جوهرة من كتاب
Статистикаالكتاب أمر في غاية الأهمية. بالطبع، إنني أؤمن كثيرًا بالأعمال الفنية، التصويرية، التلفزيونية، السينما وما شاكل، لكن للكتاب دور خاص، فلا شيء يحل محل الكتاب. وينبغي الترويج له. - الإمام الخامنئي للتواصل: @batool_50bot
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 346
- 1/48двое суток
- 396
- 1/72трое суток
- 427
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وقَد أسَرَّ الحَسرةَ وأخفى الزَفرة وتجرَّع الغُصَّة، ولم يتَخطَّ ما مَثَّل له وَحيُك.
صلِّ عليهِ كمَا وَفى بِعَهدكَ، وبَلّغَ رِسالَاتكَ، وَقاتَل أهلَ الجُحُود عَلَى تَوحِيدِك، وقَطعَ رَحِمَ الكُفرِ في إعزَازِ دينِكَ، ولَبِس ثوبَ البلوى في مُجاهَدةِ أعدائك…
فلا قدّر الله أن تصبح لحية طالب العلوم الدينية بيضاء بعض الشيء وتكبر عمامته، قبل أن يتمكن من اكتساب الملكات الخلقية الفاضلة وتنمية قواه الروحية؛ لأنه والحال هذه سوف يبقى محرومًا من الإستفادات العلمية والمعنوية وجميع البركات. - الجهاد الأكبر، الإمام الخميني
أعظم الله لنا ولكم الأجر برحيل مولانا وحبيبنا أعظم الخلق رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله)
روي أن المرأة إذا استمرت طيلة حياتها تخدم زوجها وتمكنه من نفسها، ولكنها إذا قالت له جملة واحدة مثلًا: إنني لم أجد شيئًا يعجبني في بيتك، فقد أضاعت كل خدماتها. كما أنني أريد التذكير بأنّ من الخطر أن يتصور الزوج أنه قد أعطى حقوق زوجته ورعاها طوال معاشرته معها، في حين أنه قد اعتاد أن يتحدث معها بكل حدة ويلومها على كل صغيرة وكبيرة بدلًا من أن يعاملها بالحسنى والكلام الجميل كما جاء في القرآن الكريم. ومن هو الذي يمكنه أن يدّعي أنه قد رعى حقوق الزوجية كاملة وأنه سوف يموت مرتاح البال وليس بذمته حق لزوجته عليه؟! • المظالم 📖 آية الله الشهيد دستغيب
إلهي أنت رجائي في محنتي وأنت الوحيد الذي يمكنه أن يخلصني من طلبات الدائنين. اللهم أرضِ من له حق علي. إلهي ارحم آباءنا وأمهاتنا إذا كان بذمتهم حق وراءه مطالب برحمتك يا أرحم الراحمين.
للناشطين في الشأن الثقافي على السوشال ميديا كشخص مهتم بالشأن الثقافي ويعنيه هذا المجال كثيراً، أود مشاركة ملاحظة تراودني منذ فترة أرى أن ضخ كم هائل من المعلومات والمفاهيم والمواضيع قد يصبح، في بعض الأحيان، مساوياً لعدم النشر؛ لأن كثافة المحتوى قد يخلق نفوراً بدل التفاعل. أراقب نفسي منذ مدة، وقد بدأت أبتعد عن متابعة بعض المنصات الثقافية التي تحمل كما كبيراً من المعلومات والمواضيع المتنوعة، فهي رغم أهميتها، إلا أن كثافتها تخلق لدي (كمتلقي) حالة من التشتت بين الأفكار. أعتقد أن تحديد الأولويات الثقافية، والتركيز على مواضيع محددة، ثم إعادة طرحها بأساليب وقوالب مختلفة (نفس الموضوع يطرح مثلا مرة فيديو، مرة پوست، مرة عبر طرح أسئلة عبر ستوري حوله)، قد يكون أكثر تأثيرا في المتلقي. فالفكرة تحتاج إلى وقت لتعالج في الذهن، وإلى تكرار يساعد على فهمها والتفكير بها، أكثر من حاجتها إلى تدفق مستمر لمواضيع جديدة. ربما يكون القليل المركز أحيانًا أكثر تأثيراً من الكثير المتناثر.. - الأستاذة التربوية زوجة الشهيد زينب كركي
