حافظات الكــــتاب 📖🌿
Статистика💬 قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ونَدِمْتُ عَلى تضيِّيعِ أَكثرَ أَوقاتي في غَيرِ مَعانِي القُرآن" 📖 ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (٣٤٤/١)
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 55
- Всего постов
- 55
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7
- 1/48двое суток
- 8
- 1/72трое суток
- 8
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
🎙️ *قــراءة لتفسيــر السعــدي* ◼️ *ســورة التــوبــة : الآيـــات مــن [ 106-110 ]* ⏬⏬
без подписи
без подписи
🗂️ *ملــــف التفسيــر* ◻️ *ســورة التــوبــة : الآيــات مــن [ 106-110 ]* ⏬⏬
без подписи
без подписи
..
..
..
*﴿وَقُلِ ٱعۡمَلُوا۟ فَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ(١٠٥)* التوبة 💢 *﴿وَقُلِ﴾ يا محمد، لهؤلاء الذين اعترفوا لك بذنوبهم من المتخلفين عن الجهاد معك ﴿ٱعۡمَلُوا۟﴾ ، لله بما يرضيه، من طاعته، وأداء فرائضه ﴿فَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ﴾ ، فسيرى الله إن عملتم عملكم، ويراه رسوله والمؤمنون، في الدنيا ﴿وَسَتُرَدُّونَ﴾ يوم القيامة، إلى من يعلم سرائركم وعلانيتكم، فلا يخفى عليه شيء من باطن أموركم وظواهرها ﴿فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ فيخبركم بما كنتم تعملون، وما منه خالصًا، وما منه رياءً، وما منه طاعةً، وما منه لله معصية، فيجازيكم على ذلك كله جزاءكم، المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته*. *📕تفسير الطبري* ------❃❃-----❃❃------ 🗯️قَالَ مُجَاهِدٌ: *هَذَا وَعِيدٌ لَهُمْ*. 🗯️قِيلَ: *رُؤْيَةُ النَّبِيِّ ﷺ بِإِعْلَامِ اللَّهِ تَعَالَى إِيَّاهُ، وَرُؤْيَةُ الْمُؤْمِنِينَ بِإِيقَاعِ الْمَحَبَّةِ فِي قُلُوبِهِمْ لِأَهْلِ الصَّلَاحِ، وَالْبِغْضَةِ لِأَهْلِ الْفَسَادِ*. *📕تفسير البغوي* ------❃❃-----❃❃------ 💢قَوْلُهُ: ﴿وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرى اللَّهُ عَمَلَكم ورَسُولُهُ والمُؤْمِنُونَ﴾ فِيهِ تَخْوِيفٌ وتَهْدِيدٌ: أيْ إنَّ عَمَلَكم لا يَخْفى عَلى اللَّهِ ولا عَلى رَسُولِهِ ولا عَلى المُؤْمِنِينَ، فَسارِعُوا إلى أعْمالِ الخَيْرِ وأخْلِصُوا أعْمالَكم لِلَّهِ عَزَّ وجَلَّ، *⬅️وفِيهِ أيْضًا تَرْغِيبٌ وتَنْشِيطٌ، فَإنَّ مَن عَلِمَ أنَّ عَمَلَهُ لا يَخْفى سَواءٌ كانَ خَيْرًا أوْ شَرًّا رَغِبَ إلى أعْمالِ الخَيْرِ، وتَجَنَّبَ أعْمالَ الشَّرِّ*، وما أحْسَنَ قَوْلَ زُهَيْرٍ: ومَهْما تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِن خَلِيقَةٍ وإنَّ خالَها تَخْفى عَلى النّاسِ تُعْلَمُ ↩️ثُمَّ جاءَ سُبْحانَهُ بِوَعِيدٍ شَدِيدٍ فَقالَ: ﴿وسَتُرَدُّونَ إلى عالِمِ الغَيْبِ والشَّهادَةِ﴾ *أيْ وسَتَرُدُّونَ بَعْدَ المَوْتِ إلى اللَّهِ سُبْحانَهُ الَّذِي يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَهُ وما تُعْلِنُونَهُ وما تُخْفُونَهُ وما تُبْدُونَهُ،* *⬅️وفي تَقْدِيمِ الغَيْبِ عَلى الشَّهادَةِ إشْعارٌ بِسِعَةِ عِلْمِهِ عَزَّ وجَلَّ، وأنَّهُ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ ويَسْتَوِي عِنْدَهُ كُلُّ مَعْلُومٍ*. *ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحانَهُ ما سَيَكُونُ عَقِبَ رَدِّهِمْ إلَيْهِ فَقالَ: فَيُنَبِّئُكم أيْ يُخْبِرُكم ﴿بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدُّنْيا، فَيُجازِي المُحْسِنَ بِإحْسانِهِ والمُسِيءَ بِإساءَتِهِ، ويَتَفَضَّلُ عَلى مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ.* ------❃❃-----❃❃------ *📕تفسير الشوكاني* https://t.me/hadfidat_elkitabe2
без подписи
..
..
