tgindex
القرآن الكريم

القرآن الكريم

Статистика
@fou_i3oарабский

قناة دعوية سلفية تُعنى بنشر العقيدة الصحيحة، وبيان منهج أهل السنة والجماعة على فهم السلف الصالح، بالدليل من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ بفهم الصحابة ومن تبعهم بإحسان. نشر التوحيد، وإحياء السنة، والتحذير من الشرك والبدع والمحدثات، سائلين الله الإخلاص والقبول

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
8
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 015
−6 за 3 дн.
Сутки
−2
−0,20%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
73
23 постов
Вовлечённость
7,2%
к подписчикам
Постов в день
1,1
всего 23
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
43
1/48двое суток
49
1/72трое суток
53

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • Voice message

  • Voice message

  • القَارِئ: مُحَمَّد أيُّوب - رَحِمَهُ اللّٰه - .

  • حكم الزواج من أخت الأخ من الرضاعة 📩 #السؤال :  يقول : إنني تزوجت من بنت خالي ، وعقدت قراني ولم أدخل بها ، وهذه الزوجة أخت أخ لي من الرضاع ، أي : هو رضع من والدتي وأنا لم أرضع من والدته ، والزوجة أخته من والده فقط من امرأة أخرى ، فهل هذا الزواج حلال أم حرام؟ 🗒 #الجواب : نعم ، هذا الزواج لا بأس به ، ما دام لم ترضع من أمك وأنت لم ترضع من أمها ولا ممن ارتضعت منه فلا بأس ، أما كون أخيك رضع من المرأة التي رضعت منها لا يضر ، المقصود أنه لا حرج عليك في هذا أيها السائل. نعم. #المقدم : جزاكم الله خير. 🎙فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز https://binbaz.org.sa/fatwas/6589/حكم-الزواج-من-أخت-الأخ-من-الرضاعة

  • Voice message

  • القَارِئ: فايح الحَارثيّ.

  • Voice message

  • القَارئ: يَاسِر الدّوسَريّ.

  • من سُنن يوم الجُـمعة : ‏➊ الغسل ‏➋ التطيب ‏➌ السواك ‏➍ لبس الجميل ➎ التبكير لصلاة الجمعة ‏➏ قراءة سورة ‌ الكهف ⁩ ➐ تحري ساعة الإجابة ‏➑ الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ

  • Voice message

  • القَارِئ: عبد النّور عبد الرَّحِيم.

