- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 109
- 1/48двое суток
- 124
- 1/72трое суток
- 134
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«يا عليُّ: مَن مسحَ على رأسِ يتيم ترحّمًا له أعطاه الله - عزّ وجلّ - بكلِّ شعرةٍ نورًا يومَ القيامة» مروي عن النبي الأعظم صلَّى الله عليه وآله. التواصي خيرًا بالأيتام - كل الأيتام - على اختلاف أسباب يتمهم - من قتلِ ذويهم في سبيل الله أو غيره، كالمرض أو الموت الفجائي أو الحوادث - فتلك وصية نبويّة، ولا ينبغي أن تنسينا هموم الحياة ومشاقها هذه المسؤولية، صحيحٌ أنّ بعض الجهات - مشكورة - قد رفعت عن كاهل المؤمنين مسؤوليات عظيمة، عبر تقديم الدعم المادي والمعنوي، لكنها وحدها ربما تبقى قاصرة عن أداء المهمة، تحديدًا فيما يتعلق بعوائل لا تحظى بدعم حزبي أو عائلي، هذه الفئة تحديدًا ينبغي أن تبقى على رأس سلم أولويات المؤمن، على حسب قدرته واستطاعته. رحم الله أموات المؤمنين من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام. https://t.me//maadenrahma
قبل سنوات أثار أحدهم شبهة تتعلق بمسيحية بعض شهداء كربلاء، وقد نقلت وقتها آراء بعض المؤرخين وأرباب المقاتل في المسألة، اليوم تعاد صياغة هذه الإشكالات مع إضافة كون عمر بن سعد إماميًّا! وكأنه قول الوهابية بلبوس شيعي، وهو يقود في آخر الطريق إلى براءة شيعة آل أبي سفيان من دم الإمام الحسين عليه السلام. أعيد نشر ما سبق حول وهب: - وهب بن وهب، كان نصرانيًا، أسلمَ على يد الحسين عليه السلام هو وأمّه، فاتبعوه إلى كربلاء (الأمالي للشيخ الصدوق رحمه ﷲ) - روي عن أبي عبد ﷲ الحداد: أنَّ وهب بن عبد ﷲ هذا كان نصرانيًّا، فأسلم هو وأمه على يد الحسين عليه السّلام. (مقتل الحسين للخوارزمي) - غلام نصراني اسمه وهب، أسلم هو وأمه على يد الحسين عليه السلام (شرح شافية أبي فراس، ابن أمير الحاج) - وسار الحسين عليه السلام حتّى بلغ الثعلبيّة ونزل بها، فأقبلَ رجلٌ نصراني وأمّه، فأسلما على يديه (المقتل المشهور لأبي مخنف) ومما قاله سيّد الشهداء صلوات ﷲ عليه لأمّ وهب بعد شهادة ابنها على ما رواه الخوارزمي في مقتله : «لا يقطع ﷲ رجاءك يا أمّ وهب، أنتِ وولدك مع رسول ﷲ وذريته في الجنة» ولا حول ولا قوة إلا بالله https://t.me/maadenrahma
من أخطر ما نُقل حول دفن الرسول صلَّى ﷲ عليه وآله، قال السيد ابن طاووس رحمه ﷲ في وصيته لابنه: «ومن أعجب ما رأيته في كتب المخالفين وقد ذكره الطبري في تأريخه ما معناه: إنَّ النبي - صلَّى ﷲ عليه وآله - توفي يوم الاثنين، وما دُفن إلى ليلة الأربعاء، وفي رواية أنّه صلَّى ﷲ عليه وآله بقي ثلاثة أيامٍ حتّى دفن.. وذكر ابراهيم الثقفي في كتاب "المعرفة" في الجزء الرابع تحقيقًا أنَّ النبي صلَّى ﷲ عليه وآله بقي ثلاثة أيام حتّى دُفن، لاشتغالهم بولاية أبي بكر والمنازعات فيها، وما كان يقدر أبوك عليّ عليه السّلام أن يفارقه، ولا أن يدفنه قبل صلاتهم عليه، ولا كان يؤمن أن يقتلوه إن فعل ذلك، أو ينبشوا النبي صلَّى ﷲ عليه وآله ويخرجوه..» كشف المحجّة لثمرة المهجة، ص١٢٥، تحقيق الشيخ محمد حسون. أقول: كتاب المعرفة لإبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي، كان زيديٍّا ثم صارَ إلينا، توفى سنة ٢٨٣ هـ على ما نصّ النجاشي والشيخ رحمهما ﷲ، أصله كوفي ولكنه خرج منها إلى أصفهان، لاستعظام أهل الكوفة ما احتواه كتابه هذا من المناقب والمثالب، فرواه هناك، وقد وُصف بأنّه من جباري الشيعة، وفد عليه بعض القميين أمثال الشيخ الجليل أحمد بن محمد بن خالد البرقي صاحب المحاسن ليسأله الإنتقال إلى قم، ولكنه رفض، وهذا الكتاب مفقود لم يصل إلينا، والظاهر أنّ أول من نقل عنه هو السيد المرتضى في الشافي، وكذا نقل عنه الطبرسي في إعلام الورى، والسيد ابن طاووس، إذ يظهر أن الكتاب كان عنده، فنقل عنه في جملة من كتبه كسعد السعود وكشف المحجة، والمأمول من أهل التحقيق والتدقيق البحث عن طريقٍ لكشف مصير هذا الكتاب لخطورته ولطافته وعظمة مؤلفه واعتقاده بصحة ما ينقله فيه.. @fahrasa_rejal
«الهدف من هذا الدعاء أن يكون كل أمر من أمورنا يرتبط به»، أي بصاحب الزمان صلوات الله عليه. - كلام لطيف للسيد أحمد المددي حفظه الله حول بعض فقرات دعاء الافتتاح
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا
{..وَإِن يَأۡتِ ٱلۡأَحۡزَابُ يَوَدُّواْ لَوۡ أَنَّهُم بَادُونَ فِي ٱلۡأَعۡرَابِ يَسۡـَٔلُونَ عَنۡ أَنۢبَآئِكُمۡۖ..} جزء آية من سورة الأحزاب، تحكي جبن المنافقين من أهل المدينة وخوفهم الشديد، فهم يتمنون لو تكرر الغزو وتجددت الحرب، أن لا يكونوا في المدينة، بل في البادية، يسألون هذا وذاك من المارة عن الحرب ونتائجها. التعبير القرآني غاية في اللطف، يحكي الواقع كما هو ببساطة، من خلال بيان أعراض الجبن والخوف، والذي استوقفني حقيقةً هو استعمال معنى هذا التعبير في يوم عاشوراء، حيثُ أُخبر بشر الحضرمي بأسر ولده في ناحية من النواحي، فما كان من الإمام سيد الشهداء عليه السلام إلا أن أذن له في المغادرة وترك ساحة القتال، ولكن لاحظ كيف عُبِّر في زيارة الناحية عن موقف الحضرمي: «السلام على بشر بن عمر الحضرمي، شكرَ الله لك قولك للحسين عليه السلام -وقد أذن لك في الانصراف -: أكلتني إذن السباع حيًّا إن فارقتك، #وأسألُ عنك الرّكبان؟ وأخذلك مع قلة الأعوان؟ لا يكون هذا أبدًا» يعني أنطلق إلى محلة آمنة وأسألُ عنك هذا وذاك؟ ليقال قتله فلان وسلبه فلان؟ هذا ما لا يطيقه أصحاب الإيمان الحقيقي الصلب.
لا تنسَ أيها المؤمن ذِكْرَ سيد الشهداء صلوات الله عليه ولعن قاتله بعد شرب الماء، خصوصا في شهر رمضان المبارك عند حلول موعد الإفطار، حيث تتشوق النفس إلى الارتواء، استحضر يومَ عاشوراء حيث مُنع إمامُنا وعياله وأصحابه من شرب قطرة واحدة من ماء الفرات.. روي عن إمامنا الصادق عليه السلام أنه كان يستعبر وتغرورق عيناه بالدموع عند شرب الماء، وأنه كان يلعن قاتل جده، ويبشر من يذكر عطش سيد الشهداء عند شرب الماء بما له من أجر عظيم عند الله عز وجل. صلَّى الله عليكَ يا أبا عبد الله..
جرت العادة - في مثل هذه الأيام الفضيلة - أن يتزاور المؤمنون ويصل بعضهم بعضا، ومع فقد جملة من نحب يزداد الشوق والألم والحنين، لمكان العلقة بين شهر رمضان المبارك والاتصال بالأحبة ولقياهم.. ورد في دعاء زمن الغيبة، في وصف نسبة علمنا بأحوال الإمام عليه السلام: «وانقطاع خبره عنا»، وما أصعبه من وصف، حيث غاب الماء المعين، وانقطعت أخباره، فلا تُدرى أحواله، ولا تُعلم أخباره، هو إذا ألمٌ محض، وشوقٌ خالص ينتفض أيام وليالي شهر رمضان.. اللهم عجل لوليك الفرج.