رواية الدكتور فريد الدين حداد عادل عن شخصية الإمام مجتبى الخامنئي (دام ظله) وحياته. في هذا الحوار، تحدث السيد حداد عن الجانب الداخلي والأجواء العائلية في حياة السيد مجتبى، كما تحدث عن جانبها الخارجي وأجواء العمل والفضاءات الأعمّ، ومن هذا المنظور، رسمَ صورة شاملة نسبيًا عن شخصيته وحياته. ١٢ صفحة
الحياة الجهادية لآية الله السيد مجتبى الخامنئي في حوار مع حجة الإسلام محمد مهدي حقاني ٤ صفحات
خاطرات من حياة السيد القائد آية الله مجتبى الخامنئي (دام ظله) ٣٦ صفحة
صعد رسول الله (ص) يومًا على المنبر وسأل: من هو مفلس أمتي؟ أجابوا: هو ذلك المسلم الذي لا يملك دينارًا أو درهمًا. فقال (روحي له الفداء): إنّ مفلس أمتي، هو ذلك الشخص الذي يرد المحشر في يوم القيامة ويحيط به أصحاب الحقوق ويطالبون ما بذمته من حقوقهم وأينما يولي وجهه يجد أصحاب الحقوق قد التفوا حوله! فهذا يطالبه بماله وذلك يطالبه بقرضه الذي لم يسدده والميزان الذي لم يقسطه. حتى أصحاب الحقوق الإجتماعية يلتفون من حوله فهذا يقول له لقد هدرت كرامتي! وذاك يقول لم تحفظ سري! وآخر يقول لقد استغبتني. • المظالم 📖 آية الله الشهيد دستغيب
لقد كانت أرباح شركة «نايك» الإحتكارية في ١٩٩١م هي ٣ بليون دولار. وكانت تدفع لعمال مصانعها في أندونيسيا ـ الذين معظمهم نساء فقيرات ويعانين من سوء التغذية - ١.٠٣ دولار في اليوم، الأجر الذي لا يكفي للطعام والمأوى. - انحطاط الحضارة الأمريكية، موريس بيرمان
Channel photo updated
عشيّة الذكرى الثانية في ملامحه الحادّة، يخفي السيّد محسن جانبًا حمله حيثما حلّ هذا الجانب في شخصيته، هو الجدوى على مدى سنواتٍ طوال، وربما سنوات مسؤولياته بأسرها، كان السيّد محسن يعقد لقاءات مع كل شرائح المجتمع، وهي من أكثر اللقاءات أُنسًا ومهابة، إذ كان الرجل ذا قامةً مهيوبة وحركةٍ مدروسة. جلّ هذه اللقاءات، كان السيّد يبدأها بمقدمة تاريخيّة لا بد منها، يغوص بها في تاريخ الشّيعة، وشيعة لبنان خصوصًا، يستشهد بما سلف وما حضر، يفنّد كيف عاش أجداد أجدادك، عن الظلم العثماني لقرون، وظلم الفرنسيين، وظلم الصليبيّة الجديدة حينها، وبين طيّات الحديث، يعطيك شهادةً من تاريخه هو، نشأته هو، كشاهدٍ على ما يقول. لا يقول هذا لوقتهِ الفارغ فيملأه بالكلام، بل يقوله، كي يردد في أذهان كل ما يسمع: أن المقاومة بصورتها الولائية، هي القضاء المبرم، للبقاء، البقاء العزيز، البقاء الكريم، هي القدر، الذي لا يشوب اليقين به شائبة. وهي دعوة مجددًا للعودة للتاريخ، كي نعلم أن لا خيار لنا، إلّا أن نقاتل.
يا صاحب الثأر لا ترضَ الديَّة
يا آل سعود (لعنكم الله) يا أيها اليهود (لعنكم الله)، الوعدَ الوعدَ! أيها الطغاة، أيها القتَلة، أيها الفجَرة، يا من أقسمتم بالعداء لله وللإسلام، أكلمكم! اسمعوني جيدًا. إنّ وعد الله حق! سننتقم منكم شرّ انتقام. سنلاحقكم، وسنخرجكم من جحوركم، سندكّ قصوركم، قصور الظلم والكفر، ونهدمها فوق رؤوسكم، سوف نطهّر الحرمين الشريفين من رجسكم ودنَسكم كما فتح مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) علي بن أبي طالب حصن أجدادكم في خيبر.
وَآلُ زِياد فِي الْحُصونِ مَنيعَةٌ وَآلُ رَسُولِ اللهِ في الْفَلَواتِ
بَناتُ زِياد في الْقُصُورِ مَصُونَةٌ وَآلُ رَسُولِ اللهِ مُنْهَتِکاتِ
فَياعَيْنُ بَکِّيهِم وَجُودي بِعَبْرَةٍ فَقَدْ آنَ لِلتَّسْکابِ وَالهَمَلاتِ
سَأَبْکيهِمُ ما حَجَّ للهِ راکِبٌ وَما ناحَ قُمْريٌ عَلَى الشَّجَراتِ