- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ذم طلب العلم للمباهاة والدنيا قال إبراهيم بن الأشعث : سمعتُ الفضيل بن عياض يقول : " مَنْ أحبَّ أن يُذْكَر لم يذكر ، ومَنْ كره أن يُذكر ذُكِرَ". أبو نعيم ، حلية الأولياء.
قال العلامة ابن باز رحمه الله تعالى: « فمن صدق مع الله وأخلص لله وفقه الله، وأعانه وبارك في جهوده وهدى به الأمة، وجعل له لسان صدق في العالمين بسبب صدقه وإخلاصه». [ مجموع الفتــاوى (ج٢٧/ص٢٣)].
قال ابن تيمية رحمه الله: "مَن أعرض عن نور السُّنَّة التي بعث الله بها رسوله؛ فإنه يقع في ظلمات البدع، ظلمات بعضها فوق بعض". • منهاج السنة النبوية (٤٤٢/٦)
• الدَّاء والدَّواء ، لابن القيِّم ( ٢٣٦ )
ذكر أن عمر بن الخطَّاب - رَضي الله عنه - افتقد رجلاً من أهل الشام كان يحضر مجلسه فقال للصَّحابة : مافعلَ فلانٌ بن فلان؟ قالوا: يا أمير المؤمنين تتابع في الشَّرَاب - أي الخمر - فلم نرهُ منذ أيَّـــــام. فدعا عُمر كاتبه فقَال: اكتب من عمر بن الخطَّاب إلىٰ فلان ابن فلان، سَلامٌ عليك، [ أما بعد ] : فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، غافر الذنب وقابل التوب، شديد العقاب، ذي الطَّوْل، لا إله إلا هوَ إليهِ المَـصير " ثم قال لأصحَابه: ادعو اللهَ لأخيكُم أنْ يُقبِل على اللّه بقلبه ويتوب الله عليه . فلما وصلهُ كتابُ عمر جعلَ يقرأهُ و يردده في نفسه ويقول : « غافرُ الذَّنب وقابلِ التَّوْب شديدِ العِقَاب .. قد حذَّرَني عقوبَتَه ووعدنِي مغفِرَة! » ولم يزل يرددها على نفسه و هو يبكي ثم تاب و حسنت توبته . فلما بلغ عمر - رَضي الله عنه - خبره قال لأصحابه : "هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخاً لكم زلَّ زلَّة، فسدِّدُوه وادعُوا اللهَ له أن يتُوب ولا تكونوا أعواناً للشَّيطانِ عليه" تفسير سورة غافر (٣) لابن كثير - رَحمه الله - •
видео или голосовое, без подписи
قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ قال ابن القيم رحمه الله: «أي: يُلْقِي بينهم المحبة، فيُحبّ بعضهم بعضًا، فيتراحمون، ويتعاطفون، بما جعل الله لبعضهم في قلوب بعضٍ من المحبة». وقال ابن عباس: «يُحبّهم ويحبّبُهم إلى عباده». إغاثة اللهفان (٢/ ٨٨٥)
قال ابن القيم - رحمه الله - : " وليس على العبد شيء أضرُّ مِن إطلاق البصر، فإنه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه ". • الداء والدواء (٤١٦)
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ بَرْجِسٍ -رَحِمَهُ اللهُ-: «فِي هٰذَا الزَّمَانِ اخْتَلَّ مِعْيَارُ كَثِيرٍ مِنَ العَامَّةِ فِي تَقْيِيمِ العُلَمَاءِ، فَجَعَلُوا كُلَّ مَنْ وَعَظَ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، أَوْ أَلْقَى مُحَاضَرَةً هَادِفَةً، أَوْ خَطَبَ الجُمُعَةَ مُرْتَجِلًا، عَالِمًا يُرْجَعُ إِلَيْهِ فِي الإِفْتَاءِ، وَيُؤْخَذُ العِلْمُ عَنْهُ. وَهٰذِهِ رَزِيَّةٌ مُؤْلِمَةٌ، وَظَاهِرَةٌ مُزْرِيَةٌ، تَطَايَرَ شَرَرُهَا، وَعَمَّ ضَرَرُهَا؛ إِذْ هِيَ مِنْ إِسْنَادِ العِلْمِ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ، وَإِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ، فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ». عَوَائِقُ الطَّلَبِ.
احرص على ظهور أثر العلم عليك الشيخ صالح اللحيدان-رحمه الله -
أَخَذَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَجَرَيْنِ، فَوَضَعَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: «هَلْ تَرَوْنَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَجَرَيْنِ مِنَ النُّورِ؟» قَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا نَرَى بَيْنَهُمَا مِنَ النُّورِ إِلَّا قَلِيلًا. قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَظْهَرَنَّ الْبِدَعُ حَتَّى لَا يُرَى مِنَ الْحَقِّ إِلَّا قَدْرُ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَجَرَيْنِ مِنَ النُّورِ، وَاللَّهِ لَتَفْشُوَنَّ الْبِدَعُ حَتَّى إِذَا تُرِكَ مِنْهَا شَيْءٌ قَالُوا: تُرِكَتِ السُّنَّةُ». (الاعتصام للشاطبي، ص 61).
قَالَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ: يَا زَيْنَبُ، مَا عَلِمْتِ؟ مَا رَأَيْتِ؟ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا خَيْرًا. قَالَتْ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ. متفق عليه: ( 2661-2770) قال النووي رحمه الله: قَوْلُهَا: أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي أَيْ: أَصُونُ سَمْعِي وَبَصَرِي مِنْ أَنْ أَقُولَ سَمِعْتُ وَلَمْ أَسْمَعْ، وَأَبْصَرْتُ وَلَمْ أُبْصِرْ. قَوْلُهَا: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي أَيْ تُفَاخِرُنِي وَتُضَاهِينِي بِجَمَالِهَا وَمَكَانِهَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ وَهُوَ الِارْتِفَاعُ. شرح النووي على مسلم: (17/ 113) وقال الحافظ رحمه الله: فِيهِ ذَبُّ الْمُسْلِمُ عَنِ الْمُسْلِمِ، خُصُوصًا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْفَضْلِ، وَرَدْعِ مَنْ يُؤْذِيهِمْ وَلَوْ كَانَ مِنْهُمْ بِسَبِيلٍ. من فتح الباري: (8/ 479) َ
قال أبو إدريس الخولاني - رحمه الله -: «لأن أرى في المسجد نارًا لا أستطيع إطفاءها، أحب إلي من أن أرى فيه بدعة لا أستطيع تغييرها» [ الاعتصام للشاطبي (٨٢/١) ]
لقد حلَّ علينا شهرٌ مبارك قال فيه الرسول ﷺ: أفضَلُ الصِّيامِ بَعدَ رَمَضانَ شَهرُ اللهِ المُحَرَّمُ، وأفضَلُ الصَّلاةِ بَعدَ الفَريضةِ صَلاةُ اللَّيلِ. • صحيح مسلم 🎙الشيخ: صالح الفوزان -حفظه الله-. َ
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : من أَحَبَّ أَنْ يُنْصِفَ اللَّهَ مِنْ نَفْسِهِ ,فَلْيَأْتِ إلَى الناس مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إليه [ أبو داود في الزهد١٢٢ ]
أثر سماع القرآن في نفوس الصحابة: قال ابن القيم رحمه الله: كان أصحاب محمد ﷺ ورضي عنهم، إذا اجتمعوا واشتاقوا إلى حادٍ يَحدُو بهم ليَطِيب لهم السيرُ، ومُحرِّكٍ يُحرِّك قلوبَهم إلى محبوبهم، أمروا واحدًا منهم يقرأ [يعني: القرآن]، والباقون يستمعون: - فتطمئنُّ قلوبهم، - وتَفيِضُ عيونُهم، - ويجدون من حلاوة الإيمان أضعافَ ما يجده السماعاتية [يعني: الذين يحبون سماع الغناء والألحان] من حلاوة السماع. الكلام على مسألة السماع (ص ١٠١).
قَال الإمَام النَّوَوي رحمَه اللّهُ عَن يَومِ عَرفَة : « فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدُّعَاء ، فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء وقراءة القرآن ، وأن يدعو بأنواع الأدعية ويأتي بأنواع الأذكار ، ويدعو لنفسه ووالديه وأقاربه ومشايخه وأصحابه وأصدقائه وأحبابه وسائر من أحسن إليه وجميع المسلمين ، وليحذر كل الحذر من التقصير في ذلك كله ، فإنَّ هَذا اليوم لَا يُمكِنُ تَدَاركُهُ ». 【 كِتابُ الأذكَارِ لِلنَّوَوِي 】.
📌تعظيم أيام العشر ذي الحجة. 🎙الشيخ: فلاح مندكار رحمه الله.
التَّكْبِيرُ المُطْلَقُ: يَكُونُ فِي كُلِّ وَقْتٍ، وَيَبْدَأُ مِنْ دُخُولِ شَهْرِ ذِي الحِجَّةِ إِلَىٰ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَهِيَ: الأَيَّامُ الثَّلَاثَةُ بَعْدَ يَوْمِ العِيدِ. التَّكْبِيرُ المُقَيَّدُ: يَكُونُ خَلْفَ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، وَيَبْدَأُ مِنْ صَلَاةِ الفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَىٰ عَصْرِ آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ. [ مُخْتَصَرٌ مِنْ مَجْمُوعِ الفَتَاوَىٰ لِلإِمَامِ ابْنِ عُثَيْمِينِ -رَحِمَهُ اللَّهُ- (المُجَلَّدُ ١٦) ].
قال ابن الجوزي رحمه اللّٰه : "قد يكون امتناع إجابة الدعاء! لآفةٍ فيك ، فربما يكون في مأكولك شبهة، أو قلبك وقت الدعاء في غفلة ، أو تزاد عقوبتك في مَنْع حاجتك لذنبٍ ماصدقتَ في التوبة منه" 📖 صيد الخاطر