tgindex
اللآلئ المنثورة

اللآلئ المنثورة

Статистика

كشكول

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
836
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
986
21 постов
Вовлечённость
117,9%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 21
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
72
1/48двое суток
82
1/72трое суток
88

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • "إلّا أنّ لنا في اعتبار توثيقات المفيد في رسالته العدديّة نظرًا وتأمّلًا"¹. ------------------------------ 1- منار العروة الوثقى -كتاب الصّوم-، تقريرًا لأبحاث سماحة المرجع آية الله السّيّد علي السّيستاني -مدّ الله في عمره الشّريف- (ج١/ص٣٤٣).

  • تحف العقول (ص٣٠١)، من الوصيّة المرويّة عن الإمام الصّادق -عليه السّلام- إلى عبد الله بن جُنْدَب -رضي الله عنه-: "يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ، صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ، وَأَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ، وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ سَبَّكَ، وَأَنْصِفْ مَنْ خَاصَمَكَ، وَاُعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ؛ كَمَا أَنَّكَ تُحِبُّ أَنْ يُعْفَى عَنْكَ، فَاعْتَبِرْ بِعَفْوِ اَللهِ عَنْكَ، أَلاَ تَرَى أَنَّ شَمْسَهُ أَشْرَقَتْ عَلَى اَلْأَبْرَارِ وَاَلْفُجَّارِ، وَأَنَّ مَطَرَهُ يَنْزِلُ عَلَى اَلصَّالِحِينَ وَاَلْخَاطِئِينَ؟ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ، لاَ تَتَصَدَّقْ عَلَى أَعْيُنِ اَلنَّاسِ لِيُزَكُّوكَ؛ فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ: فَقَدِ اِسْتَوْفَيْتَ أَجْرَكَ، وَلَكِنْ إِذَا أَعْطَيْتَ بِيَمِينِكَ؛ فَلاَ تُطْلِعْ عَلَيْهَا شِمَالَكَ، فَإِنَّ اَلَّذِي تَتَصَدَّقُ لَهُ سِرًّا يُجْزِيكَ عَلاَنِيَةً عَلَى رُءُوسِ اَلْأَشْهَادِ فِي اَلْيَوْمِ اَلَّذِي لاَ يَضُرُّكَ أَنْ لاَ يُطْلِعَ اَلنَّاسَ عَلَى صَدَقَتِكَ. وَاِخْفِضِ اَلصَّوْتَ {إِنَّ رَبَّكَ اَلَّذِي يَعْلَمُ مٰا تُسِرُّونَ وَمٰا تُعْلِنُونَ}، قَدْ عَلِمَ مَا تُرِيدُونَ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُوهُ. وَإِذَا صُمْتَ فَلاَ تَغْتَبْ أَحَدًا، وَلاَ تَلْبِسُوا صِيَامَكُمْ بِظُلْمٍ، وَلاَ تَكُنْ كَالَّذِي يَصُومُ رِئَاءَ اَلنَّاسِ: مُغْبَرَّةً وُجُوهُهُمْ، شَعِثَةً رُءُوسُهُمْ، يَابِسَةً أَفْوَاهُهُمْ؛ لِكَيْ يَعْلَمَ اَلنَّاسُ أَنَّهُمْ صَيَامَى". ------------------------------ إنجيل متّى (٥) "٤٣ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. ٤٤ وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، ٤٥ لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ. ٤٦ لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ، فَأَيُّ أَجْرٍ لَكُمْ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟ ٤٧ وَإِنْ سَلَّمْتُمْ عَلَى إِخْوَتِكُمْ فَقَطْ، فَأَيَّ فَضْلٍ تَصْنَعُونَ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ هَكَذَا؟ ٤٨ فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ". إنجيل متّى (٦): "١ «اِحْتَرِزُوا مِنْ أَنْ تَصْنَعُوا صَدَقَتَكُمْ قُدَّامَ النَّاسِ لِكَيْ يَنْظُرُوكُمْ، وَإِلاَّ فَلَيْسَ لَكُمْ أَجْرٌ عِنْدَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. ٢ فَمَتَى صَنَعْتَ صَدَقَةً فَلَا تُصَوِّتْ قُدَّامَكَ بِالْبُوقِ، كَمَا يَفْعَلُ الْمُرَاؤُونَ فِي الْمَجَامِعِ وَفِي الأَزِقَّةِ، لِكَيْ يُمَجَّدُوا مِنَ النَّاسِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ! ٣ وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَنَعْتَ صَدَقَةً فَلَا تُعَرِّفْ شِمَالَكَ مَا تَفْعَلُ يَمِينُكَ، ٤ لِكَيْ تَكُونَ صَدَقَتُكَ فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ هُوَ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً. ٥ «وَمَتَى صَلَّيْتَ فَلَا تَكُنْ كَالْمُرَائِينَ، فَإِنَّهُمْ يُحِبُّونَ أَنْ يُصَلُّوا قَائِمِينَ فِي الْمَجَامِعِ وَفِي زَوَايَا الشَّوَارِعِ، لِكَيْ يَظْهَرُوا لِلنَّاسِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ! ٦ وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً. ٧ وَحِينَمَا تُصَلُّونَ لَا تُكَرِّرُوا الْكَلاَمَ بَاطِلًا كَالأُمَمِ، فَإِنَّهُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُ بِكَثْرَةِ كَلاَمِهِمْ يُسْتَجَابُ لَهُمْ. ٨ فَلَا تَتَشَبَّهُوا بِهِمْ. لأَنَّ أَبَاكُمْ يَعْلَمُ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُوهُ. [...] ١٦ «وَمَتَى صُمْتُمْ فَلَا تَكُونُوا عَابِسِينَ كَالْمُرَائِينَ، فَإِنَّهُمْ يُغَيِّرُونَ وُجُوهَهُمْ لِكَيْ يَظْهَرُوا لِلنَّاسِ صَائِمِينَ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ. ١٧ وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صُمْتَ فَادْهُنْ رَأْسَكَ وَاغْسِلْ وَجْهَكَ، ١٨ لِكَيْ لَا تَظْهَرَ لِلنَّاسِ صَائِمًا، بَلْ لأَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً".

