tgindex
المَنَار

المَنَار

Статистика
@Manar_AljeelКнигиарабский

نَسْتَنيرُ مِنَ الوَحي، لِنُنيرَ الوَاقِع https://linktr.ee/manar_aljeel

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
11 677
−15 за 3 дн.
Сутки
−3
−0,03%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
3 501
21 постов
Вовлечённость
30,0%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 21
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
486
1/48двое суток
556
1/72трое суток
600

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 12 авг.5481115

    هذه الأزمات فرصة لاستخراج عزائم ذوي الهمم الصادقة، الذين يقبلون وقت إدبار الآخرين، ويعملون حال الفتور، وينصحون براحتهم وأوقاتهم وأعمارهم حال استثمار غيرهم بالدعة والإرفاق والنعيم، وهؤلاء هم الذين يتنزل عليهم التوفيق والعون والمدد إن هم أحسنوا واتبعوا، وهذه الأزمات من جملة الابتلاءات التي يميز فيها بين الخبيث والطيب، وبين الصادق والكاذب، والثابت والمتذبذب، وفي مثل هذه الأزمنة يظهر حملة الدين الصادقون بشرف حماية الدين وتجديده ومدافعة المبطلين الذين يريدون اجتثاثه، وهذا لا يتاح في كل زمن؛ فإن العيش في أزمنة المحن الكبرى والعمل فيها لنصرة الإسلام نعمة ومنحة لمن أراد الله به خيرًا. قال ابن تيمية رحمه الله متحدثًا عن فتنة التتار في وقته: «واعلموا - أصلحكم الله - أن من أعظم النعم على من أراد الله به خيرًا: أن أحياه إلى هذا الوقت الذي يجدد الله فيه الدين ويحيي فيه شعار المسلمين وأحوال المؤمنين والمجاهدين، حتى يكون شبيهًا بالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، فمن قام في هذا الوقت بذلك كان من التابعين لهم بإحسان الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا، ذلك الفوز العظيم، فينبغي للمؤمنين أن يشكروا الله تعالى على هذه المنحة التي حقيقتها منحة كريمة من الله، وهذه الفتنة التي في باطنها نعمة جسيمة! حتى والله لو كان السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار - كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم - حاضرين في هذا الزمان، لكان من أفضل أعمالهم جهاد هؤلاء القوم المجرمين». #بوصلة_المصلح

  • 2 авг.1 1413015

    من أكثر ما يقع فيه الناس عدمُ التفريق بين الثوابت والأساليب. فالثوابت هي ما جاء به الوحي، وهذا لا يقبل التبديل ولا المساومة، أما الأساليب فهي طرائق تبليغ الحق، وهي تتنوع بحسب المقام والمخاطب، دون أن يمس ذلك شيئًا من ثوابت الدين. ولهذا كانت دعوة النبي ﷺ في مكة واضحةً في تقرير أصول الدين؛ دعا إلى توحيد الله، والإيمان بالبعث، والإقرار بنبوته ﷺ، ولم يؤخر هذه القضايا بدعوى التدرج أو البحث عن المساحات المشتركة، فجاءت اعتراضات المشركين منصبةً على هذه الأصول نفسها. وفي المقابل، لم يكن أسلوبه ﷺ واحدًا في كل الأحوال؛ أنصت لعتبة بن ربيعة حتى أتم كلامه، ثم خاطبه بالقرآن، ولما بلغ العناد غايته قال: «لقد جئتكم بالذبح». ورفق بالأعرابي الذي بال في المسجد لجهله، واشتد على من تنخّم فيه لعلمه بحرمة المسجد. فليس من الحكمة أن تُغيَّر الثوابت طلبًا لقبول الناس، كما ليس من الحكمة أن يُلتزم أسلوبٌ واحد في كل مقام. وإنما الفقه في الدعوة أن تبقى الأصول ثابتة، وأن تتنوع الأساليب بحسب ما يحقق البلاغ ويوافق هدي النبي ﷺ.

  • 20 июл.1 8404534

    أتدرك شرف الطريق الذي تسلك؟ إنه طريقُ العلم بالله، والعمل له، والدعوة إليه، والإصلاح في أرضه؛ طريقٌ اصطفى الله له خيار عباده، فجعلهم ورثة الأنبياء، يحملون دينه، ويبلّغون شرعه، ويُبيّنون للناس ما يحب وما يكره، ويدلّونهم على الصراط المستقيم. إنه الطريق الذي سلكه الأنبياء، ثم ورثه عنهم الصدّيقون والشهداء والصالحون، فشرفُه من شرف سالكيه، وكرامتُه من كرامة الغاية التي يفضي إليها. وهو طريقٌ لا يضيع فيه السعي؛ فإن الله لا يخيّب من صدق معه، ولا يُضيع عمل من أخلص له، فمن لزم هذا السبيل صابرًا محتسبًا، مستعينًا بالله، بلّغه الله منازل لم يكن ليبلغها بقوته وحوله. وهو طريقٌ لا يستوحش سالكه، وإن قلّ الناصر، ولا ييأس، وإن طال الابتلاء؛ لأنه يسير في أثر محمد ﷺ، ويقتفي خطى أصحابه، ويستضيء بهدي العلماء الربانيين الذين حملوا هذا الدين عبر القرون. وهو طريقٌ لا تُقاس منزلته بما يجلبه من حظوظ الدنيا، وإنما بشرف العبودية لله، وبالانتساب إلى موكب الهداية الذي لم ينقطع منذ بعثة النبي ﷺ، وسيبقى قائمًا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. فاثبت على هذا الطريق، واعرف قدر النعمة التي أقامك الله فيها، فإن أعظم ما يُرزقه العبد بعد الهداية أن يُستعمل في نصرة دين الله، وتعليم العلم، والدعوة إلى الحق، والإصلاح بين الناس، ابتغاء وجه الله وحده. ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾

  • 11 июл.2 1416117

    نسب الله سبحانه فعل الشقاء إلى العبد، لأنه هو من جنى على نفسه وأوردها عذاب الله، وأما سعادة المرء في الدين والدنيا فهي بفضل الله ورحمته. وقد ذكر الله سبحانه وتعالى ذات المعنى في الحديث القدسي فقال: «فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه». فلا يدخل أحدٌ الجنة إلا بفضل الله، ولا يدخل أحدٌ النار إلا بعدل الله..

  • 11 июн.2 9157914

    نحن نعيش اليوم في هذه الصفحة المؤلمة، وغداً ستقلب الأمّة -بإذن ربها- هذه الصفحة لتعيش صفحة التدافع، ثمّ صفحة التّمكين؛ والله غالب على أمره ولكنّ أكثر النّاس لا يعلمون.  || الشيخ أحمد السيد.

  • 6 июн.3 0977912

    أحوج الناس إلى صدق التوكل على الله: الدعاة إليه. || الشيخ أحمد السيد.

  • 24 мая4 0866012

    ﴿قَد نَعلَمُ إِنَّهُ لَيَحزُنُكَ الَّذي يَقولونَ فَإِنَّهُم لا يُكَذِّبونَكَ وَلكِنَّ الظّالِمينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجحَدونَ﴾ قد علم ربنا حزن النبي على ما يصيبه من الأذى فأتبع حقيقة الظالمين وأنها سنة الله في خلقه فكما ييسر لهذه الأمة من ينصرها بإذنه فإنه يبتليهم بعباده فإذا وصلوا الى مستوى معين من الصبر واليقين بما هم عليه وأنه الحق من ربهم فقال تعالى: ﴿وَلَقَد كُذِّبَت رُسُلٌ مِن قَبلِكَ فَصَبَروا عَلى ما كُذِّبوا وَأوذوا حَتّى أَتاهُم نَصرُنا﴾ يأتي اليسر بعد العسر ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب عنهم ما كان بهم من أذى وكرب ويبدله بالفرح والسرور ﴿وَقالُوا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي صَدَقَنا وَعدَهُ وَأَورَثَنَا الأَرضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ نَشاءُ فَنِعمَ أَجرُ العامِلينَ﴾ فاللهم وفق عبدك أحمد السيد وأبعد عنه شرار خلقك إنسهم وجنهم وأفتح على يديه فتحا كريما هو ومن سار على طريق نشر رسالتك وإحياء منهاج نبيك يارب العالمين

