأنه فسق وكفر، فعشت في ذلك العالم بين الرجاء والخوف، وصبرت على مرارة الصبر وضيق الأيام، حتى جاءت صيحة الفرج على غير ميعاد، وما كانت في الحسبان. قال: فلان بن فلان، ضبّ غراضك عالبيت، الحمد لله على السلامة. لم أصدّق، لعظيم يأسي وانقطاع أملي، حتى عاود الشرطي الصيحة وقال: أسرع، جاء إخلاء سبيلك الآن، وخرجت ولليوم أنا في صدمة الفرج، والحمد لله. وأقول: أسأل الله أن يدهش كل مكروب بما أدهشك من فرجه، وأن يجعل بعد كل عسر يسرًا، وبعد كل ضيق مخرجًا، والحمد لله على السلامة يا عزابي . - البحر الوجيز في أخبار عبد العزيز .
* يئستم
حدثوني هل سبق ويأستم من الحياة بعيدا عن المبالغة
وَلا بُرءَ مِن مَيٍّ وَقَد حيلَ دونَها فَما أَنتَ فيما بَينَ هاتَينِ صانِعٌ؟ أَمُستَوجِبٌ أَجرَ الصَبورِ فَكاظِمٌ عَلى الوَجدِ أَم مُبدي الضَميرِ فَجازِعُ
وَأَطلَسَ مِلءِ العَينِ يَحمِلُ زَورَهُ وَأَضلاعَهُ مِن جانِبَيهِ شَوى نَهدُ لَهُ ذَنَبٌ مِثلُ الرَشاءِ يَجُرُّهُ وَمَتنٌ كَمَتنِ القَوسِ أَعوَجَ مُنئَدُّ طَواهُ الطَوى حَتّى اِستَمَرَّ مَريرُهُ فَما فيهِ إِلّا العَظمُ وَالروحُ وَالجِلدُ يُقَضقِضُ عُصلا…
وَأَطلَسَ مِلءِ العَينِ يَحمِلُ زَورَهُ وَأَضلاعَهُ مِن جانِبَيهِ شَوى نَهدُ لَهُ ذَنَبٌ مِثلُ الرَشاءِ يَجُرُّهُ وَمَتنٌ كَمَتنِ القَوسِ أَعوَجَ مُنئَدُّ طَواهُ الطَوى حَتّى اِستَمَرَّ مَريرُهُ فَما فيهِ إِلّا العَظمُ وَالروحُ وَالجِلدُ يُقَضقِضُ عُصلا في أَسِرَّتِها الرَدى كَقَضقَضَةِ المَقرورِ أَرعَدَهُ البَردُ سَما لي وَبي مِن شِدَّةِ الجوعِ ما بِهِ بِبَيداءَ لَم تُحسَس بِها عيشَةٌ رَغدُ كِلانا بِها ذِئبٌ يُحَدِّثُ نَفسَهُ بِصاحِبِهِ وَالجَدُّ يُتعِسُهُ الجَدُّ عَوى ثُمَّ أَقعى وَاِرتَجَزتُ فَهِجتُهُ فَأَقبَلَ مِثلَ البَرقِ يَتبَعُهُ الرَعدُ فَأَوجَرتُهُ خَرقاءَ تَحسِبُ ريشَها عَلى كَوكَبٍ يَنقَضُّ وَاللَيلُ مُسوَدُ فَما اِزدادَ إِلّا جُرأَةً وَصَرامَةً وَأَيقَنتُ أَنَّ الأَمرَ مِنهُ هُوَ الجِدُّ فَأَتبَعتُها أُخرى فَأَضلَلتُ نَصلَها بِحَيثُ يَكونُ اللُبُّ وَالرُعبُ وَالحِقدُ فَخَرَّ وَقَد أَورَدتُهُ مَنهَلَ الرَدى عَلى ظَمَإٍ لَو أَنَّهُ عَذُبَ الوِردُ وَقُمتُ فَجَمَّعتُ الحَصى وَاِشتَوَيتُهُ عَلَيهِ وَلِلرَمضاءِ مِن تَحتِهِ وَقدُ وَنِلتُ خَسيساً مِنهُ ثُمَّ تَرَكتُهُ وَأَقلَعتُ عَنهُ وَهوَ مُنعَفِرٌ فَردُ
"دموعُ عَيني تَسبقُ الطَّرْفا أجهَدُ أن تخفى، فما تَخفى!" العباس
لي زَفْرَةٌ مِن شِغافِ القلبِ صاعِدَةٌ ودَمْعَةٌ مِن أَنينِ الرُّوحِ تَنْحَدِرُ كَتَمْتُ حُبّي إلى أنْ مَسَّني سَقَمٌ وشِبتُ رأسا، ولم يَبْلُغْني الكِبَرُ ورَوَّعَتْني صُروفُ الدَّهْرِ في صِغَرٍ فالهم منتشر ، والشملُ مندثرُ
видео или голосовое, без подписи
بأبي أنتِ حلوة الرِّيق لكن أنا من لسعة الجفا في بليَّه فيكِ شهد وفيكِ لسع فرفقاً بشجيٍّ أمسى وأنتِ خليَّه
سَجِيّةُ نَفْسٍ ما تَحولُ فتَرعَوي على أنّ حالاتِ الزّمانِ تَحُول - الأرجاني
سَلو قَلبي غَداةَ سَلا وَثابا لَعَلَّ عَلى الجَمالِ لَهُ عِتابا
وفارقت حتى ما أبالي من النوى وإن بان جيران علي كرامُ فقد جعلت نفسي على النأي تنطوي وعيني على فقد الحبيب تنامُ عبد الصمد العبدي
ما كنتُ ذا ولَعٍ بالغيدِ أتبعُها حتى تراخى لنفح الريح برقعُها
ما كنتُ ذا ولَعٍ بالغيدِ أتبعُها حتى تراخى لنفح الريح برقعُها
يومين وأنا أتدبر هذه الصفحة سبحان الله ما أعذب كلام ربنا
نامَ الخَلِيُّ وبِتُّ اللّيلَ مُرْتَفِقًا أرْعَى النَّجومَ عَمِيدًا مُثْبَتًا أرِقَا
سأدوسُ قلبيَ بعدَ هذا مُكرَهًا هل كنتَ إلّا نقمةً وعذابا عيناكَ فاتنتانِ.. وجهُكَ آسِرٌ لكنَّ عقلي يَكرهُ الكَذَّابا عبدالله زمزم