- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 41
- Всего постов
- 42
- Тип
- открытый
- Язык
- персидский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 208
- 1/48двое суток
- 238
- 1/72трое суток
- 257
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وَمِثلِيَ لا يَأسى عَلى ما يَفوتُهُ إِذا كانَ عُقبى ما يَنالُ زَوالُ -الشريف الرضي
شگد شهي وطيب العناد من يكون عالحگ
شگد شهي وطيب العناد من يكون عالحگ
احد اشهر بيجات العباية على الأنستگرام، من بعد الكثير من الإنتقادات صار ينزل منشورات عن تسليع العفاف وأهمية السلوك مع المظهر وأن العباية وحدها لا تكفي لتحقيق العفة.. كذلك نشرهم بدأ يتحسن مع بقاء بعض السلبيات.. الي اتمناه منهم أن يستمروا على هذا النهج، ويحسنوا ما تبّقى عندهم، ويفهموا انه ماكو عداوة بيني وبينهم اطلاقاً ولا أي جهة انتقد سلوكها وترويجها عندي عداوة او حقد معها، غايتنا من سلسلة #تسليع_العفاف الحفاظ على هوية المرأة الشيعية العفيفة التي اراها أنا ضمن افضل الفئات التي حافظت على عفتها في العالم كله بجانب فئة لا اريد ذكر اسمها ولن نسمح بتشويهها، ورسالتي لهم واعلم أنهم يقرأون: أخوكم له سنوات في السوق وادرك الكثير من أساليب التسويق، واقولها بضرس قاطع.. في المجتمعات الإسلامية لا يمكن استمرار أي تسويق فيه حرام إلا وأُصيب بالفشل، لذا نصيحتي كُلُو من شجرة طيبة واتركوا الخبيث وبارك الله لكم في رزقكم. علما لكم يد في تأسيس ظاهرة سلبية وانتم مسؤولون عن تعديل المسيرة القديمة، فأنظروا أمركم، والمال لا يشتري لآخرة فتأملوا ونحن مستمرون ما دامت فينا طاقة والله من وراء القصد
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
اكو تغيير طفيف بالنَّص يا سادة.
في صغري كنت أتمنى أن يعود يا أمي، ولكن بعدما عرفتُ الناس، صرتُ أتمنى أن أذهبَ أنا إليه.
حينما كنتُ صغيراً، كانت أمي تُلزمنا باسم عليٍّ (عليه السلام) وتَشُدُّنا إليه في كل شاردةٍ وواردة؛ فقد أرادت لنا أن ننشدَّ لعلي. ففي ثقافتنا لكل بيت إمامٌ يلوذون به وينذرون له، ورغم أن أكثر إمامٍ كان يلهج الناسُ بذكره واستحضاره وتقديم النذرور له هو باب الحوائج موسى بن جعفر(عليه السلام) وتفسير هذا هي حالة العوز والاحتياج التي عانى منها الناس جراء سياسات صدام والحصار، لا أن أمي اختارت علياً (عليه السلام)، رغم أنها لا تعرف عنه إلا أنه "داحي الباب" الذي قلع الباب بيده الواحدة في معجزةٍ يعجز عنها آلاف الرجال، وأنه صاحب ذاك السيف الذي شُقَّ نفسه الى اثنين غضباً لله (استناداً لثقافة الجزع الجنوبي وشق الثوب) وأنه لا عدل في الأرض يوازي عدله بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكيف أنه كان يقاسم خادمه الرغيف، وكيف يغدو حاضراً في كل الشدائد(حاضر الشدة) نجحت أمي في ذلك، فأصبحتُ مشدوداً لعلي (صلوات الله عليه لا أعرف عنه شيئاً إلا ما لقّنتني إياه.. ذاك الفارس الذي يندر له مثيل، والذي لو ناديته في أي وقتٍ لكان حاضراً لينقذك ما دمت تحبه. نجحت أمي في مرادها، حتى إنني ألقيتُ عليها اللوم يوماً معاتبا: "كيف لم تُسميني بـ علي؟ كان يجب أن يكون اسمي علياً يا أمي!" فقالت وهي منحازة لي في التسمية: "أردتكَ أن تكون فريداً، فاخترت لك اسماً لم يسمع به أحد من قبل إلا ما ندر وقل" فيما بعد، أصبح لدينا تلفاز، لكنني لم أكن أثق به؛ لأنني شاهدت فيه شيخاً يقول إن علياً كان يبكي! ولعلّي شتمتُ الشيخ في قرارة نفسي.. كيف لهذا الرجل أن يقول إن علياً يبكي؟ أصلاً كيف لعلي أن يبكي؟! كيف لمثل هذا الرجل أن يبكي؟ كنت أعتقد أن البكاء لدى الكبار لا سبب له إلا الخوف في المعركة، ولا سيما أننا نشأنا في بيئة لا يبكي فيها الرجال. فيما بعد، تبين لي أن الرجال يبكون، وأن مصيبة كربلاء الأولى كانت مع عليّ، حين أرهق الناسُ قدرته بالعصيان، وأقرحوا قلبه بالخذلان. لم تخبرني أمي بذلك، لم تقل لي إن عليّاً كان وحيداً، وأنه كان يبكي لفرط وحدته. كبرتُ يا أمي، وفاز مسعاك.. أنا مشدود لعليّ كما أردتِ وأحسنتِ الاختيار.. لكنني عرفتُ أن عليّاً يبكي، وعرفتُ الناس أيضاً، وعرفتُ أنه لو عاد مرّةً أخرى لكان يبكي مرّةً أخرى.. في صغري كنت أتمنى أن يعود يا أمي، ولكن بعدما عرفتُ الناس، صرتُ أتمنى أن أذهبَ أنا إليه.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
جسد المرأة المرأة تدرك جيدا قوة تأثير جسدها على الرجل، بل هي تدرك انه اقوى سلاح في التأثير عليه ولعله اقوى من تهديد البندقية وانا اضمن لك بعض الرجال لا ينهزمون بوجه البندقية لكنهم يصبحون انعم من سُبالة الطفل أمام جسد المرأة. والعالم كله يدرك ذلك لهذا تجدهم…
👇👇 الصورة فتاة، على رأسها غطاء لا يمكن تسميته حجاب، وبدي، وبنطال جينز.. والتقطت ورة من الخلف لابراز منطقة محصورة بالبنطال جداً حتى اتضح شكل الثياب التي تحته. اكمل القراءة👇
👇👇 الصورة فتاة، على رأسها غطاء لا يمكن تسميته حجاب، وبدي، وبنطال جينز.. والتقطت ورة من الخلف لابراز منطقة محصورة بالبنطال جداً حتى اتضح شكل الثياب التي تحته. اكمل القراءة👇
قصة_العادات_والتقاليد_وأصل_الأشياء_1.pdf
هذا الكتاب وتدللون.. كلش ممتع وسلسل ويشدك ويثير فضولك ويكتلك.. لا چنّي رحت زايد
كلش حلو هالكتاب يرصد الجذور التاريخية والخرافية الغريبة وراء أشياء وسلوكيات نستخدمها يومياً ونعتبرها بديهية دون أن نعرف أصلها. أبرز محاور الكتاب: الخرافات: أسباب الشؤوم من القطة السوداء، المشي تحت السلم، وكسر المرآة...الخ العادات الاجتماعية: أصول مصافحة اليد، كعكة عيد الميلاد، وخاتم الزواج..الخ الأدوات اليومية: تاريخ اختراع شوكة الطعام، المظلة، وفرشاة الأسنان،.الخ الخلاصة بكلمتين: تفكيك البديهيات وتتبع قصة بداية كل شيء.
أرادت أن تستقلّ بحياتها كي لا تضطر لإرضاء زوجها وتلبية متطلباته التي تراها عبودية، فخرجت إلى العمل. وكانت أول قاعدة تعلمتها لنجاح عملها تقول: "الزبون دائماً على حق". فاضطرت لإرضاء جميع الغرباء لتأمين لقمة عيشها التي كان يوفرها لها الزوج. للبقرة قلب كبير❤️..أبت أن تقتصر طاعتها على شخص واحد ويُحرم منها باقي الناس! #قلق_المرأة_الموظفة #عمل_المرأة_في_الخارج