- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 70
- 1/48двое суток
- 80
- 1/72трое суток
- 86
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لم يدعي احد منهم ان كل ما وورد لا بد من العمل به نعم يقولون بصحة الصدور إلا ما نصوا على شذوذه وضعفه كما فعل الشيخ الطوسي هنا مع الحديث وكما فعل الصدوق في الفقيه وانا اتعجب من هؤلاء مقلدة الولائج يتمسكون بهذه القشريات الساذجة في سبيل الطعن على أهل الحديث وانا متأكد انهم لم يطلعوا على كلام المحدثين ولا كلام القدماء بخصوص الاحاديث وانما يأخذون من افواه الرجال ما لا يغني عن الحق شيئا. والأغرب منه يقول الاسترآبادي مؤسس الاخبارية وأنا اسأل هنا من هو مؤسس الأصولية اجيبونا يرحمكم الله 😀
من أعجب ما قرأت دعوى ان ولاية الفقيه من الضرورات القطعية وانها من مصاديق اللطف في البحث الكلامي والذي يدور حول اللطف في نصب الامام.
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ قَالَ بِلِسَانِهِ وَ خَالَفَنَا فِي أَعْمَالِنَا وَ آثَارِنَا وَ لَكِنْ شِيعَتُنَا مَنْ وَافَقَنَا بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ اِتَّبَعَ آثَارَنَا وَ عَمِلَ بِأَعْمَالِنَا أُولَئِكَ شِيعَتُنَا. لو غربلنا الشيعةَ اليوم بهذا الحديث، لخرج من الغربال خَلْقٌ كثير، وكثيرٌ، ولما بقي إلا الأندر فالأندر؛ لأنّ شيعةَ اليوم يقولون بألسنتهم ما يخالف آلَ محمدٍ عليهم السلام في طريقتهم وأعمالهم وآثارهم، بل وحتى في قلوبهم؛ إذ قلوبُ كثيرٍ منهم عامرةٌ بمحبة أعداء الله، وهذا ما لا يكون؛ فلا يجتمع حُبّان في قلبٍ واحد.
المجتهد حسين الساعدي يقول ان مورد الآية الأصول دون الفروغ ولكن من دون ان يستند على شيء يمكن الاعتماد عليه من طريق السمع وحيث هو نسب الشطح والقفز للمنكر وذلك من خلال عدم فهم المقصائد والعبائر فنحن هاهنا نورد ما يثبت ان مورد الآية لا يقتصر على الاصول وانما شاملة للفروع ايضا وذلك من خلال أحاديث المعصومين عليهم السلام محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عبد الله بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ؟ فقال: «أما و الله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم، و لو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم، و لكن أحلوا لهم حراما، و حرموا عليهم حلالا، فعبدوهم من حيث لا يشعرون». أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن محمد بن خالد، عن حماد، عن ربعي بن عبد الله، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ، قال: «و الله ما صلوا لهم و لا صاموا، و لكن أحلوا لهم حراما، و حرموا عليهم حلالا، فاتبعوهم». و عنه: عن أبيه، عمن ذكره، عن عمرو بن أبي المقدام، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله تعالى: اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ، قال: «والله ما صلوا لهم و لا صاموا، و لكن أطاعوهم في معصية الله». عن جابر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله: اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ، قال: «أما إنهم لم يتخذوهم آلهة، إلا أنهم أحلوا حراما فأخذوا به، و حرموا حلالا فأخذوا به، فكانوا أربابا من دون الله». عن حذيفة، أنه (عليه السلام) سئل عن قول الله: اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ. فقال: «لم يكونوا يعبدونهم، و لكن كانوا إذا أحلوا لهم أشياء استحلوها، و إذا حرموا عليهم حرموها». فهذه الأحاديث كما ترون صريحة بالفروع ولاسيما قولهم عليهم السلام أحلوا حراما وحرموا حلالا فهذا المورد لا يصدق على الاصول حتى يُقال ما يقال
без подписи
أكثرُ من ظلم الحسين عليه السلام، بعد ما فعله شيعةُ السقيفة به، هم المتشيعة؛ فهؤلاء لا يقصر ظلمهم عن أولئك. هؤلاء يلصقون كلَّ شيءٍ به مصلحةً لهم بالحسين عليه السلام، حتى وإن كان في نفسه باطلًا، ويعلمون بأنه باطلٌ ومخالفٌ للثوابت.
