- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 19
- 1/48двое суток
- 21
- 1/72трое суток
- 23
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
Henri-Lucien Doucet 1880
الخبرة سؤال الغريزة عن الحياة.
الأفعال أولى المآسي في الحياة، والكلمات الثانية. ربما الكلمات هي الأسوأ، الكلمات بلا رحمة. أوسكار وايلد
وكذلك أوسكار وايلد يگول في كل القضايا التافهة الأسلوب لا الحقيقة هو الجوهري. في كل القضايا الجليلة الأسلوب لا الحقيقة هو الجوهري. لذلك الأسلوب الأسلوب الأسلوب يرحمكم الرب ..
من الآمن أن تعتقد السوء بكل الناس حتى تكتشف أنهم جيدون، لكن هذا يتطلب جهدا كبيرا من التحقيق في أيامنا هذه. أوسكار وايلد
без подписи
без подписи
كُلُّ مَا فِي هَذِهِ الْوَرَقَةِ : كَلِمَةٌ بِدُونِ لَحْمِ دَمْعَةٌ بِدُونِ مِلْحِ وَ بَيَاضٌ يَهْرُبُ مِنْهُ حَتَّى الْمَوْتَى.
بل مَاذَا تَنْفَعُ عَصَا الأُفُقِ حِينَ يُصْبِحُ النَّصُّ حَيَّةً تُرِيدُ كَشْطَ عَيْنِ الْقَارِيْ وَ حِينَ يَبْحَثْ الْحِبْرُ عَنْ لُزُوجَةٍ دَمٍ وَ الْكَلِمَاتُ عَنْ صَاحِبِهَا فَلا تَجِدُهُ إِلاّ سَاقَ عَنْكَبُوتٍ بَيْنَ خُيُوطِ نِسُيَانٍ عبدالله زريقة
وَ أَيْنَ أَرُوحُ وَ الْمِرَآةُ تَقُودُ إِلَى الْعَمَى وَ الظَّلُّ إِلَى الشَّيْطَانِ وَ الصَّحْرَاءُ إِلَى الْكِتَابَةِ عبدالله زريقة
وَلَيْسَ التَّشْبِيهُ إِلا مَاءَ سَرَابٍ فِي فَمِ الْمُشَبِّهِ وَلَيْسَ التَّكْرَارُ إِلّا سقطة أُخْرَى لرأس الْوَاحِدِ وَلَيْسَ النَّصُّ إلا جَسَداً آخَرَ لِمَوْتِ الْكَاتِبِ عبدالله زريقة
без подписи
الملحُ، الشمسُ، والماءُ تأكلُ البيوت شيئا فشيئاً. ذات يوم، حيث كانت هناك نوافذ وبشرٌ لا تبقى سوى حجارةٍ رطبة وتمثالٍ، وجهه في التربة، الأبواب وحدها تقلعُ على البحر، جامدة، غير مؤتلفة معه، مُرتبكة احياناً عند الغروب تراها مُومضة على الماء، مسطحة مغلقة إلى الأبد الصيادون لا ينظرون إليها يجلسون اوائل الفجر في بيوتهم أمام مصابيح الزيت يسمعون الأسماك تنزلهم في شقوق اجسادهم يسمعون البحر يطرق عليهم بألف يدٍ (مجهولة كلها) ثم ينصرفون إلى فراشهم، ينامون وشعرهم يرفل بالأصداف فجأة يسمعون طرقاً على هذه الأبواب، ويستيقظون. يانيس ريستوس
без подписи
سَتَعْلَمُ حِينَ تَخْتَلِفُ العَوالِي مِنَ الحَامُونَ ثَغْرَكَ إِنْ هَوَيْتا وَمَنْ يَغْشى الحُروبَ بِمُلْهِباتٍ تُهَدِّمُ كُلَّ بُنْيانٍ بَنَيتا إذا جاءت لهم تِسعونَ أَلفاً عَوابِسُهُنَّ وَرْداً أَو كُميتا
без подписи
عمى الإدراك: حين يكون ما نراه سبباً لما لا نراه: استطراد حول المتصل والمنفصل. -عمار داود هب أن كلباً هزيلاً يكاد يهلك من الجوع. يراه إنسان فيتحرك فيه شعور الرحمة، فيذهب ليحضر له الطعام. يعود بكيس مليء بأرجل دجاج مذبوح، فيأكل الكلب وينجو. يبدو المشهد للوهلة…
عمى الإدراك: حين يكون ما نراه سبباً لما لا نراه: استطراد حول المتصل والمنفصل. -عمار داود هب أن كلباً هزيلاً يكاد يهلك من الجوع. يراه إنسان فيتحرك فيه شعور الرحمة، فيذهب ليحضر له الطعام. يعود بكيس مليء بأرجل دجاج مذبوح، فيأكل الكلب وينجو. يبدو المشهد للوهلة الأولى بسيطاً وواضحاً: كائن ضعيف وجد من ينقذه، وإنسان مارس فعلا نبيلاً. لكن إذا توقفنا قليلاً أمام هذا المشهد، فستظهر مفارقة خفية. فالأرجل التي أنقذت الكلب لم تأتِ من فراغ؛ فقد سبقتها حياة دجاجات انتهت لكي تصل هذه القطع إلى هذا الكلب الجائع. حياة استمرت بفضل موت حياة أخرى. ليست المفارقة هنا في إدانة فعل الرحمة، فالرحمة حقيقية، ولا في اتهام الإنسان بالتناقض، بل في كشف شيء أعمق: نحن نرى عادةً الجزء الذي