tgindex
Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
7
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 656
+5 за 4 дн.
Сутки
+2
+0,12%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
411
22 постов
Вовлечённость
24,8%
к подписчикам
Постов в день
1,0
всего 22
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
259
1/48двое суток
296
1/72трое суток
320

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • كل عامٍ أسهر حتّى الفجر في ١٤ آب هي ليلة قدر وإن لم تنصّ في الشريعة، لكنها ليلة قدر تنزّلت الملائكة فيها والمدد الإلهي لا زلت كيف مشينا في الضاحية وشوارعها، قاصدين ما كان بيتنا، يومها كانت كلمات أغلب العائدين بعد التهنئة بالسلامة: المهم راسنا مرفوع. بل بالعكس، كنا ننبذ من يقول غير ذلك، نعتبره مجرمًا بحقّ كل حق أعطاه الله عزوجل له، بل أن حميّة بعضنا كانت تصل إلى حدّ الشجار بالأيدي إن أخطأ أحدهم بحق "الشباب" كان نصرًا إلهيًا سعيدًا، يعني هل توجد انتصارات حزينة؟ نعم، النصر في فلسفتنا هو القيام بالواجب، فلسفتنا التي لا نلزم بها أحدًا، نحن المجانين في ديار الله، قد يكون النصر مقتصرًا على دمٍّ ومال، وقد يكون أكبر من ذلك لم نكتشف قوة طائرات اسرائيل في الطوفان والإسناد، أصلًا من اليوم الأول كنا نعلم أن يدها الطولى في المادة، ويدنا الأعلى في النفس، وانتصرت روحنا على الحديد. كان السيّد حينها شهيدًا مؤجلًا، وكادوا أن يصلوا إليه مراتٍ ومرات، لكن الله اتدخره لساعةٍ هو أعلم بمصلحتها عن سواها. اللهم اصنعنا على عينك كي نكون جديرين بالفتح، لم يعد النصر يكفينا، إنّا نأمل جميل صنعك، وفتحك المبين، ونصرك العزيز. ١٤ آب ٢٠٠٦..المجد التليد

  • ‏في لبنان، نتيجةً للحرب نعيش في أوضاعٍ خطيرة، تجعل الرجال يشعرون بالمخاطر، لذا ما الذي علينا أن نفعله؟ علينا أن نقاتل كي نحرر أرضنا، هذا السبب دفعني للإنضمام للمقاومة. ‏الشهيد الجريح حسين المقداد في مقابلة أجنبية معه خلال الأسر في التسعينات https://x.com/hussienkhm/status/2087531732236951576?s=46

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • ‏الشّهيد المجاهد حسين المقداد (وائل سلامة) قبل تنفيذه العمليّة التي أصيب بها عام ١٩٩٦ https://x.com/hussienkhm/status/2087488567920525797?s=46

  • ‏من الوحدة الأمنيّة المركزية، واحدًا من أبناء الشّهيد الحاج عماد ورسوله إلى الأرض المقدّسة المحتلّة، شهادةٌ مؤجلة ووسام جراح وأسر تلاها مدرسة الصبر الجميل ‏الجريح الأيقونة حسين المقداد شهيدًا https://x.com/hussienkhm/status/2087483866827170142?s=46

  • ‏نسران من عاملة، منذ مطلع الطريق وحتّى تعود الرّاية إلى صاحبها ‏الحاج جواد والسيّد صادق في معسكرات البقاع بداية ثمانينات القرن العشرين ‏⁧ #صادق_العهد ⁩ https://x.com/hussienkhm/status/2086862062911721980?s=46

