tgindex
مصباح الهداية

مصباح الهداية

Статистика
@mesbah_qomКнигиарабский

قناةٌ علميّةٌ على منهَجِ أهلِ البَيْتِ «عليهم السلام». ©المقالات والإجابات بقلم || إبراهيم جواد. ¤ قُم المقدسة ¤ للمراسلة: @ebraheem_qom

Последний пост
9 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
26
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
4 511
+15 за 4 дн.
Сутки
+13
+0,29%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 511
26 постов
Вовлечённость
33,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 26
Упоминаний
12
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
813
1/48двое суток
931
1/72трое суток
1 004

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • منذ سنوات طويلة، أحببت مطالعة هذه الرّسالة فكنت أقرؤها مراراً، ولا زلت كذلك، مع أنّي ترجمت مقالةً في إثبات عدم صحّة انتسابها إلى الإمام عليّ بن الحسين عليه السّلام وزدتها بتحرير بعض الشواهد المؤيّدة لاستبعاد النّسبة، وأنّ الأقرب انتسابُها إلى أبي حازم الأعرج سلمة بن دينار - ذكره الشيخ في أصحاب الإمام زين العابدين عليه السّلام -. ووجه الإعجاب بهذه الرّسالة أنّها كتبت بأسلوب خالٍ من التكلّف، وبلسان رقيق مذكِّرٍ بالله والدّار الآخرة، ولأنّها موعظةٌ زاجرةٌ لعالمٍ سخّر علمه لمنح بني أميّة المشروعيّةَ والقبول بين المسلمين، فاستجلب لهم الأتباع، وفتنَ النّاسَ في دينها، فكان مستحقّاً للوعظ والزّجر والتّذكير بآيات الله. واليوم، في أوساطنا الدّينيّة، لا أجد أنّنا في غنى عن مثل هذه الموعظة، بل نحن في بليّة قريبة من بليّة الزهري، إذ نجد بيننا من يفتن الناس في دينها بالكذب على الله، ونجد بيننا من يُقبل على ذوي المال والنفوذ والقدرة -من أحزاب وجماعات تعصي الله أكثر ممّا تطيعه-، وهذا واللهِ مما يدمي القلب ويبعث على التأسف لغربة الدّين بين أهله. إنّ العاقل إذا تأمّل هذه الحال، فلن يجد فرقاً بين الزهريّ وبين من يكذب على الله ويحرّف حقائق القرآن لأجل آراءٍ لا تلتقي مع مبادئ الإسلام في شيء. وإن العاقل إذا أنعم النّظر، فلن يرى فرقاً بين وقوف الزّهريّ بباب بني أميّة، ووقوف متفقّه في الدّين بباب فلان لأنّه من ذوي المال والعطاء والنّفوذ. وهذا كلّه لا يخصّ الزهري وحده، ولا جهةً واحدةً بعينها، بل يعمّ كلّ من ينتسب إلى أهل العلم، الذين نالوا رفعةً وشرفاً بتعلّم القليل من علم أهل بيت النبوّة صلوات الله عليهم. إن الله قد رزقك من العلم لتعمل وتهذّب نفسك، وترشد وتهدي الناس إلى العلم والفقه والأدب، لا لتخترع ديناً من عندك، أو تفتي قوماً بما ينفع مقولاتهم، أو تمشي في ركاب المستأكلين باسم النبيّ وآله عليهم السّلام.

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 3 авг.1 02614

    قبل أيّام، أقيمت مباهلةٌ بين طرفين من السّلفية، أحدهما يكفِّر النوويّ والسّيوطيّ، والآخر يرفض ذلك أشدّ الرّفض، وقد رأينا في هذا الموقف أعاجيب، منها: ما يشير إلى قلّة الفقه في الدّين، والسّلفية أخسُّ المذاهب الإسلاميّة في صناعة الفقه، فهم أقرب إلى الحشويّة، ولا زالت الحواضر العلميّة التقليديّة عند أهل السنّة تتقدّم عليهم في هذا المجال، بينما هم أصبحوا لقلّة بضاعتهم مأوى للآراء الشّاذّة والعجائب الفقهيّة أكثر من غيرهم، وإقامة مباهلةٍ على مثل هذه المسألة مما قد يتوقّف في شأنه متفقِّهٌ في دينه، ولا سيّما أنّها تضمّنت الدّعاء بالهلاك على العيال الذين لا ذنب لهم. وليس يخفى أنّ أكثر السّفهاء المتصدّرين في السّاحة الإعلاميّة داخل الوسط الدينيّ الإسلاميّ -سنّة وشيعة- آفتهم قلّة التفقّه في الدّين، والجرأة على اقتحام الفُتيا بلا تمرُّسٍ ومدارسة بين يدي أهل العلم ذوي الفقاهة، وعلاء المهدوي وأمير القريشي لا يختلفان في السّفاهة والتّفاهة عن محمّد شمس الدين أو الخليفيّ، فهؤلاء عبارة عن صُحفيّين تورّقوا كتب التراث، وليسوا متفقّهةً أخذوا الرّواية والدّراية عن أهلها، ومن هنا، ينبغي لكلّ مسلم عاقل أن يميّز الغثّ من السّمين، ولا يغترّ بما يتلبّس به المغرّرون. ومنها: أنّ السّلفيّة جرت دهراً طويلاً على التّكفير وترتيب آثاره الخارجيّة على المكفَّرين، ودع عنك حديثهم حول تكفير المعيّن وغير المعيّن، فإنّه مما يصلح للتحذلق، فهذه دعوة محمّد بن عبد الوهّاب قد قامت على التّوسّع في تكفير الأمصار التي يروج فيها التوسّل وزيارة القبور، ثمّ لم تتورّع عن المجازر والقتل وسفك الدّماء، فأي حديثٍ عن تكفير المعيّن من عدمه إنّما هو ذرٌّ للرّماد في العيون، ولا يصلح إلّا للتنظير، أمّا واقع الحركة السلفيّة المعاصرة فهو غير ذلك تماماً، ولولا الظّروف السياسيّة لأطلقت أيديهم في مراقد الصوفيّة بنحو أوسع! وليس الأمر مقتصراً على دعوة ابن عبد الوهاب، بل إنّ جملةً من كلمات السّلف القدماء غير قابلةٍ لمثل هذه التوجيهات، ولا سيّما ما صُرّح فيها بترتيب آثار الكفر على الأعيان. ومنها: أنّ شيوخ السّلفية قد أدمنوا تكفير الأشاعرة والتشنيع عليهم بعبارات شتّى، من قبيل تشبيههم بكفّار قريش، وأنّ مذهبهم تعود جذوره إلى الصّابئة واليهود، وأنّ الأمر في مواجهتهم قد يصل إلى شهر السّلاح في وجههم، وبعد هذا كلّه، إذا أتى صبيٌّ لا قدم راسخة له في الفقه وقلّب كتب السّلف والخلف في هذا الباب، وقام بتكفير النوويّ أو السيوطيّ قاموا عليه، وكأنّ الخلل بدأ من هنا، ولم يبدأ من السّلف الذين تمادوا في التكفير في مسائل خلافيّة اختلف فيها أكثر المسلمين، فمن يتنقّل بين عبد الله بن أحمد بن حنبل وأبيه والخلّال وابن خزيمة والبربهاريّ وغيرهم ويرى الكمَّ الهائل من الشدّة والطّعن على دين مخالفيهم لن يخرج سليم الذّهن! ولو كان في القوم عقلاء، لجعلوا من هذا منبِّهاً على ضرورة مراجعة ما ذهب إليه بعض القدماء من الإفراط في التكفير في مثل هذه المسائل، ولكنّك لا تجد إلّا تصلّباً وتمسّكاً بذلك، وللمفارقة، هؤلاء هم من يشنّع على الشيعة بقولها بعصمة الأئمّة، ثمّ تجد أنّ تعاملهم مع أقوال رجالٍ عاشوا في القرن الثّاني والثّالث على أنّها حديث إلهيّ مسطور لا ينبغي التقدّم عليه أو التأخّر عنه. ومن هنا، تتّجه الدّعوة إلى بقيّة عقلاء القوم -إن كان فيهم من هو كذلك- إلى ضرورة دراسة ضوابط الحكم بالإسلام والإيمان والكفر، وحدود الإعذار بالجهل أو بدخول الشّبهة، وغير ذلك مما له أثر عظيم في أن يلتفتوا إلى ما أوقعهم في التساهل بإطلاق دعاوى الكفر والاستتابة وضرب الرّقاب، والله المستعان!