  • 31 июл.1 17810

    "كتب ابن فضّال -التي هي من مصادر الشّيخ- كانت مشهورة من عهده حتّى زمان الشّيخ. ومن المعلوم أنّه لا حاجة في ثبوت الكتب المشهورة عن أربابها إلى روايتها بطريق معتبر عنهم؛ كالكتب الأربعة، والوسائل، والوافي، والبحار. وكذا سائر العلوم؛ من: الفقه، والحكمة، والأدب، وغيرها. وإنّما تعرض الحاجة إلى ذلك في الكتب الّتي تصلنا عن طرق خاصّة لا علم لنا بها إلّا من ناحيتها"¹. ------------------------------ 1- منار العروة الوثقى -كتاب الصّوم-، تقريرًا لأبحاث سماحة المرجع آية الله السّيّد علي السّيستاني -مدّ الله في عمره الشّريف- (ج١/ص٣٥٩).

  • "وحيث إنّ كتاب المقنع كتاب فتوى، فيُعلم التزام الصّدوق بمفاد الرّواية"¹. ------------------------------ 1- منار العروة الوثقى -كتاب الصّوم-، تقريرًا لأبحاث سماحة المرجع آية الله السّيّد علي السّيستاني -مدّ الله في عمره الشّريف- (ج٢/ص٤٤٩).

  • "ما رواه في الكافي، عن «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السّلام)، قال: قال النّبي (صلّى الله عليه وآله): إنّ الملَك ليصعد بعمل العبد مبتهجًا به.فإذا صعد بحسناته، يقول الله عزّ وجلّ: اجعلوها في سجّين، إنّه ليس إيّاي أراد…