كما يُشارُ إلى نقصٍ هنا وخللٍ هناك، لا بدَّ من الوقوف طويلًا أمام ما يضمّ كمالًا ويُرجع المنبر إلى أصله وجذره وما يلائمه من ذِكر مصابهم صلوات الله عليهم.. الظاهر أنّ الرادود الخاقاني يتعمّد تضمين لطمياته روايات أهل البيت عليهم السلام، وكذا النافع من التاريخ العام المقبول عندنا، وما جرت عليه سيرة علمائنا الأعلام رضوان الله عليهم في التعامل مع عزاء سيد الشهداء صلوات الله عليه، وللأمانة فقد أحسن وأجاد، على أمل الاستمرار على هذا النهج القويم وإلهام غيره ممن يُتأثّر به. --- في المقطع أدناه يرسم الخاقاني صورةً لمشهدية أليمة جرت في القرن الثالث أو الرابع عشر، حيث أوقف الميرزا الشيرازي - وهو علمائنا ومراجعنا العظام - قارئ العزاء لإعطاء عبارة واحدة حقها، وهي: "ودخلت زينب مجلس ابن مرجانة" ما أعظمها من مصيبة.
للإستفسار والتسجيل التواصل على الرقم: https://wa.me/96181812798
«لا يُثاب الإنسانُ على الأمور الضرورية التي تحصل له قهرًا، كالتنفس والنوم، فإنها أمور اضطرارية غير اختيارية، ولكن في شهر رمضان المبارك تُنزَّل هذه الأمور منزلة الأمور الاختيارية، فيصبح النوم فيه عبادة، والأنفاس فيه تسبيح، كل هذا ببركة الرحمة الإلهية..» - الشيخ معين دقيق حفظه الله.
لا يليق بالرادود أو قارئ التعزية أو طالب العلم وشبههم ممن له شأنية دينية أن يشارك في ترندات التفاهة والاستعراض، نظير حفلة الكشف عن جنس المولود، فمع خلوّها عن أي فائدة تذكر سوى البروز والظهور والانصياع لمستوردات الغرب وعدم تناسبها مع مذاق الشارع وطرائق شكر المنعم والبذخ وأحيانًا الإسراف، قد يوهم أيضًا محبوبية ومرغوبية زائدة في نظر عامة الناس إذا شارك فيها من له هذه الشأنية والموقعية، لأنه بنظرهم مشرِّع أو لا أقل قدوة، فضلًا عن عدم تناسب هذه العناوين والاحتفالات مع شخصية المؤمن الوقور، إذ ليس هناك من مسوّغ لهذا الجنون والقفز وما يدور في فلكهما من تقبيل وبكاء ونحوه، فتأمّل.
المشهور وفاة السفير الرابع علي بن محمد السمري - رضوان الله عليه - في الخامس عشر من شهر شعبان سنة ٣٢٩، وقبل هذه الواقعة بستة أيام صدَرَ النداءُ الأخير من الإمام صاحب العصر والزمان صلوات الله عليه، لتبدأ آلام الغَيْبة الكبرى، وانقطاع أخباره عنا، وما أعظمها من مصيبة ورزية، فكلّ ما يُتوهَّم أنه فرجٌ ليس بشيء قبل ظهوره الموعود.. روى الشيخ الصدوق رحمه الله بسنده عن السّمري أنه أخرج إلى الناس توقيعًا نُسخته: « بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ: يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيَّ أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَ إِخْوَانِكَ فِيكَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ سِتَّةِ أَيَّامٍ فَاجْمَعْ أَمْرَكَ وَلاَ تُوصِ إِلى أَحَدٍ فَيَقُومَ مَقَامَكَ بَعْدَ وَفَاتِكَ فَقَدْ وَقَعَتِ اَلْغَيْبَةُ اَلتَّامَّةُ فَلاَ ظُهُورَ إِلاَّ بَعْدَ إِذْنِ اَللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ ذَلِكَ بَعْدَ طُولِ اَلْأَمَدِ وَ قَسْوَةِ اَلْقُلُوبِ واِمْتِلاَءِ اَلْأَرْضِ جَوْراً وَ سَيَأْتِي شِيعَتِي مَنْ يَدَّعِي المُشَاهَدَةَ، أَلاَ فَمَنِ اِدَّعَى اَلْمُشَاهَدَةَ قَبْلَ خُرُوجِ اَلسُّفْيَانِيِّ وَالصَّيْحَةِ فَهُوَ كَذَّابٌ مُفْتَرٍ وَلاَ حَوْلَ ولاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ» اللهم عجّل لوليّك الفرج. https://t.me/maadenrahma
