- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 75
- 1/48двое суток
- 85
- 1/72трое суток
- 92
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
نحن ضعفاء، تملؤنا الهشاشة، لولا إعانة الله ثم من يشد الله عضدنا بهم، البشر الآخرون، بشر حقيقيون ليسوا مزيفين، بشر يحملوننا بأيديهم، وبشر يرفعوننا فوق أكتافهم، وبشر تسعنا قلوبهم، وتفهمنا عقولهم، يزملوننا، ويدثروننا، من دون ذلك نكون وحيدين بائسين، ودومًا مهددين. يعشق الإنسان أن يبدو غير قابل للكسر، أن يتظاهر بالصلابة، لكنه في الحقيقة ليس كذلك، لنا جميعًا حظنا من الهشاشة بقدر ما لنا حظ من الصلابة يزيد أو ينقص، والصلابة الحقيقية لا تتعالى على هشاشتها، وإنما تحتضنها، وتستمد منها إقرارها بالمحدودية، وأنه لا حول ولا قوة لها إلا بربها، وأن أحبابها عضد لها، وبقدر تعالي الإنسان على هشاشته بقدر ما يعجز عن الاستعانة بها لينكسر بواسطتها بين يدي خالقه يدعوه: واجعل لي وزيرًا من أهلي هارون أخي. النص: لــ أحمد سالم.
الاعتقاد السائد : "الاهتمام ما بنطلب." 💭 هذا فقط في الأفلام والمسلسلات. 🎬 أنا أعلم أن هناك أناساً كثر سيجدون كلامي ثقيلاً، وغير مقنع، ولا يمكن قبوله. لكن حقيقةً... الاهتمام يُطلب. مرة... ومرتين... وثلاث مرات. 🤍 لماذا؟ سأخبركم... لأن الشريك ليس قارئ أفكار. 🧠 ولأن كل شخص تعلّم يعبر عن اهتمامه بطريقة مختلفة. في ناس تعبر بالكلام 🗣، وفي ناس بالأفعال 🤲، وفي ناس بالمسؤولية أو توفير الاحتياجات 🏡. لذلك، من الطبيعي أن نطلب ونوضح احتياجاتنا. 🌱 ⚠️ لكن... الطلب لا يضمن دائمًا التلبية. وأحيانًا هذا لا يعني أن الشريك لا يحب، أو لا يريد أن يبذل جهدًا. ❤️ قد لا يعرف كيف يلبي الاحتياج. قد تكون قدرته العاطفية محدودة. قد يكون مثقلًا بضغوط أو يمر بأزمة. قد يسمع الكلمات، لكنه لا يفهم عمق الاحتياج خلفها. وقد يكون فعلًا غير قادر على تقديم ما تحتاجه، حتى لو أراد. وهنا تأتي المرحلة الأهم... 👇 بعد أن تطلب، لا تسأل فقط: "هل لبّى طلبي؟" اسأل: ✨ هل استمع إليّ؟ 🤍 هل حاول أن يفهمني؟ 🌿 هل أبدى رغبة في التعلم؟ 📈 هل هناك أي جهد، حتى لو كان بسيطًا؟ 🚫 أم أن احتياجي يُقابل بالتجاهل أو التقليل أو السخرية؟ العلاقات لا تُقاس بالمواقف المثالية، بل بالاستعداد المتبادل للمحاولة. 🤝 أما إذا أصبح أحد الطرفين يطلب الاحتياج نفسه سنوات، ويشرحه بطرق مختلفة، ولا يجد فهمًا أو محاولة أو تغيرًا، فالمشكلة لم تعد في "الطلب"، بل في قدرة العلاقة على الاستجابة لهذا الاحتياج. لذلك... لا تخف من طلب احتياجاتك. 🌷 ولا تستعجل الحكم إذا لم تُلبَّ من أول مرة. لكن لا تجعل نفسك أيضًا تعيش عمرًا كاملًا في انتظار أن يفهمك شخص لا يحاول أن يفهم.
