tgindex
🔥قناة الشهب المحرقة في كشف المفرقة🔥

🔥قناة الشهب المحرقة في كشف المفرقة🔥

Статистика

كشف تناقضات جماعة الإقصاء ( أخس من الحدادية ) ☄🔥☄🔥☄🔥☄🔥☄🔥☄🔥☄

Последний пост
25 мая
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 852
−3 за 4 дн.
Сутки
−2
−0,11%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
670
20 постов
Вовлечённость
36,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 25 мая38331из rayatalislah

    #جديد_منشورات_دار_الفضيلة ✅ إعلام الساجد بحكم دخول الأطفال المساجد /بقلم عمر الحاج مسعود ✅ الألفاظ النبوية عند تسوية الصفوف /بقلم عمر الحاج مسعود ✅ القول الجلي في حكم الطلاق الشكلي /بقلم عمر الحاج مسعود ✅ خطبة الجمعة بين الطول والقصر /بقلم عمر الحاج مسعود ✅ نصيحة لمهاجر /بقلم عمر الحاج مسعود

  • без подписи

  • 21 окт. 2025 г.1 3002из Doum_madrassa

    https://youtu.be/Gnvk_pZsOeo

  • 17 окт. 2025 г.1 33021из azzeddine_ramadani_2022channel

    🛑 #تذكير 📌 نعلم إخواننا الكرام ؛ أنَّ الشيخ عزالدين رمضاني -حفظه الله تعالى- يلقي دروسه الأسبوعية وفق البرنامج التالي : ⬅️ الأحد : تفسير القرآن الكريم [سورة المؤمنون] ⬅️ الأربعاء : شرح كتاب عمدة الأحكام 🕡 التوقيت : بعد صلاة المغرب 🕌 المكان: مسجد علي بن أبي طالب/ درارية / الجزائر العاصمة https://maps.app.goo.gl/ophKVuq6th1xbUgPA فليبلغ الشاهد الغائب. #الإشراف

  • 17 окт. 2025 г.966из rayatalislah

    #راية_الإصلاح ـ جديد المقالات (المترجمة) 💢 Le désaveu et l’innocence des salafis 💢 ÉCRIT PAR TOUFIK AMROUNI 💢 L'EDITORIAL DU DERNIER NUMERO (N 76) DE LA REVUE AL-ISLAH رابط المنشور على الفيسبوك: https://bit.ly/4hhs7XU 👇👇👇 Le désaveu et l’innocence des salafis Des gens issus de différentes idéologies sournoises partagent et mènent des campagnes sur les réseaux sociaux contre la Salafiya et contre ses adeptes, au point que l’on croirait que celle-ci constitue bel et bien une secte intruse ou un groupe isolé dans la communauté musulmane, vu le nombre incalculable d’accusations injustes qui lui sont portées. Cela a généré des jugements iniques et erronés par rapport à la méthode scientifique à l’œuvre dans le domaine de la critique et du classement des sectes religieuses, des personnes et des voies. Ce sont plutôt des jugements légers, dépourvus de preuves, chargés d’élucubrations, de mensonges, comme le sont ces affirmations fallacieuses qui prétendent que la voie salafie est puisée du crédo juif ! ou que les savants de la voie salafie, ou madkhali comme ils aiment à le répéter, ne peuvent émettre une fatwa qu’après avoir consulté le gouverneur par rapport à son sujet, ou certains, sans vergogne et imprudemment, affirment que les gens salafis suivent la voie des kharidjites. Cet amas d’accusations prête au sourire et à l’étonnement. En effet, toutes ces accusations émanent de l’amalgame qui mêle la voie salafie pure, attachée au Coran, à la Sunna et à la compréhension des pieux prédécesseurs, et la voie de ceux, prétentieux et falsificateurs, porteurs d’idées partisanes, révolutionnaires, takfiristes et iniques qui tentent de la draper injustement par le voile de la Salafiya. Ils ont travesti son image par leurs affirmations injustes, leurs agissements erronés, leurs comportements abominables qui s’opposent à la religion et à la raison. L’esprit de justice oblige que la voie salafie soit jugée conformément à ses principes et aux paroles de ses savants éminents comme Ibn Baz, al-Albani, Ibn Outhaymin, al Fawzan et de tous les autres qui suivent leur voie. On ne pourrait la juger par rapport aux écrits, aux théorisations et aux agissements de gens prétentieux, téméraires et fougueux. Qu’Allâh soit loué ! les gens salafis sont fermes dans leurs positions où la vérité prend place, ils accomplissent leur prédication, heureux de leurs savants, et leur volonté ne s’est guère ébranlée par les accusations et les diffamations, jamais affaiblis face aux surnoms et aux sobriquets que leurs ennemis prétentieux leurs accolent, des noms comme les sa’afiqa, les madakhila, et autre. Car ils savent que les surnoms ne changent aucunement la vérité. Ceux qui veulent s’opposer aux salafis doivent savoir que ces derniers sont des gens qui vénèrent la science, se soumettent à la preuve. La science religieuse, comme disait Ibn Taymiyya, : « est soit un texte rapporté du Messager, soit une parole fondée sur une preuve connue et reconnue. » c’est-à-dire que si tu rapportes un texte, cherche l’authenticité, et si tu prétends un fait, cherche la preuve. Un prédicateur qui respecte ces principes dans son discours, les gens salafis l’écoutent et se soumettent à ses paroles, alors que les injures et les insultes, et les prétentions creuses sont faciles pour tout le monde. Ce ne sont que des mirages et des aberrations qui ne méritent qu’oubli et poubelle. C’est vers Allah que nous retournerons.