يقع أمام أعيننا، ونغفل شبكة العلاقات التي جعلت هذا الجزء ممكناً. نحن نرى الكلب الجائع، فنشعر بالألم تجاهه، لكننا لا نرى الدجاجات التي غابت عن المشهد. وربما لا يكون العمى الأخلاقي ناتجاً دائماً عن قسوة القلب، بل عن محدودية الإدراك نفسه. فنحن لا نرى العالم كله دفعة واحدة، بل نراه من خلال مساقط محددة، تكشف جانباً وتحجب جوانب أخرى. ربما لا تكمن مشكلة الإنسان في أنه لا يرى، بل في أنه يرى بطريقة محدودة. فالإدراك ليس نافذة مفتوحة على العالم كما هو، بل هو علاقة بيننا وبين العالم؛ علاقة تكشف أشياء وتحجب أشياء أخرى. فنحن لا نصل إلى الواقع كله، بل إلى جزء منه، إلى المسقط الذي تسمح به حدود وجودنا وحواسنا وموقعنا. لكن العالم لا يعيش بالتقسيمات التي نصنعها له. فالأشياء متصلة قبل أن نفصلها نحن في وعينا. إن كثيراً من القسوة يبدأ من الاختزال. إن وجود الإنسان داخل الغابة ليس هو مثل وجود الإنسان الذي يقف على تل ويراقبها. الأول يعيش بين الأشجار؛ يسمع الأصوات المتفرقة، يرى الجذوع القريبة، يشعر بالرطوبة والضيق وربما بالخطر. أما الثاني فيرى امتداد الغابة وشكلها العام والعلاقات بين الأشجار والمسارات التي لا يمكن لمن هو في داخلها أن يراها. كلاهما يرى الغابة، لكن الغابة التي تظهر لأحدهما ليست هي الغابة التي تظهر للآخر. ليست المشكلة إذن في أن أحدهما يرى والآخر لا يرى، بل في أن كل رؤية تحمل في داخلها نوعاً من الحجب. فما يظهر لنا مرتبط دائماً بالمكان الذي نقف فيه. ويمتد هذا الأمر إلى أحكامنا الأخلاقية نفسها. نحن نظن أن أحكامنا نابعة من مبادئ عقلية ثابتة، لكننا نكتشف أنها مرتبطة بما يظهر لنا أولاً. وهنا يبرز سؤال قريب من أسئلة نيتشه حول أصل القيم:: لماذا نشعر بالتعاطف مع الفراشة ونشعر بالنفور من الصرصار؟ هل لأن الفراشة أكثر استحقاقاً للحياة؟ أم لأن جمالها يفتح فينا باب الرحمة، بينما مظهر الصرصار يغلقه؟ إننا لا نرى الكائن كما هو، بل كما يظهر لنا من خلال مسقط محدود من وجوده. وربما لو امتلك الإنسان قدرة إدراكية أوسع، أو استطاع أن يرى الأشياء من مساقط أكثر، لتغيرت أحكام كثيرة. فالكائن الذي يبدو لنا قبيحاً من زاوية واحدة قد يحمل، من زاوية أخرى، نظاماً وتعقيداً وجمالاً لا ندركه. إن ظلم الكائنات يبدأ من اختزالها إلى تجل واحد. وهنا يظهر دور الفن. فالفنان لا يضيف قيمة إلى الأشياء، بل يكشف قيمة كانت متوارية. حذاء الفلاح عند فان كوخ مثال واضح: فالحذاء في الحياة اليومية مجرد أداة مستهلكة، شيء عادي لا يستحق الوقوف عنده. لكن حين يدخل إلى اللوحة، لا يعود مجرد حذاء. بل يصبح أثراً للإنسان الذي ارتداه، وللأرض التي مشى عليها، وللعمل والتعب والعرق والمعاناة. الفنان لا يغير الشيء، بل يغير طريقة ظهوره. الفن يعيد وصل ما قطعه الإدراك. إنه ينقل الأشياء من حالة الانفصال إلى حالة الاتصال، ومن الغلق إلى الفتح. وليس الغلق في ذاته خطأ؛ فهو شرط من شروط الإدراك. فالإنسان لا يستطيع أن يرى كل شيء في اللحظة نفسها. لكن الخطر يبدأ حين ننسى أن ما أغلقناه عن رؤيتنا لم يتوقف عن الوجود. وربما كان الدرس العميق للتكعيبية أنها لم تكسر الشكل بقدر ما كسرت وهم الرؤية الواحدة. فالشيء ليس ما يظهر لنا من زاوية واحدة، بل مجموع علاقاته ومساقطه الممكنة. وما نعدّه حقيقة نهائية قد لا يكون إلا صورة عابرة من صور ظهوره. إننا لا نحتاج دائماً إلى رؤية أشياء جديدة، بل إلى رؤية الأشياء نفسها بطريقة جديدة. فالعالم مليء بما هو ظاهر، لكنه أيضاً مليء بما ينتظر أن يُفتح. الصوره المرفقة: عمل نحتي للفنان جياكوميتي: "القصر في الساعة الرابعة صباحاً" 1932.
без подписи
без подписи