فَضَـــاءْ
Статистикаوَ هَـل لَـنَـا عَـلَـىٰ ٱلـبُـعـدِ لِـقَـاء؟ فَضَـــاءْ؛ كَـخُـلُـوِّ نَـفـسِـي. تواصل: @hmr_28bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 12
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 59
- 1/48двое суток
- 67
- 1/72трое суток
- 72
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
حَبيبي كَيفَ حَتّى غِبتَ عَنّي أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَداً سِواكا
وَما فَقَدَ الماضونَ مِثلَ مُحَمَّدٍ وَلا مِثلُهُ حَتّى القِيامَةِ يُفقَدُ صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما
كل عام وعدنان ينعم بالخير والراحة والإطمئنان وفقك الله وأنعم عليك وأمدك بكل الخير عاجله وآجله سنةٌ سعيدة 🤍
مَضى الشَبابُ وَوَلّى ما اِنتَفَعَتُ بِهِ وَلَيتَهُ فارِطٌ يُرجى تَلافيهِ أَو لَيتَ لي عَمَلاً فيهِ أُسَرُّ بِهِ أَو لَيتَني لا جَرى لي ما جَرى فيهِ فَاليَومَ أَبكي عَلى ما فاتَني أَسَفاً وَهَل يُفيدُ بُكائي حينَ أَبكيهِ واحَسرَتاهُ لِعُمرٍ ضاعَ أَكثَرُهُ وَالوَيلُ إِن كانَ باقيهِ كَماضيهِ ولأن لِلْأَسَفِ، اثْنَانِ وَعِشْرُونَ رَبِيعًا
تاقت لكَ العينُ يا من أنتَ تَغترِبُ جُد بالوصَالِ لصَبٍّ فيكَ يَرتقِبُ الروحُ باتت إلىٰ لُقياكَ في شغفٍ والدمعُ باتَ علىٰ ذِكراكَ يَنسكِبُ لا يَعرفُ الشوقَ إلا عاشِقٌ كَلِفٌ أودىٰ بهِ البَينُ بالعَبراتِ يَنتحِبُ صَبٌّ وَلُوعٌ يَبيتُ اللّيلَ مُنتظرًا فلعلّ طيفًا منَ الأحبابِ يَقترِبُ
وَإِنّي لَمَجلوبٌ لِيَ الشَوقُ كلما تَنَفَّسَ شاكٍ أَو تألمَ ذو وَجدِ
مُتَطَلِّبٌ بِصُدودِهِ قَتلي فَردُ المَحاسِنِ وَجهُهُ شُغلي أَلحاظُهُ في الخَلقِ مُسرِعَةٌ فيما يُريدُ كَسُرعَةِ النَبلِ أبو تمام
يا لَيتَ كُلَّ خَليلٍ كُنتُ آمُلُهُ يَكونُ مِثلَ اِبنِ دَفّاعٍ مِنَ البَشَرِ كَأَنَّ طَرفَ قَطامِيٍّ بِمُقلَتِهِ إِذا يَحارُ هُداةُ الناسِ لَم يَحِرِ حَتّى إِذا القَومُ كانوا في رِحالِهِمِ كانَ الجَوادُ بِذي الفاثورِ وَالغُمَرِ قَد يَملَأُ الجَفنَةَ الشيزى فَيَترِعُها مِن ذاتِ خَيفَينِ مِعشاءٍ إِلى السَحَرِ مِن كُلِّ شَهباءَ قَد شابَت مَشافِرُها تَنحازُ مِن حِسِّها الأَفعى إِلى الوَزَرِ
ولابسةٌ صدفًا أحمرًا أتتك وقد مُلِئَت جوهرًا كأنك فاتحُ حقٍّ لطيفٍ تضمَّن مرجانَه الأحمرَا حبوبًا كمثلِ لِثاتِ الحبيبِ رضابًا إذا شئتَ أو منظرًا
ما أَوقَحَ ذا الوَردَ عَلى الإِطلاقِ إِذ عارض خَدَّيه لَدى الإِشراقِ مِن صُحفِ جَمال وَجهه كاملةً ما عَلَّقَ وَاللَهِ سوى أَوراقِ
إِشارَةُ أُفواهٍ وَغَمزُ حَواجِبِ وَتَكسيرُ أَجفانٍ وَكَفٌّ تُسَلِّمُ وَأَلسُنُنا مَعقودَةٌ عَن شَكاتِنا وَأَبصارُنا عَنها الصَباباتُ تفهَمُ
وَجَدت دُموعَ العينِ تَجري غُروبُها أَخَفَّ عَلى المَحزونِ وَالصَّبرُ أَجمَلُ | بشّار بن بُرد
وَلا فَخرُ.
وَلا فَخرُ.
قَامَتْ تُظَلِّلُنِي مِنَ الشَّمْسِ نَفْسٌ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ نَفْسِي قامَتْ تُظَلِّلُنِي ومِنْ عجَبٍ شَمْسٌ تُظَلِّلُنِي مِنَ الشَّمْسِ
لَقَد كادَ ما أُخفي مِنَ الوَجدِ وَالهَوى يَكونُ جَوىً بَينَ الجَوانِحِ أَو خَبلا
تَمشي كَمَشيِ الزَهراءِ في دَمَثِ ال رَملِ إِلى السَهلِ دونَهُ الجُرُفُ وَلا يَغِثُّ الحَديثُ ما نَطَقَت وَهوَ بِفيها ذو لَذَّةٍ طَرِفُ تَخزُنُهُ وَهوَ مُشتَهى حَسَنٌ وَهوَ إِذا ما تَكَلَّمَت أُنُفُ كَأَنَّ لَبّاتِها تَبَدَّدَها هَزلى جَرادٍ أَجوازُهُ جُلُفُ كَأَنَّها دُرَّةٌ أَحاطَ بِها ال غَوّاصُ يَجلو عَن وَجهِها الصَدَفُ
8/8
8/8
سَكِرتُ مِن لَحظِهِ لا مِن مُدامَتِهِ وَمالَ بِالنَومِ عَن عَيني تَمايُلُهُ وَما السُلافُ دَهَتني بَل سَوالِفُهُ وَلا الشُمولُ اِزدَهَتني بَل شَمائِلُهُ أَلوى بِعَزمِيَ أَصداغٌ لُوينَ لَهُ وَغالَ صَبرِيَ ماتَحوي غَلائِلُهُ أبو فراس الحمداني