🍂 أحيانًا كتير بتصير شغلات بالحياة معاكسة لتوقعاتنا وآمالنا وخططنا... 💔 بنشعر وقتها بالخيبة والخذلان، ومع شعور عميق بالخسارة. وأوقات ما بنكون شايفين الصورة الكبيرة، وأكتر إشي بكون مسيطر علينا هو الإحباط وسؤال: ❓ ليش؟ ▪️ ليش ما زبط معنا؟ ▪️ ليش أنا؟ ▪️ ليش لازم أتعب عشان أحصل على هالشي؟ 🌿 لكن بعد فترة... بنكتشف إنه يمكن لازم السؤال يكون مختلف. بدل ما أقول: "ليش هيك؟" 🤷🏻♀️ ممكن أقول: "شو الخير؟" 🤲✨ 💛 شو الخير اللي ربنا مخبّيلي إياه؟ 🌸 شو الخير اللي منتظرني؟ 🍃 شو الخير من عدم حصولي على هالشي؟ ⏳ شو الخير من هاد التأخير؟ لأنّه... ✨ المنع = خير 🤍 ✨ الحرمان = خير 🌱 ✨ التأخير = خير 🌅 فكل موقف مؤلم، أو معاكس لكل اللي بتتمناه... ذكّر نفسك: 💭 "شو الخير اللي مستنّيني؟" 🤍✨ 🌷 نهاركم سعيد 💕
معاً في رحلة الحب لشهر أغسطس .. تذكروا دائما.. ❄️ تنفيذ الأنشطة يحتاج لصبر وتدرج. ❄️ لو استطعتما تنفيذ واحد منها سيكون رائعاً. ❄️ابدأ فقط.. إنما النجاة في الخطوة الأولى. ❄️ العلاقة السعيدة وغير السعيدة تحتاج لجهد يومي متواصل. ❄️ ارسل القائمة للشريك، لعله يتشجع معك لمرافقتك في هذه الرحلة.
سأكون ممتنة بتفاعلكم مع المنشورات التي اكتبها لأن هذا يعني لي أمرين: الأول: التقدير للجهود المبذولة ، علما أن كل ما اكتبه بمحض قلمي الخاص. بعيداً عن أي أدوات الذكاء الاصطناعي. لأني أؤمن بروح الكلمة. الثاني: يساعدني على إدراك مدى متابعتكم أو تقييمكم لما أكتب. حرصاً على تلبية احتياجاتكم .. نسأل الله القبول.. والإخلاص. والدعوات الصادقة منكم .. 😊
اسمحوا للصمت أن يكون حاضراً في جلساتكم الزوجية، بدون أي شعور بالتهديد، أو القلق، أو التوتر.. لماذا أقول هذا؟ الكثير من الأزواج يخشون لحظات الصمت بينهم، وتكون الشكوى. "زوجي طول الوقت ساكت، زوجتي ما بتحكي شي." لم يعلمنا أحد أن الصمت أيضاً لغة .. ولحظة.. يحاول فيها الإنسان أن يحتضن نفسه فيها، ويكون في مسافة صفر بينه وبينها الصمت محاولات الإنسان، ليسمع صوته الداخلي بحضور من يحب، ومع من يحب. هو المساحة الكاملة التي يمنحها الانسان للمشاعر حين يعجز عن التعبير. طيب، ماذا نفعل إذا افترش الصمت جلستنا؟ أن نشارك محبتنا بالكلمات .. "أحبك، افتقدتك اليوم، مشتاقة لوجودك" أن نتشارك نكتة، أو فنجان قهوة، أو نظرة دافئة، أو لمسة يد مطمئنة. أن نسأل سؤالًا بسيطًا، دون إلحاح: "كيف قلبك اليوم؟" وإن بقي الصمت حاضرًا... فلا نسارع إلى كسره، بل نحترمه. فليس كل صمت فراغًا، وليس كل كلام قربًا. أحيانًا تكون أجمل لحظات الألفة أن تجلس مع من تحب، دون أن تحتاج إلى أن تقول شيئًا، لأن حضوركما وحده كان كافيًا ليقول كل شيء.
130 سؤال حول الطلاق: كيف أجد محامياً جيداً؟ ما رأيك في صفات المحامي الجيد؟ من المهم أن يكون قادراً على فهم جوهر القضية. يجب أن يكون محاميك قادراً على تقديم تقييم صادق للوضع. إذا استطاع المحامي أن يخبرك بيقين كيف ستنتهي القضية، فتوقف وفكر كيف يكون ذلك ممكناً في قضية هو يساعدك فيها فقط وليس هو من يقرر النتيجة. قد يبدو العثور على محامي جيد أمراً صعباً، لكنه يستحق بذل الجهد لاختيار واحد، لأنه أمر بالغ الأهمية. ننصحك بسؤال الأصدقاء والاطلاع على مواقع مكاتب المحاماة. تقدم بعض مكاتب المحاماة استشارة أولية مجانية. غالباً ما تتضمن هذه الاستشارة الرد على أول اتصال هاتفي من العميل، وهو أمر نادراً ما تتقاضى مكاتب المحاماة رسوماً مقابله. تقديم استشارة أولية مجانية لا يعني بالضرورة أن التكلفة الإجمالية لهذا المكتب ستكون أقل من غيره. المحامي الكفء والمطلوب لا يحتاج إلى الترويج لخدماته بالتركيز على أسعاره المعقولة. عندما تقوم بتعيين محامٍٍ أو تفكر في تعيين محامٍ، فإن أحد أهم الأسئلة هو ما إذا كنت تثق وتؤمن بأنه سيتعامل مع قضيتك بشكل صحيح (دون تحريض، ولا تشويه للحقائق، ولا تقديم وعود وهمية) وبطريقة تجعلك تشعر بأنه يرافقك في خطواتك لتحصيل حقوقك بطريقة آمنة دون أضرار. اختيار محامي جيد، يشبه إلى حد ما استشارة طبيب أثناء مرض خطير أو البحث عن معالج نفسي مناسب. إذا شعر الشخص بأنه لا يثق بخبرة الخبير أو أن التوافق بينهما غير جيد، فلا ينبغي توظيفه. أو الأخذ باستشارته. ضروري أن تشعر بأنك ثتق بمحاميك ومطمئن له. وأن هناك توافق على طريقة تحقيق المطالب. *تنويه (ترجم هذا الفصل عبر google translate وقمت بإعادة صياغة بعض أجزائه وتكييفه مع البيئة العربية)
يقدم هذا الكتاب باللغة "الفنلندية" اجابات ممتازة من ناحية قانونية ونفسية حول مرحلة الطلاق. سأقوم بمشاركتكم بين فترة وأخرى جزء من فصوله.
