tgindex
|قناة: سَماء!

|قناة: سَماء!

Статистика
@samaa23Религияарабский

"وإيَّاهُ أسألُ العونَ على ماقصدتُ، والتوفيق لصلاحِ النيَّةِ والقصد فيما أردتُ، وأُعوِّلُ في أمري كلُّه عليه، وأبرأ من الحولِ والقوَّةِ إلا إليه"

Последний пост
15 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
573
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
216
23 постов
Вовлечённость
37,7%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 23
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 15 июл.1011из Ali_Hawwa

    •• تعامل مع "ساعتك الآن" وكأنها طائر يوشك أن يحلّق ليستقر في صحيفتك. حمّله عملاً متقبلاً، ليغرد لك بأجمل بشائر الطمأنينة كلما خلوت بنفسك. فاللحظة خيارك المتاح، والماضي حصادك الوفير الذي تلقاه عند ربك. ••

  • 15 июл.102из Ali_Hawwa

    •• أقولها بقناعة: سرٌ صغير يختصر عليك الكثير من العناء: حجم ارتقائك يوازي حجم اهتمامك بمن يملؤون تفكيرك وروحك. اصنع لك عائلة روحية من العظماء وشيّد لهم مجلس خاص في وعيك، يضم صفوة القدوات قراءةً وتأملاً ومعايشة. فالارتقاء يا رفيقي يحدث بسلاسة وهدوء، بمقدار اهتمامك بتأثيث روحك بهؤلاء الكبار. ••

  • 29 июн.1541из IEUIiE

    قال سفيان الثوريّ -رحمه الله-: «لئن غلبنيَ الشيطانُ بالأمس؛ لأقصمنَّ ظهره اليوم بتوبتي وحُسن عبادتي»

  • تأمَّل.. ‏أولئك المنجزون ‏إنهم لا ينهضون كل صباح بهِمَّة مشتعلة.. بل ساعةً وساعة ‏ويمرّون بأيام من الفتور، وبأوقات من الضيق، وبساعات يعلو فيها صوت الكسل والخذلان … ‏لكنهم تعلّموا أن لا يتوقفوا. ‏يسيرون إلى الله عُرجاً ومكاسير! ‏ويُكمِلون الطريق وهم يضمدون قلوبهم بخطوةٍ تستعين بالله، ويشحذون إرادتهم بدعاءٍ يودعونه إلى الله. ‏ تذكـــر 💡 ‏المنجزون ليسوا خارقين ‏بل ملتزمون بالمسير، رغم كل شيء. ‏علموا أنفسهم أن العودة إلى الوراء خيار لا يناسبهم. - وأن كل عثرة .. درس - وكل ضيق.. محطة - وكل كسل.. غمامةٌ لا تلبث أن تنقشع. ‏➰فلا تتوقف، فقط تقدّم، ولو حبواً ‏فالله لا يضيع أجر الساعين الصابرين➰

  • 28 мая2471из jeelalkhelafa1

    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى  : " آية واحدة تقرؤها تحميك ولا يزال عليك من الله حافظ، لو استأجرت أكبر الحرّاس وأكثر الحراس على أن يقُوك من الشيطان ما استطاعوا، لكن آية الكرسي إذا قرأتها في ليلة مؤمناً بما جاءت به السنة فإنها ستحميك " -أحكام القرآن.

  • 25 мая2501из Ali_Hawwa

    •| حياةٌ مضاعفة |• من أسرار السنن الإلهية في الحياة أن المرء لا يُدرك تمام وجوده إلا حين يتجاوز ذاته، والإنسان كلما حبس نفسه داخل حدود ذاته، ضاق عليه العالمُ الذي يعيش فيه، ولو اتسعت آفاقه الجغرافية، وكلما حَبس نفسه داخل أسوار الأنا، فلا يرى سوى حاجاته ولا يسمع إلا صوته. ثم نجد أن الإنسان في انكفائه على ذاته يعيش عُمرًا واحدًا، يغرق في بِركة ضحلة من اهتماماته الذاتية، بينما نهر الحياة يتدفق بجماله من حوله. نحن نُولدُ حين نشعر بالآخرين، ونكبر حين نُكبرهم في دواخلنا، من ذاق لذّة العطاء، ومن شمَّ عبير التضحية، أدرك أن الأيام تتسعُ أفقًا كلما ضاقت أنانياتنا. كل إحساسٍ نمنحه للآخرين، وكل دعاءٍ في ظهر الغيب، وكل معونةٍ لا تُطلب، إنما هي استثمارٌ للحياةِ في أرقى صورها. يقول تعالى: “وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرًا وأعظم أجرًا” [المزمل: 20] أما من وسَّع صدره، ونظر بعين الرحمة إلى الخلق، فقد أدرك المعنى الأسمى للحياة؛ إذ تصبح حياته مضاعفةً حين يعيش لغيره. يُولد شعورٌ جديد لا يُفسَّر إلا في نور قول رسولنا صلى الله عليه وسلم: “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”. حينما تحيا للناس، فإنك لا تستهلك وقتك كما يُخيَّل للبعض؛ بل تستثمره في أعظم مشروعٍ رباني: ترميم القلوب وصناعة الأثر، وهذا المشروع وحده كفيل بأن يملأ حياتك معنىً وروحًا، فتصبح أيامك مشبعة بالعطاء، وساعاتك مثمرة وإن قلَّت، ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: “واللهُ في عون العبد ما كان العبدُ في عون أخيه”؟ والأعجب أن الإيثار، تلك الفضيلة النبيلة التي ذكرها الله في قوله تعالى: “ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة” [الحشر: 9]، لا يمنحك فقط إحساسًا بتضخم حياتك بالمعاني، بل يهبك الشعور بأنك جزء من شبكة واسعة من القلوب التي نبضها واحد، وآمالها مشتركة. إننا نعيش عمرًا واحدًا بحساب الأيام والسنين، لكننا قد نعيش أعمارًا متعددةً بحساب الأثر. كل بسمة أدخلتها على قلب، وكل دمعة جففتها من عين، وكل يد أمسكت بها في لحظة عثرةٍ، تلك هي الأعمار التي نحياها مضاعفةً بين الناس. وقد تأملتُ كيف أن القلوب التي أُشربت معاني الرحمة والبذل ترى في ذلك عبادةً تتجاوز حدود الدنيا، فإعانة الناس لا تُضاعف إحساسك بحياتك فقط، بل ترتقي بك في ميزان الآخرة، حيث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس” (رواه الطبراني). فإن أردتَ لحياتكِ عمرًا أطول من الزمن، وأثرًا لا يُغسله الرحيل، فكنْ للناسِ جُزءًا من أملهم، كن صوتًا في وحدتهم، ويدًا تلتقطهم حين يضعف الطريق. اللهم اجعلنا ممن إذا مروا على القلوب أحيَوها، وإذا مروا على الأرواح عمَّروها بجميل الأثر، اللهم إنك تحبُّ من يُعطي بلا عِوض، ومن يُحسن بلا انتظار، فاجعلنا من الذين يُعطون بكرمٍ لا ينضب، ويُحسنون بقلوبٍ لا تبخل.