  • https://youtu.be/KdFDtX3TkEQ?si=iLg1hbFK57inhDyt

  • https://youtu.be/KdFDtX3TkEQ?si=iLg1hbFK57inhDyt

  • • يقولُ تعالىٰ: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ﴾؛ أيْ: لا يطمعونَ بلقاءِ اللّٰه، الَّذي هوَ أكبرُ ما طمعَ فيه الطَّامعونَ، وأعلىٰ ما أمَّلهُ المُؤمِّلُونَ، بلْ أعرضُوا عَن ذٰلك، ورُبَّما كَذَّبُوا به، ﴿ وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ : بَدلًا عَنِ الآخرة، ﴿ وَاطْمَأَنُّوا بِهَا ﴾ ؛ أي: ركنُوا إليهَا، وجعلوهَا غايةَ أمرهِم ونهايةَ قصدِهِم؛ فسَعَوا لهَا، وأكبُّوا علىٰ لذَّاتها وشهَواتِها؛ بأيِّ طريقٍ حَصَلَت حَصَّلُوها، ومِن أيِّ وجهٍ لاحَتْ اِبتدرُوهَا، قَد صرفُوا إراداتِهم ونيَّاتِهِم وأفكارَهِم وأعمالَهُم إليهَا، فكأنَّهم خُلقُِوا للبقاءِ فيهَا، وكأنَّها ليسَت بدارِ ممرٍّ يَتزوَّد فِيها المسافرونَ إلىٰ الدَّارِ الباقيةِ الَّتي إليهَا يرحلُ الأوَّلونَ والآخِرونَ وإلىٰ نعيمِها ولذَّاتها شَمَّر المُوفَّقُون. ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (7) ﴾ : فلَا ينتفعونَ بالآياتِ القرآنيَّةِ ولا بالآياتِ الأُفُقِيَّة والنَّفسيَّة، والإعراضُ عَنِ الدَّليلِ مستلزمٌ للإعراضِ والغفلةِ عَنِ المَدلولِ المَقصودِ. ﴿ أُولَئِكَ ﴾ : الَّذين هٰذا وصفُهُم، ﴿ مَأْوَاهُمُ النَّارُ ﴾ ؛ أيْ: مقرُّهُم ومسكَنُهُم الَّتِي لَا يَرحلُونَ عَنهَا؛ ﴿ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (8) ﴾ : مِنَ الكُفرِ والشِّركِ وأنواعِ المعَاصِي. - تَفسِيرُ السّعدِيّ. وفِيهَا ¶ عَنْ قَتَادَةَ: إذَا شِئْتَ رَأيْتَ صَاحِبَ دُنْيَا، لهَا يَفْرَحُ، وَلهَا يَحْزَنُ، وَلَهَا يَرْضَىٰ، وَلَهَا يَسْخَطُ . ¶ وعَنِ الحَسَنِ: واللهِ مَا زَيَّنُوهَا وَلَا رَفَعُوهَا حَتَّىٰ رَضُوا بِهَا .

  • видео или голосовое, без подписи

  • 1 авг.114из fou_i3e

    ﴿ إِنَّ ٱلۡمُتَّقِینَ فِی جَنَّـٰتࣲ وَنَعِیمࣲ ﴾ - عمير شميم

  • هل يجوز نحر الابل أو الاغنام ترحيب بشخص معين ؟ العلامة صالح الفوزان حفظه الله

  • • قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ سَعِيدٍ -يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ -قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أَطِيعُوا اللَّهَ فِيمَا أَمَرَكُمْ بِهِ مِنَ النِّكَاحِ، يُنْجِزْ [لَكُمْ] مَا وَعَدَكُمْ مِنَ الْغِنَى، قَالَ: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ . وَعَنِ اللَّيْثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلان، عَنْ سَعِيدٍ المقْبُرِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "ثلاثةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنهم: النَّاكِحُ يُرِيدُ الْعَفَافَ، والمكاتَب يُرِيدُ الْأَدَاءَ، وَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ". رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ. وَقَدْ زوَّج رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ الرَّجُلَ الَّذِي لَمْ يَجِدْ إِلَّا إِزَارَهُ، وَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى خَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ، وَمَعَ هَذَا فَزَوَّجَهُ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ، وَجَعَلَ صَدَاقَهَا عَلَيْهِ أَنْ يُعَلِّمَهَا مَا يَحْفَظُهُ مِنَ الْقُرْآنِ. وَالْمَعْهُودُ مِنْ كَرَمِ اللَّهِ تَعَالَى وَلُطْفِهِ أَنْ يَرْزُقَهُ [وَإِيَّاهَا] مَا فِيهِ كِفَايَةٌ لَهُ وَلَهَا. - تَفسير اِبنِ كَثير. قَالَ الطَّبَرِيّ: حدّثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني مُعاوية، عن عليّ، عن ابن عبَّاس، قوله: ﴿وَأَنْكِحُوا الأيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ﴾ قال: أمر الله سبحانه بالنكاح، ورغَّبهم فيه، وأمرهم أن يزوّجوا أحرارهم وعبيدهم، ووعدهم في ذلك الغنى. حدّثنا أبو كريب، قال: ثنَا حسنٌ أبو الحَسن، وكان إسماعيل بن صبيح مولى هذا، قال: سمعتُ القاسم بن الوليد، عن عبد الله بن مَسعود، قال: التمسوا الغنى في النكاح، يقول الله: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ .