۩📚 🍃حياة القلوب🍃 📚۩
Статистикаنشر ما تيسر من أحاديث العترة الطاهرة صلوات الله عليهم قال الإمام الباقر عليه السلام: "إنّ حديثنا يحيي القلوب" منذ ٤ / ١٠ / ٢٠٢١ كل ما ينشر في هذه القناة هو صدقة جارية عن روح الشـ🌹ـيد المظلوم السيد حسن بدرالدين 🥀 ١٢ أيار ٢٠٢٦
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 35
- 1/48двое суток
- 40
- 1/72трое суток
- 43
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
*وبكسر ذاك الضلع رُضّت أضلعُ* *في طيّها سرّ الإله مصون* لما قُتل الحسين عليه السلام كتب عبد الله بن عمر إلى يزيد بن معاوية: «أما بعد فقد عظمت الرزية وجلت المصيبة وحدث في الاسلام حدث عظيم ولا يوم كيوم الحسين» فكتب إليه يزيد: «أما بعد يا أحمق فإننا جئنا إلى بيوت منجدة، وفرش ممهدة، ووسائد منضدة، فقاتلنا عنها فان يكن الحق لنا فعن حقنا قاتلنا، وإن كان الحق لغيرنا *فأبوك أول من سن هذا وابتز واستأثر بالحق على أهله*» 📗بحار الانوار ج٤٥ ص٣٢٨ في مثل هذه الأيام بدأت المؤامرة على البيت العلوي المحمّدي وكتب اول حرف من أعظم فتنة في التاريخ #أيام_السقيفة
без подписи
без подписи
без подписи
وبكسر ذاك الضلع رُضّت أضلع في طيّها سرّ الإله مصون لما قتل الحسين عليه السلام كتب عبد الله بن عمر إلى يزيد بن معاوية: «أما بعد فقد عظمت الرزية وجلت المصيبة وحدث في الاسلام حدث عظيم ولا يوم كيوم الحسين» فكتب إليه يزيد: «أما بعد يا أحمق فإننا جئنا إلى بيوت منجدة، وفرش ممهدة، ووسائد منضدة، فقاتلنا عنها فان يكن الحق لنا فعن حقنا قاتلنا، وإن كان الحق لغيرنا فأبوك أول من سن هذا وابتز واستأثر بالحق على أهله» 📗بحار الانوار ج٤٥ ص٣٢٨
без подписи
без подписи
без подписи
الحبُّ ميلٌ بعطف، وانجذابٌ برجاء، وسخاءُ روحٍ بمداد الوصل إلى المحبوب، وأملٌ برضاه، وفي العادة تميل النفوس إلى من تجد فيه سدَّ جوعتها من المعنى الذي تعيشه، شاعرةً بالرغبة إليه، لأنَّ الحبَّ يمدُّ المحبَّ بغذاء النفوس. فالشريف يغتذي من حبِّ الشرف وأهله حيث وجده، والوضيع يحبُّ الدناءة أينما وجدها، فحيث تكون السخية يكون الحب، وحيث لا سنخية لا حب ولا استطعام ولا حراك، والمتنافر من النفوس يحكي عن بُعد الجوهر واختلاف المخبر، فالذوات إمّا توائم أو أضداد، وعلى هذا يمضي حديث الطينة. فالحب ليس قضية تعيش في القشر أو تطفو على وجه المعلَم كالطلاء في الأجسام، بقدر ما أنَّ الحب إن صدق الوصف هو جذرٌ عميقٌ في الذات، يملك على الجوارح حسَّها، ويفرض على الكيان رعشاته وبثوثه، وربما يتندي على جبين السمر لآلئ فضية بيضاء. فليس غريبًا أن يرشح الصلب ندىً من جمرة الحب، ولذا تحرك الكون برمته وتوحد على كلمته عند مصرع سيد الشهداء (عليه السلام)، فصرخ وضجّ وعجّ وبكى، ثمَّ تندّى أحمرا، متأسفًا ملتاعًا على الحبيب المظلوم، وكذلك بكاه - عن ذاتٍ تمكَّن منها الحب - النبيّون والمرسلون والصالحون، وأهل القلوب والنفوس العامرة بالصدق والسلام. وحده الشقيُّ لم يبكِ الحسين، لأنه لم يذق - لشقاوته - معنى حبِّه، ووحدهم الأشقياء غدوا على الحسين، ووحدهم أهل الخباثة والخنا، ليس لهم نصيبٌ من شرف حبِّ الحسين، بل وحدهم لا شيء فيهم سوى الشقاوة والعمى والقسوة والظلمة، وكيف للظلام أن يحبَّ النور وهو ضدٌّ له في الطباع؟! والعجب من صنيع الحب، فإن الذين وصلوا الحسين بواسطة كريمة، كحبِّ من يحبُّ الحسين كانوا من أهل الشرف عند الله تعالى، فشملهم بكرامته ورعاهم بعطفه حبًّا بالحسين عليه السلام، وإعظامًا له. فكان محبُّ محبِّ الحسين في الجنة ✍الشيخ علي ياغي العاملي #خروج_الامام_الحسين_عليه_السلام_والفتح_المبين #محبّة_الحسين عليه السلام