  • 25 мая1551из Ali_Hawwa

    - • لمِ يقع الإنسان في الذنب مع علمه بُقبح عواقبه؟ • ابن الجوزي ٥ صفحات 📑 تستحق القراءة -

  • 25 мая156из Ali_Hawwa

    •• كلما كان المرء جسوراً في التخلي، اقترب من مجد الحرية، ومن دلائل النضج عندي القدرة على الترك، والحر طليق من أثقال الدنيـــا. ••

  • 24 мая1451из Ali_Hawwa

    •• الدعوة إلى اغتنام عرفة من أنبل أبواب التذكير، غير أن بقاء خطابنا محصورًا في قصص الزواج والوظيفة والمال والنجاحات الدنيوية يجعل هذا الموسم العظيم أقرب إلى منصة رغبات منه إلى مقام عبودية. ونحن ندعو لأننا عباد، ونتضرع لأننا فقراء، ونُكثر السؤال لأننا واقفون على باب الكريم، ثم تأتي حوائجنا تبعًا لهذا الأصل الكبير. وحين يقصر نظرنا على المطلوب الفائت، تغيب عنا جبال الحسنات التي يرفعها الله لنا بكل دعوة، وكل دمعة، وكل لحظة افتقار. فلنحذر أن تحجب أمانينا الطينية عنّا الغايات السماوية، ولنرفع أيدينا عبوديةً وحبًّا قبل أن نرفعها طلبًا وسؤالًا؛ فإن أعظم ما نخرج به من عرفة أن نعود إلى الله بقلوبٍ أصدق، وأرواحٍ أخف، ويقينٍ أوسع، ولو بقيت بعض المطالب مؤجلةً في خزائن الحكمة والرحمة. ••

  • "من تفكر في نفسه، عرف أنما لينت مفاصله للعبادة" قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله،

  • 26 апр.2431из shikhah_alqasim

    ‏🔹-قال ﷺ : ‏(أحَبُّ الكَلامِ إلى اللهِ أربَعٌ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للَّهِ، ‏ ولا إلَهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ). ‏🔻-قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: ‏والله ليأتين عليك يوم تتمنى أن في صحيفتك تسبيحة، أو تحميدة، أو تكبيرة، أو تهليلة. ‏{مجموع الفتاوى(٢٩٦/٢٢)}.

  • https://youtube.com/shorts/0_usHsOwMKI?si=TX7lA-i5o45kDS04

  • видео или голосовое, без подписи

  • 13 апр.2682из raongw

    " من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا "♥️

  • 9 апр.3101из abdulaziz_alshathri

    . من اشتغل بالقرآن غمرته البركات .☁️ قال الشيخ الأمين الشنقيطي: " هذا الكتاب - يعني القرآن - مبارك، أي: كثير البركات والخيرات، فمن تعلمه وعمل به غمرته الخيرات في الدنيا والآخرة؛ لأن ما سماه الله مباركاً فهو كثير البركات والخيرات قطعا. وكان بعض علماء التفسير يقول: اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا، تصديقا لقوله: {كتاب أنزلناه مبارك}. العذب النمير

  • ﴿كُلُّ مَن عَلَيها فانٍ ۝ وَيَبقى وَجهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ﴾ آيتان تلمّ شعث رُوحك ، تجمعُ قلبَك ، تُبصِّرهُ بـ حقيقةِ الدُّنيا ومن فيها! تسكِّن آلامـه ، تَجبره = لا أحد .. لا أحد يبقىٰ إلا ربَّك وما كان من أجلِ ربِّك وما اتصلَ به❤️‍🩹 وكفىٰ به وليًّا وكفىٰ به نصيرًا.🌧🌿

  • https://youtu.be/V_DTTlyyZOE?si=9Dnp_SMkPvnlmDR8

  • الأغاني والأناشيد، بموسيقى أو من غير، بعيدًا عن الحكم= بتخصم من رصيدك من القرآن. -أسامة أيمن.

  • https://youtu.be/HyyLnwcjAQI?si=d2FwLGJPlnemciud

  • 31 мар.1912из doljah

    "تخيب الظنون ألف مرّة في ميدان الحياة وعلاقاتها الواسعة، ويبقى حسن الظن بالله والاستبشار بفضله أكبر مواسٍ، وأعظم غنيمة، وأندى مستراح".

|قناة: سَماء! — tgindex