  • 17 окт. 2025 г.556из rayatalislah

    #راية_الإصلاح ـ جديد المقالات (المترجمة) 💢 Le désaveu et l’innocence des salafis 💢 ÉCRIT PAR TOUFIK AMROUNI 💢 L'EDITORIAL DU DERNIER NUMERO (N 76) DE LA REVUE AL-ISLAH رابط المنشور على الفيسبوك: https://bit.ly/4hhs7XU 👇👇👇

  • без подписи

  • إنَّ الأمن الفكري كما يدلُّ عليه لفظه ويرمي إليه معناه هو تحصينٌ للأفكار، وتأمينٌ لها من الهجمات الدَّخيلة، والحملات المسعورة، الَّتي تُسَمِّمُ العقولَ وتفسد السُّلوكَ، وتسيء إلى الدِّين، وتقضي على الأصالة وتشكِّك في الولاء وصدق الانتماء، ينتهج هذا التَّحصين سبيلاً واحدًا هو سبيل الدَّعوة إلى تحقيق التَّوحيد، ونشر الإيمان الصَّحيح والمعتقد السَّليم، وذلك بتخليصه من شوائب الخرافة والأساطير، ورُكام الأوهام، و من مخلَّفات الحياة المادِّيَّة، والدَّعوة إلى التزام آداب الإسلام وأحكامه وأخلاقه، وإشغال الخلق بالأعمال الصَّالحة والمشاريع الخيِّرَة، وهذه مسؤوليَّةٌ عظمى لا يقوى على حملها الرِّجال المهازيل. إنَّ الكفَّار وما يحملونه من حقدٍ دفينٍ، وما يضمرونه من حسدٍ هجين، قد لا يُستغرب منهم حين يَجِدُّون في نشر الباطل، وغزو العقول، وتغيير المفاهيم، وطمس الحقائق، وسلخ المسلمين عن معتقدهم الحقِّ، ولكنَّ الغريب حين يقوم أناس من بني جلدتنا، وينطلق إعلامٌ من ديار أهل الإسلام لا يحمل من الهمِّ إلاَّ ترديده لهذا الصَّدى المنحرف، ومنفِّذًا لخطط الأعداء الماكرة. إنَّه من المقت والعار أن تبقى وسائلُ إعلام الأمَّة ـ المعوَّل عليها في مثل هذه الحروب ـ في تبعيَّةٍ قاتلةٍ لا يرجى منها تحصينُ فكر، ولا حفظُ دينٍ، ولا نشرُ فضائل، بل همُّها نشرُ وإذاعةُ كلِّ ما يزيد في خذلان هذه الأمَّة، ويبرز حجم مأساتها ومعاناتها، ولا تبثُّ ولا تكتب إلاَّ ما يثير الفتن ويوَلِّدُ الفوضى والقلق، وغرس الوساوس والمخاوف في الصُّدور، وبثَّ الفرقة والانقسام بين طبقات الأمَّة. إنَّ الَّذي يتعيَّن على كلِّ غيور ينتمي إلى بيضة الإسلام أن يعمل جاهدًا على استثمار وقته وعلمه وقدراته وأمواله في المجالات الحيويَّة الَّتي يمكن من خلالها صدُّ عدوان الغزوِ الفكري، وهي المجالات الَّتي يعتمد عليها الأعداء في حربهم ضدَّنَا على إفسادها وتمييعها واستغلالها في الشَّرِّ، وهي الأسرة والمدرسة والإعلام، إذا أردنا ـ حقًّا وصدقًا ـ أن يحتفظ البلد بأمنه، ويسعد أهله في أرضه، ويطمئنَّ كلُّ واحدٍ في سربه. فأمَّتُنا ـ بحمد الله ـ تنتمي إلى خيرِ دين، ومعارفنا أصحُّ المعارف، ومناهجنا أسدُّ المناهج وأرقاها، وقرآننا وحده هو الَّذي يهدي للَّتي هي أقوم، وشرعنا هو الأسلم والأحكم، ﴿فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُون﴾ [الأنعام: 81]. سدَّد الله الخطى وبارك في الجهود، وحفظ علينا ديننا وأمننا وعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن إنَّه وليُّ ذلك والقادر عليه وإليه المرجع والمآب.