أجمل ما في الزواج هو "المراعاة".. تخيل أن تدخل بيتك وأنت مثقل ومتعب، وتكون زوجتك في الوقت ذاته تحتاج للبوح بحزنها، فتؤجل الكلام إلى أن تتخفف من تعبك وتستريح. يريد زوجك منك طهي وجبة طعام فيراك متعبة، فيخبرك بأنه سيطلب وجبة من المطعم أو يأخذك إليه .. المراعاة أن تؤجل رغبتك لأجل الشريك .. تأجيل لا الغاء .. حرصاً على المشاعر، وذكاءً في اختيار التوقيت الجيد للبوح بالأِشياء أو القيام بها. المراعاة هي من ستجعلك أكثر ذكاء لا اندفاعاُ في تصرفاتك.. فتلاحظ وتراقب.. لا أن تتصرف بعشوائية فتهبّ نار المشكلات.. الحياة صعبة وقاسية .. المراعاة, والتيسير، واللطف مع بعضنا البعض كفيلة بأن تجعل الحياة بأعبائها ومشكلاتها محتملة.. وتجعلنا أكثر حباً وتماسكاً كأزواج.
إباء أبو طه (زواج وأسرة) pinned «هل أنت مطلق/ مطلقة؟»
شكراً لمن شارك الاستبيان، للأشخاص المنفصلين أو المقبلين على الانفصال، أضع بين ايديكم هذا المقال. 👆
https://nadahariris.com/blog/-/a-1932034571?fbclid=PAZnRzaATJ5yJwZG9mAmV4dG4DYWVtAjExAHNydGMGYXBwX2lkDzEyNDAyNDU3NDI4NzQxNAABp_dGXjffHbZs3HsBrdleH3-nf3sWKJr_98GaJLfNT30fY69F0sPm-nxZpuNb_aem_MscXUfBGV76anj5eM7f_2g
آمل منكم المشاركة في هذا الاستطلاع، لغرض انشاء محتوى حول الانفصال، سينشر قريباً هنا على هذه القناة، ☝️
без подписи
في ذكرى زواجه العشرين سُئل أحدهم: ما سرّ نجاح زواجك؟ قال لا يوجد هناك سرّ.. إنما فقط (الصبر)..
"اللهم أرنا نورك في ظلماتنا" ..
