إليْكَ مُخْبِتا
Статистика(إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ) هنا كتابات ما أتعلمه خلال رحلتي نحو معرفة الله ودينه ومراده، هنا كتابات أذّكّرُ بها الله.
- Последний пост
- 1 мар. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وكم من دابة لا تحمل زادا ولا تدّخر طعاما، وتركَن في رزقها إلى بارئها، فلا تضيع، ولا تُنسى ولا تُهمل، وأنت يا ابن آدم تتقلب في الشكوك، وتتلفت في الهموم {وفي السّماء رزقكم}. ألا فإنّ الرزق آتيك لا محالة، غير أنّكم تستعجلون، وتظنّون بربّكم الظنون. قال ﷺ: "لو أنكم تتوكلون على الله حقَّ توكُّله ؛ لرزقكم كما يرزق الطيرَ : تغدوا خماصًا وتروح بطانًا". سبحان ربّنا الحسيب الكفيل الوكيل الرازق الكافي.
أول تلاوة أنشرها بعد تحرير سوريّا.. اللهم بارك!
وَحَرِّضِ المُؤمِنينَ الشيخ طلحه العيان قيام رمضان ١٤٤٥هـ ❤️🩹🎧 https://youtu.be/mTetTd_wMgk?si=R3EzsTCfB0wR-Na7
لا تنسوا حالة أهلنا في السودان فقد حل عليهم الشتاء، وشتاء السودان قاسٍ وهذه رسالة قريبٍ لهم يعلم حالهم "لنا أقارب في السودان، عائلة عددهم ١٥ ، رجالا ونساء، منهم كبار في السن ومنهم دون ذلك، كانوا على أحسن حال ثم بسبب الحرب هربوا من مدينتهم وذهبوا لإحدى القُرى التي لا يعرفون فيها أحدا ، فسكنوا في مدرسة ليس فيها أحد ، ثم لما بدأت الدراسة طردوهم منها فخرجوا باحثين عن مكان يستقرون فيه فسكنوا في عمارة مهجورة مكشوفة وعانَوا بشدة بسبب وجود العقارب التي تلدغهم وعدم الأمان ، فخرجوا لمكان آخر وهو أيضا مكشوف وغير آمِن وفيه عوائل كُثُر ، الشاهد أنَّ هذه القرية - كما أخبَرَنا أحدُ المقربين إليهم - ( فيها برد شديد جدا ) ، ومن سُكَّانِها من يموت من شدة البرد إذا دخل الشتاء ولم يكن عندهم سكن ساتر وملبس جيد " فلندركهم بما نستطيع لأنَّ البرد قد اشتد عندهم … ساهم بما تستطيع ؛ قال ﷺ : "اتَّقُوا النَّارَ ولو بشِقَّةِ تَمْرَةٍ" وقال ﷺ: "لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوف شَيْئًا" مَن أراد أن يساهم فليتواصل هنا - مشكورا - : @El_dousi طرق المساهمة المتاحة تحويل بنكي لمن هو داخل السعودية وتحويل عن طريق الباي بال فقط على الايميل : aldowsiabdullah@gmail.com وننوه لمن يرسل على الباي بال أن يكتب في الحوالة B2
اللهم اجعل صدري خزانة توحيدك، ولساني مفتاح تمجيدك، وجوارحي في حرم طاعتك، فإنه لا عز إلا في الذل لك، ولا غنى إلا في الفقر إليك، ولا أمن إلا في الخوف منك، ولا قرار إلا في القلق نحوك، ولا روح إلا في الكرب لوجهك، ولا راحة إلا في الرضا بقسمتك، ولا عيش إلا في جوار المقربين عندك. من دعاء الإمام السمعاني