  • #راية_الإصلاح ـ جديد المقالات 💢 الأمن الفكري والتَّحدِّيات المعاصرة 💢 عز الدين رمضاني 💢 منشور في العدد (35) من #مجلة_الإصلاح رابط المنشور على الفيسبوك: https://bit.ly/3KLgR9W 👇👇👇 لا يخفى على ذي عقل أنَّنا اليوم نعيش في عالمٍ تتدفَّق فيه المعلومات والمعارف والأفكار، بشكلٍ لم يشهده تاريخ البشريَّة من قبل، عن طريق ما اصطلحوا على تسميته بالسُّلطة الرَّابعة وهو: الإعلام وما صاحبه من وسائل الاتِّصال الحديثة، وتقنيَّات المعلوماتيَّة الَّتي جعلت العالمَ رغم شساعة مساحته يتقلَّص إلى ما يشبه القريةَ الصَّغيرةَ، وصارت الفكرة، والكلمة، والمقولة، و المقالة، والصُّورة تصل إلى من يُرَاد له النَّفع أو الضُّرُّ، أو يرجى له الخير أو الشَّرُّ في أقلَّ من أن يقوم المرءُ من مقامه، وبات التَّهديد يطال الشُّعوب كلَّها؛ أفرادًا وجماعات، ويقتحم حتَّى الهيئات السِّياديَّة في بعض البلدان؛ كالمؤسَّسات التَّعليميَّة والتَّربويَّة، تارةً بالتَّوجيه، وأخرى بالتَّسيير تحت مُخَدِّر التَّعاون العلمي، والتَّبادل الثَّقافي، والتَّقارب السِّياسي، وما إلى ذلك من شعارات القوم الموهمة والمضلِّلَة الَّتي أفرَزَها نظامُ العَوْلَمَةِ المفروض قهرًا من القوى العالميَّة الكبرى على المستضعفين من الأمم والشُّعوب، الَّذين لا يجدون حيلةً ولا يهتدون سبيلاً. وأمام هذا الزَّحف الدَّاهم والخطير الَّذي لا يوقفه جيشٌ بتُرْسَانَتِه العسكريَّة، ومُعِدَّاتِهِ الحربيَّة، وجب أخذُ الحيطة والاستعداد للمعركة الفاصلة، وكسب جولةِ الصِّراع الَّتي تنتهي حتمًا إلى غالبٍ ومغلوبٍ، وهذا ما لمح إليه بعض الكُتَّاب المسلمين؛ قبل نصف قرنٍ تقريبًا؛ من أنَّ الصِّراع في المستقبل لا يكون في ساحات القتال، بل يكون في ميدانٍ آخرَ، سيكون على جهات صراع الأفكار. وإذا علمنا أنَّ العالمَ الإسلامي هو قصعة القوم الكبرى الَّتي يتكالب عليها الأعداء، والمستهدف الأوَّل في عمليَّات الغزو الفكري والثَّقافي، فيجب على المسلمين حيثما كانوا وعلى أيِّ ثغرٍ وجدوا أن يحسموا كفَّةَ الصِّراع لصالحهم ضدَّ أعدائهم في مجالِ الأفكارِ، وفقَ خطَّةٍ مُحْكَمَةٍ مدروسةٍ راسخةِ الجذور، طويلةِ المدَى، بعيدةِ النَّظر، عميقةِ الفهمِ، تهدف إلى حماية العقول، وغرس القيم، وتدعيم الثَّوابت الإيمانيَّة، وتعرية أساليبِ الأعداء، وكشف أصحاب القلوب المريضة وضعفاء الحصانة العقديَّة، ذوي الفكر المنهزم، الدَّاخلين في جحر الضَّبِّ الخرب، السَّائرين خلف أمَّة المغضوب عليهم والضَّالِّين عن منهج الحقِّ، حذوَ النَّعل بالنَّعل، والذَّيل بالذَّيل. وحاجة الأمَّة اليوم إلى ما يُؤمِّن فكرَها، ويحرس قيمها، ويُعْلِي دينَها، أكبرُ من أيِّ حاجةٍ ترى فيها تثبيتًا لوجودها، وإعزازًا لموقعها، وتحسينًا لأداء مهامها، والقيام بواجباتها، وعليها أن تدرك كما أدرك غيرُها أنَّ مِنْ أنواع الأمنِ الَّذي صار موضعَ اهتمامٍ وعنايةٍ عند كلِّ من يريد الرِّفعةَ بين الأمم، والَّذي يأتي في مقدِّمة جميع أنواع الأمن؛ ـ كأمن الأرواح، وأمنِ الممتلكات، والأمن الغذائي، والأمن الصِّحِّي، والأمن البيئي، والأمن الاقتصادي ـ الأمن الفكري الَّذي يرمز من حيثُ الدَّلالةُ اللُّغويَّة إلى السَّلامة والاطمئنان وانتفاء الخوف على دين النَّاس وعقولهم. وأمَّا من حيثُ دلالته الاصطلاحيَّة، فقد اخْتَلَفَ النَّاس في تحديد مصطلحه بسبب تعدُّدِ المفاهيم، وتنوُّعِ المشارب، وتباين الآراء؛ فمنهم من يرى أنَّ الأمنَ الفكري هو كلُّ ما يدعو إلى الحفاظ على خصوصيَّات المجتمع من تقاليد وعادات حسنها وسيِّئها، خيرِها وشرِّها، دون النَّظر إلى التَّوجُّهات الفكريَّة، والانتماءات الأيْديولوجيَّة، وهناك من يرى أنَّ الأمن الفكري هو الانفتاح على ثقافة الغير والانصهار في حضارته دون أيِّ قيدٍ مشروطٍ أو رقابة مفروضة، وهذان الرَّأيان عليلان ومرفوضان، وإن كان لهما في الأمَّة وجودٌ ودعمٌ ونشاطٌ، والمفهوم الصَّحيح للأمن الفكري هو ما يراه علماء الأمَّة الرَّبَّانيُّون وعقلاؤها، الخادمون لدينهم، الذَّادُّون عنه وعن أوطانهم، على أنَّه تحصين لأفراد الأمَّة وجماعاتها من أن تُهَدَّد شخصيَّتُهم الإسلاميَّة أو تُسَاوَمَ، أو تذوب كذوبان الملح في الماء الدَّافئ، أو تنمحي آثارها من مظاهر الحياة وتصريف شؤون الخلق.

  • #راية_الإصلاح ـ جديد المقالات 💢 الأمن الفكري والتَّحدِّيات المعاصرة 💢 عز الدين رمضاني 💢 منشور في العدد (35) من #مجلة_الإصلاح رابط المنشور على الفيسبوك: https://bit.ly/3KLgR9W 👇👇👇

  • 11 окт. 2025 г.6465из rayatalislah

    💥 جديد... 💥 💥 شرح عمدة الأحكام لعبد الغني المقدسي 💥 الدرس (1) ـ المقدمة 🎙الشيخ عز الدين رمضاني -حفظه اللّه-🎙 🗓 بتأريخ : 16 ربيع الآخر 1447 ه‍ـ الموافق لـ : 08 أكتــــوبــر 2025

  • 11 окт. 2025 г.55041из rayatalislah

    #خطبة_الجمعة 💥 التبذير والإسراف 💥 🎙الشيخ عز الدين رمضاني -حفظه اللّه-🎙 🗓 بتأريخ : 18 ربيع الآخر 1447 ه‍ـ الموافق لـ : 10 أكتــــوبــر 2025 بـ 🕌 مسجد علي بن أبي طالب درارية -الجزائر العاصمة-

  • 3 окт. 2025 г.67111из h_ibndaoud

    https://youtu.be/9RHhnRmvpn0?si=JR3q8hECc-Hh-ewH

  • 27 сент. 2025 г.75411из h_ibndaoud

    https://youtube.com/shorts/DJB4W7ujrxk?si=npyxgG-kW95-puHT

  • ✴️ عنوان الخطبة: إتقان العمل ✴️ الخطيب: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙 ✴️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 04 ربيع الآخر 1447 ه‍ـ الموافق لـ26 سبتمبر 2025

  • 27 сент. 2025 г.7371из rayatalislah

    ✴️ عنوان الخطبة: من ترك شيئا لله عوضه خيرا منه ✴️ الخطيب: 💥 🎙 عز الدين رمضاني 🎙 ✴️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 04 ربيع الآخر 1447 ه‍ـ الموافق لـ26 سبتمبر 2025