  • جوامع الكلام، للسيّد ميرزا الجزائري -رحمه الله- (م٤/ص١٩٨): "(غب/صح)¹: أخبرنا محمّد بن همّام، قال: حدّثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمّد بن عيسىٰ والحسن بن ظريف، عن الحارث بن مغيرة النصري²، عن أبي عبد الله (عليه السّلام)، قال: قلت له: إنّا نُروىٰ بأنّ صاحب هـٰذا الأمر يُفْقَدُ زمانًا، فكيف نصنع عند ذٰلك؟ قال: تمسّكوا بالأمر الأوّل الذي أنتم عليه، حتّىٰ يبيّن لكم". ——————————————— 1- (غَيْبَة الشّيخ النعماني -رضي الله عنه-/صحيح). 2- جوامع الكلام، للسيّد ميرزا الجزائري -رحمه الله- (م٤/ص١٩٨): "أقول: رواية ابن عيسىٰ وابن ظريف عن الحارث غير واضحة، والظاهر: عنهما، عن صفوان بن يحيىٰ، عنه". ------------------------------ سفر رؤيا يوحنّا اللاهوتي (٢): "(١٨) وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي ثِيَاتِيرَا: «هَذَا يَقُولُهُ ابْنُ اللهِ، الَّذِي لَهُ عَيْنَانِ كَلَهِيبِ نَارٍ، وَرِجْلَاهُ مِثْلُ النُّحَاسِ النَّقِيِّ: (١٩) أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ وَمَحَبَّتَكَ وَخِدْمَتَكَ وَإِيمَانَكَ وَصَبْرَكَ، وَأَنَّ أَعْمَالَكَ الأَخِيرَةَ أَكْثَرُ مِنَ الأُولَى. (٢٠) لكِنْ عِنْدِي عَلَيْكَ قَلِيلٌ: أَنَّكَ تُسَيِّبُ الْمَرْأَةَ إِيزَابَلَ الَّتِي تَقُولُ إِنَّهَا نَبِيَّةٌ، حَتَّى تُعَلِّمَ وَتُغْوِيَ عَبِيدِي أَنْ يَزْنُوا وَيَأْكُلُوا مَا ذُبِحَ لِلأَوْثَانِ. (٢١) وَأَعْطَيْتُهَا زَمَانًا لِكَيْ تَتُوبَ عَنْ زِنَاهَا وَلَمْ تَتُبْ. (٢٢) هَا أَنَا أُلْقِيهَا فِي فِرَاشٍ، وَالَّذِينَ يَزْنُونَ مَعَهَا فِي ضِيقَةٍ عَظِيمَةٍ، إِنْ كَانُوا لَا يَتُوبُونَ عَنْ أَعْمَالِهِمْ. (٢٣) وَأَوْلاَدُهَا أَقْتُلُهُمْ بِالْمَوْتِ. فَسَتَعْرِفُ جَمِيعُ الْكَنَائِسِ أَنِّي أَنَا هُوَ الْفَاحِصُ الْكُلَى وَالْقُلُوبِ، وَسَأُعْطِي كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ. (٢٤) وَلكِنَّنِي أَقُولُ لَكُمْ وَلِلْبَاقِينَ فِي ثِيَاتِيرَا، كُلِّ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ هَذَا التَّعْلِيمُ، وَالَّذِينَ لَمْ يَعْرِفُوا أَعْمَاقَ الشَّيْطَانِ، كَمَا يَقُولُونَ: إِنِّي لَا أُلْقِي عَلَيْكُمْ ثِقْلًا آخَرَ، (٢٥) وَإِنَّمَا الَّذِي عِنْدَكُمْ تَمَسَّكُوا بِهِ إِلَى أَنْ أَجِيءَ. (٢٦) وَمَنْ يَغْلِبُ وَيَحْفَظُ أَعْمَالِي إِلَى النِّهَايَةِ فَسَأُعْطِيهِ سُلْطَانًا عَلَى الأُمَمِ، (٢٧) فَيَرْعَاهُمْ بِقَضِيبٍ مِنْ حَدِيدٍ، كَمَا تُكْسَرُ آنِيَةٌ مِنْ خَزَفٍ، كَمَا أَخَذْتُ أَنَا أَيْضًا مِنْ عِنْدِ أَبِي، (٢٨) وَأُعْطِيهِ كَوْكَبَ الصُّبْحِ. (٢٩) مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ»".

  • طبقات أعلام الشّيعة (م١٣/ص٣٤٩)، ترجمة: السيد الأمير حامد حسين الكنتوري اللكنهوي صاحب عبقات الأنوار -رضي الله عنه-: "والأمر العجيب: أنه ألف هذه الكتب النفائس والموسوعات الكبار وهو لا يكتب إلا بالحبر والقرطاس الإسلاميين؛ لكثرة تقواه وتورعه، وأمر تحرزه عن صنائع غير المسلمين مشهور متواتر".

  • 10 июл.1 4337

    "كونه تعالى مالكًا للأشياء تكوينًا -من جهة واجديّته لها-"¹. ------------------------------ 1- منار العروة الوثقى -كتاب الصّوم-، تقريرًا لأبحاث سماحة المرجع آية الله السّيّد علي السّيستاني -مدّ الله في عمره الشّريف- (ج١/ص١٨٧).

