رمـان
Статистикаلسِت مجرد شخصاً أنني عالم بذاته ، لا تقترب ستغرق في ذاكرتيَ ولن تخرج منها إبداً insta : wrli0
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 23
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 90
- 1/48двое суток
- 103
- 1/72трое суток
- 111
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قد انقطعت أخبارك، وانقطعت معها عاداتك التي اعتدتها منك. يُخبرونني أنك تحولت إلى شخصٍ آخر؛ حادّ الطباع، مُكدّر، وكأن العالم من حولك صار أثقل من أن يُحتمل. يقولون إن أكثر ما يشغلك الآن هو محيطك، حتى نسيت تمامًا موعدنا الذي حددته، ونسيت أيضًا الرأي الذي طلبته منك بكل حب. ويخبرني آخرون أنك ترفض الخروج من البيت، فتتكور على ذاتك، وتغلق عليك أبوابك، ولا يراك إلا المُصرّح لهم بالاقتراب. ولا أدري أيّ هذه الأخبار أصدق، ولا أدري إن كنت ما زلت الشخص الذي أعرفه، أم أنني أنا الأخرى أصبحت غريبة عنك. وددت فقط أن أخبرك بشيء… أنني، رغم شغفي بردّك، لا أتوقع منك ردًا. أنا لا أكتب لك انتظارًا لإجابة، ولا لأستعيد حديثًا انقطع، ولا حتى لأذكّرك بالموعد الذي نسيته. أكتب لك فقط… كتفريغ. أكتب لأن في داخلي كلامًا كثيرًا، ولأنك، رغم غيابك، ما زلت الشخص الذي أشعر أنني أستطيع أن أترك عنده كل هذا الثقل دون خوف. لكن، هناك شيء واحد أخشاه أكثر من غيابك، وهو أن ينتهي أثرك. قد أتقبل أن لا ترد، وقد أتقبل أن تنسى، وقد أتقبل حتى أن تصبح شخصًا آخر لا أعرفه… لكنني لا أريد لأثرك أن ينتهي. لا أريد أن يأتي يومٌ أكتب فيه إليك، فلا أشعر بشيء. أريد أن يبقى منك شيء، حتى لو كان مجرد ظلّ طويل يمرّ على ذاكرتي كلما تذكرتك، ثم يختفي… دون أن يلتفت إليّ.
«أسألُ الله أن يُعظِّم الرِّضا في صَدري، واليقينَ في قَلبي، فتغدُو الأمور الشَّديدة هيّنة عليّ.»
تركت كُـل شيء على جنب وتأملت السماء الرحبة وأشجار النخيل المُفضلة لدي كانت لحظة انغماس الروح بعالمها مع تنهيدة دافئة
إيـم / أوقات مُميزة
без подписи
يارب امسح على هذا القلب من لطفك وحنانك، إلى أن يرتوي تمامًا كأنه لم يشقى أبدًا، كأنه لم يُخدش من قبل أبدًا.
بـونجور يا رفاق حطوا لايك وبتعبركم صبحوا علي ولساني مو نايمة 🫴
без подписи
عزيزي يا صاحب الظل الطويل أملي فيك ورغبتي بك انتهوا تمامًا، لكنني سأظلُ ولوقتٍ طويل من الزمن أتسائل ماذا فعلتُ أنا لكي لا تَسعكَ المحاولة من أجلي ولو لمرة؟
في غمرة التعب اليوم، في غمرة التعب، استيقظتُ وكان أول ما طرق قلبي شيءٌ ظننتُ أنني تجاوزته؛ شيءٌ عانيتُ منه منذ فترة قصيرة، وبدأ ثقله يخفّ شيئًا فشيئًا. كنت قد فعلت الكثير لأرمّم قلبي. مرّنته على الاحتمال، وغيّرت اللغة التي أتحدث بها مع نفسي، واستعنتُ بشخصياتٍ خيالية كثيرة، أولئك الذين لم يكونوا موجودين حقًا، لكنهم كانوا أحيانًا أكثر حضورًا من البشر. ثم جاء أول أمس، وكان الحدث الأخير: أن يتم تهميشي. لم يكن الموقف وحده هو ما أوجعني، بل الشعور الذي أعاده إليّ. تذكّرتُ الحرب في سوريا عام ٢٠١٣. كان المحيط كلّه يغادر، ومن بينهم عائلتي الكبيرة. كانت الحرب مشتعلة، والرصاص يملأ المكان برعبٍ لا يفهمه طفل، وكان هناك من يريد الانتقام من شخصٍ لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره. قال لي أحد أفراد العائلة إن المركبة لا تتسع إلا لعددٍ محدود، ثم بدأ الجميع بالصعود. كنت على وشك الركوب، حين باغتني نداءٌ يطلب مني العودة؛ قيل لي إن هناك شيئًا لي. قلت: لكن المركبة ستذهب، ولن يبقى أحد