  • без подписи

  • ‏التاسع من آب عام ١٩٨٩: عمليّة الولاء لسيّد الشّهداء في ظل الحيلولة بين المقاومة الإسلاميّة وعملها المقاوم في جبل عامل، وبعد محاولاتٍ عدّة، استطاع الإستشهادي الشيخ أسعد برو ظهر التاسع من آب لعام ١٩٨٩ من تنفيذ عمليّة نوعية ضد قافلةٍ صهيونية بين القليعة ومرجعيون في عمق المنطقة ‏المحتلة. جاءت العمليّة ردًا على خطف اليهود لإمام بلدة جبشيت الشيخ عبدالكريم عبيد بعملية كوماندوس في البلدة والتي سبقت العمليّة بأيام. أدت العملية إلى سقوط أفراد القافلة اليهود بين قتيلٍ وجريح إضافةً إلى الضربة المعنوية للإحتلال بحُكم أن العملية كانت في عمق المنطقة المحتلة آنذاك. ‏عُرف عن الإستشهادي الشيخ أسعد إيمانه العميق وإخلاصه لله الذي وصل به إلى حد الذوبان والعرفان فكان مثالًا للمجاهدين الذين كانوا حوله وربطته علاقةٌ متينة بشهداء كُثر أبرزهم رفيق عمره الشهيد الحاج جواد (سمير مطوط) والإستشهادي هيثم دبوق إضافةً لكونه واحدًا من مجموعة "العشرة" الشهيرة‏ في منطقة الأوزاعي بالضاحية الجنوبية. عرض الإستشهادي نفسه على القيادة لتنفيذ عمليةٍ إستشهادية قبل سنوات من العملية، لم يحُل بينه وبين أمنيته وضعه العائلي كونه مجاهدٌ متزوج. في نتائج العملية قال الناطق باسم حكومة العدو آنذاك بأن العملية هي "تذكير مريع آخر بالمشكلة الأمنية في‏ الحدود الشمالية" الأمر الذي دفع العدو للقيام بإجراءات أمنية شديدة بعد أن ترخى بذلك لفترةٍ قبل العملية. https://x.com/hussienkhm/status/2086385047234338844?s=46

  • ‏تحرّكوا بثقة وكونوا مطمئنين بأن مركز القدرة الذي هو الله تعالى قد أحاطكم بعنايته. ‏الإستشهــادي الشّيخ أسعد برّو ‏٩ آب ١٩٨٩: ذكرى عمليّة الولاء لسيّد الشهداء الاستشهاديّة في القليعة - مرجعيون https://x.com/hussienkhm/status/2086132631863767222?s=46

  • без подписи

  • 7 авг.373103

    شقشقة حول القيادة والرأي في الحوادث الواقعات (كلام داخلي) في سياق الحرب الإدراكيّة، التي يخوضها الأعداء، بشكل مباشر على الحزب وأنصاره، يعود هؤلاء لنبش جدالاتٍ عقيمة حول بعض الأشخاص والمواقف والشخصيات واسقاطها على الواقع الحاضر. قبل كل شيء، علينا أن ندرك أصلًا، في قرارة أنفسنا، من هو المرجعيّة لحركتنا وتحركنا وفكرتنا، هذا بشكلٍ أساسي، وقد جاوب الجيل السابق المؤسس عن هذه الأسئلة في ما كان يُعرف بسلسلة محاضرات "خطّ الإمام" وولاية الفقيه، والتي حاضر بها الشهيد الشيخ راغب وسماحة السيد والكثير من الأفاضل الاخرين. يوجد على مدار الحركة، شخصيات قد تتقاطع مصالحنا بمصالحها، وقد تكون شخصياتٍ صالحة، وقد تكون شخصيات متقلّبة، وقد تكون شخصيات منافقة، وهذا حال البشر والبشرية والحياة السياسية عمومًا، وبعض هذه الشخصيات قد يتحول إلى رمز وفكرة وحالة، قد تستمر باستمرار حياته وعدمها أو قد تتوقف بموته. المهم، إلى من نرجع؟ كمؤمنين بمسألة ولاية الفقيه العامة، لا يجب أن نكون بانتظار رأي أحد سوى الوليّ الفقيه الجامع للشرائط الملزِم قراره، يعني إذا كان فلان رأيه بالمسألة الفلانية كذا، نحترم رأيه بقدر احترامنا له، لأن رأيه خاضع لنفسه عمليًا، لكن رأيه لا يُلزمنا، ولا يلزم الجماعة، يعني لو أن فلانًا كان هنا لرفض حرب الاسناد، ماشي، نحترم رأي فلانًا إذا كنا نحترمه، لكن رأيه غير مُلزم، أيًا كان هذا الشخص، ومهما عال صيته، ومهما كانت حالته وتأثيره على الأرض، لماذا؟ لاعتقادنا المطلق أن من اتخذ القرار اتخذه من موقع وكيل الوليّ الذي يعطيه الوكالة بالحرب والسلم، فإذا لم يكن فلانٌ هذا بموقع القيادة فرأيه يلزم جماعته فحسب، ولكنه لا يلزم الباقين. وهذه الإشكالية، عندما أقول بأنه لا يمكن اجتماع وحدة القيادة مع تعدد القادة الفكريين واختلاط المشارب الفكرية، فهذا يعني أن هذا الفرد أو المجموعة متضعضعة، لأنها لا تملك قائدًا واحدًا، ليس بالظاهر بل بالباطن. سئل سماحة السيّد يومًا: من أعلم بالنسبة للحالة السياسية في لبنان؟ هل هم المجتهدون العاملون فيه (وقد كانوا) أو الجهات الموجودة في الساحة، كان جواب السيّد المطلق: الأعلم هو الإمام الخميني. أي الوليّ الفقيه في تلك الحقبة. وعليه، كل من يشعر بأنه يميل مع كلّ نقاش، أو قنبلة صوتية تلقى، عليه أن يتذكر دائمًا أنّ الولاية هي الأساس في الحكم على الحوادث، وليس الأشخاص مهما بلغ صلاحهم، هذا إن كانوا صالحين.