[في الصبر على البلاء] أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْأَدَبِ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْكَاتِبَ حُبِسَ فِي السِّجْنِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً حَتَّى ضَاقَتْ حِيلَتُهُ وَقَلَّ صَبْرُهُ فَكَتَبَ إلَى بَعْضِ إخْوَانِهِ يَشْكُو لَهُ طُولَ حَبْسِهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ جَوَابَ رُقْعَتُهُ بِهَذَا: صَبْرًا أَبَا أَيُّوبَ صَبْرٌ مُبَرِّحُ ... فَإِذَا عَجَزْت عَنْ الْخُطُوبِ فَمَنْ لَهَا إنَّ الَّذِي عَقَدَ الَّذِي انْعَقَدَتْ لَهُ ... عُقَدُ الْمَكَارِهِ فِيكَ يَمْلِكُ حَلَّهَا صَبْرًا فَإِنَّ الصَّبْرَ يُعْقِبُ رَاحَةً ... وَلَعَلَّهَا أَنْ تَنْجَلِي وَلَعَلَّهَا. فَأَجَابَهُ أَبُو أَيُّوبَ يَقُولُ: صَبَّرْتَنِي وَوَعَظْتَنِي وَأَنَا لَهَا ... وَسَتَنْجَلِي بَلْ لَا أَقُولُ لَعَلَّهَا وَيَحُلُّهَا مَنْ كَانَ صَاحِبَ عَقْدِهَا ... كَرَمًا بِهِ إذْ كَانَ يَمْلِكُ حَلَّهَا. فَلَمْ يَلْبَثْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي السَّجْنِ إلَّا أَيَّامًا حَتَّى أُطْلِقَ مُكَرَّمًا. -أدب الدنيا والدين للماوردي
في الآيات التي سأذكرها بعد قليل من سورة الرعد يصف الله عباده، أعني عباده بحق، ذلك المسمى الذي هو أشرف وأعلى وأجل وأعظم ما قد يصل إليه المرء، وأحب شيء إلى الله وبه تكون الولاية والقربة والمعية الخاصة والتوفيق، وبه وصف الله رسوله صلى الله عليه وسلم في أشرف المواضع في القرآن؛ أن تكون عبداً. هؤلاء العباد يحققون مناطات العبودية الثلاثة: فعل المأمور، وترك المحظور والصبر على المقدور. هؤلاء العباد أخلصوا قلوبهم لله، وأفنوا أنفسهم وانصاعوا لسيدهم خشية، وخوفا، وحبّا ورغبة إليه ووفاءا له: أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ ۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (19) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ (20) وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (21) وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24)
(سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) الدنيا حزَن وتعَب وسعي مستمر في أمور الدين والدنيا، ولا قدرة على الاستمرار فيها إلّا بصبْرٍ تبتغي فيه مرضاة حبيبك عز وجل، وقد قال عمر بن الخطاب: "أفضلُ عيش أدركناه بالصبر". واقرأ كيف استقبلت الملائكة أهل الجنة.
(عشرة أوجه في الشبه بين نبيَّي الله يوسف ومحمد عليهما السلام) بسم الله الرحمن الرحيم اجتمع الأنبياء عليهم السلام على محاسن الصفات ومكارم الأخلاق، فهم إخوةٌ لعَلّات كما قال النبي ﷺ، غير أني أظن أن من أشبههم بنبينا محمد ﷺ يوسفُ عليه السلام، فأنزل الله عليه قصته عام حزنه، وخصه ﷺ في أكثر من موطن بقوله: «أخي يوسف». فبدا لي أن أجمع أوجه تشابههما، وحصل لي منها عشرة أمور، وهي أكثر من ذلك، لكني اخترت أظهرها: -الأول: الجمال، فيوسف عليه السلام أُعطي شَطر الحسن كما ذكر النبي ﷺ. وكذلك وصَف الصحابة جمال النبي ﷺ، كما قال أبو هريرة: "ما رأيتُ شيئاً أحسن من رسول الله ﷺ، كأن الشمس تجري في وجهه". -والثاني: الإشارة لنبوّته في المنام وتعليمه تأويل الحديث، فيوسف عليه السلام رأى رؤيا في صباه أوّلها أبوه يعقوب عليه السلام بالاجتباء والنبوة وتعليم تأويل الأحاديث، وصحّ تأويله لصاحبيه في السجن وللملك. وكذلك محمد ﷺ أول ما بُدئ به من الوحي الرؤيا الصادقة، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، وكان