tgindex
ސاމ
@forALA2арабский

أَبْسَطُ مِمَّا تَعْتَقِدُ، وَأَعْقَدُ مِمَّا تَظُنُّ

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
143
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
83
21 постов
Вовлечённость
58,0%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
5
1/48двое суток
5
1/72трое суток
6

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • تَلومُ عَلى دَمعٍ تَحدَّرَ في الخُدودْ وَأنتَ الذي أوقِدتَ نَارَ الصُّدودْ فَلا تَسأَل المَجروحَ عَن سَبَبِ الأَسى فَجُرحُكَ بَينَ النّاسِ أَصدَقُ شاهِدْ

  • وَإِذَا ابتليتَ بجَاهلٍ متعنِّتٍ فاجعَل سكُوتَكَ فِي النِّقاشِ سَبيلاَ

  • أَبتعدْ عَن شُرُور النَّاس مُعتِزِلاً فَفي العُزْلَة تَجد النفْسَ راحَتها

  • وعشتُ أقاومُ الأوجاعَ عُمرًا ‏وقلتُ لرُبّما تحيا الضمائِر ‏تمادَوا في الأذى لم يرحموني ‏فصِرتُ مُبعثرَ الأحلامِ حائرْ ‏ومالي حيلةٌ إلا بُكائي ‏فقلبي مُوجعٌ والجرحُ غائرْ ‏بكَيتُ وقد كُسِرتُ وليس أقسى ‏على الإنسانِ من كسرِ المشاعر!

  • без подписи

  • без подписи

  • ما لي أعيشُ وما في العيشِ من رغَبِ والروحُ تَفْنَى ولا أشدو ولا أُطْرَبُ كأنني طيفُ أحزانٍ تَحاصرُني في كلِّ دربٍ سرابٌ منه أقتربُ أضعتُ شوقي وأحلامي بلا سببٍ والقلبُ كالليلِ لا ينجابُ، مكتئبُ ما عادتِ الشمسُ تُغويني بإشْرَقتِها ولا السماءُ بما فيها تُطابِقُني يا ليتني كنتُ نجمًا في العُلى زَهَدَ فما يهمُّهُ إن عاشَ أو ذَهَبَ

  • ما كل معتزل يقَاسي غربتَه فَلربما وجدَ النَعيم و جنَته فإذا رايتَ المَرءَ يَجلس وَاحدًا لا تَنتَهك ياً أبن الأكَارم خلوتهَ

  • مُضناكَ جَفاهُ مَرقَدُهُ وَبَكاهُ وَرَحَّمَ عُوَّدُهُ حَيرانُ القَلبِ مُعَذَّبُهُ مَقروحُ الجَفنِ مُسَهَّدُهُ أَودى حَرَفاً إِلّا رَمَقاً يُبقيهِ عَلَيكَ وَتُنفِدُهُ يَستَهوي الوُرقَ تَأَوُّهُهُ وَيُذيبُ الصَخرَ تَنَهُّدُهُ وَيُناجي النَجمَ وَيُتعِبُهُ وَيُقيمُ اللَيلَ وَيُقعِدُهُ وَيُعَلِّمُ كُلَّ مُطَوَّقَةٍ شَجَناً في الدَوحِ تُرَدِّدُهُ كَم مَدَّ لِطَيفِكَ مِن شَرَكٍ وَتَأَدَّبَ لا يَتَصَيَّدُهُ فَعَساكَ بِغُمضٍ مُسعِفُهُ وَلَعَلَّ خَيالَكَ مُسعِدُهُ الحُسنُ حَلَفتُ بِيوسُفِهِ وَالسورَةِ إِنَّكَ مُفرَدُهُ قَد وَدَّ جَمالَكَ أَو قَبَساً حَوراءُ الخُلدِ وَأَمرَدُهُ وَتَمَنَّت كُلُّ مُقَطَّعَةٍ يَدَها لَو تُبعَثُ تَشهَدُهُ جَحَدَت عَيناكَ زَكِيَّ دَمي أَكَذلِكَ خَدُّكَ يَجحَدُهُ قَد عَزَّ شُهودي إِذ رَمَتا فَأَشَرتُ لِخَدِّكَ أُشهِدُهُ وَهَمَمتُ بِجيدِكِ أَشرَكُهُ فَأَبى وَاِستَكبَرَ أَصيَدُهُ وَهَزَزتُ قَوامَكَ أَعطِفُهُ فَنَبا وَتَمَنَّعَ أَملَدُهُ سَبَبٌ لِرِضاكَ أُمَهِّدُهُ ما بالُ الخَصرِ يُعَقِّدُهُ بَيني في الحُبِّ وَبَينَكَ ما لا يَقدِرُ واشٍ يُفسِدُهُ ما بالُ العاذِلِ يَفتَحُ لي بابَ السُلوانِ وَأوصِدُهُ وَيَقولُ تَكادُ تُجَنُّ بِهِ فَأَقولُ وَأوشِكُ أَعبُدُهُ مَولايَ وَروحي في يَدِهِ قَد ضَيَّعَها سَلِمَت يَدُهُ ناقوسُ القَلبِ يَدُقُّ لَهُ وَحَنايا الأَضلُعِ مَعبَدُهُ

