لا تلْتفِت!
Статистикаلا تترك الثغر الذي أقامك الله فيه لا تلْتفِت عنه! تُعنى هذه القناة بنشر كل ما هو مفيد من اقتباسات ومقاطع ودروس ومحاضرات ونسأل الله القبول والإخلاص وطيب الأثر 🌱. https://t.me/latltft1
- Последний пост
- 3 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Цитаты
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قالَ رسولُ اللّٰهِ ﷺ : «ما قال عبدٌ قطُّ إذا أصابه هَمٌّ أو حُزْنٌ: (اللَّهمَّ إنِّي عبدُكَ ابنُ عبدِكَ ابنُ أَمَتِكَ ناصِيَتي بيدِكَ ماضٍ فيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فيَّ قضاؤُكَ أسأَلُكَ بكلِّ اسمٍ هو لكَ سمَّيْتَ به نفسَكَ أو أنزَلْتَه في كتابِكَ أو علَّمْتَه أحَدًا مِن خَلْقِكَ أوِ استأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَكَ أنْ تجعَلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ بصَري وجِلاءَ حُزْني وذَهابَ همِّي) إلَّا أذهَب اللهُ همَّه وأبدَله مكانَ حُزْنِه فرَحًا -وفي رواية فرجًا-». قالوا: يا رسولَ اللهِ ينبغي لنا أنْ نتعلَّمَ هذه الكلماتِ ؟ قال: «أجَلْ، ينبغي لِمَن سمِعهنَّ أنْ يتعلَّمَهنَّ». - أخرجه الإمام أحمد (٣٧١٣) وصححه ابن حبان (٩٧٢) وغيره. نسأل الله أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا 🌧
. بوّب البخاري - رحمه الله - في صحيحه: «باب فضل العمل في أيام التشريق» قال ابن أبي جمرة - رحمه الله - : «العمل في أيام التشريق أفضل من العمل في غيره ، ولا يعكِّر على ذلك كونها أيام عيد .. لأنَّ ذلك لا يمنع العمل فيها ، بل قد شُرع فيها أعلى العبادات وهو ذكر الله تعالى، وسرّ كون العبادة فيها أفضل من غيرها : أنَّ العبادة في أوقات الغفلة فاضلة على غيرها ، وأيام التشريق أيام غفلة في الغالب ، فصار للعابد فيها مزيد فضل على العابد في غيرها » 📚 [فتح الباري، لابن حجر، (١٣٧/٣)].
видео или голосовое, без подписи
📮 أيام التشريق الـ ١١ ، ١٢ ، ١٣ من ذي الحجة ☁️ قال تعالى : ﴿ وَاذكُرُوا اللَّهَ في أَيّامٍ مَعدوداتٍ ﴾ قال البخاري : الأيام المعدودات هي أيام التشريق . و قال رسول الله ﷺ : " أيَّام التشريق ، أيَّام أكل وشرب وذكر لله ". - رواه مسلم وأبوداود . فأيَّامها فرح محاط بطاعة ، وأكل وشرب مقرون بذكر وشكر فلا تغفل 🌿 الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد . وللتذكير : لايجوز صيام الثالث عشر أول أيام البيض لأنها من أيام العيد . .
بعد هذه الرسالة سنضع لكم كتيبات أدعية ثابتة و صحيحة عن النبي ﷺ :
بعد هذه الرسالة سنضع لكم كتيبات أدعية ثابتة و صحيحة عن النبي ﷺ :
- الثناء على الله يُحقق التعظيم ويُقرِّبك للإجابة 🌧🍃 قال الإمام النووي -رحمه الله - : أجمع العلماء على استحباب ابتداء الدعاء بالحمدلله تعالى والثناء عليه ، ثم الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذلك يختم الدعاء بهما .
