tgindex
فقه الشِّيعة الإماميَّة

فقه الشِّيعة الإماميَّة

Статистика
@fiqh_alshiaaарабский

فقه الشيعة الإمامية لبيان أحكام الشريعة الإسلامية، طبقاً لفتاوى السيد السيستاني ومراجع الدين المعروفين. رابط المجموعة: https://t.me/fiqh_alshiaa_group

Последний пост
31 мая
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
405
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
383
20 постов
Вовлечённость
94,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • بسّم اللّه الرّحمن الرّحيم إذا اغتسل المكلف الغسل الواجب ثم اكتشف وجود حاجب يمنع وصول الماء إلى ما يجب غسله، فإذا شك أن الحاجب كان موجودًا أثناء الغسل أو حصل بعده فحينئذٍ يحكم بصحة الغسل. وأما إذا علم أنه كان موجودًا أثناء الغسل لزمته إزالته وغسل ما تحته بنية الغسل، ثم إن كان الحاجب في الوجه أو الرأس أو الرقبة لزم إعادة غسل البدن بعد ذلك أيضًا، وإن كان في البدن لم تلزم الإعادة ويكتفي بغسل ما تحت الحاحب، نعم الأحوط استحبابًا إذا كان الحاجب في الجانب الأيمن أن يعيد غسل الجانب الأيسر أيضًا مراعاة للاحتياط الاستحبابي بالترتيب بين الجانبين.

  • بسم الله الرَّحمن الرَّحيم حكم من أفطر في شهر رمضان إذا أفطر الإنسان يومًا أو أكثر من شهر رمضان فإن كان إفطاره لعذر كالمرض أو السفر أو الحيض أو النفاس، وجب عليه القضاء فقط، ولا تجب عليه الكفارة؛ لأن إفطاره كان بعذر، والأحوط استحبابًا أن يكون القضاء قبل شهر رمضان التالي، ويجوز له تأخيره بعده، ولكن إذا أخرّه ولم يقضِ قبل شهر رمضان التالي وجبت عليه فدية التأخير. وأما إذا كان إفطاره بدون عذر وجب عليه القضاء والكفارة، وإذا لم يقض قبل رمضان التالي وجبت عليه الفدية أيضًا.

  • بسم الله الرحمن الرحيم حكم من أفطر في شهر رمضان بسبب المرض ١- إذا أفطر المكلّف في شهر رمضان بسبب المرض لم تجب عليه الكفارة ولا الفدية ما دام المرض يستوجب الإفطار فعلًا بلزوم الضرر من الصوم، بل يجب عليه القضاء فقط بعد شهر رمضان إذا برأ من مرضه قبل رمضان القادم. ٢- إذا برأ من مرضه قبل رمضان التالي وجب عليه القضاء ولكن لا يجب أن يكون القضاء قبل رمضان التالي فعلًا وإن كان ذلك أحوط استحبابًا، بل يجوز له تأخير القضاء إلى ما بعد شهر رمضان التالي، غير أنه إن أخّره حتى دخل رمضان التالي وجبت عليه فدية التأخير مع بقاء القضاء في ذمته. ٣- إذا لم يبرأ من مرضه الذي أفطر بسببه، بل استمر به المرض حتى دخل عليه رمضان التالي ولم يستطع القضاء طيلة السنة، سقط عنه القضاء ووجبت عليه الفدية فقط، ولا يجزئ القضاء بعد ذلك عن الفدية. ٤- لا يصح للمريض التعجيل بدفع الفدية بمجرد الإفطار، بل عليه الانتظار إلى ما بعد شهر رمضان، فإن لم يستطع القضاء حتى دخل رمضان التالي دفع الفدية حينئذٍ وسقط عنه القضاء، وإن استطاع القضاء قبل رمضان التالي فحكمه القضاء ولا تجب عليه الفدية، نعم إذا أخّر القضاء إلى ما بعد رمضان التالي وجبت عليه الفدية من جهة التأخير. ٥- الفدية هي ثلاثة أرباع الكيلو من الطعام عن كل يوم يدفعها إلى الفقير المؤمن المتديّن، ولا يجزأ دفع القيمة للفقير في الفدية، بل لا بُدَّ من دفع العين له وهو الطعام، نعم يمكن دفع القيمة إلى شخص أو جهة موثوقة تتكفل بشراء الطعام ودفعه للفقير المستحق بعنوان الفدية نيابة عن المكلّف.