الشيخ الطوسي يقول: قد سألتم أیّدکم اللّه إملاء مختصر فی أصول الفقه، یحیط بجمیع أبوابه علی وجه الاختصار و الإیجاز ، علی ما تقتضیه مذاهبنا، و توجبه أصولنا، فانّ من صنّف فی هذا الباب سلک کلّ قوم منهم المسالک التی اقتضاها أصولهم، و لم یصنف أحد من أصحابنا فی هذا المعنی، إلا ما ذکره شیخنا أبو عبد اللّه رحمه اللّه فی المختصر الّذی له فی أصول الفقه و لم یستقصیه، و شذَّ منه أشیاء یحتاج إلی استدراکها، و تحریرات غیر ما حرَّرها فإن سیدنا الأجل المرتضی قدس اللّه روحه و إن کثر فی أمالیه و ما یقر علیه شرح ذلک، فلم یصنف فی هذا المعنی شیئا یرجع إلیه، و یجعل ظهرا یستند إلیه.انتهى وبعدها يأتي المتأخرون ويقولوا بان علم الاصول أول من فتح بابه هم الأئمة مستندين على عناويين لا وجود لها ابدا مجرد انها توافق عناويين مباحثهم وبعد هذا لا نعلم أيهما نصدق هل نصدق شيخ الطائفة كما يسمونه والذي اثبت بعدم كتابة الاصحاب بهذا العلم ام المتأخرين
من الأمور التي يجب أن تُراعى لدى المطَّلِع على السيرة المعصومية أن يتحسس ما وراء الكلام، ولا سيما إذا كان الكلام خاصًّا في تعليل ما؛ لأن ذلك يوصل إلى حقيقة قد لا تكون منحصرة فيه. ومثال على ذلك ما يخص غيبة مولانا الحجة (عليه السلام)؛ نعم، وردت فيها عدة علل، ولكن النظر إلى هذه العلل دون التحسس لما وراءها يُبقي الأمر في غموض، وذلك عندما سُئل الحجة (عليه السلام) عن سبب علة الغيبة، فأجاب (عليه السلام) بقوله: «وَأَمَّا عِلَّةُ مَا وَقَعَ مِنَ الْغَيْبَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ مِنْ آبَائِي (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) إِلَّا وَقَدْ وَقَعَتْ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ لِطَاغِيَةِ زَمَانِهِ، وَإِنِّي أَخْرُجُ حِينَ أَخْرُجُ وَلَا بَيْعَةَ لِأَحَدٍ مِنَ الطَّوَاغِيتِ فِي عُنُقِي...» انتهى. فنحن نرى في جواب الإمام (روحي فداه) علةً ظاهرة، إلا أن الإمام جعل في طيات إجابته ما يستدعي التساؤل؛ وذلك لإيراده الآية المباركة، لأن إيراد الآية له معنىً أبعد مما يخطر على الأذهان، ولأنه (عليه السلام) أراد من ذكرها توجيه خطابها للشيعة؛ إذ لو أجابهم بحقيقة الغيبة لكان ذلك إساءةً لهم، لأن الغيبة لم تكن بسبب الطواغيت وحدهم، بل بسبب نفس من ينتحل مودتهم أو ينتحل التشيع، وهذا ما عاناه الأئمة (عليهم السلام) على طول الخط. بل إن هذا المعنى موجود حتى في كلماتهم (عليهم السلام)، نعم قد لا يُلتَفَتُ إليها، إلا أن المجدَّ في طلب المقاصد يجدها بأقل عناء. ونحن هنا نشير إلى مورد منها: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «يَا