هنا. أجابتني: لا تخافي، ستنتظرك. صدّقتُها. ركضتُ مسرعة، وبدأت أبحث في كل مكان. لم أكن أعرف أن ذلك الشيء لم يكن سوى حلقٍ ذهبي. لم أكن أعرف أنني أُعيدتُ إلى الخلف لأموت، فقط لأنني أغضبتها ذات مرة. لكن الله كان أرحم بي من كل من ظننت أنهم سيحمونني. كان هناك رجل من داعش. رآني. كنت خائفة إلى الحد الذي جعلني أحاول أن أصغر داخل جسدي. كان وجهي هزيلًا، وعيناي العسليتان ممتلئتين بالدموع، وشعري القصير مصففًا بطريقة تشبه الأولاد. سألني: أأنتِ بنت أم ولد؟ قلت بلهجة ركيكة: ولد. ركلني كي أخرج. فركضت. ركضت بكل ما تبقّى في جسدي نحو السيارة، وأنا أظن أن النجاة تنتظرني هناك. لكن عندما وصلت، لم يكن هناك أحد. ومنذ ذلك اليوم، ربما لم يعد ترك أحدٍ لي مجرد رحيل. ربما صار الرحيل يعيد إليّ ذلك الطفل الذي ركض يومًا نحو سيارةٍ ظن أنها ستنتظره، ثم وجدها فارغة. ولهذا، حين تركني أحدهم بالأمس لأنه غضب مني، لم يكن الأمر عابرًا كما قد يبدو. كان انتقالًا كاملًا في داخلي. اكتشفت أن بعض الأشخاص، مهما بدا قربهم منا، يحملون في طباعهم قسوةً قد لا يدركون حجمها إلا بعد أن تترك أثرها فينا. ومع ذلك، سامحتهم. ليس لأنني خائف، ولا لأنني أفتقر إلى القدرة على الغضب. بل لأنني تعلّمت أنني لا أريد أن أهب قلبي إلا لله. لأن حبّه أعمق من كل خذلان، ولأنه كان معي في الأماكن التي لم يكن فيها أحد. حين ضاقت بي الدنيا، كان هو السعة. وحين خذلني البشر، كان هو المعنى الذي بقي. أعطيه حبّي وانهماري كله؛ كل ذلك الشعور الذي لم يجد له مكانًا آمنًا بين البشر. فالبشر لم يكونوا يومًا على وفاقٍ دائم، إلا قلةً قليلة. وأنا ممتن لتلك القلة. لكنني اليوم قررت أن أخرج من منطقة راحتي. ذهبت إلى التمرين. وحين انتهيت، فعلت شيئًا أحبه؛ غسلت وجهي بالماء البارد في يومٍ صيفي مشمس، كأنني أقول لجسدي: ما زلت هنا. ثم أخذت سماعاتي، وكتبي، ولابتوبي الممتلئ بالأعمال، وحقيبتي الكبيرة التي تشبه قبعة ساحرٍ يحمل في داخلها أشياء أكثر مما ينبغي. ومشيت. دخلت أبواب المقاهي دون خطة، فقط لأرى: أيّ مقهى سيعجبني اليوم؟ حتى وجدت واحدًا رائعًا. كان رائعًا إلى درجة أنني نسيت، للحظات، أنني جئت وأنا أحمل شيئًا ثقيلًا في صدري. انغمست تمامًا. في المكان. في القهوة. في الموسيقى. في كتبي. في نفسي. كنت وحدي، نعم. لكن الوحدة هذه المرة لم تكن تشبه الهجر. كانت تشبه الصحبة. صحبة الإنسان لنفسه، حين يتعلم أخيرًا ألا ينتظر أحدًا ليأتي وينقذه من داخله. جلست، وشربت قهوتي، وأنجزت بعض أعمالي، وتركت الشمس تمرّ على يومي بهدوء. وفهمت شيئًا: أن بعض الجراح لا تأتي لتقتلنا، بل لتعلّمنا أين يجب أن نضع قلوبنا. وأن الطفل الذي تُرك يومًا خلف سيارةٍ فارغة، كبر أخيرًا. لم يعد ينتظر المركبة. لم يعد يركض خلف أحد. لقد تعلّم أن النجاة لم تكن يومًا في السيارة التي غادر بها الآخرون. النجاة كانت في الله الذي أبقاه حيًا. وفي ذلك المقهى الصغير، مع قهوتي، وسماعاتي، وكتبي، والكثير من الامتنان… شعرتُ أنني، للمرة الأولى منذ وقت طويل، لم أكن أهرب من شيء. كنت فقط… أعود إليّ. إيم / وأخيراً عُـدت إلي
без подписи
ويفوزُ باللّذّاتِ كلُّ مُغامرٍ ويموتُ بالحسَراتِ كلُّ جبانِ..
" يدور الزمان وكل يوم يطيح قناع وتظهر لك وجيه الناس وطبايعها"
كل شيء يصير لك بهالحياة له جانب مفيد، إنت وقتها ولحظتها ما تشوفه لأنك إما حزين أو مصدوم، ولكن مع الوقت تلقى التجربة السيّئة ما تزيدك إلا نضج ولو أحرقتك نارها، والحزن اللي يمس روحك ما يزيدك إلا بصيرة.
