جهاد مطر | رَوْزَنَـتِي🌵
Статистикаوعند الصباح يَحمد القوم السرىٰ!💛 https://g1978.sarhne.com لتعليقاتكم وتنبيهاتكم، مساحة للمشاركة منكم.. نثبته لحين وجود بديل مريح(:
- Последний пост
- 5 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 123
- 1/48двое суток
- 140
- 1/72трое суток
- 152
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لو مش هتقدروا تشتركوا في Microsoft Office، جربوا ONLYOFFICE؛ من أفضل البدائل المجانية لـWord، وخصوصًا للباحثين والطلاب. واجهته قريبة جدًا من Word، ويدعم ملفات DOCX وتنسيق الأبحاث والحواشي والجداول والفهارس، ويمكن استخدامه على الكمبيوتر بدون إنترنت. ومن مميزاته المهمة أنه متاح أيضًا للتابلت، ومنها أجهزة Huawei التي لا تدعم خدمات Google، ويمكن تنزيله من AppGallery مباشرة. عيبه الأساسي أن بعض التنسيقات أو الأدوات المتقدمة قد تختلف قليلًا عن Word، خصوصًا في الملفات المعقدة، لكنه في الاستخدام اليومي والبحثي بديل ممتاز ومجاني لمن لا يريد الاشتراك في Microsoft 365.
فلسفة الوجود: «دار الابتلاء» مقابل «الصندوق المغلق» من أهم المقدمات التي يحتاجها المسلم لفهم الشريعة والقدر والواقع: أن يحدد أولًا طبيعة الدنيا التي يعيش فيها، وما الغاية من وجوده فيها. فهل الدنيا غاية مكتفية بذاتها، يُفترض أن تحقق للإنسان أقصى درجات الرفاه…
فلسفة الوجود: «دار الابتلاء» مقابل «الصندوق المغلق» من أهم المقدمات التي يحتاجها المسلم لفهم الشريعة والقدر والواقع: أن يحدد أولًا طبيعة الدنيا التي يعيش فيها، وما الغاية من وجوده فيها. فهل الدنيا غاية مكتفية بذاتها، يُفترض أن تحقق للإنسان أقصى درجات الرفاه والسعادة والاستقرار؟ أم أنها مرحلة مؤقتة من الوجود، جعلها الله دار ابتلاء وتكليف؟
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
طريقة تتبع عادات يدوية
الدنيا كلها مكاره، حتّى الملذّات مشوبة، الرّجاءات ناقصة، لا راحة خالصة، ولا نعمة -غير القرآن- تامّة. دائما يؤنس وحشتي، وينير طرقاتي الطويلة المتعبة:''
المبتدئ في مجال التفسير الموضوعي هذا الملف تعريف بالعلم وما لا يسعه جهله فيه، من إعدادي في دراسة الماجستير.
عاوزة أكلمكم عن طريقة الاسكيتش في الحفظ(: الطريقة دي بستخدمها بعد المذاكرة الأولية للمنهج؛ يعني بعد ما أكون قرأت المادة وفهمت تصورها العام، وبقي عندي قدر من الإلمام بتفاصيلها يسمح لي أستخلص من الكلام أهم أفكاره ومقاصده، وأعرف إيه اللي محتاج يتحفظ وإيه اللي يكفي أفهم علاقته بغيره. بعدها بحوّل المنهج من صورته المطوّلة إلى اسكيتش مختصر ومرتب، أجمع فيه الأفكار والعلاقات والعناوين بالشكل اللي يناسب طبيعة كل مادة. الفكرة إنك ما بتختصريش المنهج اختصارًا عشوائيًا، لكن بتعيدي بناءه في ذهنك بصريًا؛ فبدل ما تفتكري عشرات الصفحات ككتلة واحدة، يبقى عندك هيكل واضح، وكل معلومة مربوطة بمكانها وعلاقتها بما قبلها وما بعدها. وده بيسهّل جدًا استرجاع المعلومات وقت المراجعة والحفظ، خصوصًا في المواد اللي فيها تشعبات وتفاصيل كتير. فالاسكيتش هنا مش بديل عن المذاكرة، هو نتيجة المذاكرة الجيدة؛ لأنك ما تقدريش تعمليه فعلًا إلا بعد ما تكوني فهمتي المادة بما يكفي يخليك تعرفي: إيه المهم؟ وإيه غرضه؟ وإيه اللي يجمعه بغيره؟