без подписи
без подписи
✍️الشيخ محمد موسى حيدر العاملي Mohammad Moussa Haidar *(الانتظار) أو (الصبر الاستراتيجي) في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام).* من أكثر الأخطاء شيوعاً في الخطاب الحسيني المعاصر أن يتصور المؤمن أن المطلوب منه في كل عصر أن يكرر تجربة كربلاء بالصورة نفسها، وأن تكون التضحية بالنفس هي الخيار الأول كلما وجد الظلم والانحراف. فإن التأمل في سيرة الأئمة (عليهم السلام) يكشف منهجاً مختلفاً، يقوم على التمييز بين وظيفة الإمام الحسين (عليه السلام) في ظرفه الخاص، وبين وظيفة الأئمة (عليهم السلام) من بعده، ثم وظيفة أتباعهم. ويشهد لذلك تراثهم الروائي، وسيرتهم العملية، وسيرة خواص أصحابهم، فإنها تكشف بوضوح أن الأئمة (عليهم السلام) كانوا يرون أن تضحية الإمام الحسين (عليه السلام) بنفسه وأهل بيته وأصحابه في كربلاء قد حققت أهدافها الكبرى، فكشفت زيف السلطة المنحرفة، وأسقطت شرعيتها في وجدان الأمة، ورسخت خط أهل البيت (عليهم السلام)، ومهدت لانتشار مدرسة التشيع. وبعد أن أُنجزت هذه المهمة التاريخية العظيمة، لم تعد المصلحة الدينية تقتضي تكرار النموذج نفسه؛ لأن تكرار الوسيلة بعد تحقق غايتها ليس من الحكمة، وإنما الحكمة في اختيار الوسيلة التي تحقق مصلحة الدين في كل مرحلة. ولهذا اتجه الأئمة (عليهم السلام) بعد كربلاء إلى تهدئة اندفاع الشيعة، وكبح جماح حماسهم، وصرفهم عن ردود الفعل الانفعالية تجاه سلطات الجور التي اقترفت تلك الجريمة العظمى في حق سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار (صلوات الله عليهم أجمعين). ووجهوهم إلى بناء الإنسان المؤمن، وبناء المجتمع الرسالي، بدلاً من استنزاف الطاقات في مواجهات عسكرية لا تحقق أهدافها. فكانوا يوصون شيعتهم بالتقية، وكتمان الأسرار، والصبر، وتجنب الاحتكاك الذي لا ثمرة له مع السلطات، والابتعاد عن مواطن الشهرة والاستفزاز، وعدم تعريض النفس والمؤمنين للهلاك من غير مصلحة راجحة. ولم يكن هذا المنهج ناشئاً عن خوف أو ضعف أو قبول بالظلم، بل كان تعبيراً عن رؤية بعيدة المدى. فقد كان الأئمة (عليهم السلام) يعلمون أن بقاء المؤمن الصالح، وتكثير أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، وحفظ الكفاءات العلمية والإيمانية، أعظم نفعاً للدين من خسارتها في صراعات لا تغير الواقع. ولهذا كانوا يؤكدون في الوقت نفسه على رفض شرعية الحكومات الظالمة، وحرمة إعانتها وتقويتها، ووجوب التمايز عنها، مع تجنب المواجهة المسلحة التي لا تؤدي إلى إقامة الحق، بل تزيد من نزف المؤمنين. ومن هنا يتبين أن المهادنة التي انتهجها الأئمة (عليهم السلام) لم تكن مصالحة مع الظلم، ولا رضاً بالأمر الواقع، وإنما كانت هدنة فرضتها المصلحة العليا للدين، أو ـ بلغة عصرنا ـ صبراً استراتيجياً، لا يصدر عن عجز أو تردد، وإنما عن تقدير دقيق للمصلحة العليا التي لا يعلمها إلا الإمام المعصوم. ومن اللافت أن هذا المصطلح نفسه أصبح متداولاً في عصرنا، فتستعمله بعض الحركات الإسلامية لتبرير عدم الرد الفوري على اعتداءات أعدائها، معللة ذلك بأن الظرف لم يحن بعد، وأن المصلحة تقتضي الصبر حتى تتوفر شروط المواجهة. فإذا كان هذا المفهوم مقبولاً عندهم لساعات، أو أيام، أو أشهر، فلماذا يستكثر بعض الناس على أئمة أهل البيت (عليهم السلام) أن ينتهجوا الصبر الاستراتيجي لعقود، أو أن يأمروا شيعتهم به طوال عصر الغيبة؟ إن الصبر الاستراتيجي لا تقاس مشروعيته بطول مدته أو قصرها، وإنما بالمصلحة التي يحققها. فإذا جاز أن تمتد مدته شهراً أو سنة، فلا فرق من حيث المبدأ بين ذلك وبين أن تمتد عشرات السنين أو قروناً، إذا كانت المصلحة الإلهية تقتضي ذلك. والذي يحدد هذه المصلحة ليس عامة الناس، وإنما الإمام المعصوم الذي جعله الله تعالى قيّماً على دينه، وأعلم بظروف زمانه. وهذا هو الذي عبّرت عنه روايات أهل البيت (عليهم السلام) بعنوان انتظار الفرج، وجعلته من أفضل الأعمال. فالانتظار في منطقهم ليس حالة من السكون أو الاستسلام، وإنما صبر استراتيجي واعٍ، وبناء مستمر، وحفظ للجماعة المؤمنة، والتزام بالخطة التي رسمها الإمام المعصوم حتى يأذن الله تعالى بالانتقال إلى مرحلة الظهور. وقد أثمر هذا المنهج ثمرات عظيمة، منها حفظ الوجود الشيعي عبر القرون، ومنع استنزاف طاقات المؤمنين في محاولات غير مثمرة، وتوجيه جهودهم إلى نشر العلم، وتربية الأجيال، وبناء المؤسسات العلمية والدينية، والمحافظة على الهوية الإيمانية. كما أن ابتعاد الشيعة عن الصراع المسلح جعلهم أكثر قدرة على ترسيخ معارف أهل البيت (عليهم السلام)، وبناء مجتمعهم العلمي والعبادي والأخلاقي، حتى أصبحت مدرستهم من أغنى المدارس الإسلامية في الحديث، والفقه، والكلام، والأخلاق. ومن جهة أخرى، فإن هذا المنهج كان يضع السلطة الظالمة في موضع الحرج؛ لأنها إذا اعتدت على جماعة لا تنازعها الحكم بالسلاح، ظهر ظلمها للناس بصورة أوضح، واكتسب المظلوم تعاطفاً أوسع، وهو مكسب مهم في معركة المبادئ. إن الرسالة التي أراد الأئمة (عليهم السلام) إيصالها إلى شيعتهم واضحة. وهي: أنه ليس المطلوب من المؤمنين أن يتكلفوا في كل عصر كربلاء لم يكتبها الله عليهم، ولم يجعلها وظيفتهم، فإن ذلك لا يثمر إلا استئصالهم، وزيادة ما ينزل بهم وبشيعة أهل البيت (عليهم السلام) من البلاء، من دون أن يحقق للدين مكسباً يوازي تلك التضحيات. وإنما المطلوب منهم أن يؤدوا واجبهم الحسيني في زمانهم، وأن ينهضوا بكربلاء التي كتبها الله لهم، وهي التكليف الذي فرضه الله عليهم في ظرفهم، ورسمه لهم أئمتهم (عليهم السلام)، كما أدى الإمام الحسين (عليه السلام) واصحابه التكليف الذي اختص بهم في زمانهم. فقد تكون كربلاء المؤمن في عصر هي التضحية بالنفس، وقد تكون في عصر آخر حفظ النفس، أو نشر العلم، أو بناء المجتمع، أو تربية الأجيال، أو حماية الجماعة المؤمنة، أو الصبر والثبات، أو انتظار الفرج. ومن هنا فإن الشيعي في زمن الغيبة ينبغي أن يقيس مواقفه بميزان المصلحة الشرعية، لا بميزان العاطفة وحدها، فلا يزج بنفسه ولا بإخوانه في صراعات لا تحقق غاية شرعية، ولا يبدد طاقات المؤمنين فيما لا ثمرة له، بل يجعل همه تقوية الإيمان، ونشر الوعي، وتحصين المجتمع، وتربية الأجيال، والمحافظة على وحدة المؤمنين، حتى يبقى هذا الامتداد الإيماني حياً وقادراً على أداء رسالته إلى أن يأذن الله بظهور وليه الحجة بن الحسن (عجل الله تعالى فرجه الشريف). فالعبرة ليست بتكرار صورة كربلاء، وإنما بتحقيق غايتها، وذلك لا يكون إلا بطاعة الإمام المعصوم في وظيفة كل زمان؛ لأن الإمام الحسين (عليه السلام) أدى تكليف زمانه، والأئمة من بعده أدوا تكليف زمانهم، ونحن مسؤولون عن أداء تكليف زماننا، لا عن استنساخ تكليف غيرنا. فلكل زمان تكليفه، ولكل مرحلة رسالتها، وأهل البيت (عليهم السلام) هم الأعرف بما يصلح دين الله في كل عصر.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
جينا ننشد كربلا مضيعينها💔💔💔 اللهم عجل لوليك الفرج
без подписи