  • 22 июл.3 34345

    من آفات وسائل التّواصل الاجتماعيّ: حُبّ الشّهرة، ورواج السّطحيّة والابتذال. فمن المُلاحظ أنّ بعض البشر لا يقرّ له قرار من دون أن يكون مذكوراً مشهوراً تشير إليه الأصابع وتلهج بذكره الألسن وأن يكون حديثَ السّاعة ولو كان محتواه سطحيّاً مبتذلاً، وعلاج ذلك يكمن في تهذيب النّفس وطلب العلم، فمن هذّب نفسه لم يبالِ أن يُعرَف أم لا، أو يذكره النّاس أو لا، أو يكون «حديث السّاعة»، وإلّا فالانجرار خلف هذا الأمر يورث المهالك ويُذْهِبُ ماءَ الوجه حيث يتكلّف المبتلى بذلك الإتيان بأيّ شيء ليطفو على السّطح، وأمّا العاقل فإنّه يعلم أنّ للإنسان آخرةً يقف فيها بين يدي الله، لا ينفعه فيها سوى العمل الصّالح، ولا ينفعه اشتهاره بين الخلق. وأمّا طلب العلم فإنّه يزيد في رجاحة العقل والحكمة، ويذهب بالإنسان في مسالك المنفعة للنّفس والغير في الدّين والدّنيا، ويُلجم الإنسان عن الخوض في السّفه والابتذال، فهذا أصلان يُعضّ عليهما بالنّواجذ في زمنٍ تروج فيه السّطحية والجهالة.