كُتِبَ لشخصياتٍ مختلفة… كانت رائحة القهوة تملأ المكان، تتصاعد معها نوتاتٌ كثيرة؛ بعضها يشبه الذاكرة، وبعضها يشبه الأشياء التي نحاول نسيانها ولا تنسى. وأمامي ورقةٌ أكتب عليها هزائمي. انتظرتني الحرب حتى كبرت، حتى أصبحتُ شخصًا يافعًا بالغًا، ثم جلستُ اليوم لأوثّق فداحة ما فقدت، وأكتب عن خوفي من الحب؛ ذلك الخوف الذي أخشاه أكثر من الموت نفسه. لقد عشتُ مشاعر لا يعرفها إنسان، أو لعلني عشتها بطريقةٍ لم يعرفها أحد. تهذّبت كثيرًا، حتى إن العرّافة في حلمي صفعتني ذات ليلة، ثم نظرت إليّ بدهشة وقالت: «لم تكوني هكذا… ما الذي دهاك؟» لم تكن الصفعة غضبًا، بل كانت ارتطامًا موجعًا بالحقيقة. كانت الأشجار في داخلي ترتطم ببعضها، وتصرخ كأنها تعرفني أكثر مني: «تعلّمي يا فتاة… كيف تفعلين هذا بنفسك؟» أنتِ أعمق من أن يهزمكِ شعور. لكن في الواقع، كان صديقي يقول لي بلكنةٍ رائعة: «أهديكِ قهوة، وتخبرينني ماذا بكِ؟» وكانت مقايضته الغريبة مع الحب أن يراني؛ يراني وأنا أتكور حوله، وأحاول أن أفهم كيف يمكن لقلبٍ أحبّ بكل هذا الاتساع أن يعود إلى حجمه الأول. ولكنني أنا… تلك المعجزة التي تمشي على الأرض. أنا التي، رغم فداحة ما عشته، ما زلتُ أرفع يدي إلى الله كل يوم وأقول: خفّف عني حمل الشعور. أعدني إليّ. اجعلني كما كنت… مُحبّةً، خفيفةً، ولا أؤذي أحدًا ولا يؤذيني أحد. لا تجعل الأشياء التي أحبها تهزمني. فالضوء الخافت يذكرني بنفسي، والصلاة تعيد ترتيب فوضاي، ورائحة الغسيل النظيف تفتح نافذةً قديمة في روحي، فتأتيني السيدة ظل، وتتبعها تمتماتٌ كثيرة لا أعرف إن كانت ذكريات أم بقايا أحلام. وأخبر الله أنني سأكون أفضل. أقول له إن عينَيّ بدأتا تؤلمانني من كثرة ما رأتا، وإنني أشتاق إلى روحي. فأعدها إليّ يا الله، فهي غادرتني منذ زمن، وتركتني أعيش بجسدٍ يعرف الطريق، وروحٍ لا تعرف أين بيتها. وأعترف لك أيضًا: أن اختياراتي، رغم كل التحذيرات، كانت خاطئة. لكنني هذه المرة سأختار الصواب، حتى وإن كان الصواب مؤلمًا. سأتعلم أن بعض الأبواب لا تُغلق كرهًا، بل نجاة. وأن بعض الأشخاص لا نخسرهم، بل ننجو من خسارتنا لأنفسنا معهم. وسأحفظ قلبي. لن أسمح لأحدٍ أن يمد يده إليه مرةً أخرى، سأخفيه في مكانٍ سريّ من هذا العالم، مكانٍ لا تصل إليه يد الحب، ولا خيبة، ولا وعد. سأتركه هناك حتى أتعلم كيف أحب دون أن أفقدني. وسأكون أنا. شخصًا… لا يُقهر. قط إيم / فـي دهاليز ذاتي ، ضعت في سطح أحداهن
قُساةٌ محبّوك الكثيرونَ إنّهم يرونك -إن لم تلتهِب - غيرَ نافعِ..
لا تُحبّ شخصًا بعمقٍ حتى تتأكّد بأن الطرف الآخر يحبّك بنفس العمق فعُمق حبّك اليوم هو عمق جرحك غدًا
بحس ودي أختفي مو الاختفاء العادي أني أنتقل لعالم جديد أكون شخص مُختلف أني ينعطى لي قلب مُبهر وعقل لامع أني أكون كُل شيء .. عدا كوني الان ربما الظروف سيئة يا رفاق ولكن مو أسوء من ولادة المرء لذاته إيم - أمل إي في أمل
وأنت تغلق دائرة الطمأنينة لا تنسَ شكل المخرج، وحين تعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعة واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سترة النجاة، احتفظ بحقّك في توقّع الضدّ.. لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين..
القهوة . الكـتب . والنصوص والعمل المُجهد ولو أنه مُتعب ولكن تُخبرني أحلامي هكذا أتخلص من عاطفتي إيم - جريمة قتل مؤسفة