  • بسم الله الرّحمن الرّحيم صوم ستّة أيام من شوال لم يثبت عند كثير من الفقهاء ومنهم السيد السيستاني - دام ظله - استحباب صيام ستة أيام في شوال بعد الفطر ، فمن أراد صيامها فليكن بنية رجاء المطلوبية لا بنية الاستحباب. والأفضل أن لا يكون الابتداء بها قبل اليوم الرابع من العيد. علمًا أن من كانت ذمته مشتغلة بقضاء صوم شهر رمضان لا يصح منه هذا العمل؛ لعدم جواز التطوّع بالصوم لمن كانت ذمته مشتغلة بالقضاء.

  • без подписи

  • بسم الله الرَّحمن الرَّحيم من وجبت عليه زكاة الفطرة ولم يدفعها حتى زالت شمس يوم العيد ولم يكن قد عزلها، لم تسقط عنه على الأحوط بل يدفعها بعد ذلك بقصد القربة المطلقة من دون قصد الأداء أو القضاء.

  • بسم الله الرّحمن الرّحيم استحباب الغسل يوم العيد يستحب الغسل يوم العيد، ووقته من الفجر إلى غروب الشمس، والأولى الإتيان به قبل صلاة العيد، وهو مجزئ عن الوضوء. وأما الغسل ليلة الفطر فيؤتى به رجاء المطلوبية ولا يغني عن الوضوء.

  • بسم الله الرَّحمن الرَّحيم زكاة الفطرة وإن كانت تعدّ من تمام الصوم كما ورد في الخبر، إلا أنها واجب مستقل عن الصوم، له أحكامه وشروطه الخاصة، ولا ربط له بالصوم، فقد تجب زكاة الفطرة على من لا يجب عليه الصوم، وقد لا تجب على من وجب عليه الصوم.

  • بسم الله الرَّحمن الرَّحيم حكم عزل زكاة الفطرة إذا عزل المكلّف زكاة الفطرة في مالٍ معيّن تعيّنت في ذلك المال ولم يجز تبديلها بغيرها حتى بما يكون بقيمتها. وإذا تلفت الفطرة أثناء فترة العزل كما لو سرقت أو ضاعت أو نحو ذلك، فإن كان المكلَّف قد تسامح في دفعها إلى المستحق بتأخير الدفع، وكان بالإمكان دفعها قبل ذلك فهو ضامن لها حينئذٍ، ووجب عليه أن يدفع بدلها، وإن لم يكن متسامحًا في تأخير دفعها بل كان التأخير لعدم العثور على المستحق أو عدم إمكان إيصالها إليه أو غير ذلك فلا شيء عليه حينئذٍ ولا يكون ضامنًا لها.

  • بسم الله الرحمن الرحيم إذا لم يدفع المعيل الفطرة عن عياله إذا لم يدفع المعيل الفطرة عن عياله، كالزوج والأب إذا لم يدفع الفطرة عن أولاده وزوجته المتكفل بمعيشتهم، إما غفلة أو نسيانًا أو عصيانًا أو لأي سبب آخر، فهل يجب عليهم أن يدفعوا الفطرة عن أنفسهم؟ الجواب: إذا لم تتوفر فيهم شروط وجوب زكاة الفطرة كالبلوغ والعقل والغنى لم يجب عليهم الدفع عن أنفسهم، وأما مع توفر الشروط، بأن كانوا بالغين عاقلين أغنياء - أي يملكون قوت سنتهم فعلًا أو قوة - وجب عليهم الدفع عن أنفسهم على الأحوط على رأي بعض الفقهاء منهم السيد السيستاني، وقال فقهاء آخرون كالسيد الخوئي لا يجب الدفع عليهم وإن كان الأحوط استحبابًا أن يدفعوا عن أنفسهم إذا لم يدفع المعيل لغفلة أو نسيان.

  • بسم الله الرحمن الرحيم زكاة الفطرة عن الجنين لا يجب دفع زكاة الفطرة عن الجنين في بطن أمه ما دام لم يولد قبل غروب ليلة العيد، كما لا يجب دفعها عن المولود بعد غروب ليلة العيد، ويجب دفعها عن المولود قبل غروب ليلة العيد ولو بلحظات، فإن كان أبوه هو المعيل ففطرته على أبيه وإلا فعلى من عال به.

