قناة الأقمار المضية
Статистика- Последний пост
- 15 мар.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين والصلام والسلام على محمد واله الميامين قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام خِیَارُکُمْ سُمَحَاؤُکُمْ وَ شِرَارُکُمْ بُخَلَاؤُکُمْ وَ مِنْ خَالِصِ الْإِیمَانِ الْبِرُّ بِالْإِخْوَانِ وَ السَّعْیُ فِی حَوَائِجِهِمْ وَ إِنَّ الْبَارَّ بِالْإِخْوَانِ لَیُحِبُّهُ الرَّحْمَنُ وَ فِی ذَلِکَ مَرْغَمَةُ الشَّیْطَانِ- وَ تَزَحْزُحٌ عَنِ النِّیرَانِ وَ دُخُولُ الْجِنَانِ ثُمَّ قَالَ لِجَمِیلٍ یَا جَمِیلُ أَخْبِرْ بِهَذَا غُرَرَ أَصْحَابِکَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ مَنْ غُرَرُ أَصْحَابِی قَالَ هُمُ الْبَارُّونَ بِالْإِخْوَانِ فِی الْعُسْرِ وَ الْیُسْرِ. أيها الأحبة من الأخوة والأخوات ان بعض أخواننا من أهل الولاية والطريقة المستقية من شيعة لبنان يعانون اشد المعاناة ونظرا لحالهم فأنا ألتمس منكم التبرع بما هو ميسور حتى نستطيع إيصال المال لهم ويمكن لكن ارسال او تحويل المال عن طريق رقم الماستر 1785748227
يا واقِفاً يَبكي الطُلولَ وَيُنشِدُ بِاللَهِ تِهتَ وَغابَ عَنكَ المُرشِدُ كَم تَدَّعي حُزناً وَأَنتَ مُرَفَّهٌ إِن كُنتَ مَحزوناً فَما لَكَ تَرقُدُ هَلّا بَكَيتَ عَلى الحُسَينِ وَأَهلِهِ هَلّا بَكَيتَ لِمَن بَكاهُ مُحَمَّدُ فَلَقَد بَكَتهُ في السَماءِ مَلائِكٌ زُهرٌ كِرامٌ راكِعونَ وَسُجَّدُ وَتَضَعضَعَ الاِسلامُ يَومَ مُصابِهِ فَالدينُ يَبكي فَقدَهُ وَالسُؤدُدُ أَنَسيتَ إِذ صارَت إِلَيهِ كَتائِبٌ فيها اِبنُ سَعدٍ وَالطُغاةُ الجُحَّدُ لَم يَحفَظوا حَقَّ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ إِذ جَرَّعوهُ حَرارَةً لا تَبرُدُ قَتَلوا الحُسَينَ وَأَثكَلوهُ بِسِبطِهِ فَالثُكلُ مِن بَعدِ الحُسَينِ مُبَدَّدُ كَيفَ القَرارُ وَفي السَبايا زَينَبٌ تَدعو بِفَرطِ حَرارَةٍ يا أَحمَدُ هَذا حُسَينٌ بِالسُيوفِ مُبَضَّعٌ وَمُلَطَّخٌ بِدِمائِهِ مُستَشهَدُ عارٍ بِلا ثَوبٍ صَريعٌ في الثَرى بَينَ الحَوافِرِ وَالسَنابِكِ يُخضَدُ وَالطَيِّبونَ بَنوكَ قَتلى حَولَهُ فَوقَ التُرابِ ضَواحِياً لا تُلحَدُ وَالشَمسُ وَالقَمَرُ المُنيرُ كِلاهُما حَولَ النُجومِ تَباكِيا وَالفَرقَدُ أَنَسيتَ قَتلَ المُصطَفَينَ بِكَربَلا حَولَ الحُسَينِ ذَبائِحاً لَم يُلحَدوا فَسَقَوهُ مِن جُرَعِ الحُتوفِ بِمَشهَدٍ كَثُرَ العَدُوُّ بِهِ وَقَلَّ المُسعِدُ ثُمَّ اِستَباحوا الطاهِراتِ حَواسِرا فَالشَملُ مِن بَعدِ الحُسَينِ مُبَدَّدُ بِالطَفِّ حَولي مِن يَتامى إِخوَتي في الذُلِّ قَد سُلِبوا القِناعَ وَجُرِّدوا يا جَدُّ قَد مُنَعوا الفُراتَ وَقُتِّلوا عَطَشاً فَلَيسَ لَهُم هُنالِكَ مَورِدُ يا جَدُّ إِنَّ الكَلبَ يَشرَبُ آمِناً رِيّاً وَنَحنُ عَنِ الفُراتِ نُطَرَّدُ يا جَدُّ قَد أَمسَيتُ مِمّا نالَني وَلِما أُعانيهِ أَقومُ وَأَقعُدُ يا جَدُّ لَو أَبصَرتَني وَرَأَيتَني وَالخَدُّ مِنّي بِالدِماءِ مُخَدَّدُ يا جَدُّ ذا نَحرُ الحُسَينِ مُضَرَّجٌ بِالدَمِ وَالجِسمُ الشَريفُ مُجَرَّدُ يا جَدُّ ذا صَدرُ الحُسَينِ مُرَضَّضٌ وَالخَيلُ تَنزِلُ مِن عَلَيهِ وَتَصعَدُ يا جَدُّ ذا نَجلُ الحُسَينِ مُعَلَّلٌ وَمُغَلَّلٌ في قَيدِهِ وَمُصَفَّدُ يَرنو لِوالِدِهِ وَيَرنو حالَهُ وَبَنو أُمَيَّةَ في العَمى لَم يَهتَدوا يا جَدُّ ذا شَمِرٌ يَرومُ بِفَتكِهِ ذَبحَ الحُسَينِ فَأَيُّ عَينٍ تَجمُدُ لِيَحوزَ جائِزَةَ اللَعينِ لَعَنَ المُهَيمِنُ ما بِهِ يَتَضَهَّدُ حَتّى إِذا أَهوى عَلَيهِ بِسَيفِهِ نادى بِأَخفَضِ صَوتِهِ يا أَوحَدُ يا خالِقي أَنتَ الرَقيبُ عَلَيهِمُ في فِعلِهِم ظُلماً وَإِنَّكَ تَشهَدُ 🖋دعبل الخزاعي
اليـكم يا بني الـزهــرا التجائي ومالي غيركم في الحشر مَلجا رجوتُ من الحسين نجاةَ عـبدٍ لــه لــم يتَّــخِـذْ إِلّاه مـنــجــى 🖋عبدالحسين الأعسم رحمه الله
أعظم الله لكم الأجر بحلول شهر الأحزان لَعمري إنّ مما تدمى له القلوب، وتَكِدّ له العيون، أن تقترن الشعائر المكرمة، والرايات المرفوعة للحزن العظيم بما لا وشائج له بها ، ولا نسب بينهما، إذا ترى في كل عام عند إشهار لواء المصاب على تلك القبة التي دانت لها افلاك السماء ما يُخالط قدس المعنى من شوائب الأغراض البعيدة والشعارات الغريبة عن المناسبة حتى تكاد تُطمس معالم المناسبة فيا ليتهم علموا إن هذه الراية ليست بخرقة تُرفع ولا لونا يُلوّن، بل هو صوت النائحة إذا ناحت وزفرة المؤمن الذي كادت روحه أن تخرج لما يحسه من عظم ولوعة المصاب.