  • 20 мая3 8353525

    كثيرٌ من الناس يمرّ على السيرة والمنهج النبوي مرور المستأنس المتبرّك، لا مرور المتأمل الذي يفتّش عن قوانين البناء، ومعالم النهوض، وطرائق صناعة الرجال. بينما كانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم مدرسةً كاملة في التربية والعمل، والأخذ بالأسباب، والصبر الطويل على التغيير. فالمنهج النبوي لم يكن خطابًا وعظيًا مجرّدًا، ولا أمنياتٍ معلّقة في فراغ، وإنما كان بناءً متدرجًا للإنسان: يبني الإيمان، ثم الوعي، ثم العزيمة، ثم يزجّ بهذه النفس في ميادين العمل والبذل والثبات. ومن أعظم ما يلفت النظر في التأمل العميق للسيرة: هذا الحضور الكثيف لمعنى العمل؛ فالوحي ينزل، ثم يتبعه تكليف، وتربية، وحركة، وصبر، واحتمال، وأخذ بالأسباب. حتى إن المرحلة المكية نفسها -مع عظمة جانبها الإيماني- لم تكن تربية على الانعزال، بل كانت إعدادًا طويلًا لحمل الأمانة والنهوض بأعباء الرسالة. ولهذا فإن من الأخطاء المتكررة اليوم: تحويل الدين إلى مساحة شعورية باردة، أو ثقافة ذهنية مجردة، دون أثر ظاهر في الجهد والبناء والإصلاح. بينما المؤمن الذي تشرّب المنهج النبوي حقًا لا يمكن أن يكون خاملاً؛ لأن هذا المنهج يزرع في النفس معنى المسؤولية، واستشعار الثغر، والسعي للنفع، واحتمال التعب في سبيل الحق. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يغرس في أصحابه روح المبادرة والعمل حتى في أشد اللحظات، كما في قوله صلى الله عليه وسلم : (إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليفعل).

  • 3 мая3 2703313

    ﴿قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ تدل هذه الآية على أصلٍ عظيم في باب الحكمة الإلهية، وهو أن الله سبحانه قد يقدّر من الوقائع ما يشتمل في ظاهره على بعض المفاسد، مع اشتماله على مصالح كلية راجحة تفوق تلك المفاسد، حتى وإن كانت من أعظمها كإراقة الدماء. فهو سبحانه العليم الذي أحاط بكل شيء علماً، الخبير الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، الحكيم الذي يضع الأشياء مواضعها ويجري أقداره وفق تمام الحكمة والعدل. ولذلك قال تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ)، وقال سبحانه: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ)، ثم نزّه نفسه فقال: (فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ). وقد بيّن المفسرون وجوهاً متعددة لهذه الحكمة، ومن أجمع ما قيل ما ذكره ابن سعدي رحمه الله، إذ قرر أن من أعظم الحكم في خلق البشر: اصطفاء الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين منهم، وظهور آيات الله فيهم، وقيام أنواع من العبوديات التي لا تتحقق إلا بوجود الإنسان، كالجهاد والصبر والتوبة والمجاهدة، وابتلاء الخلق ليظهر ما استقر في نفوسهم من خير أو شر، وليتميز أولياء الله من أعدائه، كما يظهر ما انطوت عليه نفس إبليس من الكبر والشر. وهذه مقاصد عظيمة يكفي بعضها للدلالة على كمال الحكمة في هذا التقدير. ولا يكتمل مقام التسليم لقوله تعالى: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) إلا إذا رسخ في قلب المؤمن من المعرفة بالله والثقة بوعده ما رسخ في قلب يعقوب عليه السلام حين قال: (وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ). فهذه المعرفة ليست مجرد علم ذهني، بل يقين حيّ يورث صاحبه ثباتاً عند الشدائد، ورجاءً عند انقطاع الأسباب، وطمأنينةً عند اضطراب الظواهر. ومن هنا كانت المعرفة بالله من أعظم ثمرات الإيمان، إذ تمنح صاحبها قدرة على تجاوز ظاهر الأحداث إلى شهود الحكمة الكامنة وراءها.

