"ثِمارُ طُـوّيلِبـة"
Статистикаطُوَيلِبة- حديثُ قلبٍ يستهويه التأمّل في السماء
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 158
- 1/48двое суток
- 181
- 1/72трое суток
- 195
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
تأييد الله للصالحين أمر لا تبلغه العقول، وهذا تفسير لما بلغه السلف، وقصر به الأذكياء، قال ابن القيم: (فليس أحد أنفع للعبد من صحبة الملك له..وإذا اشتد قرب الملك من العبد تكلم على لسانه، وألقى على لسانه القول السديد، وإذا بعد منه، وقرب منه الشيطان، تكلم على لسانه، وألقى عليه قول الزور والفحش، حتى ترى الرجل يتكلم على لسانه الملك، والرجل يتكلم على لسانه الشيطان. وفي الحديث: "إن السكينة تنطق على لسان عمر" وكان أحدهم يسمع الكلمة الصالحة من الرجل، فيقول: ما ألقاها على لسانك إلا الملك. ويسمع ضدها، فيقول: ما ألقاها على لسانك إلا الشيطان...فمن عقوبة المعاصي أنها تبعد من العبد وليه الذي سعادته في قربه ومجاورته وموالاته، وتدني منه عدوه الذي هلاكه وشقاوته في قربه وموالاته) والكلام لابن القيم بديع جدا في هذا الموضع، ولكن اقتطعته خشية الإطالة فليراجع. الداء والدواء: ٢٥١ ••°••
ترجم الشوكاني لشيخه الوزير: علي قاسم حنش (ت:١٢١٩هـ) وقال: "ومن محاسن كلامه الذي سمعته منه: الناس على طبقات ثلاث: ▪️١- فالطبقة العالية: العلماء الأكابر وهم يعرفون الحق والباطل، وإن اختلفوا لم ينشأ عن اختلافهم الفتن؛ لعلمهم بما عند بعضهم بعضًا. ▪️٢- والطبقة السافلة: عامة على الفطرة لا ينفرون عن الحق وهم أتباع من يقتدون به إن كان محقًا كانوا مثله، وإن كان مبطلًا. كانوا كذلك. ▪️٣- والطبقة المتوسطة هي منشأ الشر وأصلُ الفتن الناشئة في الدين، وهم الذين لم يمعنوا في العلم حتى يرتقوا إلى رتبة الطبقة الأولى، ولا تركوه حتى يكونوا من أهل الطبقة السافلة، فإنهم إذا رأوا أحدًا من أهل الطبقة العليا يقول مالا يعرفونه مما يخالف عقائدهم التى أوقعهم فيها القصور فوقوا اليه سهام الترقيع، ونسبوه إلى كل قول شنيع، وغيروا فطر أهل الطبقة السفلى عن قبول الحق بتمويهات باطلة فعند ذلك تقوم الفتن الدينية على ساق" [١] [١] البدر الطالع (١/ ٤٧٣) ••°••
"إن الإفلاس في الرأي شرٌ من الإفلاس في المال". البشير الإبراهيمي
«وكنتُ إذا ما حاجة حال دونها نهارٌ وليلٌ ليسَ يعتَذِرانِ تحمّلتُ في حكمِ القضاءِ ملامَها ولمْ أُلزِمِ الإخوانَ ذَنبَ زماني!» - ابن نباتة ••°••
[ حصون الإيمان ] " مثلُ الإيمان كمثل بلدةٍ لها خمسةٌ من الحصون، الأول: من ذهب، والثاني: من فضة، والثالث: من حديد، والرابع: من آجر، والخامس: من لبِن، فما دام أهلُ الحصن مُتعاهدين الذي هو من لبِن، لا يطمع العدو في الثاني، فإذا أهملوا ذلك، طمعوا في الحصن الثاني، ثم في الثالث، حتى تخرب الحصون كلها، فكذلك الإيمان في خمسة من الحصون: أولها: اليقين، ثم الإخلاص، ثم أداء الفرائض، ثم إتمام السنن، ثم حفظ الآداب، فما دام العبد يحفظ الآداب ويتعاهدها، فالشيطان لا يطمع فيه، فإذا ترك الأدب طمع الشيطان في السنن، ثم في الفرائض، ثم في الإخلاص، ثم في اليقين، فينبغي للإنسان أن يحفظ الآداب في جميع أموره، وأن للاجتماع آدابًا، وأن للأكل آدابًا، وللسفر آدابًا، وللرجل مع المرأة، وللمرأة مع الرجل آدابًا، وللراعي مع رعيته، وللرعية مع الراعي آدابًا، وللزيارات، ومعاملة الجوار آدابًا، ولعلاقة أفراد الأسرة؛ بعضهم مع بعض آدابًا، وفي كل تلك الآداب ما يُهذّب النفوس، ويُلطّف الطِّباع، ويُدرّب على مكارم الأخلاق. وإن أقوى ما يلزم على تلك الآداب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، بل إن ذلك هو القطب الأعظم في الدين، وهو المهمُّ الذي ابتعث الله له النبيين، قال تعالى:﴿وَلتَكُن مِنكُم أُمَّةٌ يَدعونَ إِلَى الخَيرِ وَيَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَيَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾ [آل عمران: ١٠٤] وقال سبحانه: ﴿كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلنّاسِ تَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَتَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤمِنونَ بِاللَّهِ﴾ [آل عمران: ١١٠]، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:«لَتَأْمُرُنَّ بالمعروف، ولتَنْهَوُنَّ عن المنكر، أو ليسلطن الله تعالى شراركم على خياركم، فيدعو خياركم فلا يُستجاب لهم». الفِنْدَلاَوي المغربي المالكي (ت٥٤٣ھ) | فتوى في بيان حقيقة الدين، والنصح لأئمة وعامة المسلمين (ص: ٩٤-٩٥) ••°••
قال عز وجل: ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) ومن الفقه والبصيرة تربية النفس على الصبر وصحبة الصابرين والتزود بذخائر الصابرين والله يحب الصابرين! قال ابن القيم رحمه الله: "أكثر أسـقام البدن والقلب، إنما تنشأ عن عدم الصبر، فما حُفظتْ القلوب والأبدان والأرواح بمثل الصبر، فهو الفاروق الأكبر، والترياق الأعظم". زاد الـمعاد 306/4 ••°••
ياربّ، نسألك بنورك المُضيء، الذي ما مَسَ عتمةً إلا وأحالها إلى إشراق؛ أن تُجنّبنا الظُلمات، والليالي المدلهمّات، وتعمّنا بمشيئتك الكريمة التي قلت فيها: (يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاء) وتُسيّرنا في هذه الحياة من نورٍ إلى نور، وتجعل عاقبتنا في كلّ أمر: رضا، وخير، وسرور."
تدبرات السلف: عن ابن عمر: أنّ عمر بن الخطاب خرج ذات يوم إلى الناس، فقال: أيكم يخبرني بأعظم آية في القرآن، وأعدلها، وأخوفها، وأرجاها؟فسكت القوم، فقال ابن مسعود: على الخبير سقطت: «أعظم آية في القرآن: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ وأعدل آية في القرآن: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان﴾ إلى آخرها، وأخوف آية في القرآن: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ وأرجى آية في القرآن: ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله﴾، وفي رواية قال: وأجمع آية في كتاب الله للخير والشرّ: الآية التي في النحل: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان﴾، وأكثر آية في كتاب الله تفويضًا: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾. ••°••
● مَنْ أراد التعقُّب والاستدراك، وجد لذلك سبيلًا. • قال ابن تيمية: «واعلم أنَّه ما من حَقٍّ ودليلٍ إلَّا ويُمكِنُ أنْ تَرِدَ عليه شُبَهٌ سوفسطائيَّة؛ فإنَّ السفسطة إمَّا خيالٌ فاسدٌ أو معانَدةٌ للحق، وكلاهما لا ضابط له، بل هو بحسب ما يخطرُ للنفوس من الخيالات الفاسدة والمعانَدات الجاحدة». • وقال كُثَيِّر عزَّة: ومَن يَتَتَبَّع جاهدًا كُلَّ عثرةٍ يَجِدْها ولا يَسلَمْ له الدَّهرَ صاحِبُ! ••°••
ابن القيِّم رحمه الله فجميع ما يتقلَّبُ فيه العالَم ، مِن خير الدُّنيا والآخرة ، هو نعمةٌ محضةٌ ، بلا سببٍ سابقٍ يوجب ذلك لهم ، ومِن غير حولٍ وقوَّةٍ منهم ، إلَّا به وهو خالقهم وخالق أعمالهم الصَّالحة ، وخالق جزائها ، وهذا كلُّه منه سبحانه ، بخلاف الشَّرِّ فإنَّه لا يكون إلَّا بذنوب العبد ، وذنبه مِن نفسه ، وإذا تدبَّر العبد هذا ، علمِ أنَّ ما هو فيه مِن الحسنات مِن فضل الله ، فشكر ربَّه على ذلك ، فزاده مِن فضله عملًا صالحًا ، ونعمًا يفيضها عليه ، وإذا علم أنَّ الشَّرَّ لا يحصل له إلَّا مِن نفسه وبذنوبه ، استغفر ربَّه وتاب ، فزال عنه سببُ الشَّرِّ ، فيكون دائمًا شاكِرًا مستغفِرًا ، فلا يزال الخير يتضاعف له ، والشَّرُّ يندفع عنه .. (شفاء العليل ١/ ١٦٨) ••°••
لا تنسوا أهلنا في القطاع المكلوم من صالح دعائكم. اللهم كن لهم ناصرًا ومعينًا، وارفع عنهم البلاء، واشفِ جرحاهم، وارحم شهداءهم، وأطعم جائعهم، وآمِن خوفهم، واجبر كسرهم. اللهم عليك بمن ظلمهم، ومن اعتدى عليهم، ومن أعان على ظلمهم أو رضي به أو خذلهم، فأرنا فيهم قدرتك وعدلك، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، إنك على كل شيء قدير. آمين.