  • "ما رواه في الكافي، عن «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السّلام)، قال: قال النّبي (صلّى الله عليه وآله): إنّ الملَك ليصعد بعمل العبد مبتهجًا به.فإذا صعد بحسناته، يقول الله عزّ وجلّ: اجعلوها في سجّين، إنّه ليس إيّاي أراد بها»، ونحوها عن الجعفريّات. [...] والرواية غير معتبرة، بالنّوفلي"¹. ------------------------------ 1- منار العروة الوثقى -كتاب الصّوم-، تقريرًا لأبحاث سماحة المرجع آية الله السّيّد علي السّيستاني -مدّ الله في عمره الشّريف- (ج١/ص١٧٠).

  • 3 июл.4 07415

    "وحيث إنّ كتاب المقنع كتاب فتوى، فيُعلم التزام الصّدوق بمفاد الرّواية"¹. ------------------------------ 1- منار العروة الوثقى -كتاب الصّوم-، تقريرًا لأبحاث سماحة المرجع آية الله السّيّد علي السّيستاني -مدّ الله في عمره الشّريف- (ج٢/ص٤٤٩).

  • "مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلِقَلْبِهِ أُذُنَانِ فِي جَوْفِهِ: أُذُنٌ يَنْفُثُ فِيهَا الْوَسْوَاسُ الْخَنَّاسُ، وَأُذُنٌ يَنْفُثُ فِيهَا الْمَلَكُ. فَيُؤَيِّدُ اللهُ الْمُؤْمِنَ بِالْمَلَكِ، فَذلِكَ قَوْلُهُ: {وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ}"¹. ------------------------------ 1- الكافي الشّريف (ج٣/ص٦٦٤). ——————————————— "كان يُعتقد في بابل القديمة أنّه عندما تولد نفس في عالم: يعيّن الآلهة إلهين وإلهتين لمرافقة تلك الروح طوال الحياة. كانت مهمة أحد الآلهة وإحدى الآلهة هي: مساعدة الروح وإرشادها. كانت مهمة الآخرين هي: محاولة رفض الروح وتدميرها. في العقيدة اليهودية-المسيحية، فإن هذا الخصم أو المشتكي -الذي يحاول تدميرنا- يجسده الشّيطان. في الواقع، الكلمة اليونانية المستخدمة للإشارة إلى الشّيطان تعني: «المشتكي» أو «الخصم». هذه صورة نفسية دقيقة للطريقة التي تحدث بها الأمور، حيث يبدو أن هناك قوة شريرة بداخلنا تحاول رفضنا وتدميرنا"¹. ------------------------------ 1- كتاب: الأنيما والأنيموس: لغز العلاقة الحميمة، تأليف: جون ا. سانفورد، ترجمة: نبيل سلامة، ص٦٦.

  • عدم تأثير الاحتمالات التي لا تُزيل الظهور فيه سماحة السيد صباح شبّر حفظه الله، مسائل أصوليّة (مفهوم الشرط)، ج٤٤٧ (د: ١٣:٠٠)¹: "[...] هـٰذا الاحتمال وأضرابه: [١-] إن أثّر في الظهور وأزاله؛ فَهُوَ. [٢-] أمّا مجرّد وجود احتمالات أُخَر، هـٰذا لا يؤثر حتّىٰ في…

  • 17 апр.3 02018

    ممّا قيل في معنى: بندار سير أعلام النّبلاء -طـ الرّسالة-، للذّهبي (ج١٢/ص١٤٤): بُنْدَارٌ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارِ بنِ عُثْمَانَ بنِ دَاوُدَ بنِ كَيْسَانَ * (ع) الإِمَامُ، الحَافِظُ، رَاوِيَةُ الإِسْلاَمِ، أَبُو بَكْرٍ العَبْدِيُّ، البَصْرِيُّ بُنْدَارُ، لُقِّبَ بِذَلِكَ، لأَنَّهُ كَانَ بُنْدَارَ الحَدِيْثِ فِي عَصْرهِ بِبَلَدِهِ. وَالبُنْدَارُ: الحَافِظُ". وفي كتاب سلم الوصول إلى طبقات الفحول، لحاجي خليفة (ج٤/ص٣٣٩): "الحافظ: هو عند المُحَدِّثين: من أحاط علمه بمائة الف حديث متنًا وإسنادًا. وفي "مشيخة الحافظ" أن أهل الحديث اصطلحوا على أن الحافظ المُطْلَق هو الذي يروي من الحديث ما يصل إليه ويحفظ ما يحتاج إليه. قال: وبلغنا أن المتقدمين منهم كانوا لا يطلقون [لقب] الحافظ إلّا على من يحفظ مائة الف حديث فما فوقها بأسانيدها، ولما قصرت الهمم صار المتأخرون يتساهلون فيطلقونه على من يحفظ العشرة آلاف حديث ويستحضر رجالها. وقال بعض شيوخنا: لا أقل من أن يحفظ العشرة آلاف حديث، ولا عبرة بما صار في ديار العجم من إطلاقه على حافظ القرآن. انتهى".

