الوحش الذي يسكنك يمكن أن يكون لطيفًا
Статистикаبعضهم يفقد عقله ويصبح روحًا وهو المجنون، وبعضهم يفقد روحه و يصبح عقلًا وهو المثقّف، وبعضهم يفقد الإثنين معًا و هو المقبول إجتماعيًّا ..
- Последний пост
- 11 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أنا بلا حدود في كل شيء؛ في الإيمان, وفي الشك, وفي الحب. وفي الألم.
أرتعبُ أيضًا من الناس الذين يسألونني بكلِّ ابتهاج: «كيف حالك؟!» وينتظرون مني أن أجيبهم: «بخير» بينما هم يعرفون جيدًا أنني أحتضر. سيلفيا بلاث
حاولت أن أكون إنساناً بالمعنى الحديث... أن تكون لي وظيفة و علاقات جيدة مع الآخرين، أن تكون لي زوجة و أطفال، أن أعيش كجزء من هذا العالم الذي يجري من حولي بسرعة فائقة، لكن يبدو أن الأمر ليس بتلك السهولة، يحتاج المرء للكثير ليكون ذلك الإنسان العادي، حتّى العادية ليست بتلك البساطة الذي قد يعتقدها الآخرون، خصوصاً عندما تنشأ في عالمٍ مجنون لا يتوقف فيه الصراع، أن تجد نفسك داخل حلقة مفرغة، صراع يقودونك إليه دون إرادتك، هم ببساطة أشخاص أكبر منك، يسرقون أحلامك وأمانيك، ويشكلون حياتك من حيث لا تدري، يحولونك إلى شبح، وجودك مثل عدمك، ثم ينتظرون منك أن تكون إنساناً بالمعنى الحديث، كيف يمكن لذلك أن يكون طبيعياً؟ أليس الطبيعي أن أكون غارقاً في عزلتي، أعيش حرباً ضروساً مع ذاتي، أقف كل يوم أمام المرآة و انظر لتلك الذات المحطمة، مراراً وتكراراً، هل أنا ما زلت أنا! ومن أنا؟
إلى روث تيفاني بارنهاوس بيوشر السبت 29 سبتمبر 1962 عزيزتي الدكتورة بيوشر أنا آسفة لأني أكتب كثيراً، ولكن هذا ما تبقى لي، أعتقد أنني أموت وأشعر باليأس. لقد هجرني تيد ولم أره منذ أسبوعين، إنه يعيش في لندن دون عنوان هذه الليلة كنت أشعر بالقهر بسبب هذه العزلة…
إلى روث تيفاني بارنهاوس بيوشر السبت 29 سبتمبر 1962 عزيزتي الدكتورة بيوشر أنا آسفة لأني أكتب كثيراً، ولكن هذا ما تبقى لي، أعتقد أنني أموت وأشعر باليأس. لقد هجرني تيد ولم أره منذ أسبوعين، إنه يعيش في لندن دون عنوان هذه الليلة كنت أشعر بالقهر بسبب هذه العزلة والأمطار والرياح التي تندفع خلف النوافذ صعدت إلى مكتبه بسبب شعوري بالحنين إلى قراءة كتاباته، وعثرت عليها قصائد حب عاطفية لهذه المرأة، المرأة التي تعلّق بها وأصبح مخلصاً لها، واصفاً هزات جماعهما، جسدها العاجي، رائحتها، وجمالها، قائلاً لها إنه في عالم مليء بالجمال ذهب ليتزوج من حيزبون، ويحدثها قائلاً: «الآن تخلصت من الأخطبوط المحيط بإصبعي>> الكثير من القصائد الجميلة، بينما أنا أموت هنا. يمكن فهم الداعرة. فهي جميلة جداً، بينما أشعر أنني قبيحة، بشعري الفوضوي أنفي الضخم وعقلي المغسول. يعلم الله كيف أحاول البقاء متماسكة. لقد أنفق كل أموالنا ولم يترك لي شيئاً. نصف مدخراتنا هي من أموال منحة روايتي نصحني المحامي بسحب جميع الأموال من حساباتنا المشتركة بما أنه تركني دون شيء. أشعر بأنني مسعورة. إذا كان لدي شخص يعيش معي، لم أكن لأصاب بالانهيار وأتحدث مع نفسي، أو أبكي، أو أحدق في الفراغ لساعات. لكن ليس لدي أحد، لا أصدقاء ولا أقارب أشعر برغبة في التوسل بخالتي لكي تأتي للبقاء معي حتى أتمكن من تأجير المنزل لفصل الشتاء إذا استطعت، وأذهب إلى آيرلندا. آمل أن فكرة السفر إلى أيرلندا جيدة، هذا كل ما استطعت التفكير