📨 .. « إذا أردت أن تعرف حظّ الآخرة من قلبك ، فانظر إلى كِفّة دعائك ؛ أين يميل أكثرها ؟ للدُّنيا أم للآخرة ؟ فثَمَّ قلبك! لذا ، اجعل النصيب الأكبر والبداية الدائمة لدعائك هي الآخرة ، ثم أتبعها بحاجات دنياك . والسرُّ العجيب في ذلك أنَّك حين تسأل الله "الفردوس الأعلى" وتلحّ في طلبها، فإنَّ استجابة الله لك تقتضي أن يوفقك للأعمال الصالحة التي تؤهلك لدخولها، وفي طريقك لهذه الأعمال ستذوق "جنة الدنيا" وهي طاعة الله والرضا به. وهنا تكمن المفارقة الجميلة : حين تجعل الآخرة أكبر همك ومبتدأ دعائك، تأتيك الدنيا وهي راغمة دون أن تطلبها كما قال الحبيب ﷺ : " من كانت الدنيا همَّه فرَّق اللهُ عليه أمرَه، وجعل فقرَه بين عينيْه، ولم يأتهِ من الدنيا إلا ما كُتب له، ومن كانتِ الآخرةُ نيتَهُ جمع اللهُ له أمرَه، وجعل غناه في قلبِه، وأتته الدنيا وهي راغمةٌ، ومن كانت الدنيا همَّه جعل اللهُ فقرَه بين عينيه، وفرَّق عليه شملَه، ولم يأتِه من الدنيا إلا ما قُدِّر له"، فتكون قد فزت بالدارين معًا. أما الذي يحصر دعاءه في الدنيا ومتاعها الزائل، فقد غفل عن أن صلاح الآخرة يتضمن صلاح الدنيا، بينما انشغاله بالدنيا وحدها قد يحرمه بركة الأمرين. وعليك بـ جوامع دعاء النبي ﷺ ؛ فهي المفاتيح التي لم تترك خيرًا في الأولى ولا في الآخرة إلا وجمعته لك في كلمات رغم أنها معدودة إلا أنها عظيمة جامعة لكل خير ».
والله لا يوجد مثل هذه الأيام ..!
🌧🍃 «سَبَقَ المفرِّدون»! أيِ: "المُفَرِّدونَ أنفسهم عن أَقرانِهم، المُميِّزون أَحوالَهم عن إِخوانِهم بنَيل الزلفى والعُروجِ إِلى الدرجات العُلى؛ لأنهم أُفرِدُوا بذكر الله عمَّن لم يذكر الله، أو جعلوا رَبَّهم فَردًا بالذكر ، وتَركوا ذِكرَ ما سِواه." عمل يسير حوىٰ الخير كلَّه 🌱 قال أبو بكر - رضي الله عنه - : " ذهبَ الذَّاكرونَ بكلِّ خير " . 📚 مسند الإمام أحمد . اللهمَّ اجعلنا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات 🤲🏻
ونحن على مشارف خير أيام الدنيا معرفتك بعظمة هذه الأيام وفضيلتها من أسباب استنهاض الهِمم ، وإعانة النفس على حسن الاستعداد والعمل وتجديد النية في العبادات التي ألفتها نفسك لكن تذكَّر .. مهما سمعت من المواعظ وقرأت عن الفضائل سيظلّ اللجوء إلى الله وسؤاله المعونة على طاعته سبب التوفيق الأعظم الذي تُستفتح به مغاليق القلوب، وعليه المعتمد في السبق إلى الله تعالى قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله - : «تأمَّلتُ أنفع الدعاء فإذا هو سؤال العون على مرضاته، ثم رأيته في الفاتحة في: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾» لأن الطريق إلى الله لا يُقطع بالقوة وحدها ، بل بالعون منه سبحانه. وما طَلَبَ عبدٌ مرضاة الله في عبادةٍ أو علمٍ أو عمل أو حاجة إلا وكان أحوج ما يكون إلى معونته ، وكل سعي لا يتم ولا يُثمر إلا بمددٍ من الله عز وجل وقد كانت الوصية من نبينا ﷺ لمُعاذٍ -رضي الله عنه- وهي عامّة لأمّته ، قال: أخذ رسُول الله -ﷺ- بيدي فَـقال: " يا مُعاذ واللهِ إنِّي لأُحبّك ؛ فَلا تدعنَّ دُبر كلِّ صـلاةٍ أن تقول: اللهمَّ أعنِّي على ذِكرك وشُكرك وحسنِ عبادتك " [ حديث صحيح ] فاللهمَّ أعنّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك 🍃