  • من: المنظومة المنتخبة في الفقه، للقاضي النّعمان المغربي -صاحب دعائم الإسلام- (ج٢/ص٩٥): "كتاب الطّبّ: باب المدخل إلى الطّبّ: لَمَّا تَدَبَّرْتُ الَّذِي رَأَيْتُهُ مِنْ عِلْمِ أَهْلِ البَيْتِ إِذْ وَعَيْتُهُ وَجَدْتُ فِي جُمْلَتِهِ فِي الكُتْبِ مَذَاهِبًا مَذْكُورَةً فِي الطِّبِّ جَاءَتْ عَنِ الرَّسُولِ وَالأَبْرَارِ مِنْ آلِهِ الأَئِمَّةِ الأَخْيَارِ فَكُنْتُ قَدْ أَلَّفْتُهُ كِتَابا صَنَّفْتُهُ فِي وُسْطِهِ أَبْوَابا ثُمَّ اخْتَصَرْتُهُ عَلَى مَا يُرْتَضَى عَلَى الَّذِي ذَكَرْتُهُ فِيمَا مَضَى لَمَّا انْتَخَبْتُ هَذِهِ القَصِيدَةْ فِي البَعْضِ مِنْ أَبْيَاتِهَا الحَمِيدَةْ وَبَعْضُ مَا فِي ذَاكَ لِلْمُخَالَفَةْ يَخْرُجُ عَنْ مَذَاهِبِ الفَلَاسِفَةْ فَقَدْ لَعَلَّ بَعْضَ مَنْ قَدْ يُلْحِدُ يَطْعَنُ فِي ذَلِكَ عِنْدَ المَقْصَدِ إِذَا رَأَى مِنْ ذَاكَ مَا اسْتُحِبّا مُخَالِفًا لِمَذْهَبِ الأَطِبّا وَيَسْلُكُ الشَّقِيُّ فِي المَقَالَةْ سَبِيلَ أَهْلِ الطَّعْنِ فِي الرِّسَالَةْ إِذَا اصْطَفَى مَقَالَةَ الفُجَّارِ عَلَى الَّذِي جَاءَ عَنِ الأَبْرَارِ وَقَدْ لَعَلَّ بَعْضَ أَهْلِ الضَّعْفِ يَقْصُدُ لاخْتِيَارِ بَعْضِ الوَصْفِ مِنْ غَيْرِ تَصْدِيقٍ وَلَا اعْتِرَافِ بِفَضْلِ مَنْ أَحْسَنَ فِي الأَوْصَافِ فَيُحْرَمُ النَّفْعَ عَلَى اعْتِقَادِهِ ضَمِيرَهُ الفَاسِدَ فِي فَسَادِهِ فَيَطْعَنُ الضَّعِيفُ فِي أَخْبَارِهِ حِينَ يُقَوِّي ذَاكَ مِنْ إِنْكَارِهِ وَإِنَّمَا يَنْتَفِعُ المُصَدِّقُ بِذَلِكَ المُعْتَقَدِ المُحَقَّقُ وَقَدْ أَتَانَا خَبَرٌ مُوَافِقُ لِمَا ذَكَرْنَاهُ حَكَاهُ الصَّادِقُ جَعْفَرُ أَنَّ رَجُلًا بِخَوْفِهِ شَكَى إِلَيْهِ وَجَعًا فِي جَوْفِهِ فَوَصَفَ الإِمَامُ لِلْمَوْخُوزِ ثَلَاثَ حَبَّاتٍ مِنَ الشُّونِيزِ بِعَسَلٍ وَقَالَ إِذْ نَبَّاهُ بِمَا حَكَاهُ أَنَّهُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ فَانْبَرَى لَهُ رَجُلْ حَكَى لَهُ بِأَنَّهُ كَانَ فَعَلْ ذَاكَ فَلَمْ يَجِدْ بِذَاكَ نَفْعا طَعْنًا عَلَى حَدِيثِهِ وَدَفْعا فَقَالَ فِي جَوَابِهِ الإِمَامُ مَقَالَةً صَدَّقَهَا الأَقْوَامُ ذَاكَ لِأَنَّكَ امْرُؤٌ مُنَافِقْ أَخَذْتَهُ مُكَذِّبًا للصّادقْ وَإِنَّمَا مَنَافِعُ العَلِيلِ مِنْ ذَاكَ بالتَّصْدِيقِ لِلْرَّسُولِ فَأُسْقِطَ الخَائِبُ فِي يَدَيْهِ إِذْ فَلَجَتْ حُجَّتُهُ عَلَيْهِ فَيَنْبَغِي لِمَنْ أَرَادَ شَيَّا مِمَّا أَتَى وَاصِفُهُ بَدِيّا أَنْ يَبْتَدِي رِيَاضَةَ الضَّمِيرِ مِنْهُ عَلَى التَّصْدِيقِ بِالمَأْثُورِ فِي ذَاكَ حَتَّى تَسْتَوِي السَّرِيرَةْ وَالجَهْرُ فِي النِّيَّةِ وَالبَصِيرَةْ فَإِنَّهُ بِغَيْرِ مَا اشْتِبَاهِ يَنْفَعُهُ ذَاكَ بِإِذْنِ اللهِ".