  • 28 мар.3 6413419из amegho

    عالم النفوس والمشاعر هو من أهم الميادين التي تغير الواقع : ( القرآن الكريم اعتنى ببناء الإنسان المصلح أكثر من اعتنائه بالوسائل الإصلاحية ) كانت هذه الجملة هي أول ما ابتدأ به الشيخ أحمد السيد سلسلته القرآنية العظيمة، التي كانت تحت عنوان "معالجة القرآن لنفوس المصلحين"، والتي امتدت لأكثر من عشرين مجلساً، وصدر على إثرها كتابين حتى الآن، وهي تُعد عند كثير من طلاب الشيخ ومتابعيه من أجمل السلاسل على الإطلاق وفيها فوائد عظيمة، وبإذن الله سيكون لنا معها وقفات خاصة في هذه القناة .. لكن الذي أود الإشارة إليه، هو أن هذه السلسلة أسست لفكرة في غاية الأهمية، وهي أن كثيرا من الناس يخطئ بظنه أن التغييرات الكبرى تنشأ عن تحصيل أسباب مادية مباشرة .. قوة عسكرية، سلطة ونفوذ، قوة مالية، أوراق ضغط، قاعدة جماهرية ... إلخ من الأسباب المباشرة التي تكون خلف أي تغيير في الواقع .. لكن ينبغي لنا أن نرجع للوراء قليلا، ونسأل أنفسنا السؤال التالي : هل مدار التغيير على هذه الوسائل ؟ وهل كل من حصل هذه الوسائل تحقق له التغيير المأمول ؟ وقبل أن أجيب .. دعني أسأل سؤالاً آخر .. هل هناك من غير الواقع بل والعالم كله ولم يكن يملك شيئاً من هذه الوسائل المباشرة من لحظة انطلاقه ؟ نعم .. قبل 1400 سنة، شاء الله أن يرحم عبيده بأن يرسل لهم رسولاً من أنفسهم، وكلفه أمانة عظيمة، ووعده أن رسالته ستبلغ الآفاق وستعلوا كلمة الحق ويُمكن لدين الإسلام وتُغلب فارس والروم .. كل هذا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في جوف مكة لا عدة معه ولا رجال .. إلا بضع عشرة رجلا من المستضعفين الضعفاء .. في ظل هذا الظرف الراهن وفي ظل وجود رغبة ربانية بتغيير الواقع والتمكين لمحمد ﷺ وصحبه في الأرض .. هل أمد الله عز وجل هؤلاء العصبة بقوة من السماء وعتاد وسلاح ومال حتى يتم لهم هذا التغيير ؟ أليس ربنا سبحانه بقادر على ذلك ؟ طيب هل أرشدهم للوسائل التي تبلغهم تحقيق هذه الأسباب وتحصيلها ومراكمة القوة التي بمكن بعدها تحقيق التغيير ؟ المفاجئة أنه في القرآن لم بكن التركيز حتى على هذه الوسائل، ولا كيف يمكن تحقيقها، ولم يعتني القرآن ببيان خطط وأساليب يمكن معها للمؤمنين أن يتحصلوا على هذه الوسائل .. بل كان يركز على صناعة النفوس وبناء هذا العبد المؤمن بناءََ استثنائيا يليق بمستوى هذه الغاية الاستثنائية .. تأمل في سور القرآن، وقلب آياته، وتدبر في معانيه .. ستجد هذا المقصد واضحاً جلياً لا يخفى عنك، هل تعلم لماذا ؟ لأن ميدان التغيير الحقيقي هو ميدان النفوس، فأعظم أسباب التغيير : هي نفوس استثنائية صُنعت بمعايير ربانية، تكون قادرة على إحداث تغيير منشود بغض النزر عن أي وسيلة أو سبب يتاح لها، لأنها قادرة على تفعيل ما لا يتوقعه تفعليه من فرص ووسائل متاحة وتحت سقف الممكن من أجل تحقيق التغيير .. وإذا تأملت في قصص المشاريع الإسلامية التي كانت لها بصمة في الواقع، ورجعت إلى قصص البدايات، ستجد أن المؤسسين لهذه الدعوات وهذه المشاريع في الغالب لم يكن لديهم من الأسباب المادية المباشرة ما يحقق النتائج التي آل إليها مشروعهم، لكن ما في نفوسهم من يقين ومن بناء استثنائي جعلعم يتجاوزون كل هذه المعيقات .. ولذلك ألا ترى الواقع اليوم تحصل فيه تغيرات كبرى تبعاً لما في نفوس من يقود هذه التغييرات، فعندما يقتنع هذا الشخص بأن المصلحة هي في افتعال حرب ما، فما الذي يمنعه إن كان يحوز من الأسباب ما يحوز ؟ ثم هذه المنظومات الكبرى التي تتحرك في الواقع ما الذي يجمعها ؟ ما الذي يجعلها متماسكة ؟ ما الدوافع التي تجعل أمر القائد نافذا في كل تفاصيل هذه المنظومة ؟ ألا تعلم عدد المشاريع والدول والإمبراطوريات التي سقطت بسبب نفوس حملتها ؟ وبالتالي هناك قدرة حقيقية لتفكيك منظومات كبرى في الواقع من دول ومشاريع فقط عن طريق ميدان النفوس، وهناك قدرة لتحريف مسارات هذه المشاريع وتغيير أهدافها أيضا عن طريق التأثير على النفوس التي تحمل هذه المشاريع .. وبالتالي لم يعد لهذه الأسباب المادية قيمة حقيقية لأن المراهنة ليست عليها بل على النفس التي تحملها ولذلك، من أهم معايير النظر للواقع : ما الذي تحمله نفوس الفاعلين البازين في الواقع من مشاعر، من أفكار، من معتقدات، من طموحات، من سمات ؟ وهذا سبيل تحصيله أمران : 1. الدراسة التفصيلية لأحوال هذه الشخصية والمواقف الكاشفة عن نفسها مثل المذكرات، الخلفيات، التصريحات، كلام من يخالطه عنه .. إلخ 2. البحث في الوحي عن ما وصف به الله أمثاله من المنافقين والمجرمين، ذلك أن القرآن اعتنى ببيان السمات النفسية للمجرمين، وكشفها للمؤمنين وبين أنها تتشابه مع اختلاف الأحوال والأزمان فهذا معلم من معالم بناء الوعي، ومعنى من المعاني العظيمة التي تنزل على مستويات متعددة، وسكيون لي معها وقفات متعددة إن شاء الله تعالة في قادم الأيام .. والله الموفق . #معالم_في_بناء_الوعي