ابْنَ بُكَيْرٍ، إِنِّي لَأَقُولُ لَكَ قَوْلًا قَدْ كَانَتْ آبَائِي (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) تَقُولُهُ: لَوْ كَانَ فِيكُمْ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ لَقَامَ قَائِمُنَا. يَا عَبْدَ اللَّهِ، إِنَّا نُدَاوِي النَّاسَ وَنَعْلَمُ مَا هُمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُصَدِّقُنَا الْمَوَدَّةَ وَيَبْذُلُ مُهْجَتَهُ لَنَا، وَمِنْهُمْ مَنْ لَيْسَ فِي قَلْبِهِ حَقِيقَةُ مَا يُظْهِرُ بِلِسَانِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ هُوَ عَيْنٌ لِعَدُوِّنَا عَلَيْنَا يَسْمَعُ حَدِيثَنَا، وَإِنْ أُطْمِعَ فِي شَيْءٍ قَلِيلٍ مِنَ الدُّنْيَا كَانَ أَشَدَّ عَلَيْنَا مِنْ عَدُوِّنَا؛ وَكَيْفَ يَرَوْنَ هَؤُلَاءِ السرُورَ وَهَذِهِ صِفَتُهُمْ؟! إِنَّ لِلْحَقِّ أَهْلًا وَلِلْبَاطِلِ أَهْلًا، فَأَهْلُ الْحَقِّ فِي شُغُلٍ عَنْ أَهْلِ الْبَاطِلِ، يَنْتَظِرُونَ أَمْرَنَا، وَيَرْغَبُونَ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَرَوْا دَوْلَتَنَا، لَيْسُوا بِالْبُذُرِ الْمُذِيعِينَ...» الحديث.¹ ¹📚مشكاة الأنوار في غرر الأخبار للطبرسي
يقول السيد حسن الصدر الفصل الخامس في تقدّم الشيعة في علم أُصول الفقه فاعلم أنّ أوّل مَن فتح بابه وفتق مسائله هو باقر العلوم الإمام أبو جعفر محمد بن علي الباقر ، وبعده ابنه أبو عبد الله الصادق ، وقد أمليا فيه على جماعة من تلامذتهما قواعده ومسائله ، جمعوا من ذلك مسائل رتّبها المتأخّرون على ترتيب مباحثه ككتاب ( أُصول آل الرسول ) وكتاب ( الفصول المهمّة في أصول الأئمّة ) وكتاب ( الأُصول الأصلية ) كلها بروايات الثقات مسندة متصلة الإسناد إلى أهل البيت (عليهم السلام).¹ وأوّل مَن أفرد بعض مباحثه بالتصنيف هشام بن الحكم شيخ المتكلّمين ، تلميذ أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) ، صنّف كتاب الألفاظ ومباحثها ، هو أهم مباحث هذا العلم ، ثم يونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين ، تلميذ الأمام الكاظم موسى بن جعفر (عليه السلام) ، صنّف كتاب ( اختلاف الحديث ) وهو مبحث تعارض الدليلين والتعادل والترجيح بينهما.² ¹)أقول أين الدليل على ثبوت كون علم الأصول من تأسيس الأئمة عليهم السلام فما جمعه المحدثون أعلى الله مقامهم في كتب مستقلة ليس فيه من دليل على ما يزعمه المجتهد في دين السيد الصدر من كون الأئمة هم من أسس علم الأصول وانما هي احاديث في كليات تعم بها البلوى من الموضوعات الخارجية ولا تخص الاحكام النفس الامرية والتي ليس عليها نص وهذا هو محل الاشكال لان جعل مثل هذه الاصول العامة في معرفة الاحكام النفس الامرية مما سبيل إلى اثباته إلا عن طريق المقايسة و هذا هو الذي نهى عنه الائمة عليهم السلام كما عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ: عَنْ أَبِی الْحَسَنِ مُوسی علیه السلام، قَالَ: قُلْتُ: أَصْلَحَکَ اللّه ُ، إِنَّا نَجْتَمِعُ فَنَتَذَاکَرُ مَا عِنْدَنَا، فَلاَ یَرِدُ عَلَیْنَا شَیْءٌ إِلاَّ وَعِنْدَنَا فِیهِ شَیْءٌ مُسَطَّرٌ، وَذلِکَ مِمَّا أَنْعَمَ اللّه ُ بِهِ عَلَیْنَا بِکُمْ، ثُمَّ یَرِدُ عَلَیْنَا الشَّیْءُ الصَّغِیرُ لَیْسَ عِنْدَنَا فِیهِ شَیْءٌ، فَیَنْظُرُ بَعْضُنَا إِلی بَعْضٍ وَعِنْدَنَا مَا یُشْبِهُهُ، فَنَقِیسُ عَلی أَحْسَنِهِ؟ فَقَالَ: «وَ مَا لَکُمْ وَلِلْقِیَاسِ؟ إِنَّمَا هَلَکَ مَنْ هَلَکَ مِنْ قَبْلِکُمْ بِالْقِیَاسِ». وعن البزنطي قال وقلت: للرضا عليه السلام: جعلت فداك، إن بعض أصحابنا يقولون: نسمع الأثر يحكى عنك وعن آبائك عليهم السلام فنقيس عليه ونعمل به. فقال: "سبحان الله، لا والله ما هذا من دين جعفر عليه السلام، هؤلاء قوم لا حاجة بهم إلينا، قد خرجوا من طاعتنا وصاروا في موضعنا، فأين التقليد الذي كانوا يقلدون جعفرا وأبا جعفر عليهما السلام؟ قال جعفر: لا تحملوا على القياس، فليس من شئ يعدله القياس إلا والقياس يكسره". وعن محمد بن حكيم، قال: قلت لأبي - الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام: جعلت فداك فقهنا في الدين وأغنانا الله بكم عن الناس حتى أن الجماعة منا لتكون في المجلس ما يسأل رجل صاحبه يحضره المسألة ويحضره جوابها منا من الله علينا بكم فربما ورد علينا الشئ لم يأتنا فيه عنك ولا عن آبائك شئ فننظر إلى أحسن ما يحضرنا وأوفق الأشياء لما جائنا عنكم فنأخذ به؟ - فقال: هيهات هيهات! في ذلك والله هلك من هلك يا ابن حكيم ثم قال: لعن الله أبا حنيفة يقول: قال علي و قلت، وقال محمد بن حكيم لهشام بن الحكم: والله ما أردت إلا أن يرخص لي في القياس. ²)واما ما يخص كتاب الالفاظ لهشام ابن الحكم وكتاب اختلاف الحديث ليونس بن عبد الرحمن فهو مجرد تخريص لا يمكن الاستناد عليه في واقعية علم الاصول لان هذه الكتب لم تصل لنا حتى يمكن البت في مضمونها وإثبات ما يمكن إثباته.
كم أنت مظلوم يا صاحب الامر أي والله الامام الحجة مظلوم من قبل المتسمين بشيعته الذين يكذبون عليه جهارا نهارا
التناحر الشيعي لا يوجد له سبب سوى طلب الرئاسة الدينية بين العائلات او الشخصيات التي ثقلها في النفوس المتحكمة في الشارع الشيعي كل يرى انه على حق والآخر على باطل ومن دقق النظر في الواقع او المواقع يجد ان ذلك سببه هذا.