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
(ساعة أبي هريرة، وموازيننا المختلة). قال عكرمة: (كان أبو هريرة -رضي الله عنه- يُسبّح في اليوم اثني عشر ألف تسبيحة). التسبيح بهذا المقدار لا يأخذ من الوقت أكثر من ساعتين ونصف، بيدَ أن غلبة الغفلة على القلوب جعلتها تستغربُ هذه الأحوال، وما استغرابها إلا ثمرةُ ارتهانها للملهيات، حتى صارت كثرة الذكر -بمثل هذا المقدار- تُرى وكأنها من الخوارق المستحيلات، بينما كان القوم يرونها ضرورةً قائمة وحاجة ملّحة لا تفارقهم كتردد الأنفاس! ولو تأمل الغافل في الساعات التي تضيع هباءً في فضول الكلام، أو في تصفح ما لا ينفع، لوجد أنها تستغرق من العمر أضعاف ما يستغرقه هذا الورد، غير أن التوفيق منحةٌ عزيزة، ولا يحضرني في مثل هذا المقام إلا كلمة عظيمة النفع، شديدة الوقع، واسعة الذيوع، عظيمة الانتشار، تُنسب لابن عثيمين -ولم أقف على ذلك بعد البحث- وهي قوله: (حتى تعلم أن المسألة مسألة توفيق؛ انظر إلى الذكر، الذي هو أيسر العبادات، لا يُوفق لفعله كثير من الناس). وليست العبرة في خفة هذا العمل على اللسان، بل بعظيم أثره في الميزان، فقد جاء وصفه بأنه خير الأعمال كما رواه الترمذي وغيره عن النبي ﷺ مرفوعًا: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم). قالوا: بلى. قال: (ذكر الله تعالى)، وفي حديث آخر: (والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماوات والأرض)، قال صالح البهلال: (والمسافة بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام، كما جاء في بعض الآثار، فهذه المسافة الشاسعة العظيمة يملؤها قولُك: "سبحان الله، والحمدلله" ثوابًا وأجرًا، فهنيئًا للذاكرين). وروى الطبري عن ابن عباسٍ في قوله تعالى: ﴿اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ أنه قال: لا يَفرِضُ الله على عبادِه فريضةً إلا جعَل لها حدًّا معلومًا، ثم عذَر أهلَها في حالِ عُذرٍ غيرَ الذِّكْرِ، فإن الله لم يَجْعَلْ له حدًّا يُنْتَهى إليه، ولم يَعْذِرْ أحدًا في تَرْكِه إلا مغلوبًا على عقلِه؛ فقال: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾. بالليلِ والنهارِ، في البرِّ والبحرِ، وفي السفرِ والحضرِ، والغِنى والفقرِ، والسَّقمِ والصحةِ، والسرِّ والعلانيةِ، وعلى كلِّ حالٍ، وقال: ﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾. فإذا فعلتُم ذلك صلَّى عليكم هو وملائكتُه، قال اللهُ: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ﴾.