  • 11 мар.3 8685615

    إن من أهم ما يجب على الأمة أن تعيه اليوم؛ أن الدور الإصلاحي ليس مهمة أفراد، يقومون بهذا الدور ويتحملون أعبائه، وإنما هو دور الجميع، الأمة اليوم تحتاج لجميع أفرادها في سياق الإصلاح والدعوة والعمل لهذا الدين ونصرة هذه الأمة، لأننا عندما نتحدث عن الساحة الإصلاحية فنحن نتحدث عن ساحة كبيرة جداً لا يكفي لها ثلة من المؤمنين فقط؛ وإنما تحتاج إلى تكاتف أبناء هذه الأمة، ولكي نقرب الصورة؛ فبإمكاننا أن نقسم الساحة الإصلاحية إلى دائرتين: 1-) دائرة الحق وحملته 2-) دائرة الباطل ومشكلاته فعندما نقول دائرة الحق وحملته ودائرة الباطل ومشكلاته نحن نتكلم عن(( الأمة داخل الساحة الإصلاحية)) فتجد في هذه الساحة الأم والأب في دورهم العظيم في تربية أبناءهم، ومحفظ القرآن، وإمام المسجد، والمربي في المحاضن، وطالب العلم، و غيرهم الكثير.. وعندما نتكلم عن دائرة الباطل ومشكلاته تجد أفراد آخرين بمهام مختلفة متواجدين في هذه الدائرة. فنحن نتكلم عن الإصلاح ونصرة الدين والنهضة بهذه الأمة، وهذا الأمر كما ذكرنا قبل قليل أمر عظيم يُحتاج فيه إلى تكاتف أبناء الأمة، ويحتاج فيه إلى البذل والتضحية، فالله الله يا أمة محمد.

  • 27 февр.4 7304210

    حين يُراد تزكية النفوس وتربية الأفراد، فإن من أهم الوسائل عرضَ حقائق الإيمان باليوم الآخر، واستحضار مشاهده وأهواله وأحواله، كما بيّنها القرآن الكريم وصحّت بها السنة النبوية ﷺ؛ لما لذلك من أثرٍ بالغٍ في زيادة الإيمان وترسيخ اليقين. وقد وصف حنظلة بن أبي عامر رضي الله عنه حالهم مع النبي ﷺ فقال: «نكون عند رسول الله ﷺ، يذكّرنا بالنار والجنة حتى كأنّا رأيَ عين». إن هذا العرض القرآني والنبوي المتكامل لقضايا اليوم الآخر، بما يتضمنه من تفصيلٍ وشمولٍ وعمقٍ دلالي، يُعدّ منهجًا تربويًا فاعلًا؛ إذ يختصر مسافاتٍ طويلةً في بناء الوعي الإيماني، ويُنشئ في القلب رقابةً ذاتيةً واعية، تُقوّم السلوك وتُهذّب التصرفات. فاستحضار الحساب والجزاء يُنمّي الدافعية نحو العمل الصالح ويُعزّز الاستقامة، كما يُضعف دوافع الانحراف ويكبح نزعات السوء؛ لأن القلب إذا أيقن بالمآل، استقام الفعل تبعًا لذلك، واستحضر الإنسان مسؤوليته عن أقواله وأعماله جميعًا. فُرْقَان.

  • 18 февр.4 4361810

    رمضان محطة التوبة الكبرى #صوتيات

  • 18 февр.4 5753919из fur_qan_8

    القرآن يسمّيه ربّنا نبأ عظيم؛ وصفٌ يوقظ القلب ويستوقف البصيرة، فالنبأ العظيم ليس كأي خبر، ولا تدانيه حقيقة. لكن المفارقة المؤلمة أن هذا النبأ العظيم يُتلى ويُدعى إليه، ﴿وَأَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴾؛ مشهدٌ يكشف عمق الغفلة حين ينصرف الإنسان عمّا به نجاته. وذكر هنا معنيان واضحان: عظمة النبأ: كلام الله، نور الهداية ومنهج الفلاح. إعراض البشر: إنكارًا أو غفلةً أو انشغالًا بزخرف يفوت به أعظم نداء.