به. لا يمكنني التعامل مع لغة أجنبية ولا القيادة مع الطفلين إلى أسبانيا لوحدي. سأحاول استئجار مربية للقيام برحلة آيرلندا. لا أملك سوى مدخراتي، ولكن أشعر أنني قد نجحت في استثمار بعض الأمور، سأحتفظ بالمنزل المسجل باسمينا في وقت لاحق، عندما أعود إنسانة. إنه تأميننا الوحيد ويا له من منزل رائع لم يجذب أحداً سوانا. بالاستعانة بالحبوب المنومة أنام بضع ساعات، أجبر نفسي على تناول بيضة مع فريدا. لدي امرأة تأتي لمساعدتي ثلاث مرات في الأسبوع، وأحاول قدر استطاعتي أن أجبر نفسي على الخروج لتناول الشاي مع بعض الجيران وأطفالهم. ثم يأتي وقت الليالي الرهيبة. هذه الصدمة قتلت قلبي. ما زلت بكلي أحب تيد تيد القديم، ويقتلني علمي أنه يراني قبيحة وبغيضة. لقد أبقى هذه العلاقة سرية على الرغم من حدسي. عندما سألته عما إذا كان يريد الطلاق قال لا مجرد انفصال، قد لا يراني لمدة 50 عاماً ولكنه قد يكتب مرة في الأسبوع. إنني أغرق، ألهث للحصول على الهواء. ما يقتلني هو أنني أود على الرغم من كل شيء أن نكون أصدقاء، بما أن كل شيء آخر يبدو مستحيلاً. أعني يا إلهي كانت حياتي اليومية معه خلاقة ومليئة بأفكار جديدة ومحفزة هو الآن نشيط وشغوف بالحب وأنا عالقة مع طفلين رضيعين وبلا روح، لقد فقدت أمي وظيفتها، وليس لدي أي أحد. كانت نصيحتك بضرورة الحفاظ على شخصيتي مساعدة حقيقية ولا بد لي من ذلك. ولكن يا إلهي لا أستطيع التفكير بشكل سليم. أرغب في العثور على شقة في لندن في الخريف، وعرض هذا المنزل للإيجار في الشتاء والربيع، ثم العودة هنا في الصيف. كيف أخبر الطفلين أن والدهما قد تركهما؟ كيف يمكنني صياغة كلامي لهما عن الأمر؟ الموت سهل جداً. أين يجب أن أقول إن بابا ذهب؟ لقد قمت بترتيب حياتي كما أردت في المنزل، مع الكثير من الحوافز الفكرية وكتابتي بشكل جزئي. ليست لدي أية رغبة في التدريس، أو العمل كسكرتيرة، والله يعلم كيف يمكنني الكتابة أشعر أن تيد يكرهنا يريد أن يقتلنا ليصبح حراً في إنفاق كل أمواله عليها، والقوانين الإنجليزية بغيضة للغاية، ليس لدي أمل حتى في الحصول على مورد رزق لو ذهبت إلى المحكمة. أشعر أنني محاصرة كل منظر أمامي يتحول تلقائياً إلى تصوري لجسديهما وهما في وضع حميمي، وكتابته لقصائد خالدة لها. وجميع من نعرفهم معها ويباركون علاقتهما لم يترك لي أي أصدقاء كيف ومن أين أبدأ يا الله؟ لن أستطيع مواجهة فكرة أنه قد يريد مني الطلاق ليتزوجها احفظ رسائلك مثل الكتاب المقدس كيف أتصرف في المبلغ البسيط الذي أملكه ؟ هل أخصصه لتوفير مربية لمدة عام؟ يا الله، من أجل ماذا؟ كيف أوقف اشتياقي لجسده، وكل يوم تهاجمني آلاف الأشياء الصغيرة، ذكريات عن كل كوب من أين اشتريناه، وكيف كان ما يزال يحبني في ذلك الوقت، عندما لم يفت الأوان. فريدا ترقد ملفوفة في بطانية طوال اليوم وتمص إبهامها. ماذا بإمكاني أن أفعل؟ سأحضر لها بعض القطط الصغيرة. أحبك وأحتاج إليك. سيلفيا بلاث
حدثيني عن الألم الذي علم صوتكِ الصمت، عن الأشياء التي كسرتكِ حتى صرتِ تخافين البوح. وأنا… سأمنحكِ آخر ما تبقى في يدي من حنان، آخر لمسة لم يفسدها العالم بعد. أنتِ وحيدة… وأنا كذلك، لكن الوحدة أحيانًا لا تكون فراغًا، بل شكلًا آخر من أشكال العشق ؛ روحان متعبتان تجلسان قرب بعضهما دون أن تنقذا العالم، فقط… تُخففان عنهما ثقله قليلًا.
وإني أذكر هذه السنين التي جبنا فيها أوربا من أقصاها إلى أقصاها لأذكر كثيرين، ولأذكر أضعافهم كثيرات، كانوا يقضون حياتهم يذرعون العالم من أمريكا إلى أوربا إلى مصر إلى الصين واليابان، ثم لا تجد نفوسهم إلى أي مكان في العالم مستقرًّا؛ لأنها نفوس قلقة هائمة تفتقد شيئًا كان سر حياتها وموضع رجائها، وكانت عنده تقف وبه تتعلق، فلما انتزع منها جعلت من العالم كله مسرح قلقها عليه وافتقادها رجاء جديدًا في عوض عنه. فأما الذين يسعدهم الحظ بالعوض فيعودون إلى ما كانوا قبل هيامهم في بلاد الله فيه، وأما الآخرون فيظلون تضيق بهم فسحة العالم زمنًا ثم يجدون في بعض العالم عن ضيقهم بعض السلوى زمنًا آخر، حتى تطمئن نفوسهم إلى الرجاء أو إلى اليأس. واليأس — كما قالوا — إحدى الراحتين
مصيبتي هي ليس هناك ما يرضي روحي . أحياناً أفكر بالهروب للدين وأنمي فيّ الإيمان فقد أصل عن طريقه للطمأنينة, ولكني أعلم جيداً أنه لم يعد باستطاعتي خداع نفسي. تحترق روحي في جهنم ضائعة وأحدق يائسة لرمادها وأفكر بالنساء السعيدات اللاتي في بيوت أزواجهن منشغلات برؤية الطفولة ويسترجعن باستمتاع ماضيهن السعيد . - فروغ فرخزاد إلى زوجها برويز شابور - كتاب الرسائل
أن الحمقى وعديمي النزاهة أوفر حظاً في النجاح داخل المجتمع من العقلاء الشرفاء. وما ذاك إلا لأن الصنف الأول «يجدون التكيف أيسر عليهم، إذ إن المجتمع في عمومه أحمق وخال من النزاهة»، بينما الصنف الثاني «يستصعبون التسليم بهذا الأمر بسرعة، فيضيعون وقتاً نفيساً قبل أن يأملوا في إدراك النجاح».
لقد تعبت من مصادقة الفتيات اللواتي لا يفكرن في شيء سوى فساتين الحفلات، والأولاد الذين يهتمون فقط بالمال والوجوه الجميلة.... من المريح أن أجد شخصًا يتحدث عن أفكار الحياة والدين، فإن الرفقة الروحية ضرورية جدًا في عالم يكثر فيه البذخ ويقل فيه المعنى! من رسائل سيلفيا بلاث
كُلُّ تلكَ القتامةِ سببُها أنَّكَ تتعاملُ معَ الحياةِ بجدِّيَّةٍ مُفرِطَةٍ. خفيفًا يا صغيري خفيفًا. تعلَّمْ أنْ تفعلَ كلَّ شيءٍ بخفَّةٍ. نعمْ، لتكُنْ مشاعرُكَ خفيفةً حتى وإنْ كانتْ عميقةً. وخفيفًا دعِ الأشياءَ تحدُثُ لكَ، وخفيفًا حاولْ أنْ تتواءمَ معها. وألْقِ عنْ كاهلِكَ كلَّ تلكَ الأثقالِ، وإلى الأمامِ تقدَّمْ. فثمَّةَ بحارٌ منَ الرمالِ المتحرِّكةِ تُحاصِرُكَ منْ كلِّ ناحيةٍ، تشدُّ قدمَيْكَ إلى الأسفلِ، تُحاوِلُ أنْ تبتلعَكَ في جوفِها، حيثُ الخوفُ، ورثاءُ الذاتِ، واليأسُ المُطبِقُ. ولذا عليكَ أنْ تمشيَ بخفَّةٍ شديدةٍ. خفيفًا يا عزيزي خفيفًا.
