الْجَـوَى •
Статистика﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ﴾ الْجَوَى ومَعناه: شِدة العِشقِ وما يُورِثُه من حُزن . بوت التواصل @i00as4BOT
- Последний пост
- 4 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
هَذِهِ يَدٌ، ثِقْلُ الإِمَامَةِ ثِقْلُهَا وَبِغَيْرِ كَفِّ الْمُصْطَفَىٰ لَا تَعْتَلِي وَلِذَاكَ حِينَ أَرَادَ طٰهَ رَفْعَهَا يَوْمَ الْغَدِيرِ دَعَا وَنَادَى: «يَا عَلِيُّ»
طابَ عيدكم بمسرّاتٍ لا تنقضي، وجعل الله أيامكم كلها أعيادًا يزهر فيها الرضا وتطمئن بها الأرواح. كل عام وأنتم بخير وصحة.
فتصدَّقُوا بالصَّمتِ إن كُنتم بِلا كَرمٍ ولا قَولٍ لطيفِ المنطِقِ
وإنَّ انفرادَ المَرءِ في كلِّ مَشهَدٍ لَخَيرٌ مِنِ استِصحَابِ مَن لا يُلائِمُه
أَنصَتُّ لِلنَظرَاتِ فَهِي رَفِيقَتي حَتّىٰ غَدَونَا عَبرها نَتَفَاهمُ تُلقِي عَلىٰ قَلبي تَحِيّةَ عَاشِقٍ فَيَرِدُّ نَبضِي هَائمًا وُيُسَلِّمُ
قُل لابنِ مَلجَمَ والأقدارُ غالبةٌ هَدَمتَ وَيلكَ للإسلامِ أركانا قَتلتَ أفضلَ مَن يمشي على قدمٍ وأولَ الناسِ إسلاماً وإيمانا
أرَى ألحَظَّ يكبو بي و إن رمت بسمة ولي في مقام الثكل عز مؤَثَّلُ فَلَسْتُ بِمَحْزُنٍ يَذِلُّ لِدَمْعِهِ وَلَكِننِي رَبُّ المَواجِعِ ..أَفْصِلُ
وما لي أراك اليوم وحدك جالساً بعيداً عن الخُلاّن تأبَى التدانيا أنابَكَ خَطب أم عَراك تعشُّقٌ فإنّي أرى حزناً بوجهك باديا
ولقد يَنالُكَ في لطريق مَشقةٌ لكنَّ أسقامَ الجهالةِ أوجَعُ
وَمَا بَارِدُ المَاءِ الزُّلَالِ عَلَى الظَّمَا بأعذَبَ عِندِي مِن لِقَا العَينِ بالعَينِ
без подписи
_
يا صاحِ بُح بِهَوى أَخيكَ وَبُثَّهُ إِن كانَ مِنكَ عَلى الحَبيبِ مُرورُ بشار بن برد
وانّي لمُشتاقٌ لقومٍ نُفوسهم اذا حَدَثوها بالحَياةِ إشمَأزَّتِ...
إِذا كانَ ما تَنويهِ فِعلاً مُضارِعاً مَضى قَبلَ أَن تُلقى عَلَيهِ الجَوازِمُ
قِفْ وَابْتَعِدْ فَإِنِّي مَسْمُومٌ بِلَدْغَةِ الشَّرَفِ يَا فَاقِدُه
ما شفت الهلاهل ملتهي وي المُوت على سَاتر ضحكتك هَلهل الشاچور . ذكرى استشهاد المجاهد البطل الشاعر علي عبد الحسين رشم ٦/١١/٢٠١٤
والعَيشُ في الدُّنيَا جِهادٌ دائِمُ ظَبيٌ يُصارعُ في الوَغَىٰ ضِرغَامَا
وَرُبَّ كَلامٍ مَرَّ فَوقَ مَسامِعي كَما طَنَّ في لَوحِ الهَجيرِ ذُبابُ إِلى اللَهِ أَشكو أَنَّنا بِمَنازِلٍ تَحَكَّمُ في آسادِهِنَّ كِلابُ
وَمَا الحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي هَلْ عِشْتُ حَقّاً؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ لَوْلَا يَقِينِي بِرَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ لَمَا حَسِبْتُ حَيَاتِي غَيْرَ أَوْهَامِ