- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 56
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 315
- 1/48двое суток
- 360
- 1/72трое суток
- 389
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
- لا بدّ من منغّصاتٍ تذهب عني لذّة فرحي، ولا بدّ من همومٍ تبدّد عني شعور البهجة والسرور! 💔 كأنّ الفرح لا يكتمل لي، وكأنّ على كلّ لحظةٍ جميلة أن يعقبها ما يعكّر صفوها؛ فما إن أجد في قلبي متّسعًا للفرح، حتى يجيء خاطرٌ حزين، أو ذكرى موجعة، أو غيابٌ ثقيل، فيطفئ شيئًا من ذلك النور الذي أشرق في داخلي. أنا ذلك الذي لا يطمئنّ طويلًا إلى فرحه، ولا يأمن تقلّبات الأيام؛ أفرح، وفي داخلي خوفٌ من أن يطول الفرح، وأبتسم، وفي القلب شيءٌ يهمس بأن وراء هذه الابتسامة حزنًا مؤجّلًا. ولستُ أطلب من الحياة فرحًا لا ينتهي، فقد أدركتُ أن هذا ليس من شأنها، لكنّي كنت أتمنى أن تمنحني لحظاتي الجميلة كاملة، دون أن تنتزع منها شيئًا كلّ مرة.
- مرّ وقتٌ طويلٌ لم تتلاقَ فيه حروفُنا، وكأنّ بين آخر حديثٍ جمعنا وبين هذه اللحظة عمرًا كاملًا من الصمت، مرّ وقتٌ طويل، وكبر الفراغ بيننا شيئًا فشيئًا، حتى صار له حضورٌ يكاد يُرى، وصارت الذكريات وحدها هي ما يعيدني بين حينٍ وآخر إلى تلك الأيام التي كانت فيها المسافات أقصر، والحديث أطول، والقلوب أكثر قربًا. لا أدري أهو انشغال الأيام الذي سرق منّا ما كان بيننا، أم أنّ بعض العلاقات تمضي إلى نهاياتها بهدوء، دون خصامٍ واضح أو كلمة وداع! رحم الله الشاعر عبد فقيري حين قال: ماذا جنيتُ لكي تَملَّ وصالي إنّي سألتُكَ هل تجيبُ سؤالي حاولتُ أن ألقى لهجرِكَ حجّةً فوقعتُ بين حقيقةٍ وخيالِ كنتُ القريبَ وكنتَ أنتَ مقرّبي يومَ الوفاقِ وبهجةَ الإقبالِ أنا لن أجادلَكَ الوفاءَ، فما مضى قد يُستحالُ رجوعُه بجدالِ لو أنَّ فيكَ من الوفاءِ بقيّةً لذكرتَ أيامًا مضت وليالي ألا ليت الزمان يعود بنا إلى أيامنا الأولى، وليت الأثر الذي تركناه في بعضنا كان أعمق، وليت الحبّ كان أصدق، والودّ أطول عمرًا ! لكن لا بأس.. هكذا هي الحياة، تُبعدنا أحيانًا عمّن أحببنا، ثم تتركنا نحمل من الذكريات ما يكفينا لنتعلّم! - مُجَاهِد!
- أعلم أن الوقت يمرّ عليك ببطءٍ شديد، وأنك لا أنت بقادرٍ على النوم، ولا تجد إلى الراحة سبيل؛ وهذا دأبك في كل ليلة حين تأوي إلى فراشك! لا بأس يا صديقي، فهذا حال أولئك الذين آلمتهم الحياة، وصبغتهم المحن بألوانها الثقيلة.. فأمثالنا يا صديقي الليلُ ليس راحةً لهم، وإنما هو ميدان حربٍ ضارية، طرفا القتال فيها: القلب والعقل. فتارةً تهوج في القلب الأشجان، فيأتي العقل بعدها محرّكًا للذكريات، يستدعيها واحدةً تلو الأخرى، وبين هذه وتلك تفاصيل كثيرة ودموعٌ غزيرة! - مُجَاهِد!