تخيَّل رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله قائماً في ذلك الموقف المهيب، تحت هاجرة القيظ اللاهب، في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة، وقد أناخ الركب واحتبس الجمع في صعيد غدير خم، فخطب فيهم خطبة لا تزال أصداؤها تتردد في مسامع الدهر، وأكد فيها ما لا يدع لمشتبه مقالاً، ولا لمتلون مجالاً، وأقام أمير المؤمنين مقام نفسه، وجعل ولايته تالية لرسالته، فكان البلاغ بلاغاً مبيناً، والحجة قائمة دامغة. ثم جاء من بعدهم أقوامٌ انتسبوا إلى هذا الدين، وزعموا أنهم على منهاج الحق واليقين، فما حفظوا وصية الرسول، ولا وعَوا خطبته في ذلك اليوم الثقيل. فبدّلوا موضع الإمامة، وأخرجوا أمرها من صلب الدين، وجعلوها من ضروري المذهب، كأنهم جهلوا أو تجاهلوا، وغفلوا أو تغافلوا، عن كلام الرسول الذي لا يعلو عليه كلام، ولا يدانيه مرام. فيا لله من جهل مركبٍ، أعمى العيون عن نور البيان، وأصم الآذان عن صريح البرهان. كيف وهم يزعمون الانتساب، ويدّعون الاتباع، ثم يعرضون عن النصوص الباهرة، ويصرفون النظر عن الدلالات الظاهرة، فيا بؤس ما صنعوا! ويا شدة ما اقترفوا
قناة الأقمار المضية pinned «(بسم الله الرحمن الرحيم) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... بحمد الله تعالى وتوفيقه، وببركة مولانا الإمام الشهيد أبي عبدالله الحسين (عليه السلام)، نُعلن عن افتتاح مكتبة النفس المطمئنة للطباعة والنشر والتوزيع، وهي مكتبة إلكترونية متخصصة في الكتب الحديثية…»
(بسم الله الرحمن الرحيم) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... بحمد الله تعالى وتوفيقه، وببركة مولانا الإمام الشهيد أبي عبدالله الحسين (عليه السلام)، نُعلن عن افتتاح مكتبة النفس المطمئنة للطباعة والنشر والتوزيع، وهي مكتبة إلكترونية متخصصة في الكتب الحديثية والنوادر الشيعية التي تُورّث العلم وتُفيض بالفهم لكل من قصدها باحثًا عن الحقيقة. لقد اخترنا هذا الاسم المبارك تيمناً بالنفس الزكية التي بايعت الله بدمها الطاهر في كربلاء، ليكون مناراً لكل من أراد أن ينهل من معين أهل بيت النبوة (صلوات الله عليهم أجمعين)، وأساساً متينًا لخدمة طلاب العلم والباحثين عن كنوز المعرفة الأصيلة. 💟خدمات مكتبة النفس المطمئنة: 1. بيع الكتب الحديثية والنوادر الشيعية: نوفر مجموعة مختارة من الكتب التي يصعب العثور عليها، بموثوقية عالية ومصادر معتمدة. 2. الطباعة عالية الجودة: نطبع وفق أعلى المعايير الفنية، سواءً بالمفرد أو بالجملة، وبدقة تامة حسب المواصفات المطلوبة. 3. تحقيق وتنقيح الكتب: يتوفر لدينا فريق متخصص في تحقيق المخطوطات وتنقيح النصوص لغويًا وفق القواعد العلمية والأدبية المعتمدة. 4. الترجمة بين العربية والفارسية: نخبة من المترجمين الأكفاء مستعدون لنقل أمهات الكتب بدقة واحترافية. 5. خدمة التوصيل: نغطي جميع محافظات العراق ونعمل على الشحن إلى كافة مدن إيران. 6. شراء وبيع الكتب والمخطوطات: نتعامل مع الكتب الجديدة، المخطوطات القديمة، والتحف الثمينة باحترافية وتقدير لقيمتها التاريخية. 7. الاستشارات العلمية والمكتبية: نقدم النصح لاختيار المناهج المناسبة للطلبة والباحثين، ساعين إلى تيسير طلب العلم من أهله. 🔴إننا في مكتبة النفس المطمئنة لا نبيع كتباً فحسب، بل نفتح نوافذ نحو النور، ونمهد دروب السالكين إلى بحر علوم آل محمد (صلى الله عليه وآله). نسألكم الدعاء، ونسأل الله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتنا جميعاً ، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله الطيبين الطاهرين.