يفسر لأصحابه رؤاهم، ويسألهم عنها: «هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا؟». -والثالث: اجتماع أهله وقرابته عليه، فإخوة يوسف عليه السلام اجتمعوا يتآمرون إما على قتله أو إخراجه وإلقائه في أرض بعيدة، كما قال تعالى على لسانهم: ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً﴾. وكذلك اجتمع قوم محمد ﷺ يتآمرون قبل هجرته إما على قتله أو حبسه أو إخراجه وإلقائه، كما قال تعالى: ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا ليُثبتوك أو يَقتلوك أو يُخرجوك﴾. -والرابع: اتّهامه في عرضه، فيوسف عليه السلام اتُّهم بمراودته امرأة العزيز وسُجن ولبث في السجن سنين حتى أظهر الله براءته. وكذلك اتُّهم محمد ﷺ في زوجته عائشة رضي الله عنها وتكلم فيها من تكلم، واغتمّ النبي لذلك شهراً حتى أنزل الله براءتها. -والخامس: النصح دون سؤال، فيوسف عليه السلام لما سُئل تعبير الرؤيا عبّرها لهم وزادهم دون سؤال منهم أن نصحهم وقال: ﴿تزرعون سبع سنين دأباً فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلاً مما تأكلون﴾. وكذلك كان النبي ﷺ ينصح أصحابه ويتحرّى الأصلح لهم دون سؤال منهم، فإذا جاءه رجل يريد أن يتصدق بماله كله قال له: «ابدأ بنفسك، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك»، وغير ذلك كثير. -والسادس: الحرص على تبرئة النفس، فيوسف عليه السلام لما أمر الملك بإخراجه من السجن لم يشأ أن يخرج دون ظهور براءته، فقال لرسول الملك: ﴿ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطّعن أيديهن﴾. وكذلك محمد ﷺ لما زارته زوجته صفية وهو في معتكفه ثم قامت لتخرج خرج معها، فمرّ رجلان من الأنصار ورأيا النبي ﷺ مع امرأةٍ ليلاً، فأسرعا، فلم يشأ النبي ﷺ أن يتركهما دون تبرئةٍ لنفسه مما قد يخطر بنفوسهما، فقال لهما: «على رسلكما، إنها صفية بنت حيي». -والسابع: رعاية الحرمات، فيوسف عليه السلام لما أراد تبرئة نفسه لم يصرّح بذكر امرأة العزيز وفعلها معه، ستراً لها ورعايةً لحرمة زوجها، فقال لرسول الملك: ﴿ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطّعن أيديهن﴾. وكذلك محمد ﷺ رعى حرمة عمر رضي الله عنه وهو في منامه، فروى عنه أبو هريرة أنه قال: «بينا أنا نائمٌ رأيتُني في الجنة، فإذا امرأةٌ تتوضأ إلى جانب قصر، قلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فذكرتُ غيرته فولّيتُ مدبراً». -والثامن: الحيلة، فيوسف عليه السلام لما أراد إبقاء أخيه عنده أمر أحد خدمه أن يجعل السقاية في رحل أخيه، ليُظهر للناس أنه سارق، فيعاقبه ويأخذه عنده. وكذلك كان محمد ﷺ يستعمل الحيلة في غزواته، فيُرسل السريّة يورّي بها عن غيرها، ويُشعر عدوه انشغاله بغيره ثم يباغته، ويحتال لمكانه ولما حوله. -والتاسع: التغافل، فيوسف عليه السلام لما جعل السقاية في رحل أخيه وظهر للناس أنه سارقها قال إخوته متبرئين منه ومُظهِرين أنه على غير خلقهم: ﴿إن يسرق فقد سرق أخٌ له من قبل فأسرّها يوسف في نفسه ولم يُبدِها لهم﴾. وكذلك محمد ﷺ لما أظهر له الله إفشاء إحدى زوجاته لسرّه، لم ينبّئها بكل ما قالت، بل أسرّ في