اسأل عن طريق القندس وقزة من أين يبدأ أريد اروح للجهاد في سبيل فلستين 🫢🤔
⭕️ عند الخمينيّ.. التوجّه إلى كلّ شيءٍ ولو كانت عبادة أصنام هو توجّهٌ إلى الله (تعالى) ▪️ يرى العرفاء أنّ كلّ شيءٍ في الوجود هو مظهرٌ من مظاهر الله (تعالى)، وقد تجلّى في جميع الموجودات، بل إنّ الموجودات جميعها هي وجودٌ واحد، وأنّ ما نراه من صُورٍ وماهيّاتٍ هي أشبه بصُور الشمعة في المرايا أو مظاهر أمواج البحر للبحر. ولذا يعتقدون بأنّ التوجّه إلى أيّ شيءٍ ـ ولو كان من قبيل عبادة الأصنام والسجود إلى الأحجار وتقديس الأبقار ـ هو في حقيقته توجّهٌ إلى ذات الحقّ (تبارك وتعالى). 📄 يقول الخمينيّ في (المظاهر الرحمانيّة: 88) ضمن وصيّةٍ له لابنه أحمد: "ما يُبحَث عنه ويجري وراءه الجميع، سواءٌ في العلوم والفضائل والفواضل، أو في المعارف وأمثالها، أو في الشهوات والأهواء النفسانيّة، أو في التوجّه إلى كلّ شيءٍ وأيّ شخص، من قبيل أصنام المعابد والمحبوبات الدنيويّة والأُخرويّة، الظاهريّة والخياليّة والمعنويّة والشكليّة، كحُبّ النساء والبنين والقبيلة والقادة الدنيويّين، كالسلاطين والأُمراء وقادة الجيوش، أو القادة الأُخرويّين كالعلماء والمفكّرين والعرفاء والأنبياء (عليهم السلام)، كلّ ذلك هو ذات التوجّه إلى الواحد الكامل المطلق، فليس من حركةٍ تقع إلّا له (تعالى) وفي سبيل الوصول إليه (جلّ وعلا)، وليس من قدمٍ تخطو إلّا نحو ذلك الكمال المطلق".
без подписи
العالِمُ عليه السلام يقول: «لسنا من أرأيتَ في شيء»، فجعل المدار على النصِّ الصادر عن أهل العصمة عليهم السلام، ونهى عن تأسيس الدين على الآراء والقياسات. ثم يأتي غيرُه فيقول: إذا لم يكن عملُك موافقًا لرأي الفقيه المجتهد الجامع للشرائط فهو باطل، وإن وافق النصَّ الواصلي المنقول عن الثقات؛ لأنَّ المناط عنده هو رأيُ الفقيه لا النصُّ، حتى لو انتهى اجتهاده إلى ما يخالف النصَّ الواصلي، وإن لم يُصرِّح بالمخالفة، إذ المدار في مذهبه على ما أدَّاه إليه اجتهادُه، لا على نفس الخبر الواصلي.
مقتبس من كلام لأحد الأفاضل ولو لاحظنا الآليات التي يتوصل بها المشرّعون الدينيّون - في الرسالات الثلاث- لِما يسمونها (أحكام الدين) لوجدنا أنها تنتهي إلى مجموعة من الأفكار والآراء الشخصية التي تنبع من الفرد لتنتهي بكتب تُسبغ عليها القداسة ، وتصبح خطوطاً حمراء! ، وأساسها واحد وهو أن رجل الدين بما أنه - حسب المفهوم السائد - حافظ للدين ، ونائب لصاحب الرسالة ، فله أن يتصرف بهوامش معيّنة ، إما لتأويل النصوص ، أو لإيجاد حلولٍ «للمشكلات والتحديات» التي تعترض الدين. والحقيقة أن الكثير من هذه المشكلات هي في بعض رجال الدين أنفسهم، فهم يجعلونه ديناً شخصياً بشرياً ناقصاً قابلاً للتكامل والتجديد - كما يزعمون - بعد أن كان ديناً كاملاً يقوم عليه رجلٌ نصبه الله سبحانه.