  • بسم الله الرحمن الرحيم وجوب الفطرة على المعيل يجب على المكلف المستجمع لشروط زكاة الفطرة أن يخرج الفطرة عن نفسه وعن كل شخص في عيلولته. والمقصود من العيلولة القيام بمعيشة الغير، بحيث يكون ذلك الغير تحت كفالة الشخص في معيشته، وتابعًا له في معيشته، كقيام الأب بالإنفاق على الزوجة والأولاد والتكفّل بمعيشتهم، فهذا يسمى العيلولة، فهو معيل بهم وهم عيال له، ومن هنا سميت الأسرة بالعائلة. وعليه فإذا تكفّل محمد - مثلاً - بمعيشة علي أو فاطمة - مثلاً - بحيث صار علي وفاطمة تابعين لمحمد في معيشتهما، كان محمد معيلًا لهما وهما عيالًا لمحمد، وحينئذٍ يجب على محمد - إذا توفرت فيه شروط وجوب زكاة الفطرة - أن يدفع الفطرة عن نفسه وعنهما، بلا فرق في ذلك بين أن يكون علي وفاطمة من أسرة محمد وأقربائه أم ليسا كذلك، صغيرين كانا أم كبيرين، قريبين أم بعيدين، مسلمين أم كافرين، من واجبي النفقة أم لا.

  • بسم الله الرَّحمن الرَّحيم أوصاف مستحق زكاة الفطرة الأول: الإيمان، ويقصد به أن يكون من تعطى له شيعيًا اثني عشريًا، فلا يصح إعطاؤها للكافر ولا المسلم المخالف، إلا إذا لم يكن في البلد من يستحقها من المؤمنين فيجوز دفعها إلى غيرهم من المسلمين، ولا يجوز إعطاؤها للناصب. الثاني: لا تعطى لمن يصرفها في الحرام، بل الأحوط لزومًا اعتبار أن لا يكون في الدفع إليه إعانة على الإثم وإغراء بالقبيح وإن لم يكن يصرفها في الحرام، كما أن الأحوط لزومًا عدم إعطائها لتارك الصلاة أو شارب الخمر أو المتجاهر بالفسق. الثالث: أن لا يكون ممن تجب نفقته على المعطي، كالأبوين والأولاد والأجداد والأحفاد والزوجة، ويجوز دفعها لباقي الأقارب الذين لا تجب نفقتهم على المعطي، كالأخ والأخت وأولادهما، والأعمام والأخوال وأولادهما. الرابع: أن لا يكون من عيال المعطي، فلو كان شخص متكفلًا بمعيشة شخص فقير لم يصح أن يدفع الفطرة له. الخامس: أن لا يكون هاشميًا إذا كانت الزكاة من غير هاشمي، وأما الهاشمي فيجوز أن يدفع فطرته للهاشمي.

  • بسم الله الرحمن الرحيم إخراج زكاة الفطرة قبل يوم العيد زكاة الفطرة وإن كانت لا يجب إخراجها قبل دخول ليلة العيد، إلا أنه يجوز عند جملة من الفقهاء إخراجها في شهر رمضان، ولكن الأحوط استحبابًا حينئذٍ أن يخرجها بنية القرض للفقير لا بنيّة زكاة الفطرة ثم إذا دخلت ليلة العيد احتسبها على الفقير زكاة فطرة، بشرط بقاء الفقير على شروط استحقاق زكاة الفطرة من الفقر والإيمان وغيرهما من شروط مستحق زكاة الفطرة، وقد أوجب بعض الفقهاء أن يكون الإخراج في شهر رمضان بنية القرض.

