مِرْسَـٰالٌ
Статистикаفي حالة البعد روحي كنت ارسلها تقبل الارض عني وهي نائبتي وهذه دولة الاشباح قد حضرت فامدد يمينك كي تحظى بها شفتي
- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 62
- 1/48двое суток
- 71
- 1/72трое суток
- 76
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
سَلامٌ وَإِن كانَ السَلامُ تَحِيَّةً فَوَجهُكَ دونَ الرَدِّ يَكفي المُسَلِّما أَتاكَ الرَبيعُ الطَلقُ يَختالُ ضاحِكاً مِنَ الحُسنِ حَتّى كادَ أَن يَتَكَلَّما
هل تشتَفِي منكَ عينٌ أنت ناظِرُها قد نال منها سوادُ الليل ما طَلَبا؟ ماذا تَرَى مِن محبٍّ ما ذُكْرتَ له إِلَّا شكا، أو بكى، أو حنَّ، أو طَرِبا؟ يَرَى خيالَك في الماءِ الزُّلالِ إذا رامَ الوُرودَ فيُرْوَى، وهْو ما شَرِبا
وكم سليت بالأوهام نفسي وغطَّيت الحقيقةَ بالخيال خططتُ على الرمالِ منىً فلما تطامى السيلُ سِلْن مع الرمال.
без подписи
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ وَأَسلَمَني طولُ البَلاءِ إِلى الصَبرِ وَوَسَّع صَدري لِلأَذى كَثرَةُ الأَذى وَكانَ قَديماً قَد يَضيقُ بِهِ صَدري.
وكم مرّةٍ أخفيتُ الدُمعِ ترفُّعًا وفي داخلي صوتُ الأسى يتكاثرُ أُسامرُ وجهي بالابتسامِ وإنّما ورائي شتاتٌ من حنينٍ يُهاجرُ أظنُّ التعافي باتَ يلمسُ مهجتي فأفجعُ أنّ الجرحَ ما زالَ حاضرُ
без подписи
إذا صحَّ مِنك الودُّ فالكلُّ هيِّنٌ وكلُّ الذي فوق الترابِ ترابُ .
"شكوتُ إلى بدري هواهُ، فقالَ لي: ألستَ ترى بدرَ السماءِ الذي يَسري؟ فقلتُ: بلى، قالَ: التَمِسهُ فإنَّهُ نَظيري وشِبهي في عُلوِّي وفي قَدري فإن نلتَهُ فاعلَمْ بأنَّكَ نائلي وإن لم تنَلْهُ فابغِ أمرًا سِوى أمري فكانَ كِلا البدرَينِ صعبًا مَرامُهُ ليَ الوَيلُ من بدرِ السماءِ ومن بَدري!" _ابن الرومي.
6:00
هذا المخلي اضحكني يدور اهتمام
لو كنتَ تدري ما لَقِيْتُ من الهوى وعلمتَ سرَّ عذابيَ المستعذَبِ لوصلْتَ وصلي واقتطعْتَ قطيعتي وهجرْتَ هجري واجتنبتَ تجنُّبي
شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بي فَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُ لَعَلّي إِلى مَن قَد هَوَيتُ أَطيرُ
без подписи
إِلى اللَهِ أَشكو أَنَّ بِالقَلبِ كُربَةً مِنَ الشَوقِ لا تَبلى وَلا تَتَفَرَّجُ وَيا كَبِداً قَد أَنضَجَ الشَوقُ نِصفَها وَنِصفٌ عَلى نارِ الصَبابَةِ يُنضَجُ وَلَو مُتُّ كانَ المَوتُ خَيراً مِنَ الشَقا وَما لِلفَتى مِمّا قَضى اللَهُ مَخرَجُ
تَعَزَّ فَلَا شَيْءٌ عَلَى الأَرْضِ بَاقِيَا وَلَا وَزَرٌ مِمَّا قَضَى اللهُ وَاقِيَا
без подписи
без подписи
ما زِلتَ تَدفَعُ كُلَّ أَمرٍ فادِحٍ حَتّى أَتى الأَمرُ الَّذي لا يُدفَعُ
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ وَأَسلَمَني طولُ البَلاءِ إِلى الصَبرِ وَوَسَّع صَدري لِلأَذى كَثرَةُ الأَذى وَكانَ قَديماً قَد يَضيقُ بِهِ صَدري.