إنَّا نقول: إنَّ كلَّ من دان بالتعبُّد بالظنون، وجعلها طريقًا إلى أحكام الله تعالى، لا يصدق عليه اسمُ العالم على الحقيقة، وإن اشتهر بين الناس بهذا اللقب، أو عظَّمه المقلِّدون بهذه التسمية؛ لأنَّ العلم اسمٌ لما كان عن يقينٍ وبرهانٍ، لا لما كان عن تخمينٍ وحسبان. فإذا عدل عن العلم إلى الظن، وقد نطق الكتاب والعترة بذمِّ اتباع الظنون، فقد سُلِب عنه وصفُ العلم، وبطل أن يُنسب إليه اسمُ العالم إلا على سبيل المجاز أو باعتبار ما يتوهَّمه الناس، لا باعتبار الحقيقة والواقع. وكيف يُسمَّى عالمًا من ترك العلم، واستمسك بما هو خلافه؟! فإنَّ الأسماء إنما تُناط بحقائقها ومعانيها، فإذا ارتفعت الحقيقة ارتفع معنى الاسم بارتفاعها، ولم يبق إلا مجرد الدعوى التي لا تُغني عن صاحبها شيئًا.
وصيَّة المحدِّث الجليل الشيخ محمد بن الحسن الحرّ العاملي إلى ولده الشيخ محمد رضا الحرّ العاملي بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله على جزيل نَواله، و الصلاة و السلام على مُحمّد و آله. أما بعد، فهذه وصيّة…
وصيَّة المحدِّث الجليل الشيخ محمد بن الحسن الحرّ العاملي إلى ولده الشيخ محمد رضا الحرّ العاملي بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله على جزيل نَواله، و الصلاة و السلام على مُحمّد و آله. أما بعد، فهذه وصيّة لطيفة و موعظة شريفة، و نصائح نافعة، و فوائد جامعة، ألّفها الفقير محمد بن الحسن الحرّ العاملي لولده محمد رضا الحرّ عند فراقه إيّاه متوجّهاً إلى زيارة حجج الله (عليهم السلام) وَفّقه الله لمراضيه، و جعل مستقبله خيراً من ماضيه، فينبغي له بل يجب عليه تدبّر معانيها، و العمل بما فيها، فكلّها مما يهدي إليه صحيح العقل، و يدل عليه صريح النقل، فأقول: أوصيك أيّها الولد السَّعيد وَفَّقك الله: أولاً: بالإخلاص في جميع العبادات، وأهمها: طلب العلم وتعلمه وتعليمه، فينبغي أن يكون قصدك بجميع تلك الأقسام رضاء الله و التقرّب إليه و طاعته و امتثال أمره، و إيّاك و الرياء، فإنّ الرياء شرك بالله، فلا تقصد بشيء من ذلك رضاء أحد من الناس، و لا تحصيل شيء من النَّفع الدنيوي، و تفكر في قوله تعالى: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ﴾. واعلَم أن الناس لا خير فيهم يعتد به، فأقبِل بقلبك على الله، فقد رُوي: من أصلح ما بينه و بين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته، و من خاف الله أخاف الله منه كل شيء.، و من لم يخف الله أخافه الله من كل شيء. والأحاديث في مدح الإخلاص وذم الرياء أكثر من أن تحصى ودلالة العقل والاعتبار مؤيدة لتلك الأخبار . وثانياً: بِبَذل الجهد في العبادات، من تَعَلُّم العلوم الشرعية، و تعليمها وكثرة المطالعة و الحفظ و التفهيم، ومذاكرة العلماء ومجالستهم وسؤالهم والمواظبة على الصلاة الواجبة في أول أوقاتها والمندوبة من النوافل المرتبة وغيرها، وخصوصاً صلاة الليل، و صلاة جعفر، و تلاوة القرآن، و كثرة الدعاء، و ذكر الله من التهليل و التحميد و التسبيح و التكبير و الاستغفار، و الصلاة على محمد و آله، و التوبة، و الصوم الواجب و المندوب، و التصدق و إطعام الطعام، و سقي الماء، و الزيارات، و عيادة المريض، و تشييع الجنازة، و زيارة