توكّل وتوسّل #الإمام_المهدي #نصائح #الوحيد_الخراساني
روى الشيخ الكفعمي في مصباحه عن كتاب دفع الهموم والأحزان أنَّ ابن عباس قال لأمير المؤمنين عليه السلام ليلة الهرير: أما ترى الأعداءَ قد أحدقوا بنا؟ قال: «وقد راعك هذا؟» فقال: نعم، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أُضامَ في سلطانك، اللهم إني أعوذ بك أن أضِلَّ في هداك، اللهم إني أعوذ بك أن أفتقرَ في غناك، اللهم إني أعوذ بك أن أضيعَ في سلامتك، اللهم إني أعوذ بكَ أن أُغلبَ والأمرُ لك» أقول: الخوف حالة تعتري كلّ إنسان، تارة على النفس أو الأهل أو المال، أو على ضياع نوع المؤمنين واستضعافهم، والدور المشترك بيننا على اختلاف توجهاتنا ومسؤولياتنا هو الدعاء، وأن نلوذ بصاحب الأمر صلوات الله عليه، وهذه الثقافة شبه غائبة عن مجتمعنا، فالكل أو الجل منشغل إما بالتهويل والتخويف أو بالتحتيم على الله عز وجل.. نسأل الله عز وجل أن يدفع عن عموم المؤمنين في العالم كلّ مكروه، وأن يجعل عاقبتنا إلى خير بظهور حجّته الغائب المنتقم من أعدائه.
مبارك لنا ولكم ذكرى ولادة سيد الشهداء عليه السلام، ثبتنا الله في الدنيا على ولايته وولاية حفيده قائم آل محمد، وأنالنا شفاعته يوم الورود. نسألكم الدعاء لا سيما زوار مقامه الشريف.
مِن آثار إدمان الصَّوم في شهر شعبان: - أنَّ الله عز وجل يُصلح للصائم أمر معيشته - أنه تعالى يكفيه شرّ عدوّه (وما أكثرَ المتربصين بنا) روى الشيخ الصدوق - رحمه الله - في أماليه بسنده عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال: «ومَا مِنْ عَبْدٍ يُكْثِرُ الصِّيَامَ فِي شَعْبَانَ إِلَّا أَصْلَحَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَ مَعِيشَتِهِ وَكَفَاهُ شَرَّ عَدُوِّهِ..»
مشهدٌ مهيبٌ من يوم العاشر يكشف عظيم عاطفة سيد الشهداء عليه السلام ورحمته واهتمامه بأصحابه رضوان الله عليهم.. روى الطبري قائلاً: وجاءَ الفتيان الجابريان سيف بن الحارث بن سريع ومالك بن عبد بن سريع..، فأتيا حسيناً فدنوا منه وهما يبكيان، فقال: أي ابني أخي ما يُبكيكما؟ فوالله إني لأرجو أن تكونا عن ساعة قريرَي عين فقالا: جعلنا الله فداك! لا والله ما على أنفسنا نبكي، ولكنا نبكي عليك! نراكَ قد أُحيطَ بك ولا نقدر على أن نمنعك فقال: جزاكما الله يا ابني أخي بوجدكما من ذلك ومواساتكما إياي بأنفسكما أحسنَ جزاء المتقين
- السيد ابن طاووس رحمه الله في كتابه اللهوف على قتلى الطفوف حول اصطحاب سيد الشهداء عليه السلام النساء والأطفال إلى كربلاء: «وممّا يمكن أن يكون سبباً لحمل الحسين عليه السلام لحرمه وعياله، أنّه لو تركهنّ عليه السلام بالحجاز أو غيرها من البلاد، كان يزيد بن معاوية -عليهما لعائن ﷲ- قد أنفذ ليأخذهنّ إليه، وصنع بهنّ من الاستئصال وسوء الأعمال ما يمنع الحسين عليه السلام من الجهاد والشهادة، ويمتنع عليه السلام بأخذ يزيد بن معاوية لهن عن مقامات السعادة» أقول: وهذا الأسلوب مارسته سلطة معاوية بن أبي سفيان مع عمرو بن الحمق الخزاعي حيث اعتقلت زوجته للضغط عليه حتى يسلِّم نفسه طوعًا.
رواية عظيمة في استجابة دعاء الإمام الكاظم عليه السلام بحق حماد بن عيسى. https://t.me/maadenrahma