  • ‏طَالَ الغيابُ فَهَل تُرَاكَ ذَكَرتَنِي وَذَكَرتَ وَقتاً كَانَ فِيهِ هَوَانَا قَدْ غِبْتَ عَنِّي دُونَ عُذرٍ سَائِغٍ وَكَأَنَّ شَمْساً غَادَرَتْ دُنْيَانَا وَنَسِيتَ أَنِّي قَد بَنَيتُ بِمُهْجَتِي بَيْتاً لِيَسْكُنَ فِي الهَوَى قَلْبَانَا وَوَهَبْتُ نَفْساً تَفْتَدِيكَ بِنَفْسِهَا

  • حَبِيبي عَلى البُعدِ المَزارِ وَقَربِهِ أَمِن بَعدِ طُول الهَجرِ في النَومِ نَلتَقي؟ رَأَيتُكَ في نَومي فَأَحيَيتَ مُهجَتي وَقَلتُ لِقَلبي: يا لَهُ مِن تَصَدُّقِ وَدارَ حَديتٌ بَينَنا لَيسَ يَنقَضي فَلَيْتَ مَنامي كانَ غَيرَ مُمَزَّقِ وَلَيتَ خَيالاً زارَني في دُجى الدُجى أَقَامَ وَلَمْ يَرِحَلْ وَلَمْ يَتَفَرَّق

  • ‏رأيتُ بِحلُمي أنّنا إلتقينَا ‏مُصادفَةً حُلوةً في الزِّحامْ ‏حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا ‏سؤالٌ عن الحالِ ثمَّ السَلام ‏أمَّا العيونُ فَقالت كثيراً ‏وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ ‏فَليت اللِقاء يكونُ يقيناً ‏وليت الفِراق حديثُ المنامْ

  • ‏"مَا عَاد يَعنيني البقاءُ فداخلي ‏قَلبٌ يحِنُّ لِنبضِهِ المَفقُودِ ‏لو كان لي أمَلٌ لِعَودةِ ما مضى ‏سأقولُ للأيامِ قبلَكَ: عُودي ‏إنّي مَحوْتُكَ مِن حَياتي بَعدَما ‏قد كُنتَ مُتّصِلًا بِحَبْلِ وريدي ‏واللهِ ما هانَ الوِدادُ بِداخلي ‏لَكنْ رأيتُكَ قد مَلَلْتَ وُجودي!

  • ‏ماذا أقول وكيف أنسى ما مضى ‏وهمُ الذين تسببوا في حرقتي ‏لَم يبق فيهم من يُطيب خاطري ‏أو سائل يحنو ويمسح دَمعتي ‏إني أُحِسُّ بخيبةٍ في داخلي ‏ما لي سوى قلبي يلملم خيبتي ‏أنا لن أُعاتب من أساءَ لخاطري ‏فات الأوان على عتاب أحبتي ‏أفنيت عمري في العطاءِ لأجلهمِ ‏حتى احترقت، وتلك كانت زلّتي!

  • ‏بعضُ الجراحِ مع السنينِ تُعمِّرُ وتبقى وإن طالَ الزمانُ تُذكرُ نُوارِي بقاياها وتَخفى كأنّها رمادٌ، ولكن تحتَهُ الجمرُ يَسعَرُ وأتعبنيَ النسيانُ حتّى ظننتهُ أشدَّ على الأرواحِ ممّا نُحاذِرُ

  • واذَا أتَاكَ الهَمُّ يَحْشُدُ جَيْشَهُ وَشَعَرْتَ أنَّكَ بَيْنَ أهْلِكَ مُغْتَرِبْ والحُزنُ أقْبَلَ فِي ثَنَايَا غَيْمَةٍ فإذا بِهَا بِدُمُوع عَيْنِكَ تَنْسكِبُ فَانْسِفْ جِبَال الهَمِّ مِنْكَ بِدَعْوَةٍ إن الذِي قَصَدَ المُهَيْمِنَ لَمْ يَخِبْ وَاقْذِفْ بَسهْمِ الصَّبْرِ كُلَّ مُصِيبَةٍ وَالْجأ لِرَبِّ العَرْشِ واسْجُدْوَاقْتَرِبْ

  • In another sentence ‏ وَلَكَمْ مَنَحْتُ لأجلِ حُبِّكَ فُرْصَةً ‏فَإِذَا بِعُذْرِكَ مِنْ صَنِيعِكَ أَقْبَحُ! ‏مَاذَا تَبَقَّى بَعْدَ خِيبَةِ خَاطِرِي؟ ‏لَمْ يَبْقَ فِي قَلْبِي شُعُورٌ يُـمْنَحُ ‏سَقَطَ المَلَامُ عَنِ المُلَامِ فلَا تَقُلْ ‏عُذْراً.. فَصَمْتِي مِن عتابيَ أفْصَحُ!

  • لَقَد كُنت أولَى منكِ بالدَمع مُقلَةً وَلَكن دَمعي في الحوادثِ غالِ .

  • In another context : قُلْ لِلَّذِينَ تَغَيَّرُوا وَتَنَكَّرُوا ‏مَاضَرَّنِي بُعْدٌ وَلا هُجْرَانُ ‏أنَا لا أُبَالي إنْ تَبَدَّلَ وُدّكُمْ ‏مَا صَابَنِي نَقْصٌ وَلا خُسْرَانُ ‏مَا دُمْتُ أَحْيَا وَالكَرَامَة دَاخِلِي ‏مَا عَابَنِي صَدٌّ وَلا نِسْيَانُ"