  • السّيّد نعمة الله الجزائري -رضي الله عنه- يحمد الله على وفاق جوابه لإشكال جواب الشّيخ المفيد -رضي الله عنه-، وينسب الجواب إليه بعد الاطّلاع عليه "وهذا الجواب ذكرناه في كتابنا شرح التّوحيد؛ قبل الاطّلاع عليه من أمالي شيخنا المفيد²، ولمّا وقع العثور عليه: نسبناه إليه، والحمد لله على وفاق مثله". ------------------------------ 1- لوامع الأنوار في شرح عيون الأخبار (ص٥٨٤). 2- كأنّه -رضي الله عنه- يقصد -على ما في هامش الكتاب-: الفصول المختارة (ص١٥٣).

  • دعاء ذُكِر: أنّه كان يدعو به: أمير المؤمنين (عليه السّلام)، والباقر، والصّادق (صلوات الله عليهما). وأنّه عُرض على أبي جعفر محمّد بن عثمان (قدّس الله نفسه)، فقال: ما مثل هذا الدّعاء! وقال: قراءة هذا الدّعاء من أفضل العبادات. وأنّه قال عنه السّيّد ابن طاوس (رضي الله عنه): الدّعاء المفضّل على كلّ دعاء.

  • تفسير البرهان (ج٤/ص٢١٤): "اَلطَّبْرِسِيُّ: رَوَى اَلْعَيَّاشِيُّ بِالْإِسْنَادِ، قَالَ: قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لِأَبِي عَبْدِ اَللهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): كَيْفَ تَفَقَّدَ سُلَيْمَانُ اَلْهُدْهُدَ مِنْ بَيْنِ اَلطَّيْرِ؟ قَالَ: لِأَنَّ اَلْهُدْهُدَ يَرَى اَلْمَاءَ فِي بَطْنِ اَلْأَرْضِ، كَمَا يَرَى أَحَدُكُمْ اَلدُّهْنَ فِي اَلْقَارُورَةِ. فَنَظَرَ أَبُو حَنِيفَةَ إِلَى أَصْحَابِهِ، وَضَحِكَ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): وَمَا يُضْحِكُكَ؟ قَالَ: ظَفِرْتُ بِكَ، جُعِلْتُ فِدَاكَ. قَالَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: اَلَّذِي يَرَى اَلْمَاءَ فِي بَطْنِ اَلْأَرْضِ، لاَ يَرَى اَلْفَخَّ فِي اَلتُّرَابِ، حَتَّى يَأْخُذَ بِعُنُقِهِ؟ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): يَا نُعْمَانُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ إِذَا نَزَلَ اَلْقَدَرُ أَعْشَى¹ اَلْبَصَرَ؟²". ------------------------------ 1- في نسخ للحديث: "أَغْشَى". 2- ديوان الخبز أرزي، تحقيق الشّيخ محمّد حسن آل ياسين -رحمه الله- (٢٨٣): "كُنْ فِي أُمُورِكَ سَاعِيًا فَالشَّيْءُ يَقْهَرُهُ القَدَرْ لَيْسَ التَّحَرُّزُ نَافِعًا وَلَقَلَّ مَا يُغْنِي الحَذَرْ كُلُّ الأُمُورِ إِلَى القَدَرْ فِإذَا أَتَى غَشَّى البَصَرْ".

