tgindex
ظِل
@shaaaaddowарабский

هنا أنا، ما بين الحزن والهنا، وما بين البينين أعيش..

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
858
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
395
20 постов
Вовлечённость
46,0%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
63
1/48двое суток
72
1/72трое суток
77

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • وبتسأليني، مُتِ ليه..

  • ما الذي يدعو إلى النوم في ليلة صيف حارة كهذه، ليلة يجتاحني فيها طيفك، كان قبل يعجبني اقتباس بيقول "لا تحزني كل الليالي آسِفة"، آه من الليالي..

  • أنا مش بس بشتاقلك وبفقدك، أنا اشتقت للعمر معك، ولنسختي الي حبّت الحياة معك، اشتقت للأيام وانتِ فيها، اشتقت لحالي لما كنتِ هنا..

  • بحثتُ عنكِ ليلة أمس بين الرابعة والخامسة فجرًا فوجدتك دمعة.. دمعة تُبلل العمر كلّه.

  • رغم كل ما حدث، لم أتخيل قط، ولم أنسج سيناريو واحد حول نمو الجنازات، نعرف بديهيا أن كثير من الأشياء تنمو، الأشجار، البشر، الطيور، الأحزان الممتدة، لكن هذه أول مرة في حياتي أشهد فيها جنازة كبيرة، كبيرة حد ألا تتسع لها عيني، ولا يتسع لها المشهد، ولا كاميرا الصحافة، ولا حتى قلب من مرّ من الشارع صدفة، فأخذه هذا الموت الكثيف الذي عبر أمامه للتو، لكل ما هرب منه طوال الوقت، لحزنه المضمر، فلا يفهم ما الذي شعر به على وجه التحديد. يحاول المار العد، شهيد، اثنان، ثلاثة، عشرة، خمسون، مئة، مئة واثني عشر! كيف.. كيف كان هذا ممكنًا، لقد قرأتُ في هذا المشهد خوفًا تولّد لدى كثير منا، أن نكون كثيرين في مكان واحد، فنموت كلنا، ولا يبقى أحد، لم تقله الشفاه، لكنه كان دائمًا في العيون، قرأناه دائمًا، وفي كل مرة دقّ الخطر فيها بابنا وتجمّعنا، كان السؤال، هل من الجيد أو من السيء أن نموت كلنا معًا. عندما قرأتُ تاريخ المجرزة التي خلّفت هذا العدد من الضحايا البالغ أكثر من 300، استيقظ شيء ما داخلي.. 23 نوفمبر 2023، إنه نفس الشهر التي فقدت فيه صديقتي أريج وعائلتها، بفارق بضع أيام فقط، ربما بذات الطريقة المرعبة، في تلك المرحلة من الحرب، كان من العادي جدًا أن تُطيح ضربة واحدة بالمئات، مرة واحدة. تنمو الجنازات، بينما يُقتصّ من أحلامنا، وتضيع أيامنا نحاول أن نجعل محاولاتنا في العيش ممكنة، تحت الشمس الحارقة، والأحياء المدمّرة التي صار المشي فيها يتطلب طاقتك كلها، صار المرض يتسلل بخفة، إثر التعب المتراكم، آلام متراصّة، والكثرة تجعلها أصعب مرتين، مرة في التحمّل، ومرة في الشفاء. لكنني أسأل بجدية: هل يمكنني أن أقول أن هذه الجنازة تمنح بشكل ما الأمل؟ ربما تفعل حقًا، كثيرون يرون أنه من الممكن أن يجيء دور من أحبّوهم، ليتم انتشالهم، ليُدفنوا، ليُصلى عليهم، وليطلقوا سراح هذا الحزن المكتوم، ليحزنوا، وليكون هناك قبرًا يزورونه في الأعياد، ويبكون عنده وحدهم. إنها مسألة معقدة، وفي الحقيقة لا أريد أن أتحدث بعاطفة عن الوضع، إنه سيء بما يكفي لأسرده كما هو، لكن بؤسه يُملي عليه هذا الحزن، حتى عندما أكتبه باردًا، حسرتنا تعطيه بُعدًا لن يبقيه كما هو، رغم كل محاولاتي.

  • видео или голосовое, без подписи

  • وأخيرًا يوليو خلّص..

  • 28 июл.3376из shaaaaddow

    ‏"كنتُ متعبًا، ولم يكُن مصدر تعبي هذه المعيشة الحزينة المُتقلِّبة فقط، ولا الأفق المسدود أمامي، كنتُ متعبًا مِن عجزي، مِن ارتباكي، من تملُّص الأشياء من بين يدي، من كل أمنياتي البسيطة التي لم تحدث."

  • «مَا زِلتُ من خَوفي عليكِ أخافُني وأخافُ أن يقسو عليكِ حناني» — أحمد بخيت.