. تتشابه الأعمال، وتفترق المقاصد؛ فهذا يعمل للدنيا، وذاك يعمل للآخرة، وثالثٌ يسعى ولا يدري لِمَ يسعى! فحركة الأيدي واحدة واتجاه القلب مقياس وليس للسعي قيمة إلا إذا كان لله عزوجل. إمام الحرم المدني عبدالباري الثبيتي
«والحمدلله تملأ الميزان»
🌧🍃 ﴿ بَلۡ یَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ یُنفِقُ كَیۡفَ یَشَاۤءُۚ ﴾ [المائدة ٦٤] ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ْ﴾ لا حجر عليه، ولا مانع يمنعه مما أراد، فإنه تعالى قد بسط فضله وإحسانه الديني والدنيوي ، وأمر العباد أن يتعرضوا لنفحات جوده ، وأن لا يسدوا على أنفسهم أبواب إحسانه بمعاصيهم. فيداه سحَّاء الليل والنهار، وخيره في جميع الأوقات مدرارًا، يفرج كربًا، ويزيل غمًّا، ويغني فقيرًا، ويفك أسيرًا ويجبر كسيرًا، ويجيب سائلًا، ويعطي فقيرًا عائلًا، ويجيب المضطرين ، ويستجيب للسائلين. وينعم على من لم يسأله، ويعافي من طلب العافية، ولا يحرم من خيره عاصيا، بل خيره يرتع فيه البر والفاجر، ويجود على أوليائه بالتوفيق لصالح الأعمال ثم يحمدهم عليها، ويضيفها إليهم، وهي من جوده ويثيبهم عليها من الثواب العاجل والآجل ما لا يدركه الوصف، ولا يخطر على بال العبد، ويلطف بهم في جميع أمورهم، ويوصل إليهم من الإحسان، ويدفع عنهم من النقم ما لا يشعرون بكثير منه، فسبحان من كل النعم التي بالعباد فمنه، وإليه يجأرون في دفع المكاره، وتبارك من لا يحصي أحد ثناء عليه، بل هو كما أثنى على نفسه، وتعالى من لا يخلو العباد من كرمه طرفة عين، بل لا وجود لهم ولا بقاء إلا بجوده. - تفسير السعدي.
💎
فاسأل الله قبول عملك واعلم أن ما عمِلت ليس بحولك ولا قوتك ولا اجتهادك بل محض فضلٍ من الله عليك فاحمد الله أن وفقك واسأله أن يجعلك من المُخلَصين المُخلِصين الصادقين المقبولين . نسأل الله أن يجعلنا وإياكم ووالدينا والمسلمين ممن يوفق لقيام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا ويوفقنا لحُسن العمل فيها كما يحب ويرضى ويجعلنا فيها من الفائزين ومن عتقائه من النار .
✉️ عشرٌ تؤجَّل لأجلِها المصالح فيها ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهر .. نسأل الله أن يوفقنا لاغتنام هذه الأيام الفضيلة على الوجه الذي يرضيه عنا .. من هدي نبينا ﷺ في هذه العشر ، الخلوة بالله وتفريغ القلب والانفراد عن الناس ما أمكن وعن كل ما يشتت القلب ويقطعه عن سيره إلى الله تعالى ويُشغل عن حسن العمل في هذه الليالي . هذه الليالي المُباركات يُعتنى فيها بإفراغ القلب وبطهارة الباطن والظاهر ، وقد كان السلف الصالح يطهّرون باطنهم ويعتنون بظاهرهم .. وقد قال ابن جرير : كانوا يستحبون أن يغتسلوا كل ليلة من ليالي العشر الأواخر ، وكان النخعي يغتسل في العشر كل ليلة . وقال حماد بن سلمة : كان ثابت البناني وحميد الطويل يلبسان أحسن ثيابهما ويتطيّبان ويطيّبون المسجد بالنضوح والدخنة في الليلة التي ترجى فيها ليلة القدر ، فكان اعتنائهم بالباطن والظاهر . ♦️ النية الصالحة والصدق وحسن الظن بالله والعزم على استغلال هذه الليالي باستفراغ الوسع في أنواع العبادات والإخلاص فيها ، فكلما صح القلب وصحت النية أقبلت مِنح الكريم الوهَّاب وهباته عليك . تقول عائشة - رضي الله عنها - : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيره " صحيح مسلم . ومن حبسها عن القيام والصلاة عذر ، فـ لا تفتر عن الذكر والدعاء والإكثار من دعاء : ( اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا ). ♦️ دعاء الله سبحانه أن يجعلك ممن يُوفَّق لإحياء هذه الليالي كما يحب ويرضى وأن يبلغك ليلة القدر ويوفقك