  • الكافي (ج١١/ص٢٣٤): "عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: لَا غَيْرَةَ فِي الْحَلَالِ؛ بَعْدَ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): لَا تُحْدِثَا شَيْئًا حَتّى أَرْجِعَ إِلَيْكُمَا. فَلَمَّا أَتَاهُمَا، أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ بَيْنَهُمَا فِي الْفِرَاشِ".

  • وفيها أحكام كثيرة جوامع الكلام، للسيّد ميرزا الجزائري -رحمه الله- (م١٠/ص٢٢٥): "(يه/صحر)¹: زرارة ومحمّد بن مسلم أنّهما قالا: قلنا لأبي جعفر (عليه السّلام): ما تقول في الصّلاة في السفر، كيف هي؟ وكم هي؟ فقال: إنّ الله عزّ وجلّ يقول: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ}، فصار التقصير في السفر واجبًا؛ كوجوب التمام في الحضر. قالا: قلنا: إنّما قال الله عزّ وجلّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ}، ولم يقل: افعلوا، فكيف أوجب ذلك كما أوجب التمام في الحضر؟ فقال (عليه السّلام): أوليس قد قال الله عزّ وجلّ في الصفا والمروة: {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا}؟ ألا ترون أنّ الطواف بهما واجب مفروض؟ لأنّ الله عزّ وجلّ ذكره في كتابه وصنعه نبيّه (عليه السّلام)، وكذلك التقصير في السّفر؛ شيء صنعه النّبي (صلّى الله عليه وآله) وذَكَره الله تعالى ذِكْره في كتابه. قالا: قلنا له: فمن صلّى في السّفر أربعًا، يعيد أم لا؟ قال: إن كان قد قُرئت عليه آية التّقصير وفُسّرت له فصلّى أربعًا؛ أعاد، وإن لم يكن قُرئت عليه ولم يعلمها؛ فلا إعادة عليه²، والصّلوات كلّها في السفر الفريضة: ركعتان؛ كلّ صلاة، إلّا المغرب؛ فإنّها ثلاث ليس فيها تقصير، تركها رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في السّفر والحضر ثلاث ركعات، وقد سافر رسول الله (صلّى الله عليه وآله) إلى ذي خُشَب -وهي: مسيرة يوم من المدينة، يكون إليها بريدات؛ أربعة وعشرون ميلًا-، فقصّر وأفطر؛ فصارت سُنّة، وقد سمّى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قومًا صاموا حين أفطر: العُصاة. قال: فهم العُصاة إلى يوم القيامة، وإنّا لنعرف أبناءهم وأبناء أبنائهم إلى يومنا هذا"². ——————————————— 1- (من لا يحضره الفقيه/صحيح على المشهور). 2- مجمع الفائدة، للمحقّق المقدّس الأردبيلي -رضي الله عنه- (ج٣/ص٣٦٠) -بعد روايته -رحمه الله- للرواية الشريفة-: "وفيها أحكام كثيرة، مثل: كون أفعل للوجوب؛ لفهم زرارة ومحمد -وهما من أهل اللسان- مع تقريره (عليه السّلام) لهم، ومعذورية الجاهل، وحتميّة القصر، والسّعي. وغيرها، فافهم".

  • الكافي (ج٦/ص٥٥٥): "مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقُمِّيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ؛ رَفَعَهُ، قَالَ: مَرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ) بِرَجُلٍ يُصَلِّي الضُّحى فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ، فَغَمَزَ جَنْبَهُ بِالدِّرَّةِ، وَقَالَ: نَحَرْتَ صَلَاةَ الْأَوَّابِينَ، نَحَرَكَ اللهُ. قَالَ: فَأَتْرُكُهَا؟ قَالَ: فَقَالَ: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى * عَبْدًا إِذا صَلَّى}. فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): وَكَفى بِإِنْكَارِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) نَهْيًا".