"أنتَ لا تُحبّ القراءة ، بل تُفضّلُ الاستماع و أنا لا أحبّ الكلام ، لكنني أُجيدُ الكتابة فكيف نلتقي ، إن كنت لا تقرأ و أنا لا أتكلم؟" — شآه ناز
في تلك الليلة، رأيتُ كابوساً لأوّل مرّة في حياتي، والذي يُفترض أن تتبعه كوابيس أخرى كثيرة. على كامل جسدي تنمو أشواك، وأوراق زهرة الشوك، كانت في البداية بيضاء ومغطّاة بالجليد، وبما أنها كانت آخذة في التضخّم بسرعة، تحوّلت يداي وقدماي إلى جذوع هائلة، تكسوها أشواك مدبّبة كانت تجرحني، إذا ما أتيتُ أقلّ حركة. ذاب الجليد بتضخّم الجذوع التي كان لونها أخضر، يشعّ أكثر فأكثر. ظهرت براعم كبيرة جداً، وانفتحت، لتكشف عن زهور مخيفة كالمسوخ، صفراء، صفرة الطّابع الشفّاف الشاحب ... استيقظتُ فزعاً على صوت صراخي، تلمّستُ ذراعي، لأطمئنّ أن ليس فوقها أشواك، ولا تلك الزهور المرعبة، عندما هدأتُ، استنتجتُ، والندم يأكلني، أن فِعلتي توغّلت فيّ حتى آخر نقطة من كياني، لقد التهمتْ وشوّهت كل شيء، لم تستثني حتى أزهاري الشوكية الجليدية الجميلة، التي لطالما أحببتُ تأملها على زجاج نوافذي.. وأنها حوّلت حتى الجمال القليل الذي تبقّى لي، إلى مصدر رعب.
في لحظات العزلة العميقة ، ندرك كم هي هشّة حياتُنا ، وكم نحن ضعفاء أمام قوّة الزّمن الذي يبتلع كلّ شيءٍ بلا رحمة ، ولا يترك لنا سوى الأحلام المنسيّة.
إنّ معظم الناس ، بل جميع أفراد القطيع ، لم يذوقوا طَعم العزلة قط . انفصلوا يومًا عن الأب والأم ، لكنهم ما لبثوا أن اقتربوا من امرأة ، و غاصوا على الفور في عشٍّ جديد من الدفء و الألفة . إنهم لا يكونون وحدهم أبدًا ، و لا في خلوةٍ أبدًا ، و لا يتحادثون مع ذواتهم قطّ . أمّا الإنسان المنعزل الذي يعبر طريقهم ، فيخافونه و يكرهونه كما يُكره الطاعون ؛ يرشقونه بالحجارة ، و لا يهدأ لهم بال حتى يبتعدوا عنه مسافةً آمنة . ذلك لأنّ المنعزل يحيط به هواءٌ تفوح منه رائحة النجوم ، و هالةٌ مِن برودة الفضاءات السِّيدَرِيّة (الكونيّة)، و يفتقدُ ذلك العطر الآسر الدافئ : عطر البيت والعشّ .
كان بيننا من المشتركات ما يكفي ليجمعنا الدرب نفسه، إذ تلاقت أجسادنا عرضًا غير مرة، لكن قلوبنا لم تكن قد نَضِجت بعد للحب.
إنَّ الحبَّ ليَحُولُ دونَ الموت، والحبَّ هو الحياةُ نفسُها. وكلُّ ما أفهمُه إنما أفهمُه لأنني أحبُّ. وكلُّ شيءٍ كائنٌ، وكلُّ شيءٍ موجودٌ، لأنني أحبُّ. وبالحبِّ وحدَه تتوحَّدُ الأشياءُ كلُّها. والحبُّ هو الرّب، وأن أموتَ يعني أنني، أنا - جُزيئةٌ من الحبّ - سأعودُ إلى المصدرِ العامِّ الأزليِّ
كُنَّا أطفالًا نرتعِبُ إنْ رأينا حِذاءً مقلوبًا نحو السَّماء، فنركضُ لِنُسوِّيَهُ بخوفٍ طاهرٍ وارتباكٍ جميل. وكنَّا إذا لمحْنَا قطعةَ خُبزٍ مُلقاةً على الأرض، أسرعْنَا نلتقطُها، نرفعُها إلى مكانٍ عالٍ، ونُرسلُ معها قُبلةَ اعتذارٍ إلى الله… فأيَّةُ أرواحٍ بريئةٍ طاهرةٍ خسِرْنَاها في الطَّريق؟
أنا هوامش مدينةٍ ليس لها وجود، أنا التّعليق المسهب على كتابٍ لم يُكتب، لستُ بأحدٍ أنا، لا أحد. لا أعرف كيف أحسّ، لا أعرف كيف أفكّر، لا أعرف أن أرغب، أن أريد. أنا نموذج (شخص) في روايةٍ ينبغي أن تُكتب، يمرّ مرور الأثير، ويتوارى، بدون أن يكون قد وُجد، في أحلام من لا يعرف منحي الاكتمال.
صباحاً, حين تستيقظون, أحصوا أموالكم, وتفقّدوا مجوهراتكم, لن تجدوا شيئاً ناقصاً. لا شيء سوى يومٍ من أيّام حياتكم .