رَونَقٌ وارِف🍃~
Статистикаنــــــورٌ بالخيـرِ وفيـر بالذكرِ والتذكــارِ يسير مُحمّلٌ بذخرٌ مديــــد غـزيـــرٌ بـآجـرٌ عديـد 🪞🌱~
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 64
- 1/48двое суток
- 73
- 1/72трое суток
- 79
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
﴿وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [النور ٤٦]. وفيه دليل على أنه لا ينبغي للإنسان أن يعتمد على نفسه في الهداية، بل يسأل الله دائمًا أن يهديه ثم يُثَبِّتَه، أليس كذلك؟ - تفسير ابن عثيمين رحمه الله #فوائد_الصفاء
فَإِن جَلَّ هَذا الأَمرُ فَاللَهُ فَوقَهُ وَإِن عَظُمَ المَطلوبُ فَاللَهُ أَعظَمُ🌱
﴿يسألُه من في السماوات والأرض كلّ يومٍ هو في شأن﴾ يغني فقيرًا، ويجبر كسيرًا، ويعطي قومًا، ويمنع آخرين، ويميت ويحيي، ويرفع ويخفض، لا يشغله شأن عن شأن، ولا تغلطه المسائل، ولا يبرمه إلحاح الملحين، ولا طول مسألة السائلين! فسبحان الكريم الوهاب الذي عمّت مواهبه أهل الأرض والسماوات، وعمّ لطفه جميع الخلق في كل الآنات واللحظات، وتعالى الذي لا يمنعه من الإعطاء معصية العاصين، ولا استغناء الفقراء الجاهلين به وبكرمه. • السعدي -رحمه الله-. #فوائد_الصفاء
видео или голосовое, без подписи
قال الشوكاني - رحمه الله - : " ومِن أكثر الأذكار أجورًا وأعظمها جزاءً، الأدعية الثابتة في الصباح والمساء .. فإنَّ فيها مِن النفع والدفع ما هي مُشتملة عليه، فعلى مَن أحبَّ السلامة مِن الآفات في الدنيا والفوز بالخير الآجل والعاجل أن يلازمها ويفعلها في كُلِّ صباح ومساء ".
видео или голосовое, без подписи
قال ابن تيمية رحمه الله: "مَن أعرض عن نور السُّنَّة التي بعث الله بها رسوله؛ فإنه يقع في ظلمات البدع، ظلمات بعضها فوق بعض". • منهاج السنة النبوية (٤٤٢/٦) #فوائد_الصفاء
البدعة تستدرج صاحبها للكفر! قال الإمام ابن القيم -رحمه اللّٰه تعالى-: "البدع تستدرج بصغيرها إلى كبيرها حتى ينسلخ صاحبها من الدين كما تنسل الشعرة من العجين، فمفاسد البدع لا يقف عليها إلا أرباب البصائر، والعميان ضالون في ظلمة العمى قال اللّٰه تعالى: {ومن لم يجعل اللّٰه له نوراً فما له من نور}". 📙 كتاب مدارج السالكين: ج: (١). ص: (٢٢٤). #فوائد_الصفاء
▪️قال الشاطبي في الاعتصام : ( 151/1 ) توقير صاحب البدعة مظنة لمفسدتين تعودان على الإسلام بالهدم : إحداهما : التفات الجهال والعامة إلى ذلك التوقير ، فيعتقدون في المبتدع أنه أفضل الناس ، وأن ما هو عليه خير مما عليه غيره ، فيؤدي ذلك إلى اتباعه على بدعته ؛ دون اتباع أهل السنة على سنتهم . والثاني : أنه إذا وقر من أجل بدعته ؛ صار ذلك كالحادي المحرض له على إنشاء الابتداع في كل شيء . وعلى كل حال ؛ فتحيا البدع ، وتموت السنن ، وهو هدم الإسلام بعينه . #فوائد_الصفاء