أَمــولايَ أَشْــواقِــي إِلَيْكَ شَـــدِيــدَةٌ إِذَا انْصَرَفَتْ بَلْوَى أَسًى أَرْدَفَتْ بَلْوَى أُكَــلِّـفُ نَـفْــسِيَ الصَّـبْرَ عَـنْكَ جَـهَالَةً وَهَيْهَاتَ رَبْعُ الصَّبْرِ مُذْ غِبْتَ قَدْ أَقْوَى وَبُعْــدُكَ قَدْ أَغْـرَى بِنَا كُــلُّ شَــامِـــتٍ إِلَى اللَّـهِ يَا مَـوْلَايَ مِنْ بُعْدِكَ الشَّكْوَى 🖋الصاحب بهاء الدين مادحا الحجة بن الحسن
قطعة من رسالة مولانا الصادق جعفر بن محمد عليه السلام الى شيعته وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ یَعْلَمَ أَنَّ اللّهَ یُحِبُّهُ، فَلْیَعْمَلْ بِطَاعَةِ اللّهِ وَلْیَتَّبِعْنَا، أَلَمْ یَسْمَعْ قَوْلَ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِیِّهِ صلی الله علیه و آله: «قُلْ إِنْ کُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِی یُحْبِبْکُمُ اللّهُ وَیَغْفِرْ لَکُمْ ذُنُوبَکُمْ»؟ وَاللّهِ لاَ یُطِیعُ اللّهَ عَبْدٌ أَبَداً إِلاَّ أَدْخَلَ اللّهُ عَلَیْهِ فِی طَاعَتِهِ اتِّبَاعَنَا، وَلاَ وَاللّهِ لاَ یَتَّبِعُنَا عَبْدٌ أَبَداً إِلاَّ أَحَبَّهُ اللّهُ، وَلاَ وَاللّهِ، لاَ یَدَعُ أَحَدٌ اتِّبَاعَنَا أَبَداً إِلاَّ أَبْغَضَنَا، وَلاَ وَاللّهِ لاَ یُبْغِضُنَا أَحَدٌ أَبَداً إِلاَّ عَصَی اللّهَ، وَمَنْ مَاتَ عَاصِیاً لِلّهِ أَخْزَاهُ اللّهُ ، وَأَکَبَّهُ عَلی وَجْهِهِ فِی النَّارِ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ». 📚روضة الكافي
لك العزاء يا رسول الله ويا صاحب الزمان بمصاب أمير المؤمنين أعظم الله لكم الأجر يا أشياع ال محمد المخلصين المخبتين وَهَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَصَابَهُ ابْنُ مُلْجمَ فِي مِحرَابِهِ بِمُهَنَّدِ تَهَدَّمَ مِنْ ذَاكَ الْحِمَى الْيَوْمَ سُورُهُ فَقُمْ وَانْشُرِ الرَّايَاتِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ وَنَادِ بِأَعلَى الصَّوْتِ: "يَا آلَ غَالِبٍ غَدَا الدَّهْرُ فِي قِطعٍ مِنَ اللَّيْلِ أَسْوَدِ" أَيُضْرَبُ بِالْمِحرَابِ رَأْسُ عَمِيدِكُمْ وَيَلْتَذُّ مِنْكُم هَاشِمِيٌّ بِمَرقَدِ سُيُوفُكُمُ فُلَّتْ أَمِ الْخَيلُ عُطِّلَتْ أَمِ السُّمُرُ أَمْسَتْ بَيْنَكُمْ فِي تَأَوُّدِ عَبّاسُ الزّيوريّ رضوانُ اللهِ عليهِ.
أحـلما وكـادت تـموت الـسنن لـطول انـتظارك يابن الحسن وأوشــك ديــن أبـيـك الـنـبي يـمـحى ويـرجـع ديـن الـوثن وهــذي رعـاياك تـشكو الـيك مــا نـالها مـن عـظيم الـمحن تــنـاديـك مـعـلـنة بـالـنـحيب الـــيــك ومــبـديـة لـلـشـجـن وتـــذري لــمـا نـالـهـا أدمــعـاً جـريـن فـلـم تـحـكهنّ الـمزن 🖋السيد محمد مهدي القزويني