- الله أكبر.. الله أكبر { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا }
- على سريرِ المشفى، كُتبت رسائلُ الوداع رسائلٌ كان يُفترض أن تُختَم بالشموع، لكنها خُتِمت بالدموع… إلا رسالةً واحدة! كانت رسالةَ اعتذارٍ لصديقٍ قديم، وحِين اشتدّ عليهِ المرض واستحال إتمامها، أجرى اتصالًا به… وما إن سمع صوتهُ حتّى بكى، بل وأبكانِي! 💔 - مُجَاهِد!
- هذا الصباح وبينما كان كلُّ شخصٍ مُقبلًا على شأنه وعمله ككلِّ يوم، مرّت طائرتان حربيتان على علوٍّ منخفض فوق مدينة إدلب.. كان صوتُهما المهول كفيلًا بأن يُعيد الذاكرة سنواتٍ إلى الوراء.. إلى ذلك الصوت الذي كان يُسمَع، فيعني أن الموت قادم.! أعاد الصوتُ معه شيئًا من ذلك الرعب القديم فالبعض ارتمى على الأرض منبطحًا، وآخرون أسرعوا يركضون بحثًا عن سقفٍ يحميهم من لظى النيران، وحتى الأطفال في أماكن عملهم هرعوا ليختبئوا من صوت الموت القادم! لكن للحظةٍ واحدة.. يدرك الجميع أن هذه الطائرات أصبحت اليوم لحماية الشعب لا لقتله.. وللحظةٍ أخرى، يتذكّر الجميع أن نظام الإجرام قد سقط، وأن وحشيته وجرائمه بحق المدنيين الأبرياء لم تعد واقعًا نعيشه بل أضحت قصصًا من زمنٍ مضى سيتوارثها الأجيال جيلًا بعد جيل.! - مُجَاهِد!
- في باحاتِ المسجدِ الأموي، أينما وجّهتَ وجهك، تنعّمتَ بالجمال ففي أروقته الخارجية ترى الصبيةَ يتراكضون في مرحٍ ويلعبون، ورجالًا يقلّبون أبصارهم في تفاصيل المسجد ويسبّحون، ثم ما إن تدخل إلى رحابه الداخلية، حتى ترى مشهدًا آخر من السكينة.. رجالًا يتعبّدون، وكبارَ سنٍّ يتسامرون، وأطفالًا غلبت عليهم الطمأنينة، فاستسلموا للنوم ببراءةٍ تبتسم لها الثغور. تمشي بين أرجائه، وتقلّب بصرك هنا وهناك، فلا تكاد تلتفت إلى ناحيةٍ إلا وجدت فيها عظمةً وكبرياء؛ نقوشٌ هنا، ومعالمُ هناك، وآثارُ تاريخٍ عريق، تخبرك عن ماضٍ تليد، وتروي لك حكايةَ أزمنةٍ مرّت من هنا، وتركت في الحجر أثرًا لا يزول. ولله درُّ ياقوتٍ الحموي حين قال في معجم البلدان: إنّ من عجائب هذا المسجد، «الجامع الأموي بدمشق»، أنّه لو عاش الإنسان فيه مئة سنة، وكان يتأمّله كلّ يوم، لرأى فيه ما لم يره في سائر الأيام من حسن الصناعة واختلافها! - مُجَاهِد!