  • من وين نشتري كمشة أمل وصبر نكمّل فيهم هالصيف؟

  • (5) مرحبًا عزيزي كيف تمر الأيام عليك بالنسبة لي فأنا لا أدري، وليس لدي أي فكرة عما يجري، إنني أتلاشى، ربما هذا هو الوصف الأدق، تقلّصت دائرة علاقاتي الإجتماعية، وعلى غير العادة التي تُحتّم علينا ألا نخسر من يحبوننا ونحبهم، إلا أنني لم أعد أكترث، أعرفُ أن كلمة ستغير موقفًا، لا أقولها، لقد توقفت عن دور المنقذ، لا يهمني ثقب السفينة ولا الكلام الذي فُهم بطريقة مغايرة، ولا الكلام الذي لم يُقال، لا يهمني الآن، البتة، أن أشرح نفسي لأحد. أحاول ألا أشعرك بالحزن، أو اليأس، لكنني لا أقدر، على الأقل الآن، قيل لي أني غامضة، ويُخشى مما أرنو إليه، إذ لا يمكنك توقعه، الأمر الصائب أن كل حزن عبرته شكّل طبقة، حتى بات صعبًا العبور خلال كل هذه الطبقات، التي لم أختر أن تكون، كل يوم سيء عبرته دون الاكتراث لدموعي ترك هذا الأثر، كل يوم خرجت فيه للشارع حينما كان فارغًا إلا من دخان القذائف، ترك هذا الأثر.. لم يكن أمامي خيار آخر. صدّقني، إنني أكره صلابتي، أكره هذا التفرّد الناضج الذي لم أختره، والذي يُقرأ في كثير من الأحيان على أنه تعالٍ، لكنني، ربما، في فترة ما، حدّقت كثيرًا في جراحي، حتى صار يمكنني سماعها، حتى صار عليّ احترامها بصدق، لا بطريقة محارب تخطّى يومًا عصبيًا وحسب. الغريب بالأمر.. أن التأمّل هذا ضرب من الرقّة لا الصلابة، إذ كيف سيتأمّل شخص جِراحه ويعيش قاسيًا، لستُ قاسية، مشكلتي الأزلية أنني حقيقية، وهذا العالم لا يمكنه أن يعتاد على ذلك.. ترى هل ستصدّقني إن قلت أنك ستحصل على أعتم نُسخي، أسفي عليك يا عزيز الروح، أسفي عليّ، كل ما جنيناه من هذه المدينة هي الأحزان، لكنني لا أعترف بذلك حتى أمام نفسي، إن هذه الخسارة كبيرة حتى على أن نصدقها. أكتب.. وأحارُ فيما كتبته، طلبتُ منك أن تصدّقني في مواضع عديدة، أيُّ ما كتبته ستعتبره جللًا، وأيها أخف وطأة على فؤادك لتصدّقه، أو هل هناك احتمالًا أنك تؤمن بي لتصدق حتى انفعالاتي، حقيقتي. ظِل 6 يوليو 2026

  • ‏"لقد كنتِ قصيدةً في حياةٍ أُخرى، أشعر بهذا كلّما تتحدّثين"

  • عارفين اشي، يحدث هدوء غريب عند حدوث ما تخشى حدوثه، أنا أخذت خطوة كنت بضل أأجلها، والله يستر عاد.

  • "الأوقات الصعبة قد تحوّلك للشخص الذي لم تتمنى أن تكونه يومًا الأقل عطاءً والأكثر صمتًا ولك أن تتخيل كم سيبدو هذا مغريًا لإلقاء اللوم عليك وكم ذراعًا ستنسحب من حياتك"

  • هالسنة مدري شو بدها، ما ضل شي ما صار، ع شوي هتفضى الحياة لا ناس ولا أحلام.

  • اليوم هو من أسوء أيامي من أشهر، منيح الي عبَر، مع هيك ما بعتقد رح أتخطاه..

  • في المقهى، أفكّر كيف انتهى الحال إلى هنا، وإلى هذه النسخة مني..

  • شخصيتي الثانية هي الي كانت ماسكة الشيفت مبارح، وأنا فعليا فاتحة التليجرام بس من اللابتوب، اسا رجعت قرأت شو كنت ناشرة، حاكية قصة حياتي :)

  • "تعالي" لكنني حزينة الآن أين القصيدة، أم أن عينيّ لم تعد تُجدي؟ أم أن القصائد لا يكتبها الميتون؟ انظر إليّ ها أنا ميّتة تقريبًا، ولديّ من كلّ يوم

  • سأكملُ عامي الواحد والعشرين قريبًا، كان عامًا مزدحمًا، وسريع وقاسي إلى حد كبير، ولا أعلم.. عليّ أن أعترف أنني شاركتُ في وضع بعض هذه القسوة عليّ، برغم أني لا أحب أن يهوّن عليّ أحد، لأنه ليس أمرًا مهمًا، إلا أنني لم أهوّن عليّ أنا أيضًا، شاركتُ في هذا الجُرم، شاركت في لَومي، دائمًا، ظننتُ دومًا أنه عليّ أن أبذل أكثر، عليّ أن أكون أفضل، عليّ أن أعثر على عمل، عليّ ثِقل هذه الأرض، لم أحاول نَفضه ولا مَرة.