خطبة مولانا الصادق في صفات واحوال الأيمة عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ: عَنْ أَبِی عَبْدِ اللّهِ علیه السلام فِی خُطْبَةٍ لَهُ یَذْکُرُ فِیهَا حَالَ الأئِمَّةِ علیهم السلام وَ صِفَاتِهِمْ : «إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْضَحَ بِأَئِمَّةِ الْهُدی مِنْ أَهْلِ بَیْتِ نَبِیِّنَا عَنْ دِینِهِ، وَ أَبْلَجَ بِهِمْ عَنْ سَبِیلِ مِنْهَاجِهِ ، وَ فَتَحَ بِهِمْ عَنْ بَاطِنِ یَنَابِیعِ عِلْمِهِ؛ فَمَنْ عَرَفَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلی الله علیه و آله وَاجِبَ حَقِّ إِمَامِهِ، وَجَدَ طَعْمَ حَلاَوَةِ إِیمَانِهِ، وَ عَلِمَ فَضْلَ طُلاَوَةِ إِسْلاَمِهِ؛ لاِءَنَّ اللّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالی نَصَبَ الاْءِمَامَ عَلَماً لِخَلْقِهِ، وَ جَعَلَهُ حُجَّةً عَلی أَهْلِ مَوَادِّهِ وَ عَالَمِهِ، وَنَیِّراً ، وَ إِمَاماً قَیِّماً ، وَ حُجَّةً عَالِماً، أَئِمَّةً مِنَ اللّهِ، یَهْدُونَ بِالْحَقِّ، وَ بِهِ یَعْدِلُونَ، حُجَجُ اللّهِ وَ دُعَاتُهُ وَ رُعَاتُهُ عَلی خَلْقِهِ، یَدِینُ بِهَدْیِهِمُ الْعِبَادُ، وَ تَسْتَهِلُّ بِنُورِهِمُ الْبِلاَدُ، وَ یَنْمُو بِبَرَکَتِهِمُ التِّلاَدُ ، جَعَلَهُمُ اللّهُ حَیَاةً لِلاْءَنَامِ، وَ مَصَابِیحَ لِلظَّلاَمِ، وَ مَفَاتِیحَ لِلْکَلاَمِ ، وَ دَعَائِمَ لِلاْءِسْلاَمِ، جَرَتْ بِذلِکَ فِیهِمْ مَقَادِیرُ اللّهِ عَلی مَحْتُومِهَا. فَالإمَامُ هُوَ الْمُنْتَجَبُ الْمُرْتَضی، وَ الْهَادِی الْمُنْتَجی ، وَ الْقَائِمُ الْمُرْتَجَی، اصْطَفَاهُ اللّهُ بِذلِکَ، وَ اصْطَنَعَهُ عَلی عَیْنِهِ فِی الذَّرِّ حِینَ ذَرَأَهُ، وَ فِی الْبَرِیَّةِ حِینَ بَرَأَهُ ظِلاًّ قَبْلَ خَلْقِ نَسَمَةٍ ، عَنْ یَمِینِ عَرْشِهِ، مَحْبُوّاً بِالْحِکْمَةِ فِی عِلْمِ الْغَیْبِ عِنْدَهُ، اخْتَارَهُ بِعِلْمِهِ، وَ انْتَجَبَهُ لِطُهْرِهِ؛ بَقِیَّةً مِنْ آدَمَ علیه السلام، وَ خِیَرَةً مِنْ ذُرِّیَّةِ نُوحٍ، وَ مُصْطَفیً مِنْ آلِ إِبْرَاهِیمَ، وَ سُلاَلَةً مِنْ إِسْمَاعِیلَ، وَ صَفْوَةً مِنْ عِتْرَةِ مُحَمَّدٍ صلی الله علیه و آله، لَمْ یَزَلْ مَرْعِیّاً بِعَیْنِ اللّهِ یَحْفَظُهُ وَ یَکْلَوءُهُ بِسِتْرِهِ، مَطْرُوداً عَنْهُ حَبَائِلُ إِبْلِیسَ وَ جُنُودِهِ، مَدْفُوعاً عَنْهُ وُقُوبُ الْغَوَاسِقِ، وَ نُفُوثُ کُلِّ فَاسِقٍ، مَصْرُوفاً عَنْهُ قَوَارِفُ السُّوءِ، مُبَرَّأً مِنَ الْعَاهَاتِ، مَحْجُوباً عَنِ الاْآفَاتِ، مَعْصُوماً مِنَ الزَّلاَّتِ، مَصُوناً عَنِ الْفَوَاحِشِ کُلِّهَا، مَعْرُوفاً بِالْحِلْمِ وَ الْبِرِّ فِی یَفَاعِهِ، مَنْسُوباً إِلَی الْعَفَافِ وَ الْعِلْمِ وَ الْفَضْلِ عِنْدَ انْتِهَائِهِ، مُسْنَداً إِلَیْهِ أَمْرُ وَالِدِهِ، صَامِتاً عَنِ الْمَنْطِقِ فِی حَیَاتِهِ. فَإِذَا انْقَضَتْ مُدَّةُ وَالِدِهِ، إِلی أَنِ انْتَهَتْ بِهِ مَقَادِیرُ اللّهِ إِلی مَشِیئَتِهِ، وَ جَاءَتِ الاْءِرَادَةُ مِنَ اللّهِ فِیهِ إِلی مَحَبَّتِهِ، وَ بَلَغَ مُنْتَهی مُدَّةِ وَالِدِهِ علیه السلام، فَمَضی وَ صَارَ أَمْرُ اللّهِ إِلَیْهِ مِنْ بَعْدِهِ، وَ قَلَّدَهُ دِینَهُ، وَ جَعَلَهُ الْحُجَّةَ عَلی عِبَادِهِ، وَ قَیِّمَهُ فِی بِلاَدِهِ، وَ أَیَّدَهُ بِرُوحِهِ، وَ آتَاهُ عِلْمَهُ، وَ أَنْبَأَهُ فَصْلَ بَیَانِهِ، وَ اسْتَوْدَعَهُ سِرَّهُ، وَ انْتَدَبَهُ لِعَظِیمِ أَمْرِهِ، وَ أَنْبَأَهُ فَضْلَ بَیَانِ عِلْمِهِ، وَ نَصَبَهُ عَلَماً لِخَلْقِهِ، وَ جَعَلَهُ حُجَّةً عَلی أَهْلِ عَالَمِهِ، وَ ضِیَاءً لاِءَهْلِ دِینِهِ، وَ الْقَیِّمَ عَلی عِبَادِهِ، رَضِیَ اللّهُ بِهِ إِمَاماً لَهُمُ، اسْتَوْدَعَهُ سِرَّهُ، وَ اسْتَحْفَظَهُ عِلْمَهُ، وَ اسْتَخْبَأَهُ حِکْمَتَهُ، وَ اسْتَرْعَاهُ لِدِینِهِ، وَ انْتَدَبَهُ لِعَظِیمِ أَمْرِهِ، وَ أَحْیَا بِهِ مَنَاهِجَ سَبِیلِهِ، وَ فَرَائِضَهُ وَ حُدُودَهُ، فَقَامَ بِالْعَدْلِ عِنْدَ تَحْیِیرِ أَهْلِ الْجَهْلِ، وَ تَحْبِیرِ أَهْلِ الْجَدَلِ، بِالنُّورِ السَّاطِعِ ، وَ الشِّفَاءِ النَّافِعِ ، بِالْحَقِّ الاْءَبْلَجِ ، وَ الْبَیَانِ اللاَّئِحِ مِنْ کُلِّ مَخْرَجٍ، عَلی طَرِیقِ الْمَنْهَجِ، الَّذِی مَضی عَلَیْهِ الصَّادِقُونَ مِنْ آبَائِهِ علیهم السلام، فَلَیْسَ یَجْهَلُ حَقَّ هذَا الْعَالِمِ إِلاَّ شَقِیٌّ، وَ لاَ یَجْحَدُهُ إِلاَّ غَوِیٌّ ، وَ لاَ یَصُدُّ عَنْهُ إِلاَّ جَرِیٌّ عَلَی اللّهِ جَلَّ وَ عَلاَ». 📚الکافي الشريف
يا مَنْ بِهِ عَـرَفَ الـنّـاسُ الهُدى وبِهِ تُرْجَى السَّلامَةُ عند الحادِثِ الجِلَلِ علي بن عيسى الأربلي بحق الأمير عليه السلام
أُناسٌ بهم عزّتْ قريشٌ فأصبحَتْ بهم بعد عُسْرٍ في رخاءٍ وفي يُسْرِ السيد الحميري
من رسالة مولانا المعظم صادق آل محمد الى شيعته وَ إِيَّاكُمْ وَ مَا نَهَاكُمُ اَللَّهُ عَنْهُ أَنْ تَرْكَبُوهُ، وَ عَلَيْكُمْ بِالصَّمْتِ إِلاَّ فِيمَا يَنْفَعُكُمُ اَللَّهُ بِهِ مِنْ أَمْرِ آخِرَتِكُمْ وَ يَأْجُــرُكُمْ عَـلَيْهِ وَ أَكْثِرُوا مِنَ اَلتَّهْلِيلِ وَ اَلتَّقْدِيسِ وَ اَلتَّسْبِيحِ وَ اَلثَّنَاءِ عَلَى اَللَّهِ وَ اَلتَّضَرُّعِ إِلَيْهِ وَ اَلرَّغْبَةِ فِيمَا عِنْدَهُ مِنَ اَلْخَيْرِ اَلَّذِي لاَ يَقْدِرُ قَدْرَهُ وَ لاَ يَبْلُغُ كُنْهَهُ أَحَدٌ فَاشْغَلُوا أَلْسِنَتَكُمْ بِذَلِكَ عَمَّا نَهَى اَللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَقَاوِيلِ اَلْبَاطِلِ اَلَّتِي تُعْقِبُ أَهْلَهَا خُلُوداً فِي اَلنَّارِ مَنْ مَاتَ عَلَيْهَا وَ لَمْ يَتُبْ إِلَى اَللَّهِ وَ لَمْ يَنْزِعْ عَنْهَا وَ عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّ اَلْمُسْلِمِينَ لَمْ يُدْرِكُوا نَجَاحَ اَلْحَوَائِجِ عِنْدَ رَبِّهِمْ بِأَفْضَلَ مِنَ اَلدُّعَاءِ وَ اَلرَّغْبَةِ إِلَيْهِ وَ اَلتَّضَرُّعِ إِلَى اَللَّهِ وَ اَلْمَسْأَلَةِ لَهُ فَارْغَبُوا فِيمَا رَغَّبَكُمُ اَللَّهُ فِيهِ وَ أَجِيبُوا اَللَّهَ إِلَى مَا دَعَاكُمْ إِلَيْهِ لِتُفْلِحُوا وَ تَنْجُوا مِنْ عَذَابِ اَللَّهِ 📚روضة الكافي
. وُجِدَتِ الأبياتُ فِي مَخطُوطَةٍ شِيعيّة: الحُجّةُ المَهدِيّ صَاحِبُ عَصرِنَا حَيٌّ ولكِن لا نَراهُ عيَانَا كَالخِضرِ إنْ أنكَرتُمُوهُ فإنّكُم أنكَرتُمُ التّوحِيدَ وَالقُرآنَا
ما هو الاعتبار في صفة الفرقة الناجية ، هل الاعتبار يمكن في الاسم فقط ، أم أن الاعتبار في المعنى دون الاسم ، واقصد من المعنى الصفات الخاصة التي تختص بالفرقة الناجية والذي يجول في خاطري وهو الذي اعتقد به ان الاسم لا اعتبار له وإنما الاعتبار للمعنى والصفات التي تختص بها الفرقة الناجية فالذي يحملُ ويعتقد بما ورد من صفاتها قولا فعلا يكون من أهل هذه الفرقة ففي كتاب سليم بن قيس [[و ثَلاَثَ عَشْرَةَ فِرْقَةً مِنَ اَلثَّلاَثِ وَ اَلسَّبْعِينَ تَنْتَحِلُ مَوَدَّتَنَا أَهْلَ اَلْبَيْتَ ، وَاحِدَةٌ فِي اَلْجَنَّةِ، وَ اِثْنَتَا عَشْرَةَ فِي اَلنَّارِ. فَأَمَّا اَلْفِرْقَةُ اَلْمَهْدِيَّةُ اَلْمُؤَمِّلَةُ اَلْمُؤْمِنَةُ اَلْمُسْلِمَةُ اَلْمُوَفَّقَةُ اَلْمُرْشَدَةُ، فَهِيَ اَلْمُؤْتَمِنَةُ بِي، وَ هِيَ اَلْمُسَلِّمَةُ لِأَمْرِي اَلْمُطِيعَةُ اَلْمُتَوَلِّيَةُ اَلْمُتَبَرِّئَةُ مِنْ عَدُوِّي، اَلْمُحِبَّةُ لِي، اَلْمُبْغِضَةُ لِعَدُوِّي، اَلَّتِي عَرَفَتْ حَقِّي وَ إِمَامَتِي وَ فَرْضَ طَاعَتِي مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ، وَ لَمْ تَرْتَبِ وَ لَمْ تَشُكَّ لِمَا قَدْ نَوَّرَ اَللَّهُ مِنْ حَقِّنَا فِي قُلُوبِهَا وَ عَرَّفَهَا مِنْ فَضْلِنَا، وَ أَلْهَمَهَا وَ أَخَذَ بِنَوَاصِيهَا فَأَدْخَلَهَا فِي شِيعَتِنَا ، حَتَّى اِطْمَأَنَّتْ [قُلُوبُهَا] وَ اِسْتَيْقَنَتْ يَقِيناً لاَ يُخَالِطُهُ شَكٌّ. أَنِّي أَنَا وَ اَلْأَوْصِيَاءَ مِنْ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ [هُدَاةٌ مُهْتَدُونَ] اَلَّذِينَ قَرَنَهُمُ اَللَّهُ بِنَفْسِهِ وَ نَبِيِّهِ فِي آيٍ مِنَ اَلْقُرْآنِ كَثِيرَةٍ، وَ طَهَّرَنَا وَ عَصَمَنَا وَ جَعَلَنَا اَلشُّهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ، وَ حُجَّتَهُ فِي أَرْضِهِ [وَ خُزَّانَهُ عَلَى عِلْمِهِ، وَ مَعَادِنَ حُكْمِهِ وَ تَرَاجِمَةَ وَحْيِهِ] وَ جَعَلَنَا مَعَ اَلْقُرْآنِ ، وَ جَعَلَ اَلْقُرْآنَ مَعَنَا، لاَ نُفَارِقُهُ وَ لاَ يُفَارِقُنَا حَتَّى نَرِدَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) حَوْضَهُ، كَمَا قَالَ. فَتِلْكَ اَلْفِرْقَةُ مِنَ اَلثَّلاَثِ وَ اَلسَّبْعِينَ هِيَ اَلنَّاجِيَةُ مِنَ اَلنَّارِ، وَ مِنْ جَمِيعِ اَلْفِتَنِ وَ اَلضَّلاَلاَتِ وَ اَلشُّبُهَاتِ، وَ هُمْ مِنْ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ حَقّاً، وَ هُمْ سَبْعُونَ أَلْفاً يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَ جَمِيعُ اَلْفِرَقِ اَلاِثْنَيْنِ وَ اَلسَّبْعِينَ فِرْقَةً هُمُ اَلْمَدِينُونَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ، اَلنَّاصِرُونَ لِدِينِ اَلشَّيْطَانِ ، اَلْآخِذُونَ عَنْ إِبْلِيسَ وَ أَوْلِيَائِهِ، هُمْ أَعْدَاءُ اَللَّهِ تَعَالَى وَ أَعْدَاءُ رَسُولِهِ وَ أَعْدَاءُ اَلْمُؤْمِنِينَ، يَدْخُلُونَ اَلنَّارَ بِغَيْرِ حِسَابٍ بَرَاءَةً مِنَ اَللَّهِ وَ رَسُولِهِ ، وَ أَشْرَكُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ، وَ عَبَدُوا غَيْرَ اَللَّهِ مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ، وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً، يَقُولُونَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ : وَ اَللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ، وَ يَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ، وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ اَلْكَاذِبُونَ ». ]] أقول: الصفات كثيرة والذي ورد في كتاب سليم هي الأصل وأما باقي الصفات فهي التي تتفرع عن هذا الأصل وهي مذكورة ومنتشرة في المسموعات المنصوصة التي وردت عن المعصومين عليهم السلام
مَـنْ قَاتَلَ الجِنَّ الطُغاة فأسَلمُوا في البـئر كـرْهاً يا أُولي الألـبابِ مَنْ هَزَّ (خیبرَ) هـزَّةً فَتَسَاقَطَتْ أبــراجُـــها لـمـا دَحَـا بــالــــباب ؟!! أحمد بن علويّة الكاتب
من الأدلة التي اُحتج فيها على حجية ظن المجتهد قوله جل اسمه: [إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى] الآية فإنّ ترك الكتمان يتحقق بإبراز الحكم بطريق الفتوى و الرّواية و وجوبه يدل على وجوب القبول و إلاّ لكان هذوا و عبثا. 📚الفصول الغروية في الأصول الفقهية الاصفهاني أقول: عجباً كيف يُستدل بمثل هذه الآية على حجية الفتوى بالظنون الإجتهادية من حيث تنزيل هذه الظنون بمنزلة ما أنزله الله من البينات إلا أن يقال إن هذا المنزل إلهام من الله للمجتهد أو وحي نزل عليه
без подписи