  • للاطلاع على أهم الاستفتاءات المتعلقة بزكاة الفطرة بأجوبة مكتب السيد السيستاني دام ظله يمكن متابعة هذا الرابط 👇 https://www.sistani.org/arabic/qa/0506/

  • بسْمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ أهم أحكام زكاة الفطرة 1- يجب على كل بالغ عاقل غني أن يخرج زكاة الفطرة عن نفسه وعن كل شخص يعوله، أي: يتكفل بمعيشته، سواء كان هذا الشخص أيضًا بالغًا عاقلًا غنيًا أو لم يكن كذلك. وعليه: إذا كان البالغ العاقل الغني عيالًا على غيره وجبت فطرته على المعيل لا على نفسه، كالزوجة مثلًا، ففطرتها تجب على زوجها المتمكن والمتكفل بمعيشتها وإن كانت هي متمكنة وصاحبة وظيفة أو عمل، وكذلك الأولاد ففطرتهم تجب على من يصرف عليهم ويتكفل بمعيشتهم وإن كانوا هم متمكنين وأصحاب عمل. 2- المقصود بالغني ليس كثير الأموال وصاحب الثروة فقط، بل هو اصطلاح شرعي يراد به كل من يملك قوت سنته فعلًا أو قوة وإن كان متوسط الحال، أي: كل من يكون قادرًا على تحقيق الاكتفاء المعيشي ولا يحتاج إلى غيره، سواء كان عنده مال بالفعل يكفيه للإعاشة طيلة السنة، أو كان عنده مورد أو وظيفة أو عمل يكتسب منه ما يكفيه باستمرار. 3- إذا لم يدفع المعيل الفطرة عن عياله، كالزوج والأب إذا لم يدفع الفطرة عن أولاده وزوجته المتكفل بمعيشتهم، إما غفلة أو نسيانًا أو عصيانًا أو لأي سبب آخر، أو كالمضيف إذا لم يدفع الفطرة عن ضيفه، فهل يجب عليهم أن يدفعوا الفطرة عن أنفسهم؟ الجواب: إذا لم يكونوا أغنياء شرعًا - بالمعنى السابق للغنى - لم يجب عليهم الدفع، وكذلك غير البالغ وغير العاقل، وأما إذا كانوا بالغين عاقلين أغنياء - بالمعنى السابق للغنى - فحينئذٍ يجب عليهم الدفع عن أنفسهم على الأحوط على رأي بعض الفقهاء، منهم السيد السيستاني. 4. إذا كان شخص عيالًا لاثنين، أي: تكفّل اثنان بمعيشته، وجبت فطرته عليهما على نحو التوزيع، كما إذا كان الزوجان معًا يصرفان على الأولاد ويتكفلان بمعيشتهم، فيجب عليهما معًا دفع فطرة الأولاد بالنسبة. 5- لا يجب دفع الفطرة عن الجنين، ولا عن المولود بعد غروب ليلة العيد. 6- من دُعي إلى الإفطار ليلة العيد لم تجب فطرته على من دعاه، ولا تجب فطرة الضيف إلا إذا صدق أنه من عيال المضيف ولو في ليلة العيد فقط. 7- من وجبت فطرته على غيره إذا دفع فطرته بنفسه لم تبرأ بذلك ذمة ذلك الغير إلا إذا كان الدفع بإذنه أو بطلب منه. 8- وجوب إخراج زكاة الفطرة وإن كان في ليلة العيد أو في يومه على الخلاف، ولكن يجوز تقديم دفعها في شهر رمضان ولو من أوله بلا خلاف، والأحوط استحبابًا أن يكون الدفع للمستحق بعنوان القرض، ثم يوم العيد يحتسبه عليه فطرة، بشرط أن يبقى مستحقًا، وقد أوجب بعض الفقهاء هذا الاحتياط وأفتى بذلك بعضهم. 9- ينتهي وقت إخراجها عند زوال يوم العيد فلا يجوز تأخير الدفع عن الزوال، هذا إذا لم يصل صلاة العيد، أما من يصليها فيجب على الأحوط إخراجها قبل الصلاة أو لا أقل عزلها قبل الصلاة. 10- وإذا لم يدفعها حتى زالت شمس يوم العيد وانتهى وقتها لم تسقط عنه بل يدفعها بعد ذلك بقصد القربة المطلقة من دون قصد الأداء أو القضاء. 11- يجوز أن يعزل الفطرة في مال مخصوص ليدفعها للمستحق بعد ذلك، ولكن إذا عزلها تعيّنت في ذلك المال ولا يجوز له تبديلها بمال آخر. 12- تجب النية وقصد القربة في دفع زكاة الفطرة، وهي قلبية لا تحتاج إلى التلفظ بها. 13- جنس الفطرة هو القوت المتعارف في البلد كالتمر والطحين، والأفضل التمر، فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: " التمر أحبُّ إليَّ فإنَّ لك بكلِ تمرة نخلة في الجنة ". 14- مقدار الفطرة ثلاث كيلوات تقريبًا عن كل فردٍ ولا يجوز الأقل. ويجوز دفع القيمة من النقود بدلًا عن دفع نفس الطعام ولكن يجب أن يقصد البدلية، ويكفي أن يقصد دفع المال بدلًا عن مقدار الفطرة الواجبة. 15- مستحق زكاة الفطرة هو الفقير والمسكين، ويشترط فيه الإيمان، أي: الاعتقاد بإمامة الأئمة الاثني عشر، وأن لا يكون في الدفع له إعانة على الإثم. 16- لا يجوز دفعها لواجبي النفقة، فلا يجوز للزوج أن يعطيها لزوجته الفقيرة، كما لا يجوز إعطاؤها للأب أو الأم أو الولد وإن كانوا من المستحقين. وأما غير واجبي النفقة كالأخ والأخت فيجوز دفعها إليهم إن كانوا مستحقين ولم يكونوا من عيال المعطي. 17- غير الهاشمي لا يجوز أن يدفع فطرته للهاشمي أي السيد، ولو دفعها له ولو جهلًا لم يجزئه، ويحرم على الهاشمي أخذها منه. 18- لا يجوز إخراج زكاة الفطرة الى بلد آخر مع وجود المستحق في البلد، تستثنى بعض الحالات، منها: النقل إلى الحاكم الشرعي ولو عن طرق وكيله، ومنها: أن يكون المكلف مسافرًا فيجوز أن يدفع الفطرة خارج بلده في مكان تواجده، ومنها: أن تدفع لوكيل الفقير الذي في البلد فيقبضها نيابة عن الفقير الذي في بلد آخر، ومنها: أن يكون للمكلف مال في بلد آخر فيوكل شخصًا ليدفع الفطرة عنه في ذلك البلد من ذلك المال. 19- يستحب تقديم الفقراء الأرحام على غيرهم، فإن لم يوجد في الأرحام فقير استُحب تقديم الفقراء من الجيران على غيرهم، والأفضل تقديم أصحاب العلم والفضل من الفقراء على غيرهم. والحمد لله رب العالمين