ٰ ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ﴾ [سبـأ ٤٠] وفيه؛ أنه ينبغي تذكير الناس بيوم المعاد، ووجه الدلالة: أَنَّ ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾ متعلق بمحذوف تقديره: «اذْكُرْ يومَ يُحشرون»، وهذا يَشمَل تذكير النَّفْس، بمَعنَى أَنَّ نَفْسك إذا غفَلَت يَنبغي أن تُذكرها يوم الحشر ويوم الموت؛ لأن قوله رَحِمَهُ اللَّهُ : [اذْكُرْ ] المُقدَّر يَحتَمِل أنَّ المعنى اذكر في نفسك هذا اليوم، أو اذْكُرْ لغيرك هذا اليوم. وكلاهما حق، فينبغي للإنسان أن يُذَكِّرَ نَفْسه ما له، كُلَّما ركنت إلى الدنيا وأرادت الانغماس فيها فلْيُذكرها يوم النقلة من هذه الدنيا، ويُذكرها قوما انتقلوا من هذه الدنيا وكانوا أَشَدَّ منه قوةً وأكثر أموالا وأولادًا، ثم يُذكرها ما وراء ذلك من الحساب والعقاب، وهو اليوم المشهود الذي يُجمع له الناس. تفسير ابن عثيمين - رحمه الله -
﴿صِبغَةَ اللَّهِ وَمَن أَحسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبغَةً وَنَحنُ لَهُ عابِدونَ﴾ [البقرة: ١٣٨] "سُمِّيَ -الدِّينُ- صِبْغَةً لِظُهُورِ أَثَرِهِ عَلَى العَامِلِ بِهِ؛ فَإِنَّ المُتَدَيِّنَ يَظْهَرُ أَثَرُ الدِّينِ عَلَيْهِ، يَظْهَرُ عَلَى صَفَحَاتِ وَجْهِهِ، وَيَظْهَرُ عَلَى مَسْلَكِهِ، وَيَظْهَرُ عَلَى خُشُوعِهِ، وَعَلَى سَمْتِهِ، وَعَلَى هَيْئَتِهِ كُلِّهَا". ابن عثيمين | تفسير سورة البقرة
﴿قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ﴾ وفي قوله: { قُولُوا } إشارة إلى الإعلان بالعقيدة، والصدع بها، والدعوة لها، إذ هي أصل الدين وأساسه. وفي قوله: { آمَنَّا } ونحوه مما فيه صدور الفعل، منسوبا إلى جميع الأمة، إشارة إلى أنه يجب على الأمة، الاعتصام بحبل الله جميعا، والحث على الائتلاف حتى يكون داعيهم واحدا، وعملهم متحدا، وفي ضمنه النهي عن الافتراق، وفيه: أن المؤمنين كالجسد الواحد. • تفسير السعدي
﴿ وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ ومن كانت ملته الحنيفية والتوحيد فهو أولى بأن يتبع ممن ملته اليهودية والنصرانية فإن الحنيفية والتوحيد هي دين جميع الأنبياء الذي لا يقبل الله من أحد دينا وسواه وهو الفطرة التي فطر عليها عباده فمن كان عليها فهو المهتدي، فإن الحنيفية تتضمن الإقبال على الله بالعبادة والإجلال والتعظيم والمحبة والذل، والتوحيد يتضمن إفراده بهذا الإقبال دون غيره فيعبد وحده ويحب وحده ويطاع وحده ولا يجعل معه إلها آخر. • تفسير ابن القيم
﴿ وَقالَ الَّذينَ كَفَروا لا تَسمَعوا لِهذَا القُرآنِ وَالغَوا فيهِ لَعَلَّكُم تَغلِبونَ ﴾ [ فصلت: 26 ] لا يجوزُ اللَّغَطُ والضَّوضاءُ حينَ قراءةِ القرآنِ، فإمَّا أنْ يَستمِعَ المرءُ إليه، وإمَّا أنْ يقومَ، أمَّا أنْ يَجلِسَ إلى قارئ القرآنِ، ويُثِيرَ الأصواتَ واللَّغَطَ والضَّوضاءَ؛ فهذا أقَلُّ ما فيه أنَّه شبيهٌ بصنيعِ المشركين! ويَتفرَّعُ على ذلك: ما يَفعلُه بعضُ النَّاسِ في مَتاجرِهم ومَساكنِهم مِن تشغيلِ المُسَجِّلِ بقراءةِ القرآنِ، وتَجِدُهم يَصدُرُ منهم الضَّوضاءُ، ويَتكلَّمون بقبيحِ الكلامِ، -فمِثلُ هذا يُعَدُّ إهانةً للقرآنِ، وإنْ لم يَقصِدْه الإنسانُ-، فإنَّ صورتَه صورةُ الامتِهانِ، فإمَّا أنْ يَستمِعَ الشَّخصُ إلى كلامِ اللهِ؛ وإمَّا أنْ يُغلِقَ المسجِّلَ. • ابن عثيمين -رحمه الله-
