tgindex
فُرْقَان.

فُرْقَان.

Статистика
@fur_qan_8арабский

عبدٌ للَّه، سائرٌ بسناه، أرجو رضاهُ، علَّني أفوزُ برؤياه

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
29
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
437
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
257
29 постов
Вовлечённость
58,8%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 29
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
36
1/48двое суток
41
1/72трое суток
44

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • هذه الأزمات فرصة لاستخراج عزائم ذوي الهمم الصادقة، الذين يقبلون وقت إدبار الآخرين، ويعملون حال الفتور، وينصحون براحتهم وأوقاتهم وأعمارهم حال استثمار غيرهم بالدعة والإرفاق والنعيم، وهؤلاء هم الذين يتنزل عليهم التوفيق والعون والمدد إن هم أحسنوا واتبعوا، وهذه الأزمات من جملة الابتلاءات التي يميز فيها بين الخبيث والطيب، وبين الصادق والكاذب، والثابت والمتذبذب، وفي مثل هذه الأزمنة يظهر حملة الدين الصادقون بشرف حماية الدين وتجديده ومدافعة المبطلين الذين يريدون اجتثاثه، وهذا لا يتاح في كل زمن؛ فإن العيش في أزمنة المحن الكبرى والعمل فيها لنصرة الإسلام نعمة ومنحة لمن أراد الله به خيرًا. قال ابن تيمية رحمه الله متحدثًا عن فتنة التتار في وقته: «واعلموا - أصلحكم الله - أن من أعظم النعم على من أراد الله به خيرًا: أن أحياه إلى هذا الوقت الذي يجدد الله فيه الدين ويحيي فيه شعار المسلمين وأحوال المؤمنين والمجاهدين، حتى يكون شبيهًا بالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، فمن قام في هذا الوقت بذلك كان من التابعين لهم بإحسان الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا، ذلك الفوز العظيم، فينبغي للمؤمنين أن يشكروا الله تعالى على هذه المنحة التي حقيقتها منحة كريمة من الله، وهذه الفتنة التي في باطنها نعمة جسيمة! حتى والله لو كان السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار - كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم - حاضرين في هذا الزمان، لكان من أفضل أعمالهم جهاد هؤلاء القوم المجرمين». #بوصلة_المصلح

  • الدُعَاءُ عَصْر الْجُمُعَة. قَالَ شَيْخُ الإِسْلامِ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَحبُّ خَلق اللّه إلَيه أَكثَرهُم وَأفضَلهم  لَه سُؤالاً وَهو يُحِب المُلحِّين فِي الدّعاء، وَكُلما ألحَّ العَبد عَليه فِي السّؤال، أَحبَّه وَقرَّبه وَأعطَاه. حادي الأرواح: صـ182

  • لن يبرح هذا الدين قائماً!

  • كان الفضيل يقول في مرض موته: «ارحمني بحُبي إياك فليس شيءٌ أحب إليَّ منك».

  • لا أجد لمن أحبّه وأخشى عليه من الفتن والشرور أوثق عندي من توصيته بلزوم الدعاء المصحوب بشدة الذل والافتقار والمسكنة والانكسار، والمحاط بالثناء والحمد والتمجيد، والمتضمن الاعتراف بالضعف والذنب مع الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ فهذا الدعاء أوثق الحبال، وأعظم أسباب الأمن والهداية والاستقامة والوقاية، ومن لزمه حصّل كل خير، ووقي من كل شر بإذن الله. • الشيخ أحمد السيد

  • والصلاةُ والسلامُ على البشيرِ النذير والسراج المنيرِ، أعظمِ الخلقِ خشيةً لربّهِ وتعظيمًا له، وتمجيدًا لجلالِهِ، عبادةً وذكرًا وشكرًا ومحبةً وخوفًا ورجاءً ورغبًا ورهبًا.

  • في التقاء أرواح الأحياء والأموات في المنام، وفي فضل التوكل وكفايته للعبد في الدنيا والآخرة قال سعيد بن المسيب التقى عبد الله بن سَلام وسلمان الْفَارِسِي فَقَالَ أَحدهمَا للْآخر: إن مت قبلي فالقني فاخبرني مَا لقِيت من رَبك، وَإِن أَنا متُّ قبلك لقيتك فأخبرتك، فَقَالَ الآخر: وَهل تلتقي الأمواتُ والأحياء؟ قَالَ: نعم، أرواحهم فِي الْجنَّة تذْهب حيث شاءت، قَالَ: فَمَاتَ فلَان، فَلَقِيَهُ فِي المَنَام، فَقَالَ له: توكّل وأبشر، فَلم أرَ مثل التَّوَكُّل قطّ. -الروح، لابن القيم الجوزية، صـ٦٠.