  • ‏مشاهد من إخلاء قتلى وجرحى عبوة مجدل زون إلى مستشفى رامبام في حيفا https://x.com/hussienkhm/status/2085339665679229142?s=46

  • 5 авг.406129

    ‏وكم من عثارٍ وقيته؟ ما شاء الله، الله من حمى هذه المسيرة. https://x.com/hussienkhm/status/2085120564574777428?s=46

  • 5 авг.390129

    ‏نحنُ نؤمن ونُقاتل ونُسالم من أجل مشروعنا ولسنا جاهزين للقتال والسّلم من أجل مشاريع الآخرين..نبني مُقاومتنا التي نصرّ على أن تكون إسلاميّة لأنها تمتلك التفوّق بالروحيّة وليس بالسلاح والخطّة وقرارها ثابت وواضح حتّى إزالة إسرائيل من الوجود ‏السيّد - ١٩٨٧ https://x.com/hussienkhm/status/2085035763461144848?s=46

  • بسم الله الرحمن الرحيم حساب جديد على منصة X بعد انقطاع لأشهر https://x.com/hussienkhm/status/2085013497377612114?s=46

  • ١- يسجل للحزب تاريخيًا مرونته في المواقف الاستراتيجية، والتي ساهمت في حفظ الحزب قويًا ومتينًا وشامخًا ٢- هذه المرونة، أجلست السيد يومًا ما مع سمير جعجع على طاولة الحوار، وأبقت قنوات التواصل بين الحزب والقوات حتى واقعة الطيونة الشهيرة. ٣- من الضروري أن يتكيف الحزب مع متغير سوريا الجديد، ذلك لأن بقاءه حبيس ذكريات الحياة مع بشار الأسد لن تسمن ولن تغني من جوع، وأن يكون منفتحًا على أي تواصل. ٤- قد يقول البعض أن بيننا وبين سوريا الجديدة شهداء، وهؤلاء الشهداء سقطوا إنما لرفع راية الاسلام المتمثلة براية الحزب، وقد أدوا واجبهم، من كان متابعًا لمشهد ٢٠١٣ يدرك أن اختلافًا في التكتيك بدا واضحًا، فمن وقفات أحمد الأسير (أحد رعاة المشروع في لبنان) ضد نبيه بري إلى لقاء أسعد الشيباني الودّي والحار معه (الأمر الذي أزعج مطايا المعارضة الشيعية هاهاها) ٥- ما يمكنك حلّه بالسياسة، لا تحلّه بالحرب، سيما أن للحرب تكاليف، وبدا واضحًا أن هذا المجتمع بات مستنزفًا، فلماذا نغلق الباب على التواصل في الوقت الذي يقول به أحمد الشرع جهارًا نهارًا أنه لا مانع للتواصل مع الحزب؟ ٦- الحزب ليس عشيرة، تعمل على مبدأ الثأر، ذلك أن مصير الشيعة في لبنان عمومًا مرتبط به، وهذا الأمر كان السيد الشهيد رضوان الله عليه يتحاشاه جدًا، لذا كان مصرًّا على دعم وتأييد المكون الشيعي الثاني (أمل)، لكن اليوم، الواقع بات مصيريًا لأقصى الحدود، وإن أي قطرة دم، نستطيع أن نحفظها إلًا عن قتال العدو الأساسي، واجبة ولا بدّ منها.

