tgindex
أسامة

لن أغير اسم القناة.. أخاف الكلمة

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
35
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 023
+3 за 5 дн.
Сутки
+2
+0,20%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
639
35 постов
Вовлечённость
62,5%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 35
Упоминаний
6
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
108
1/48двое суток
123
1/72трое суток
133

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • "لابد لحملة الأحجار أن لا تكسر ظهورهم"

  • "يريد أنه قد أصبح إنساناً غير ذلك الإنسان الأول، لا صلة له به ولا شأن له معه وأنه قد خلق خلقاً جديدًا" المنفلوطي.

  • أستعظم نصائح من تقدم بهم العمر، أولئك الذين ترتجف الكلمة في حناجرهم، تنهل دمعة عند كل موقف من عيونهم، ثم يبتسمون أثناء سقوطها ويتنفسون بصعوبة، تنظر إليهم بالنسخة الأخيرة من الإنسان وقد هدأت أعصابهم وبردت طموحاتهم، وتركوا خلفهم عشرات القضايا التي نراها كبيرة بينما قد يطيش عقلهم عند وصول إبريق الشاي بوقت متأخر، أو أن يتحرك كرسيهم في المسجد شبراً نحو اليمين أو اليسار، رأيت مقطعاً لرجل معمر تجاوز المئة عام يقول فيه لما سئل عن نصيحة واحدة سأنقلها بتصرف يسير: اللبارحة من الماضي الغد من المستقبل اليوم مليئ بالمفاجآت عش حياتك.. هكذا إذن، لقد فهمت جيداً لماذا كان جدي يغضب عند تأخر إبريق الشاي، عندما يتذوقه لأول مرة فيرى فيه سكر زائد ربما بعشر حبات لا أكثر، لقد فهم أن اللحظة يجب أن تعاش بعيداً عن ما يجهله الإنسان من غيب الغد، وعن ما صنعه من خطأ ليلة اللبارحة، وعن ما يتخبأ له بعد دقيقة من الآن.. فهمت الآن معنى الآن وكم قيمتها..

  • 9 авг.356114

    اللهم أخط إليك بأنامل الضعف دعاء مستغيث بحماك، اللهم لست في البحر، لست غارقاً بين أمواجه، ولكنني أشعر أنني وأنا على يابسة الشاطئ بحاجتك كما لو كنت غريقاً في لج بحرك، اللهم الغريق الذي تحوطه معيتك ناجٍ، والآمن على اليابسة المعتد بنفسه البعيد عنك غارقٌ في وهمه.. وظلمة الوهم أقسى من ظلمة البحر يارب..

  • تتخلق العرب بالوفاء، وتميل لتكون أوفى الناس لمن قاسمها خبز وملح، وكان العربي إذا لم يرد أن يصاحب أحدهم أو يعصم عنه لسانه فإنه لا يشاطره لا خبزاً ولا ملحاً حتى لا يقع بينهم ما يوجب له المحبة، ثم جاء الإسلام، مهذباً للناس، متمماً لمكارم الإخلاق، حامياً لما يحرس الإنسان ويعزز فيه الفضيلة وينميها. وكان مما اشترطه الإسلام لتسير منظومة الحياة وفق الطبيعة الكونية مبدأ "الطاعة" وحماية "الأمر" من أن يتحول إلى خيار يمكن الأخذ فيه أو رده ولأن هذا من صلب تمام الأعمال، حيث لا يصلح أن يكون هناك تاجر أو بائع لا يملك قراراً في تجارته ولا بيعه، ولا يصلح للأب أن لا يكون مطاعاً، ولا للقائد الذي يخوض بالجيش أن يعصى، ولهذا فقد أدب الإسلام الإنسان وهذب طباعه وقلص من حظ نفسه لتسير المنظومة بصورة صحيحة، وعلى ثقل الأمر على النفوس إلا أنها ضرورة لا تقوم الأمور إلا بها. ومن هذه الآدب العظيمة حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه: "اسمَعوا وأطيعوا، وإنِ استُعمِلَ حَبَشيٌّ كَأنَّ رَأسَه زَبيبةٌ" وهذا النوع من الوصف الذي يوجهه النبي إلى صحابته يوم خطبة الوداع هو منهج رباني عظيم، يقوم على معادلة واضحة جداً شخص لا ترى فيه كفاءة عُين في مكان ما، وكنت أنت أعلى منه فهماً وعلماً وأدباً وشكلاً وتاريخاً وسيرةً فإنك عليك "السمع والطاعة"، وفي فلسفة السلف عن الاستعمال أنه لأي أحد نال مكانة يكون فيها راعٍ لشأن من الشؤون ولديه فيها رعية، لأن استقامة الأمور تتطلب استقامة في القرار وحزم فيه. وكان النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، حريص على ذكر تلك الصفات حتى لا يتكبر الناس على من هو فوقهم مهما استصغروه حتى ولو كان عبداً حبشياً رأسه كزبيبة، وثمة شاهد آخر ينص بوضوح على وصية النبي بالطاعة ولو ظلم الإمام. وعلى هوامش الحياة، تتساقط أنفس لضعفها، وأخرى لشدتها، وتبقى نفوس خالصة لوجه ربها، تصبر، تحتسب، تبقى على عهد الوفاء للنبي والإسلام، وترحل عن الحياة في نفسها حاجات لا تحكى إلا لربها..