علمني عملي على مدار عشر سنوات، أن أتجنب لعب دور "الضحية" .. إذا لم أجد علاقات جيدة .. فلا أقول " أصلاً ما في حد منيح هالأيام".. إذا لم أتقن مهارة ما لا أقول "ازهقت.. خلاص خليني أشوف شي ثاني" إذا أساء لي أحدهم فلا أقول " أًصلا هو السبب، هو طبعه هيك".. العقلية التي بنيتها لسنوات عقلية الحلول .. هذه العقلية التي ساعدتني في كثير من مراحل حياتي، ابتداء بالزواج، مروراً بالعمل والدراسات العليا.. وانتهاء بعلاقتي مع أطفالي المراهقين.. لكل عقدة هناك حل.. لكل نفق هناك مخرج.. لكل أزمة هناك طريق للوصول.. سنوات وأنا اجرب حلولاً لمشكلات عديدة.. إذا لم تفلح أجربها مرة أخرى (لا أيأس) نفس الحلول استخدمها لكن أرى جانب آخر منها لم أكن مدركة له، أعدل وأضيف، وأقرأ، واستشير. وأعمل الخطط وكما يشاع عني (أم الخطط). ولا أكلّ ولا أمل.. حتى أصل وان كلفني الأمر سنوات. هذا لا يعني لا أيأس في أحيان كثيرة، بل أضعف، وأنهار، ويصيبني الاحباط، أتوقف لفترة، ثم أعود، ثم انتكس ثم أرجع واستمر. عقلية (الحل- فكّ العقد) هي أفضل ما تهبه لنفسك.. وأفضل ما تقدمه لها كلما علقت .. وغُلّقت عليك الأبواب .. اسأل نفسك.. ماذا افعل؟ ما الحل الذي بين يدي؟ ضع كل الحلول الممكنة، ثم غربلها" واختار أصفاها وافضلها، اطلب المساعدة من حكيم، أو خبير، أو صديق، أو من اهل، من أولئك الذين فتح الله عليهم بالعلم والحكمة, لكن إياك.. إياك.. إياك.. إياك أن تطيل في بكائك وانهيارك.. نعم.. افتح بيت عزاء في داخلك يومين وثلاثة واسبوع. ثم قم .. يكفي.. لا تقل والله المشكلة في شريكي، أو في عملي، أو في علاقاتي.. المشكلة عندك.. نعم .. وليس في اي شخص اخر. (اعلم أن الحقيقة مؤلمة موجعة) لكن أنت السبب في مأساتك.. بإمكانك الرحيل، التغيير، التطوير، التحسين، البحث، السؤال، التجريب، افعل شيء وتحرك.. أما أن تلعب دور المسكين، والمتبكبك .. وأنك ضحية .. لا .. (المؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف) كما قال الحبيب والقائد محمد صلى الله وعليه وسلم. لن يتغير شيء إذا لم تغير نفسك .. عقليتك.. طريقتك في النظر للأمور .. فكما يقول الله جل جلاله (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) .. ابدأ بنفسك.. ضع كل خزائن حلولك.. حاول.. واجتهد ..
تظن نفسك ذكي بالهروب، والتجنب، والإنكار كأن شيئاً لم يحصل؟ خذ درساً من النبي يونس عليه السلام، يئس من دعوة قومه فتركهم وارتحل، ولم يبذل السعة في إًصلاحهم، ولم يؤد الأمانة كباقي الرسل، فإذ به يواجه بجهل القوم الذين تركهم، ليقذفوه في البحر، ليبتلعه الحوت إلى أن جاءت لحظة اليقظة (إني كنت من الظالمين).. تخشى الافصاح عن المشاعر، سيبتلعك الكتمان، والالم الذي يسكن صدرك. تخشى وضع الحدود، ستبتلعك كلمة (نعم) إلى ما لانهاية حتى تُستنزف إلى الرمق الأخير.. تخشى الاعتذار، سيبتلعك الجفاء والبعد وإعراض من يحبونك عنك.. تخشى أن تقول لمن تحبه "أحبك" ستبتلعك اتهامات التقصير واللوم والعتاب .. تخشى تأديب نفسك ومعرفة مواطن الضعف فيها، سيبتلعك الذل النفسي، والهوان في خلوتك ومع الناس. تخشى ترك علاقة مسيئة.. ستبتلعك الأثمان التي تضيع من عمرك ووقتك وستصحو في توقيت منتهي الصلاحية .. ما تخشاه سيبقى يطاردك.. ! لن تنجو حتى تخطو خطوتك الاولى.
🌿 الاحترام ليس أن تحب شريكك عندما تكون مرتاحًا... بل أن تحفظ كرامته عندما تكون غاضبًا. كثير من الأزواج يقولون: "أنا أحبه." ❤️ لكن في لحظة الخلاف يسخرون، ويُهينون، ويُقلّلون، ويستحضرون كل أخطاء الماضي، ثم يبررون ذلك بقولهم: "كنت غاضبًا." 💭 لكن الغضب لا يكشف الحب... بل يكشف مقدار الاحترام. 🤝 الشخص المحترم لا يمتنع عن الإهانة لأنه خائف من خسارة العلاقة، بل لأنه يرى أن كرامة شريكه ليست ورقة تُستخدم وقت الخلاف. أحيانًا لا تنتهي العلاقة بسبب المشكلة نفسها، بل بسبب الطريقة التي عولجت بها المشكلة. يمكنك أن تختلف، وأن تعترض، وأن تغضب، وأن تطلب التغيير... دون أن تُسقط قيمة الطرف الآخر، لأن الإنسان قد ينسى سبب الشجار، لكنه نادرًا ما ينسى كيف شعر أثناءه. ❤️ الاحترام ليس أحد أركان الحب... بل هو الأرض التي يقف عليها الحب. فإذا سقط الاحترام، أصبح الحب واقفًا على أرضٍ هشة.