  • 22 янв.5 8475925

    تتحرّك الروح في مساحة مشدودة بين الوعد والوعيد؛ بين نعيمٍ يمنح الوجود معناه، وعذابٍ يضع للخطى حدودها. لكن القلوب كثيرًا ما تتعامل مع هذه الحقائق كأنها مشاهد بعيدة، لا تمسّ الحاضر ولا تغيّر السلوك. ومع الانغماس في اليوميّات يتسرّب الفتور، فتخبو جذوة التذكّر، وتضعف الصلة بالقرآن، ويضيق الممرّ الذي ينفذ منه نور الآخرة؛ فتغدو الجنة صورة مُحبّبة بلا أثر، وتصبح النار فكرة مُرهِبة بلا رهبة. ذلك أن الدنيا حين تزدحم في الصدر تُزاحم الآخرة حتى تكاد تُقصيها، فيتحوّل الحديث عن المصير إلى زينة وعظية على هامش الحياة؛ تلمع لحظة ثم تنطفئ. فإذا رجع الإنسان إلى القرآن وهو يحمل ثقل جسده وعطش روحه، وتأمّل آيات المآل بعينٍ حاضرة، انكشف له السرّ الذي بدّل مسار الأوائل: أدرك أن الجنة أوسع من كل شهواته، وأن النار أقرب إلى خطاه مما يظن؛ فتنهض في داخله يقظة جديدة، ويستعيد القلب قابليته للحياة وللآخرة معًا. والمطلوب أن نلمّ شتات العزم، فنُعيد الجنة والنار إلى قلب يومنا: نفتح المصحف بتدبّرٍ لوعده ووعيده، ونصغي لحديث النبي ﷺ بعقلٍ حاضر، ونقرأ ما سطّره العلماء عن الدارَين. فكلما اتّسعت معرفتنا بالآخرة، ضاقت علينا مسالك الغفلة. #خاطرة

  • 15 янв.4 501174из UFUQ24

    نذكركم يا كرام بموعد مجلسنا الأسبوعي من مجالس الاستهداء بسورة يوسف -عليه السلام-، الليلة الساعة ٨:٤٥م إن شاء الله ✨ للتذكير عند بداية المجلس: https://t.me/UFUQ24?livestream

  • 14 янв.4 5357546

    ضعوا لكم أهدافا صغيرة تحققوها كل يوم وأهدافا تحققوها في الأسبوع أو الشهر واعتبر أن كل يوم تعيش فيه إنما هو كنز ومنجم للعمل وأن كل ساعة يمكن أن يكون فيها الكثير والكثير من العلم والعمل حولوا أهدافكم الكبيرة إلى مهام صغيرة ففي نهاية كل يوم تشعر انك اتيت من حرب عظيمة عدت فيها منتصرا حرب مع نفسك مع الشيطان مع المشاغل مع أوضار الحياة الحديثة مع صعوبة الطريق مع كثرة الاهداف مع تزاحم الاعباء لا تتأفف! لا تتذمر! لا تكن صغيرا ضعيفا كن رجلاً كن عظيما .. ولا يكون هذا إلا بالله .. (واصبر وما صبرك إلا بالله) || الشيخ أحمد السيد #وصيّة

  • 4 янв.4 1966710

    (ليس هذا زمن اليأس) ترك العاملون الكلام للقاعدين؛ وهجر الباذلون الجدال للفارغين، فاستقبلوا العمل رجاء تحقيق الأمل. جافت جنوبهم مضاجع المكتسبات الشخصية، وتسامت هممهم عن طموحات (ساكني القاع) الوقتية. يستمسكون بدينهم وقت العسر، فيقبضون على الجمر؛ رجاء أن…

  • 2 янв.3 6832710из Abusaad971

    ناقشت في هذا المقطع قصة نشأة برنامج #البناء_المنهجي .. وحلّه لمشكلة الشتات المعرفي وأجبت عن بعض الأسئلة المنتشرة عنه وختمته بكلامٍ مهمٍ من القلب 🌿 🔴 اضغط هنا لمشاهدة المقطع كاملاً

  • 2 янв.3 1256из hmam61

    المقطع على الإنستغرام 📷 المقطع على التويتر 📱

المَنَار — tgindex