💡ابن القيم رحمه الله ومن أعجب النعم على [الإنسان] نعمة النسيان؛ فإنه لولا النسيان لما سلا شيئا، ولا انقضت له حسرة، ولا تعزى عن مصيبة، ولا مات له حزن، ولا بطل له حقد، ولا استمتع بشيء من متاع الدنيا مع تذكر الآفات، ولا رجا غفلة من عدوه ولا فترة من حاسده. [مفتاح دار السعادة(٧٨٨)] ••°••
без подписи
без подписи
﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِن حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ﴾ • قال الثوري: "نُسْبِغُ عليهم النِّعَم، ونَمْنَعُهم شُكْرَها". • وقال يحيى بن المثنى: "كُلَّما أحدَثوا ذنبًا، جَدَّدْنا لهم نِعمةً تُنسِيهم الاستغفار".
من موارد البركة العلمية أن يكون المرء حفيًا بنصح الناصح، متواضعًا لنقد الناقد، معترفًا له بالأعلمية فيما جهله، شاكرًا لفضله في التصويب والإفادة. وإني لأتأول لهذا المعنى قوله تعالى: ﴿وَكَذلِكَ فَتَنّا بَعضَهُم بِبَعضٍ لِيَقولوا أَهؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيهِم مِن بَينِنا أَلَيسَ اللَّهُ بِأَعلَمَ بِالشّاكِرينَ﴾ [الأنعام: ٥٣] هذا العلامة ابن مانع الحنبلي؛ ورده نقد من الشيخ ابن سحمان فاستقبله استقبال أهل الفضل المتعبدين بالعلم؛ قال: "فلما وردني جواب الشيخ [ابن سحمان] لاح لي منه نور الحق وبان صوابه، واستغفرت الله مما قلته من الخطأ أو نقلته، وحمدت الله عزوجلّ على وجود الحق، الذي هو ضالتي" ثم قال: "فإذا عُلم ذلك وتقرر؛ فإني أشهد الله وملائكته والناس أجمعين أني راجع عن كل قول قلته، وكلام كتبته من تلك المسائل وغيرها، مما يخالف ما حققه وقرره العلامة الشيخ سليمان بن سحمان" تحفة الإخوان ص٢٦٦ وما بعدها.
{وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً} فيه إشارة إلى «أن من الغنيمة الباردة والنعم السَنِيَّةِ أن يَسلمَ الناسُ منك، وتسلمَ منهم» «لطائف الإشارات للقشيري» (3/ 429) ••°••
حديث عظيم جاء في السنن الكبرى للنسائي: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ: عَلَيْكَ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَإِنِّي بَيْنَمَا أنا وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَفُلَانٌ فِي الْمَسْجِدِ ذَاتَ يَوْمٍ نَدْعُو اللهَ، وَنَذْكُرُ رَبَّنَا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا فَسَكَتْنَا، فَقَالَ: «عُودُوا لِلَّذِي كُنْتُمْ فِيهِ» قَالَ زَيْدٌ: فَدَعَوْتُ أَنَا وَصَاحِبَيَّ قَبْلَ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِنَا، ثُمَّ دَعَا أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِثْلَ مَا سَأَلَكَ صَاحِبَايَ هَذَانِ، وَأَسْأَلُكَ عِلْمًا لَا يُنْسَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «آمِينَ»، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ وَنَحْنُ نَسْأَلُ اللهَ عِلْمًا لَا يُنْسَى، فَقَالَ: «سَبَقَكُمْ بِهَا الْغُلَامُ الدَّوْسِيُّ» أسأل الله لي ولكم علما نافعا لا ينسى! ••°••
«لا تُنفقِ العُمرَ بطَّالًا فلسْتَ تَرى يَومَ النَّدامَةِ للأعمَالِ مُتَّسَعا فِي لَمحَةِ العُمرِ إمكانٌ ومَزرعَةٌ وسَوف يَحصُدُ فِي عُقباهُ مَن زرعَا إذا حُشرْتَ بِلا عِلمٍ ولا عمَلٍ عرَفْتَ كونَكَ بالتَّفريطِ مُنخدِعَا» - أبو مسلم البهلاني ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