  • без подписи

  • بسم الله الرحمن الرحيم ما ‌يُشاع مِن أنَّ مَنْ كان في ذمته قضاء صلوات أيام عديدة يكيفه أن يقضي في ليلة القدر صلوت يوم واحد؛ فتبرأ ذمته من صلوات ألف يوم أو أيام عديدة، كلام باطل، ولا تبرأ الذمة إلا بقضاء جميع الصلوات الفائتة، صحيح أن ليلة القدر خير من ألف شهر، ولكن هذا لا يعني أن قضاء صلاة واحدة فيها يغني عن قضاء ألف صلاة، فهذا ليس له أساس شرعي.

  • بسم اللّه الرّحمن الرّحيم صلاة ليلة القدر لا تجزي ولا تغني عما في الذمة من صلوات واجبة فائتة، فمن كان في ذمته صلوات واجبة قضائية، وصلّى مئة ركعة صلاة ليلة القدر لم تجزِ عمّا في ذمته من صلوات واجبة، بل يبقى مطالبًا بتلك الصلوات الواجبة ولا تسقط إلا بقضائها، فإن صلاة ليلة القدر مستحبة وصلوات القضاء واجبة، والمستحب لا يغني عن الواجب في هذا المورد. وبعبارة أخرى: يشترط في الصلاة النية، فإما أن ينوي قضاء الواجبة أو ينوي صلاة ليلة القدر، ولكل امرئ ما نوى، فلا تجزي صلاة عن غيرها إلا ما دلّ عليه الدليل، ولا يصح الجمع بين نيتين في صلاة واحدة.

  • بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الصلوات المستحبة والنوافل - عدا الوتر - يؤتى بها ركعتين ركعتين، ولا بدَّ من النية لكلّ ركعتين، ولكن يكفي القصد القلبي ولا يشترط التلفظ بالنية، ففي صلاة ليلة القدر - مثلًا - يكفي عند القيام لكل ركعتين أن يقصد الإتيان بهاتين الركعتين لصلاة ليلة القدر ولا يشترط أن يتلفظ بهذه النيّة.