  • 2 авг.475213

    إن أقرب تفسير لموضوع الحرب بالنسبة للعوام هو تشبيهه بالزواج: ضرورة وجود طرفين وتأثير الطرفين، إذ أنه لا زواج بلا رجل وبلا امرأة. يقول البعض، طيب ماذا سيحصل؟ وهل سيتدخل الحزب؟ طيّب، لنفترض أن الحزب لم يتدخل، سلّمنا جدلًا، لكن هل من ضامن لعدم هجوم العدو علينا؟ لا. العدو أصلًا لم يحسم، لا في جولة ٢٠٢٤ ولا في جولة ٢٠٢٦، اسرائيل بحاجة إلى حسم، كانت قبلًا تنظّر لمفهوم الحروب الخاطفة والحاسمة كما حصل مع العرب في حرب الأيام الستة، لكن اليوم، لم يعد لدى اسرائيل مشكلة بطول الحرب سيما أنها تعيش حرب وجود، المهم الحسم، وهي فعليًا لم تحسم الحرب. ليلة ٢ آذار، هناك من قدّر في قيادة الحزب أن اسرائيل ستبدأ الحرب، لا أدري إذا كان استند على تحليل أو على معلومة، لكنه كان مصيبًا في تقديره، رمى الصواريخ على عدم قيمتها في المشهد ككل، ليربك العدو، الذي قال في جلسة نقاشه الحرب التي يتم التحضير لها: لقد بدأوا! خرج أهلنا بما تيسر، لكن خروجهم لم يكن كمن خرج في ٢٣ أيلول ٢٠٢٤، أهل الجنوب تحديدًا يعرفون ذلك اليوم، وكان في ذلك رحمةً لهم. ماذا نفعل؟ أن نستعد، وأن نثبت، وأن لا نعتبر أنفسنا جناة، أي أننا جنينا على أنفسنا، لأن الطرف المقابل متربص بنا كذلك، وقد يبدأ الحرب في أي لحظة، وما يمنعه من ذلك، فقط وفقط، تمدد النيران الإيرانية إليه.

  • 29 июл.1 8491214

    عشيّة الذكرى الثانية في ملامحه الحادّة، يخفي السيّد محسن جانبًا حمله حيثما حلّ هذا الجانب في شخصيته، هو الجدوى على مدى سنواتٍ طوال، وربما سنوات مسؤولياته بأسرها، كان السيّد محسن يعقد لقاءات مع كل شرائح المجتمع، وهي من أكثر اللقاءات أُنسًا ومهابة، إذ كان الرجل ذا قامةً مهيوبة وحركةٍ مدروسة. جلّ هذه اللقاءات، كان السيّد يبدأها بمقدمة تاريخيّة لا بد منها، يغوص بها في تاريخ الشّيعة، وشيعة لبنان خصوصًا، يستشهد بما سلف وما حضر، يفنّد كيف عاش أجداد أجدادك، عن الظلم العثماني لقرون، وظلم الفرنسيين، وظلم الصليبيّة الجديدة حينها، وبين طيّات الحديث، يعطيك شهادةً من تاريخه هو، نشأته هو، كشاهدٍ على ما يقول. لا يقول هذا لوقتهِ الفارغ فيملأه بالكلام، بل يقوله، كي يردد في أذهان كل ما يسمع: أن المقاومة بصورتها الولائية، هي القضاء المبرم، للبقاء، البقاء العزيز، البقاء الكريم، هي القدر، الذي لا يشوب اليقين به شائبة. وهي دعوة مجددًا للعودة للتاريخ، كي نعلم أن لا خيار لنا، إلّا أن نقاتل.