المؤمنين، و قضاء حوائجهم، و إدخال السرور عليهم، و فعل المعروف، و جهاد النفس، و منعها من المحرّمات و المكروهات و تضييع الأوقات، و أمرها بصرف جميع الحركات و السكنات إلى أنواع العلم والعبادات . وثالثاً: بالاعتقاد و الاهتمام بالعلوم النافعة المأمور بها، وهي : النحو، و الصرف، و المعاني، و البيان، و اللغة، و الفقه، و الحديث، و التفسير، فعليك بتَعَلُّمِها و تَعليمها، و مُطالعة كتبها و حفظ مسائلها و قواعدها، فإنّها تشتمل على جميع ما يحتاج إليه من المطالب الدينية و أكثر العلوم المشهورة سوى ما ذكر من المستحدثات و المخترعات، و ما وصل في زمان المأمون إلى المسلمين من علوم الحكماء و الفلاسفة المتقدّمين، و في العلوم السابقة خصوصاً علم الحديث ما يغني عنها بل هو أوثق منها فقد اشتملت أخبار الأئمة الأطهار (عليهم السلام) على جميع ما يحتاج إليه الناس، بل على ما يزيد على قدر الحاجة و الكفاية من الأدلة العقلية و النقلية و المطالب الدينية و الدنيوية . عليك بكثرة تتبّع كتب الحديث، و قد أجزت لك روايتها عنّي بالطرق المعروفة، و قد ذكرت بعضها في آخر وسائل الشيعة، و باقيها في كتب الرجال و الإجازات، و في كتب العلم المذكورة فوائد و أدلة موافقة للأحاديث، فهي مؤيدة لها، فتصلح حجة و دليلاً إلزامياً لأهل الباطل، و لعلّ ذلك مطلب مؤلّفيها منها، و لكن فيها شبهات و تمويهات و تدليسات و تلبيسات ينبغي بل يجب الحذر منها و الاحتراز عنها . ورابعاً: بحسن العشرة للناس، فإنّه لا بدّ من الاختلاط بجماعة كثيرين لأنّ الإنسان مدني بالطبع لا يمكن أن يعيش وحده، بل يحتاج إلى مساعدين و معاونين، فينبغي عشرتهم بحسن الخلق، و حلاوة اللسان، و الإكرام و الإحسان، و العفو عن المسيء، و مداراة الصغار، و أداء الحقوق، و المكافآت على المعروف، و الشفقة على الإخوان، و اجتناب سوء الخلق و خبث اللسان، فقد روي في الحديث: من خاف الناس لسانه فهو من أهل النار، و رُوي: شرّ الناس من أكرمه الناس اتّقاء شرّه. و ينبغي أن تُحبّ للناس ما تحب لنفسك، و تكره لهم ما تكره لنفسك، و تكف الأذى عن الناس و لا تؤذهم بيدٍ و لا لسان، و لتكُن هِمَّتك في المعروف و الإحسان لا في الأذى و الظلم. وخامساً: بحفظ النفقة و معرفة وجوه الإنفاق، و ليكن من غير إسراف ولا تقتير، ﴿ وَ لَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَ لَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا ﴾، و ﴿ وَ الَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ﴾.
يُبدِّعون الاسترآبادي رضوان الله عليه بحجة أنه طعن في العلماء، وكأن العلماء جميعًا حزبٌ واحد على نهج الوحدة الإسلامية الاشتراكية! أُقسم بأشدِّ الأيمان، لو اطَّلع هؤلاء على أقوال من يسمُّونهم علماء، وما جرى بينهم من الردود والتجريحات والاعتراضات، لولَّوا منها فرارًا. مع أن الحاضر الذي نعيشه أبلغ شاهدٍ من الماضي الذي لم يصلنا منه إلا ما نقلته الأخبار؛ فنحن نرى في زماننا طعن هذا بذاك، وذاك بهذا، وهلمَّ جرًّا، حتى إن بعضهم لا يُقِرُّ لبعضٍ بعلمٍ ولا معرفة، ولا أدري لماذا لا يبدعون من هذه حالهم وصفتهم من المجتهدين أنفسهم وما جرى بينهم، مع ان الاسترآبادي لم يصل به الحال التي اتهموه بها