ممنونة لفضل الله ولطفه بي في الفترة الماضية، ولمشاهد رحمته التي أحاطتني بها في وقت كنت أظن أن الطريق قد توقف. قبل امتحانات السنة التمهيدية للماجستير بعشرين يومًا، مُنعت تمامًا من الحركة بسبب طلق مبكر، وكان الظاهر أن الامتحانات قد انتهت بالنسبة لي. فسلّمت أمري لله، وقدّمت سلامة طفلتي على كل شيء، ورضيت بقضائه، واكتفيت بالذكر والقرآن وما تيسر من القراءة. ثم ساق الله لطفه على هيئة أصدقاء. صديقتي أصرت أن أنضم للمذاكرة معهم، ولو مستمعة فقط، فبدأت أستعيد ما فاتني شيئًا فشيئًا، حتى وجدتني أستعد للامتحانات وأرجو أن ييسر الله لي النزول. ثم يسر الله كل شيء؛ الذهاب والعودة، وسخر لي زميلاتٍ أحطنني بكل صور العون والاهتمام، حتى انتهت الرحلة اليوم بفضله وحده. ٢٨ يوليو ٢٠٢٦ أخرج من هذه التجربة بيقينٍ أكبر: أن لطف الله يأتي من حيث لا نحتسب، وأن ما نظنه نهاية قد يكون بداية تدبير أجمل مما نتخيل. اللهم لا تقطع عنا إحسانك، وأدم علينا نعمك، واجعلنا دائمًا من الشاكرين.
قبل أن تبدأ الكتابة: اجعل أفكارك مرئية(: لينك المقال: https://www.quillki.com/article/kbl-an-tbda-alktab-agaal-afkark-mryy-OmjRtMlCjV
💕
رسائل بتبسطني جدا، يارب استعملنا في الخير وابسط أثرنا🥺
ﷺ
✔️ قناة تلاوات الشيخ أحمد السيد
هل شعورنا بأننا الطرف الأضعف نابع كله من الواقع فعلًا؟ أم أن الأحداث العالمية الكبرى تسهم أيضًا ومصممة لترسيخ هذا الإحساس؟ فنحن لم نولد بهذا القدر من الشعور بالدونية، كما أن الآخرين لم يولدوا بهذه الهالة من التفوق. وربما يكون التكرار المستمر لمشاهد القوة والنجاح والاحتفاء في أحداث مثل كأس العالم جزءًا مما يرُاد أن يُصاغ به وعينا رغما عننا! لسنا بهذا الضعف، وليسوا بهذه القوة (:
أنا بحب الكورة وبتفرج عليها بس ما بحبش أتكلم عنها، أو أخليها موضوع لمحتوايا، اللي استفزني المرة دي إن فعلًا فيه مشكلة وعي وتفكير لابسة لباس الرصانة والوعي النخبوي وهي سلطة مخلل. الكيان واعي جدًا بأهمية التأثير الإعلامي، بيشتري صحفيين، بيشتري صحف، بيشتري قنوات…
أنا بحب الكورة وبتفرج عليها بس ما بحبش أتكلم عنها، أو أخليها موضوع لمحتوايا، اللي استفزني المرة دي إن فعلًا فيه مشكلة وعي وتفكير لابسة لباس الرصانة والوعي النخبوي وهي سلطة مخلل. الكيان واعي جدًا بأهمية التأثير الإعلامي، بيشتري صحفيين، بيشتري صحف، بيشتري قنوات تلفزيون أو برامج ومذيعين، بيجيب لاعيبة كورة يصورهم عند حائط المبكى، بيحارب أي إعلامي أو منصة إعلامية تدعم القضية، قتل بإيديه صحفية من ولاده لأنها أيدت القضية، طوال الحرب الآثمة الأخيرة كان استهدافه للصحفيين ممنهجًا ويوميًا. لو فهمت كويس إن الحرب الإعلامية ليست هينة، وإن تأثيرها مهما كان منخفضًا أو مؤقتًا فهو كافي لتشكيل وتغيير وعي ولو أشخاص قليلة، ولو استوعبت أد إيه أية تعرية إعلامية للكيان بتستفز كلاب السكك دول= هتفهم كويس قيمة اللي عمله واللي بيعمله حسام حسن، وهتبطل فلسفة وتنظير بيزنطي وتصقف بس.