  • 8 авг.261104

    فالعَفيفُ علىٰ وجههِ حلاوة، وفي قلبهِ أُنس، ومَن جالسه استأنسَ به، العفيفُ يُرزق المهابة والحلاوة. - ابنُ القيّم.

  • عند من رافق السلاح فانتصر بعد ألف ألف كسر، عزيمة وإصرار على الاستمرار ولو مشياً على الماء أو خلعاً للجبال..

  • إن طريق الدعوات ليس هيناً ليناً. واستجابة النفوس للدعوات ليست قريبة يسيرة. فهناك ركام من الباطل والضلال والتقاليد والعادات، والنظم والأوضاع، يجثم على القلوب. و لا بد من إزالة هذا الركام. و لا بد من استحياء القلوب بكل وسيلة. و لا بد من لمس جميع المراكز الحساسة. و من محاولة العثور على العصب الموصل.. وإحدى اللمسات ستصادف مع المثابرة والصبر والرجاء. ولمسة واحدة قد تحول الكائن البشري تحويلاً تاماً في لحظة متى أصابت اللمسة موضعها. في ظلال القرآن - سيد قطب

  • كان أبو هريرة إذا استثقل رجلًا قال: اللهم اغفر لنا وله، وأرحنا منه.

  • "إن الكثرة العددية ليست بشيء. إنما هي القلة العارفة المتصلة الثابتة المتجردة للعقيدة. وإن الكثرة لتكون أحياناً سبباً في الهزيمة، لأن بعض الداخلين فيها، التائهين في غمارها، ممن لم يدركوا حقيقة العقيدة التي ينساقون في تيارها، تتزلزل أقدامهم وترتجف في ساعة الشدة، فيشيعون الاضطراب والهزيمة في الصفوف. فوق ما تخدع الكثرة أصحابها، فتجعلهم يتهاونون في توثيق صلتهم بالله، انشغالاً بهذه الكثرة الظاهرة عن اليقظة لسر النصر في الحياة. لقد قامت كل عقيدة بالصفوة المختارة، لا بالزبد الذي يذهب جفاء، ولا بالهشيم الذي تذروه الرياح! في ظلال القرآن - سيد قطب

  • 5 авг.362102

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} الله حسبي وكفى

  • في صحائف السلف روايات تشرح آداب الحياة، وكيف يعيشها الإنسان بصدر رحب لا بقلب متثاقل ونفس ضنكة ومن هذه النصوص نص أثير لابن عمر رضي الله عنهما النص: عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا رأى من عبده طاعة وحسن صلاة، أعتقه، فكان عبيده يفعلون ذلك طلبا للعتق، فقيل له: إنهم يخدعونك، فقال: من خدعنا بالله انخدعنا له. مثله عن قتادة وابن كثير رحمها الله: إنما يخدع المؤمن بالله. وفي هذا النقل أدب ومذهب أصيل للتعامل والعلاقات مع الناس، يترك فيه الإنسان جملة ضخمة من أنواع التفكير والانشغال بالتفاصيل ملتجئاً إلى الرب الذي يقدر الأقدار ويجبر الأضرار ويزيل الأشرار. من خدعنا بالله انخدعنا له، لا ضعفاً أو دروشة إنما احتساباً وإيماناً أنه له لطفي خفي في تسيير الأمور والمقادير.