- مرحبًا يا أصدقاء.. 🤍 حقًّا، لقد مرَّ وقتٌ طويلٌ منذُ آخرِ لقاءٍ كان بيننا، منذُ آخرِ كلماتٍ كتبتها، ومنذُ آخرِ شعورٍ فاضَ على هيئةِ حروفٍ وكلماتٍ! لا أُخفيكم سرًّا، كانت الأيامُ الماضيةُ أيّامًا داميةً، ذرفت فيها العينُ دَمعَها، ورَضيَ فيها القلبُ بقضاءِ اللهِ وحكمتهِ، وهكذا هي الحياة صدّقوني.. لا شيءَ فيها يدومُ على حالٍ! بالأمسِ كانت مجالسُ الأُنسِ عامرةً بأحبّةٍ لنا، وإخوةٍ عرفناهم في دروبٍ جمعتنا، واليوم؟ كلُّ واحدٍ منهم قد مضى إلى شأنه، وتفرّقت بنا الطرقُ بعد أن ظنَنّا أنَّ اللقاءَ سيطول.! وواللهِ... إنَّ في ذلكَ لحكمةً لا نُدركُها إلا بعدَ حينٍ؛ فربّما كان بعضُ ما نَتعَلَّقُ به سبباً في تعبنا، ولعلَّ اللهَ يريدُ لقلوبنا أن تتعلَّمَ أنَّ البقاءَ له وحده ﷻ، وأنَّ كلَّ ما سواه عابرٌ، مهما طالَ المَقام.! فالبقاءُ لله.. هو الواحدُ الأحد، الذي لا يتغيّر، ولا يزول، والذي ينبغي أن يبقى القلبُ متعلِّقاً به وحده.! ربّما ما أقولهُ الآن ليس مرتَّباً تماماً، وربّما هي مجرَّدُ كلماتٍ جاءت في ساعةٍ متأخّرةٍ من الليل، حين تهدأُ الأصواتُ الطُرقات وتلعو أصواتُ القلب.. لكنّني أردتُ من خلالها أن أشارككُم شيئاً ممّا يختلجُ في صدري، وأن أختصرَ بعضاً من مسافةِ الغيابِ بيننا. اشتقتُ إليكم...ولعلَّ القادمَ أجملُ، ولعلَّ اللهَ يكتبُ لنا لقاءً قريباً، وأيّاماً تحملُ في طيّاتها من الخيرِ ما يُنسينا شيئاً من ثِقَلِ ما مضى. دمتُم بخير ❤️🩹 - مُجَاهِد!
- إنا لله وإنا إليهِ راجِعُون 💔 يا سيّدَ الخَلقِ طِبْ نفسًا بِطَائفةٍ باعــــوا إلى اللهِ أرواحًــا وأبدانًا الله يعـــرِفُهم أنصــارُ دعوَتهِ والليلُ يعرِفُهم قُوّام هجعَتهِ والحربُ تعرِفُهم في الرّوعِ فُرسانًا عاشـــوا على الحُبّ أفواهًا وأفئدةً باتوا على البؤسِ والنّعماءِ إخوانًا لـم يفهموا الدّين أورادًا ومسبحةً بَل أُشربوا الدّين محرابًا وميدانًا أعطوا ضريبَتهُم صبرًا على محنٍ الله غايَتهم والشّرعُ رايتَهم والحــقّ آيتَهُم سرًّا وإعـلانًا. -نُقِل!
- التاريخ الذي أحمله فيه أعباء كثيرة وصيحات ودماء وشهداء ومعاناة، ولا يعيبني هذا التاريخ وأنا أعتز به وأفتخر به، والجولاني جزء من تاريخي ولا أخجل منه الرئيس السوري أحمــد الشّــرع
- إنا لله وإنا إليهِ راجِعُون 💔
- غزة ليست بخير هدأت أخبار غزة لأن ناقلي الخبر استشهدوا، وليس لأن الحرب توقفت، غزة ما زالت وحدها. 💔
- التحدِّيات كبِيرة ولكِن ألطاف الله أكبر!
- الَّلهُمَّ سلِّم والطفُ .. اللَّهُمَّ اجعل كيدهُم فِي نُحُورِهِم واجعل تدبِيـرهُم فِي تدمِــيرِهِم #دمشق
- يا عالمًا بالصُدورِ وأنَّاتها.. أشكو إليك وحدك وإليك يا ربِّ المُشتكى، أشكو لك ضعفي بيقينِ قوتك، وعجزي وقِلة حيلتي لرحمتك، وضيق صدري لسَعتك وقُدرتك، وأشكو إليك مِني في كل تقصيرٍ وخطئٍ ونسيان، يا مُنتهى أملي في العفو عن إنسان، ماله طريقٌ يسلكه، ولا طوق نجاة يُسعفه.. ولا جابرًا لكسر خاطره إلَّاك.. مِسكينًا أرجو مِن لدُنك حنانًا، أصلح لي حالي، وبارك لي في قليلي، واغنني بفضلكَ عمن سواك، يا أكرمَ من سُئِل، وأجودَ من أجاب! ❤️🩹 - نُقِل!