لقيامها إيمانًا واحتسابًا ولحُسن العمل فيها وأن يجعلك فيها من الفائزين ومن عتقائه من النار . ▫️ أفضل ما تحيا به ليلة القدر إحياؤها بالقيام ، لأن الله تعالى امتدح القائمين بين يديه ﴿أَمَّن هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيلِ ساجِدًا وَقائِمًا يَحذَرُ الآخِرَةَ وَيَرجو رَحمَةَ رَبِّهِ .. ﴾ [الزمر: ٩] وهذا القيام طريق لحصول كرائم الدنيا والآخرة ﴿وَمِنَ اللَّيلِ فَتَهَجَّد بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَن يَبعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحمودًا﴾[الإسراء: ٧٩]. ولأنك بقيامك وصلاتك تحصِّل فضائل أخرى ، ففي الصلاة قراءة القرآن والتسبيح والتكبير والتمجيد للعظيم الرحمن ، وأفضل ما يكون في الصلاة كثرة تلاوة القرآن لأن النبي ﷺ لما سُئل عن أفضل الصلاة ؟ قال : طول القنوت ( أي : طول القيام ). قال ابن رجب - رحمه الله - : " وقد كان النبي ﷺ يتهجد في ليالي رمضان ويقرأ قراءة مرتلة لا يمر بآية فيها رحمة إلا سأل ، ولا بآية فيها عذاب إلا تعوَّذ ، فيجمع بين الصلاة والقراءة والدعاء والتفكر ، وهذا أفضل الأعمال وأكملها في ليالي العشر وغيرها والله أعلم " - لطائف المعارف ( ٤ / ٣ ). ♦️ أعِن أهلك على القيام و العمل الصالح واجتهد معهم لإحياء هذه الليالي ﴿وَأمُر أَهلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصطَبِر عَلَيها ﴾ [طه: ١٣٢] وهذا من هدي نبينا ﷺ تقول عائشة - رضي الله عنها - : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شدّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله " [ صحيح البخاري ومسلم ]. قال سفيان الثوري رحمه الله: "أحب إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل، ويجتهد فيه ويُنهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك". ولعله مع فضل القيام وبركته تكتب وأهلك من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات ﴿ وَالذّاكِرينَ اللَّهَ كَثيرًا وَالذّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَغفِرَةً وَأَجرًا عَظيمًا﴾[الأحزاب: ٣٥] ♦️ الدعاء الدعاء الدعاء هو لبُّ التعبد وخالص العبادة لما ينطوي عليه من الافتقار التام لله سبحانه ، وأفضل ما يكون في ليلة القدر من الدعاء سؤال الله العفو ، عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلةٍ ليلةُ القدر ما أقول فيها؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحبّ العفو فاعف عني» رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح. وحيٌ من السماء يعلم رسول الله ﷺ به أم المؤمنين وهو تعليم للأمَّة جمعاء أن يكثروا من هذا الدعاء : ( اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) فإذا عفا الله عن عبده أمّنه من سخطه وعقابه وتابع عليه النِّعم ، وفي الآخرة زحزحه عن النار وأدخله برحمته جنَّته . ♦️ سلِ الله أن يقبل عملك واستحضر منَّة الله وفضله عليك إذ وفقك لعبادته ، واصحب معك هذه الوصيّة الربانية و التربية القرآنية في قوله جل في علاه : ( وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ) [ المدثر: 6] وصيّة ربانية تجرّد العبد من الاستعلاء بالعمل والعجب بالنفس ، نبينا صلى الله عليه وسلم الذي قضى عمره كله في خدمة الدين والجهاد في سبيله ، فلم يبل أحد مثلا بلائه ، ولا جاهد وصابر أحد مثل جهاده وصبره ، ومع ذلك كله يقول له سبحانه : ( وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ) [ المدثر: 6]، فهل يبق لأحدٍ منّا بعد ذلك إدعاء ببذل أو عطاء أو منّة بعد قول ربنا لرسولنا صلى الله عليه وسلم!