  • مرحبا.. بعد ظهر يوم حارق، سطوع شمسه لا كما تصف الكتب تبعث على الأمل وهكذا من المواضيع التي نقرأ عنها في كتب التعبير أو نصوغها في ورق الامتحان لكي لا يتعكر صفو المصحح، لماذا يتعكر صفوه إذا كان هو يعرف جيداً أن درجة الحرارة لا تطاق، وأن الشمس لا ترحم، وأن مواضيع التعبير إنشاء ومحض إنشاء، فلا الريف يبدو واقعاً كما وصفته رسائل التعبير والإنشاء ولا العلاقات هي كذلك، فإذا كان يعرف فلماذا يتعكر صفوه.. لا علينا ليست الصورة البلاغية الأولى التي أشعر أنها بعيدة عن الواقع، على أن الصور البلاغية روعتها لما تصف الحالة وتشخصها كما هي بحسن صياغة وحسن تعبير وترتيب خيالي، نعم! لقد تذكرت، وأتذكر دائماً قصيدة ذاك الفنان الذي يجسد واقعه بتحفة رقيقة بديعة مطلعها: أراك عصي الدمع شميتك الصبر أما للهوى نهي عليك، ولا أمر ثم لم يجامل واقعه، فلم يقل " الأمور تمام " كما نفعل نحن كثيراً!، بل قال اعترافاً قاسياً على الفرسان. بلى، أنا مشتاق وعندي لوعة ولكن مثلي لا يذاع له سر.. ويعاتب نفسه، أن كيف مددت يدك لمن قطعها، وكيف خانتك الحكمة فضللت رشدك وتاه رأيك، ووفيت لمن لا يستحق الوفاء: وَفَيتُ وَفي بَعضِ الوَفاءِ مَذَلَّةٌ ثم يقفز قفزات شعرية يسترضي بها بلغة عذبة رقيقة من يهوى وهو الرجل الصنديد والفارس الشهم، ثم تصحو كلماته فيعود إلى فرسه الذي يجوب فيه البطاح يقول لها لما أنكرته: وَلا تُنكِريني إِنَّني غَيرُ مُنكِرٍ إِذا زَلَّتِ الأَقدامُ وَاِستُنزِلَ النَصرُ وَإِنّي لَجَرّارٌ لِكُلِّ كَتيبَةٍ مُعَوَّدَةٍ أَن لايُخِلَّ بِها النَصرُ ثم يشتد أكثر فأكثر: فَأَظمَأُ حَتّى تَرتَوي البيضُ وَالقَنا وَأَسغَبُ حَتّى يَشبَعَ الذِئبُ وَالنَسرُ ثم يروي كرمه وخلقه مستنكراً أن تنكره يقول: وَلا راحَ يُطغيني بِأَثوابِهِ الغِنى وَلا باتَ يَثنيني عَنِ الكَرَمِ الفَقرُ وأي شيء أعظم من هذا على الرجال!، أن ينكر الرجل ويساوى المعروف بالمجهول، والبطل بالنذل، والعزيز باللئيم، والجبان بالشجاع، أن يعيش على هامش المجملات وهو بطلها بتفاصيلها وعمومياتها، أن يكون نجم الفيلم الأول ثم يمر بعد ذلك كأنه حدث عابر يقوم به رجل " كومبارس "، لعمري لقد صنع تحفة ذاك الذي قال: "وَمَنْ يُثْنِي الأصاغرَ عَنْ مُرَادٍ إِذَا جَلَسَ الأكابرُ فِي الزَّوَايَا وَإِنْ تُرْفَعْ الوُضَعَاءُ يَوْماً عَلَى الرُّفَعَاءِ مِنْ إِحْدَى الرَّزَايَا إِذَا اسْتَوَتِ الأسافلُ والأعالي فَقَدْ طَابَتْ مُنَادَمَةُ المَنَايَا" ثم يتابع الحمداني ويصف شيء من بدائع الرجولة، إذ تخيره الأقدار بين الأسر والذل، والموت في مواجهة الرجال فلا يتردد ساعة: "هُوَ المَوتُ فَاِختَر ماعَلا لَكَ ذِكرُهُ فَلَم يَمُتِ الإِنسانُ ماحَيِيَ الذِكرُ" ثم يعاود معاتباً عتاباً حفظه التاريخ، رددته الألسن، كتبت فيه حكايات، وزرعت عليه قيم: "سَيَذكُرُني قَومي إِذا جَدَّ جِدُّهُم وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ" نعم، سيذكر هذا الرجل وستبقى قصيدته هذه التاريخية مدرسة أدبية نتعلمها، نرددها، نحكي أن الوفاء لمن لا يستحقه جرح في أخلاق الكبار، وأن الخيارات الأقسى مع العز خير من الخيارات الألطف مع مسحة من ذل، إن من البيان لسحر.

  • لمَّا ماتَ رسولُ الله، اعتزلَ بلال بن رباح الأذان، فكلَّما سألوه أن يؤذِّن لهم قال: ماتَ صاحبي! فلمَّا فُتحت الشَّام واجتمع نفرٌ كثيرٌ من الصَّحابة مع سيِّدنا عمر بن الخطَّاب، فاقَهم الشَّوق لسماعِ نداء بلال، فقام إليه أبو عبيدة وقال: أذِّن يا بلال فاليومُ نصرٌ وفتحٌ للمسلمين! فلمَّا قام بلال وقال "الله أكبر..الله أكبر" ما بقيَ أحدٌ كان أدركَ رسول الله وبلالٌ يؤذِّن له إلا وبكى شوقًا لرسولِ الله، وكان عمر أشدّهم بكاء.. فلمَّا وصلَ بلال "أشهدُ أن مُحمدًا رسولُ الله" غُشِي عليه وضجَّت المدينة بالبكاء.. أشهد أن محمداً رسول الله...