🕊️ إنا لله وإنا إليه راجعون.. وداعًا أخي خالد.. إلىٰ جنان النعيم المقيم.. وجوار الربّ الغفور الرحيم.. بإذن الله. سلّم علىٰ الشهداء السّابقين.. سلّم علىٰ القائد أبو عمر سراقب.. سلّم علىٰ الشيخ المعتصم بالله المدني.. سلّم علىٰ الشيخ الحبيب أبو حور الجزراوي.. سلّم علىٰ أجدادك وأسلافك المؤمنين الفاتحين. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
أمشي أجرُّ الخُطىٰ.. مُتعبٌ مِن قلبِي كأنَّ الأرضَ أثقل حِين غابُوا ' وكأنَّ الهواءَ فُقِدَ حين نادَيناهم فلَم يُجيبوا نفتقِدُ الشُهداء ' نفتقِد أصواتاً علَّّمتنا كيفَ يُنادىٰ الجِهاد بلا ارتِجاف ' أجرُّ الخُطىٰ مُتعبٌ من قلبِي والحنِين ') @alSsham1
- بالأمسِ فقدناهُ، واليومَ نُغلِقُ بابَ عزاءِ اليومِ الرَّابِع.. يا لِسُرعةِ الأيَّام، ويا لِشِدَّةِ وطأةِ الفقدِ حِينَ يترُكُ فراغًا لا يملؤُهُ أحد! رحل الرَّجُلُ الكرِيم صاحِبُ المبسمِ الجمِيلِ، رحل صاحِبُ الأثرِ الطَّيِّبِ الَّذِي ما عرفهُ أحدٌ إِلَّا أحبَّهُ، وما جالسهُ أحدٌ إلَّا شهِدَ لهُ بِحُسنِ الخُلُقِ وطِيبِ السِّيرةِ. اللَّهُمَّ إنَّ كُلَّ من حَضَرَ شَهِدَ بِأَنَّهُ أَدَّى أَركانَ الإِسلامِ كامِلةً، وفوقها جاهد فِي سَبِيلِكَ، وبذل مِنْ عُمرِهِ وجُهدِهِ ما ابتغى بِهِ رِضاكَ، فاللَّهُمَّ تقبَّل مِنهُ صالِحَ عملهِ واجعلهُ فِي مِيزانِ حسناتِهِ. اللَّهُمَّ أكرِم نُزُلهُ، ووسِّع مُدخله، واغسِلهُ بِالماءِ والثَّلجِ والبردِ، ونقِّهِ مِنَ الذُّنُوبِ والخطايا كَما يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيضُ مِن الدَّنسِ. اللَّهُمَّ أنزِل عليهِ شَآبِيبَ رحْمَتِكَ، واجْزِهِ عنَّا خير الجزاء، وَاجمَعنا بِهِ فِي جنَّاتِ النَّعِيمِ. رحِمَ اللهُ صاحِبَ الوَجهِ البشُوش والأَثَرِ الجمِيلِ، وجعلَ ذِكراهُ الطَّيِّبة دُعاءً لا ينقَطِعُ مِن القُلُوبِ يارب العالمِين - مُجَاهِد! ١٦/٦ م.
- الصّلاةُ على عمّي الحاج ياسِين عِند صلاةِ المغرِب فِي الحرم المكّي وسيُدفنُ بإذنِ الله فِي تِلك الدِّيار. إنا للهِ وإنا إليــهِ راجِعُـون ولا حولَ ولا قوّة إلا بالله