نفسه بعضه متغافلاً عنه، فـ﴿عرّف بعضه وأعرض عن بعض﴾. -والعاشر: العفو، فيوسف عليه السلام آذاه إخوته أذى شديداً بتفريقه عن أبيه ورميه في البئر ووقوعه في الرقّ ودخوله السجن، فلما مكّنه الله ودخلوا عليه محتاجين وعرفوه واعترفوا بذنبهم عفا عنهم وقال: ﴿لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم﴾. وكذلك محمد ﷺ أوذي من قومه أذى شديداً قبل هجرته وبعدها في نفسه وبلده وأهله وأصحابه، فلما مكّنه الله ودخل مكة فاتحاً ومثل أمامه قومه خائفين ذليلين قال لهم: «لا أقول لكم إلا كما قال أخي يوسف: لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم، اذهبوا فأنتم الطلقاء». والله أعلم، وصلى الله وسلم على عبده ونبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أروى أبا الخيل ١٠ جمادى الأولى ١٤٤٦هـ https://t.me/t_elm3
"من أراد السعادة الأبدية، فليلزم عتبة العبودية". ابن تيمية | مدارج السالكين ط: الكتاب العربي (٤٢٩/١)
يقول الحليمي: "والفرقُ بين الهمِّ والغمِّ، أن الهمَّ ينشأ عنه النوم، والغمُّ ينشأ عنه عدمه". - توشيح الجاوي صـ١٣٠ الشافعي الصغير: https://t.me/alshafi3ii
قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-: أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.
يروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: الدنيا جِيفَةٌ، فمَن أرادها فلْيَصْبِرْ على مخالطةِ الكلابِ.
كان أبو المغيرة إذا قيل له: كيف أصبحت يا أبا محمد؟ قال: "أصبحنا مغرقين في النعم، عاجزين عن الشكر، يتحبب إلينا ربنا وهو غني عنا، ونتمقت إليه ونحن إليه محتاجون". -عدّة الصابرين
الإنسان المؤمن ينبغي له أن يكون عزيزًا في دينه، بحيث لا يَذِلُّ أمامَ أحدٍ من الناس كائنًا من كان، إلا على المؤمنين، فيكون عزيزًا الكافرين، ذليلًا على المؤمنين. - ابن عثيمين (شرح الواسطية)
في أفضل كيفيات الصلاه على النبي ﷺ: قال العلامة ابن حجر الهيتمي -رحمه الله- في (الدر المنضود، ص١٧٣):
"ما ذكرت أحدًا بسوء بعد أن يقوم من عندي". الأحنف بن قيس | صفة الصفوة ط: دار الحديث (١١٧/٢)
إذا أدمن العبد النظر في كلام الله وكلام رسوله انفتح له طريق الهدى". ابن تيميَّة
ألا يكفيك من دلائل سفول الدنيا وانحطاطها #يا_بني: أنها تغامر بدين التقي وشرف الشريف وخلق الفاضل ومروءة الكريم في طلب أدنى مباهجها؟! فليردِّد قلبك قبل لسانك وأنت تمشي في مناكبها، وتراها تتخطف سواد الأعين وبياض الضمائر: اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة!
أتدري ما غاية العقيدة #يا_بني؟ غايتها أن تبيت في الدنيا وتصبح مؤمنًا بالله على مراده، راضيًِا بقضائه، شاكرًا لآلائه، ملتزمًا أمرَه ونهيَه، مواليًا أهل مرضاته، مجانبًا أهل سخطه، محسنًا الظن بكل من ظهر منه قصد هذه السبيل وإن زلَّ. وليست الغاية أن تنزوي في كل مرحلة من عمرك إلى عقيدة تُغلِّف بقشرة منها اضطراب نفسك وتشوُّش فكرك، ثم تأوي إلى جمعٍ من سفهاء منتحليها، تستنصر بهم على نُدَمَاء أمسِك، ثم تعظُم وقاحتك ويعلو صراخك بها في هذه المنصات، بل كل ذلك اختلاسٌ من عقلك ودينك ومروءتك.