  • سحر الكلمة العذبة.. تأسرني عبارة منذ فترة بعيدة يقولها القصيبي "سيذكرني الناس كاتباً لا وزيراً"، ثم شاهدت مقطعاً لإبراهيم قالن رئيس الاستخبارات التركية يعلن فيه كتابه الجديد، وتابعت حسابه فوجدته فناناً وأديباً، وتذكرت العملاق البارودي الشاعر الفذ، الأديب الراقي، من طوعت له الكلمات فصاغ منها سحرًا حلالاً عذباً وهو في منفاه يقاسي حياة لا تليق بمثله، وكيف انقضى الناس عنه، وكيف بقي على تلك الجزيرة واحداً كالسيف في الصحراء يطاله شعثها دون أن يفهم من هذا العملاق وكيف كان رئيس الوزارء في زمن كانت فيه مصر مصر!. لماذا يحن الكبار لتلك الصغار، لماذا يجدوا في الأدب مساحة لهم، وهل يمتلكون رفاهية الشعر والنثر وقصص الأدب. أيها السادة؛ إن الإنسان النبيل إنسان نبيل بأصله، لا يقضي عليه منصب، ولا تغيره حالة عابرة، ولا تنال من قلبه جموع المادحين، ولا تكسره ألسنة المتنطعين، فهو نبيل الخلق، نبيل الأصل والفطرة، يعيش حياته كريماً سيداً لا يسوده منصب ولا يرفعه إنسان، ثم إنه بفطرته يألف اللغة فالعربي متذوق بالفطرة، يعتبر الكلمة جناحاً له لا يخون، فتجاور كلمته سيفه فبهذا يبطش ويصون وبهذا أيضا يبطش ويصون. ولعل من المصائب أن لا يكون القائد أديباً، إذ كيف يرق قلبه، ثم كيف تتسع له مساحة الخيال والأمل وهو يعيش بين واقعة وواقعة، ولا يجد معها أدباً يرقق طبعه، ويصون فكره، ويرفع ذائقته، ويوسع صدره للناس والظروف والأحوال، ولقد كنت أتأمل قصائد الوزراء الأدباء، ونثريات حفظها التاريخ عن صقر قريش وابو عامر المنصور والبارودي وجل خلفاء المسلمين ووزراءهم فأجدها ساحرة بديعة قد زانتها يد التجربة فتوجتها بالحكمة العميقة، والفهم المتقن للأمور والأحداث. استثمروا في الأدب وارفعوا مقام الإنسان فيكم فإن من البيان لسحر..

  • 30 июл.4 6781619

    أعرف عمالقة خلف الأضواء، أناس وهبوا حياتهم لتحرير بلدهم وأرضهم، وهم الآن يقدمون أوقاتهم وحياتهم لعمارة الإنسان والأوطان، لم تعرفهم الشاشات، لم يغني الناس بأسمائهم، لم يقاتلوا ليكونوا في صدارة المشهد وناضلوا ليبقوا في صدارة الجد والعمل، أدركوا أنّ الثغور كثيرة فسدوا ما استطاعوا منها ولو على حساب حياتهم الشخصية وعلاقاتهم الاجتماعية وسمعتهم الشخصية، " إن الله لا يضيع أجر المحسنين ".

  • المشقة ضريبة حياة ذات معنى.. عن المتنبي وابن خلدون وكل عظيم حفظ التاريخ اسمه. https://youtu.be/sszlD62btXg?si=twQnMC7T8sZKoE5W

  • {معذرة إلى ربكم} ثمة محاولات حثيثة يخطها الإنسان في سفر الحياة ليس الغاية منها سوا الإعذار إلى الله، لأن البصيرة تحكي ما لا تجيده اللغة واللسان، فتأتي تبرأة الذمة على شكل غرس لفسيلة، وتصدق بشقة تمرة مخافة النار، وزرع لبذرة لا ندري أتنبت في هذه الأرض أم تطير نحو أرض أخرى يشاء لها الله، وهكذا نساير الحياة معذرة إلى الله ومحاولة في الأرض، {وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم}.

  • من هدم أسوار مدينته لا يلم الغزاة على اجتياحها، والحصون تنال لما ينزل الرجال عن القلاع.. احفظوا رجالكم رحمكم الله.

  • آمن أنت أولاً بفكرتك، آمن بها إلى حد الاعتقاد الحار! عندئذ فقط يؤمن بها الآخرون!! وإلا فستبقى مجرد صياغة لفظية، خالية من الروح والحياة! سيد قطب