  • "من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة" فتزوَّد لها بقيامك من الليل.

  • قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "من ألحّ على الله في الدعاء في آخر ساعة بعد العصر يوم الجمعة، أصاب الخير، فإنها ساعة إجابة لا يكاد يُخيب فيها داعٍ." • اقتضاء الصراط المستقيم

  • "من أراد أن يحمل أعباء الدعوة فليتزود بقيام الليل، فإنه زاد السائرين إلى الله" #قيام_الليل

  • إن من صفات القدوة ألا يكون من أهل الغلو بمختلف صوره، فلا يكون مغاليًا في تعظيم الرجال، ولا يكون مغاليًا في تعظيم الحكام، ولا يكون مغاليًا في التكفير، ولا يكون مغاليًا في نقد التراث، ولا يكون مغاليًا في نقد الدعاة، بل يكون معتدلًا متزنًا، والاعتدال صفة من أهم صفات القدوة • أحمد السيد

  • "وَإِنِّي لَأَرْجُو اللَّهَ حَتَّى كَأَنَّنِي أَرَى بِجَمِيلِ الظَّنِّ مَا اللَّهُ صَانِعُ"

  • ومن كانت رغبته في الله كفاه الله كل مهم، وتولاه في جميع أموره.. ودفع عنه ما لا يستطيع دفعه عن نفسه.. ووقاه وقاية الوليد وصانه من جميع الآفات. • ابن القيم | روضة المحبين

  • الدُعَاءُ عَصْر الْجُمُعَة. قَالَ شَيْخُ الإِسْلامِ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَحبُّ خَلق اللّه إلَيه أَكثَرهُم وَأفضَلهم  لَه سُؤالاً وَهو يُحِب المُلحِّين فِي الدّعاء، وَكُلما ألحَّ العَبد عَليه فِي السّؤال، أَحبَّه وَقرَّبه وَأعطَاه. حادي الأرواح: صـ182

  • هداية قرآنية في محيط الفتن حين تعجز عن تغيير المنكر، فتصير محاصَراً به، وتخشى على نفسك من وصول الفتنة إليك، وتخشى على أهلك كذلك، فإن القرآن يهديك للتي هي أقوم: - تدعو الله تعالى أن ينجيك وأهلك من عملهم. وعملهم عند بعض المفسرين هو المنكر ذاته وما يقتضيه من نزول العقوبة. وهذا نبي كريم ومع ذلك يلجأ إلى الله داعياً: "رب نجني وأهلي مما يعملون". - حين يقع أحد ممن تحبهم في الفتنة والمنكر، بعدما بذلت الجهد، فسلّم الأمر لله، ولا يصيبك الجزع، واعلم أن لله حكمة.

  • "لأن أُعافى فأشكر أحبُّ إليَّ من أن أُبتلى فأصبر، ونظرتُ في الخير الذي لا شرَّ فيه فلم أرَ مثل المعافاة والشكر" • مطرف بن عبد الله

  • لحظات ما قبل النوم = فرصة لينبض القلب بأذكار تتحرك بها الشفتان بهمس لا يسمعه أحد من الناس، قبل لحظة الدخول في الموتة الصغرى: (إن أمسكت نفسي فارحمها) وبتذييل اليوم بشكر لله على ما أعطى (الحمد لله الذي أطعمني وسقاني وكفاني وآواني) ثم التفويض والاستسلام وتجديد التوحيد والعبودية: (أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وألجأت ظهري إليك وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجا ولا منجا منك إلا إليك) فينام الإنسان بسلام وإيمان ثم يصبح على الفطرة..

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن محمد ﷺ أنه قال: «إن في الجمعة لساعةً لا يوافقها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يصلي، يسأل اللهَ شيئًا، إلا أعطاه إياه». ثم أشار بيده يقللها. #ساعة_الجمعة

  • "لو كانت الدنيا من ذهبٍ يفنى، والآخرة من خزفٍ يبقى، لكان الواجب أن يُؤثَر خزفٌ يبقى على ذهبٍ يفنى؛ فكيف والآخرة من ذهبٍ يبقى، والدنيا من خزفٍ يفنى؟" •مالك بن دينار

  • "من لطيف انجذابِ الحبيب لمحبوبه، ألا يوافقه في فعله فحسب، بل تراه يتتبّع نياته، ويتشمّم مقاصده. صيامكم للتاسع (تاسوعا)،فيه اشتياق لنوايا النبي ﷺ، فيه محبة لمقاصده .. فقد أراد أن يصوم التاسع لكنه توفي عنه ﷺ ‏فاشتاقوا لمقاصده، فقد كان يقصِد أن يشتاق لكم"