*✵تفسير السعدي - [سُورَةُ التَّوۡبَةِ] ✵* 🍃-----🍃------🍃-----🍃 *❐﴿وَقُلِ ٱعۡمَلُوا۟ فَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾* [التوبة ١٠٥] 🌀يقول تعالى: ❃-->>﴿وَقُلْ﴾ *لهؤلاء المنافقين:* ❃-->> ﴿اعْمَلُوا﴾ *ما ترون من الأعمال، واستمروا على باطلكم، فلا تحسبوا أن ذلك، سيخفى.* ❃-->> ﴿فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ أي: *لا بد أن يتبين عملكم ويتضح،* ❃-->> ﴿وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ *من خير وشر،* 👆🏻👈🏻 ففي هذا التهديد والوعيد الشديد على من استمر على باطله وطغيانه وغيه وعصيانه. 👆🏻👈🏻ويحتمل أن المعنى: *أنكم مهما عملتم من خير أوشر، فإن اللّه مطلع عليكم، وسيطلع رسوله وعباده المؤمنين على أعمالكم ولو كانت باطنة.* •┈┈•◈◉❒✒❒◉◈•┈┈• https://t.me/hadfidat_elkitabe2
без подписи
..
..
..
*﴿أَلَمۡ یَعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ یَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَیَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَـٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِیمُ(١٠٤)﴾* التوبة 💢وَقَوْلُهُ: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾ *هَذَا تَهْيِيجٌ إِلَى التَّوْبَةِ وَالصَّدَقَةِ اللَّتَيْنِ كَلَّ مِنْهَا يحطُّ الذُّنُوبَ وَيُمَحِّصُهَا وَيَمْحَقُهَا*. *✍🏻وَأَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّ كُلَّ مَنْ تَابَ إِلَيْهِ تَابَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبِ حَلَالٍ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا، حَتَّى تَصِيرَ التَّمْرَةُ مِثْلَ أُحُدٍ، كَمَا جَاءَ بِذَلِكَ الْحَدِيثُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ -كَمَا قَالَ الثَّوْرِيُّ وَوَكِيعٌ، كِلَاهُمَا عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: *قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيهَا لِأَحَدِكُمْ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ، حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ لتَصير مِثْلَ أُحُدٍ*"، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾ وَقَوْلُهُ ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ [الْبَقَرَةِ: ٢٧٦] . 🗯️وَقَالَ الثَّوْرِيُّ وَالْأَعْمَشُ كِلَاهُمَا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: *قَالَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ الصَّدَقَةَ تَقَعُ فِي يَدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ السَّائِلِ,ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾. *📕تفسير ابن كثير* ------❃❃-----❃❃------ 💢قَوْلُهُ: ﴿ألَمْ يَعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ هو يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ﴾ *لَمّا تابَ اللَّهُ سُبْحانَهُ عَلى هَؤُلاءِ المَذْكُورِينَ سابِقًا*، قالَ اللَّهُ: ﴿ألَمْ يَعْلَمُوا﴾ *أيْ غَيْرُ التّائِبِينَ، أوِ التّائِبُونَ قَبْلَ أنْ يَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ويَقْبَلَ صَدَقاتِهِمْ* ﴿أنَّ اللَّهَ هو يَقْبَلُ التَّوْبَةَ﴾ *لِاسْتِغْنائِهِ عَنْ طاعَةِ المُطِيعِينَ، وعَدَمِ مُبالاتِهِ بِمَعْصِيَةِ العاصِينَ.* وقُرِئَ " ألَمْ تَعْلَمُوا " بِالفَوْقِيَّةِ، وهو إمّا خِطابٌ لِلتّائِبِينَ، أوْ لِجَماعَةٍ مِنَ المُؤْمِنِينَ، ومَعْنى ﴿ويَأْخُذُ الصَّدَقاتِ﴾: *أيْ يَتَقَبَّلُها مِنهم، وأن الأخْذِ إلَيْهِ سُبْحانَهُ بَعْدَ أمْرِهِ لِرَسُولِهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - بِأخْذِها تَشْرِيفٌ عَظِيمٌ لِهَذِهِ الطّاعَةِ ولِمَن فَعَلَها.* وقَوْلُهُ: ﴿وأنَّ اللَّهَ هو التَّوّابُ الرَّحِيمُ﴾ مَعْطُوفٌ عَلى قَوْلِهِ: ﴿أنَّ اللَّهَ هو يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ﴾ *مَعَ تَضَمُّنِهِ لِتَأْكِيدِ ما اشْتَمَلَ عَلَيْهِ المَعْطُوفُ عَلَيْهِ: أيْ أنَّ هَذا شَأْنُهُ سُبْحانَهُ.* *وفِي صِيغَةِ المُبالَغَةِ في التَّوّابِ وفي الرَّحِيمِ مَعَ تَوْسِيطِ ضَمِيرِ الفَصْلِ والتَّأْكِيدِ مِنَ التَّبْشِيرِ لِعِبادِهِ والتَّرْغِيبِ لَهم ما لا يَخْفى*. ------❃❃-----❃❃------ *📕تفسير الشوكاني* https://t.me/hadfidat_elkitabe2