- Последний пост
- 2 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 140
- 1/48двое суток
- 160
- 1/72трое суток
- 173
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ما كلُّ من طرقَ الفؤادَ مكرّمٌ بعضُ الطروقِ يمرُّ ثمَّ يُهملُ لكنَّ من ملكَ الفؤادَ بحسنِهِ يبقى وإن رحلَ الزمانُ ويُقبلُ
دَعا لي بِالحَياةِ أَخو وِدادٍ رُوَيدَكَ إِنَّما تَدعو عَلَيّا وَما كانَ البَقاءُ لِيَ اِختِياراً لَوَ اِنَّ الأَمرَ مَردودٌ إِلَيّا ابو العلاء المعري
إِنَّ الحَياةَ قَصيدَةٌ أَعمارُنا أَبياتُها وَالمَوتُ فيها القافِيَه مَتِّع لِحاظَكَ في النُجومِ وَحُسنِها فَلَسَوفَ تَمضي وَالكَواكِبُ باقِيَه
كأنني موجٌ يلاطمُ نفسهُ البحرُ صدري والفؤادُ غريقُ
عِرني جَناحَكَ وَاِستَعِر دَمعي الَّذي أَفنى وَلا يَفنى لَهُ جَرَيانُ حَتّى أَطيرَ مُسائِلاً عَن عَبلَةٍ إِن كانَ يُمكِنُ مِثلِيَ الطَيَرانُ عنترة بن شداد
أُخْفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحييهِ وَمعذَّبِي عَذْبُ اللَّمَى، فَلأجْلِهِ نَفْسِي تَطِيبُ بِمَا تَنَالُ وَتَشتَهِيهِ
فِي ذِمَّةِ الله مَا ألقَى وَ مَا أجِدُ أهَذِهِ صَخرَةٌ أم هَذِهِ كَبِدُ خَلَعتُ ثَوبَ اصطِبَارٍ كَانَ يَستُرُنِي وَ بَانَ كِذبُ ادِّعَائِي أنَّنِي جَلِدُ بَكَيتُ حَتَّى بَكا مَن لَيسَ يَعرِفُنِي وَ نُحتُ حَتَّىٰ حَكانِي طَائِرٌ غَرِدُ إنّا إلىٰ الله قَولٌ يَستَرِيحُ بِهِ وَ يَستَوي فِيهِ مَن دَانوا وَ مَن جَحِدوا الجواهري
وَما سَمَحَت لَنا الدُنيا بِشَيءٍ سِوى تَعليلِ نَفسٍ بِالمُحالِ وَأَعوَزَتِ الفَضيلَةُ كُلَّ حَيٍّ فَما هُوَ غَيرُ دَعوى وَاِنتِحالِ
ولك
ولك
ولك
اكيد تعرفون قيس و ليلى و اكيد تعرفون ان ليلى ما تزوجت قيس ، تزوجت واحد اسمه ورد العُقيلي فمرة قيس راح لزوجها و جانوا مجتمعين حول نار و كله بِرَبِّكَ هَل ضَمَمتَ إِلَيكَ لَيلى قُبَيلَ الصُبحِ أَو قَبَّلتَ فاها وَهَل رَفَّت عَلَيكَ قُرونُ لَيلى رَفيفَ الأُقحُوانَةِ في نَداها كَأَنَّ قُرُنفُلاً وَسَحيقَ مِسكٍ وَصَوبَ الغادِياتِ شَمِلنَ فاها فزوجها كله اي و يكولون قيس لزم الجمر بأدينه من الحسرة لحدما اغمى عليه
إِذا كانَ قُربُ الدارِ يورِثُ حَسرَةً فَلا خَيرَ لِلصَّبِّ المُتَيَّمِ في القُربِ
فَيا لَيتَ أَنَّ الدَهرَ يُدني أَحِبَّتي إِلَيَّ كَما يُدني إِلَيَّ مَصائِبي وَلَيتَ خَيالاً مِنكِ يا عَبلَ طارِقاً يَرى فَيضَ جَفني بِالدُموعِ السَواكِبِ سَأَصبِرُ حَتّى تَطَّرِحني عَواذِلي وَحَتّى يَضِجَّ الصَبرُ بَينَ جَوانِبي عنترة بن شداد
ألا إنما الأيّامُ أبناءُ واحدٍ وهذي الليالي كلُّها أخَوات فلا تَطْلُبَنْ مِن عندِ يومٍ وليلةٍ خِلافَ الذي مرّتْ به السّنوات أبو العلاء المعري
فَاليَومَ أَبكي عَلى ما فاتَني أَسَفاً وَهَل يُفيدُ بُكائي حينَ أَبكيهِ واحَسرَتاهُ لِعُمرٍ ضاعَ أَكثَرُهُ وَالوَيلُ إِن كانَ باقيهِ كَماضيهِ
إنَّ حَظّي كَدَقيقٍ فَوقَ شوكٍ نَثَروهُ ثُمَّ قالوا لِحُفاةٍ يَومَ ريحٍ اِجمَعوهُ أدريس محمد
إنَّ حَظّي كَدَقيقٍ فَوقَ شوكٍ نَثَروهُ ثُمَّ قالوا لِحُفاةٍ يَومَ ريحٍ اِجمَعوهُ أدريس محمد
سُقيا الغَمائِمِ بَعضَ الإِنسِ تُفسِدُه كَالطَرسِ يَهلِكُ إِمّا مَسَّهُ البَلَلُ وَدِدتُ أَنِّيَ مِثلُ السَيفِ لَيسَ لَهُ حِسٌّ إِذا فُلَّ أَو رَثَّت لَهُ خِلَلُ ظَلَّت غَرائِزُ مِنّا باعِثاتِ أَسىً إِذا الضَنى حَلَّ أَو لَم يُؤهَلَ الطَلَلُ أبو العلاء…
سُقيا الغَمائِمِ بَعضَ الإِنسِ تُفسِدُه كَالطَرسِ يَهلِكُ إِمّا مَسَّهُ البَلَلُ وَدِدتُ أَنِّيَ مِثلُ السَيفِ لَيسَ لَهُ حِسٌّ إِذا فُلَّ أَو رَثَّت لَهُ خِلَلُ ظَلَّت غَرائِزُ مِنّا باعِثاتِ أَسىً إِذا الضَنى حَلَّ أَو لَم يُؤهَلَ الطَلَلُ أبو العلاء المعري