عن جابر بنُ عبدِ الله رضيَ الله عنهما قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ مَوتِه بثَلاثةِ أيَّامٍ يقولُ: "لا يَموتَنَّ أحَدُكُم إلَّا وهو يُحسِنُ الظَّنَّ باللَّهِ عَزَّ وجَلَّ". • صحيح مسلم (2877)
﴿ وَذلِكُم ظَنُّكُمُ الَّذي ظَنَنتُم بِرَبِّكُم أَرداكُم فَأَصبَحتُم مِنَ الخاسِرينَ ﴾ [ فصلت: 23 ] فأعظمُ الذُّنوبِ عندَ الله؛ إِساءَةُ الظَّنِّ بِه! فإنَّ المُسِيءَ به الظَّنَّ قدْ ظَنَّ به خِلافَ كمالِه المُقَدَّسِ، وظَنَّ به ما يُناقِضُ أسماءَه وصِفاتِه. • ابن القيِّم -رحمه الله-
﴿ أَلا إِنَّهُم في مِريَةٍ مِن لِقاءِ رَبِّهِم أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ مُحيطٌ ﴾ [ فصلت: 54 ] أي: المخلوقات كلها؛ تحت قهره وفي قبضته وتحت طي علمه وهو المُتصرِّف فيها كلها بحكمه، فما شاءَ كان وما لم يشأ لم يكُن. • ابن كثير -رحمه الله-
﴿ لا يَسأَمُ الإِنسانُ مِن دُعاءِ الخَيرِ وَإِن مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئوسٌ قَنوطٌ ﴾ [ فصلت: 49 ] أي: ييأس من رحمة الله تعالى، ويظنُّ أنَّ هذا البلاء هو القاضي عليه بالهلاكِ، ويتشوَّشُ من إتيان الأسبابِ على غير ما يحبُّ ويطلبُ؛ إلاَّ الذين آمنوا وعملوا الصَّالحات؛ فإنَّهم إذا أصابهم الخيرُ والنعمةُ والمحابُّ؛ شكروا الله تعالى، وخافوا أن تكونَ نعمُ الله عليهم استدراجًا وإمهالًا، وإن أصابتْهم مصيبةٌ في أنفسهم وأموالهم وأولادِهم؛ صبروا ورَجَوا فضل ربِّهم فلم ييأسوا. • السعدي -رحمه الله-
كلمة "جَاثِيَة" سورة الجاثية - الآية 28 قال الله تعالى: {وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ۚ كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28)} التفسير الميسر: وترى -أيها الرسول- يوم تقوم الساعة أهل كل ملة ودين جاثمين على رُكَبهم، كل أمة تُدْعى إلى كتاب أعمالها، ويقال لهم: اليوم تُجزون ما كنتم تعملون من خير أو شر.
﴿ادعوهُم لِآبائِهِم هُوَ أَقسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَم تَعلَموا آباءَهُم فَإِخوانُكُم فِي الدّينِ وَمَواليكُم وَلَيسَ عَلَيكُم جُناحٌ فيما أَخطَأتُم بِهِ وَلكِن ما تَعَمَّدَت قُلوبُكُم وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا﴾ [الأحزاب: ٥] ﴿وكان الله غفورًا رحيمًا﴾: غفر لكم ورحمكم؛ حيث لم يعاقِبْكم بما سَلَفَ، وسمح لكم بما أخطأتُم به، ورحِمَكُم؛ حيث بين لكم أحكامَه التي تُصْلِحُ دينَكم ودُنياكم؛ فله الحمد تعالى. تفسير السعدي