  • 18 июл.1 59412

    ☀️مراعاة أحكام الدِّين ومخافة الله في السّياسة الشّرعية والتّدبير عند أمير المؤمنين (عليه السّلام) قال أبو جعفر الإسكافي في كتابه (المعيار والموازنة): "فإنْ قالوا: فدلّونا على فضل عليٍّ في الرّأي والتّدبير كما دللتم في فضله في الشّجاعة والجهاد، وقد تعلمون أنّ قريشاً طعنتْ عليه في رأيه، وضعّفته في تدبيره. قلنا لهم: أمّا تضعيف قريش له في تدبيره ورأيه فبالعداوة والعصبيّة، لا بحقٍّ طعنوا، ولا حجّة على دعواهم أقاموا، وإلّا فليوقفونا من رأيه على غلطٍ أو خطأ. والدليل على فضل رأيه ورجاحة تدبيره أنّه لم يُولَّى عليه قطّ أحدٌ في جيشٍ في حروب النبيِّ صلى الله عليه وسلّم، ولو كان من ضعف التّدبير على ما ادّعيتم ومن الشّجاعة على ما أقررتم كان في الرّأي وصلاح الحروب أن يكون مأموراً في الحروب ولا يكون أميراً، فما كان من النبيّ صلى الله عليه وسلم في أمره وتوليته دليل واضح على ما قلنا ونفي ما قلتم. وقد بلغه ما قالتْ قريش فكذّبه وتعجّب من قولها وقال: لله أبوهم، وهل أحد كان أشدّ مراساً لها منّي؟ والله لقد نهضت فيها وأنا ابن عشرين، وها أنا ذا قد نيّفت على الستّين ، ولكن لا رأي لمن لا يُطاع. ولذلك تمثّل عند تركهم لرأيه بقول دريد بن الصمّة: أمرتُهم أمري بمنعرج اللّوى ** فلم يستبينوا الرّشد إلا ضحى الغدِ وقد كان رحمة الله عليه يترك الشيء من الرّأي والتّدبير عن معرفةٍ، يمنعه من ذلك الخوف من الله لأنّه محرَّمٌ في الدِّين، ويستعمله من خالفه كالغدر والخديعة والكذب ونقض العهد والغارة والبيات وما أشبه ذلك فيظنُّ الجاهل أنّ ذلك منه قلّة معرفةٍ به، وأنّ من خالفه إنّما صار إلى ذلك بفضل رأيه، وقد ذكر ذلك في بعض كلامه فمدح الوفاء وعاب الغدر وانتهاز الفرصة بما لا يحلُّ فقال رحمة الله عليه وذكر الوفاء: (ذاك والله توأم الصِّدق، وما أعلم جُنّةً أوقى منها، وما غدر من علم كيف العواقب، وأيم الله لقد أصبحنا في زمنٍ اتّخذه أكثر أهله كيساً، ونسبهم أهله إلى حسن الحيلة، ما لهم خيَّبهم الله، قد يرى الحُوَّلُ القُلَّبُ وجهَ الحيلة ودونها حاجزٌ من أمر الله ونهيه فيدعها رأي عينٍ وبعد قُدرةٍ عليها، وينتهزُ فرصتها من لا حريجة له في الدِّين). نعم، ويجدُ على ذلك أعواناً غير مستبصرين، وما يرتاب في مثل هذا إلا الجاهلون. ولعمري أنّ عمرو بن العاص ومعاوية الغادر قد كان كلُّ واحدٍ منهما يعمل رأيه إذا شرعت له الفرصة، لا يحجزه عن ذلك خوفٌ من الله وأمره فيحنث ويكذب ويُغِير ويغدر، فارتاب بمثل هذا من فعلهم من لا بصيرة له، وما ظنُّك بقومٍ لمّا انتبهوا عند قتل عمّار بن ياسر لقول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: يا ابن سميّة، تقتلك الفئة الباغية. قال لهم معاوية: إنّما قتله من أخرجه. فوجد قوماً طغاماً لا علم لهم بكفرٍ من إيمانٍ، ولا هدىً من ضلالٍ، أصحابُ جفاءٍ وجهلٍ وارتيابٍ فجاز عندهم هذا الكلام، وظنُّوا أنَّه قد خرج من هذا السّؤال، وأنّ قاتل عمار بن ياسر هو عليٌّ دون معاوية. فلمّا بلغ هذا من قوله عليّ بن أبي طالب قال للجُفاة الطغام وأشباه الأنعام: لو كنتُ أنا قتلت عمّاراً لأنِّي أخرجته لكان رسول الله قتل حمزة وجميع من قتل في حربه لأنّه هو المُخرِجُ لهم. فتوازر معاوية وعمرو واستعانوا على عليّ بالمكيدة والغدر، واستعان عليه آخرون بالتّمويه والشُّبه، وكلُّهم يعتلُّ بطلب الدّم، وإنْ كان بعضهم أجرى من بعضٍ، وأقدم على الفجور والإثم. ولقد ذكر أمير المؤمنين -بيَّض الله وجهه- بعد رجوعه من البصرة من قعد عنه وأنَّبهم فقام إليه صاحب شرطته مالك بن حبيب اليربوعيّ، فقال: إنّ التّأنيب والهَجْر لهم لقليلٌ، فمُرنا بقتلهم، فوالله لئن أمرتنا لنقتلنّهم. فقال عليٌّ: سبحان الله، يا مالك، جُزْتَ المدى، وعدوت الحكم، وأغرقت في النّزع. فقال: يا أمير المؤمنين لبعض الغشم أبلغ في أمور ** تنوبك من مداهنة الأعادي. فقال عليٌّ: ليس هذا قضاء الله يا مالك، إنّما النّفس بالنّفس، فما بال ذكرك الغشم وقد قال الله تبارك وتعالى: (ومَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي القَتْلِ إنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً)، والإسراف في القتل أن تقتل غير قاتلك، فقد نهى الله عن ذلك، وذلك هو الغشم الذي نهى الله عنه. فتدبّروا سيرته، وتصفّحوا سياسته؛ لتعلموا فضله في رأيه وتدبيره، وفضله في شجاعته وإسلامه، وفضله عند الشّدائد في صبره ويقينه..". 📚المعيار والموازنة، ص95-97.

  • 14 июл.2 6014

    الصفحة الشخصية في منصة X: https://x.com/ejawad91

  • 8 июл.1 40013из hadithshia

    سلسلة تاريخ أحاديث النصّ على الأئمّة (عليهم السّلام) على اليوتيوب رابط قائمة التّشغيل: https://www.youtube.com/playlist?list=PLcPgzzhvsW4c - تفضّل برفعها أحد الإخوة -جزاه الله خيراً-.

  • 25 июн.2 35621

    لولا البكاء على الحسين صلوات الله عليه لاندثرت مظلوميّته ولنُسيت فاجعته، ولكان مقتله أمراً عابراً في تاريخ الإسلام، في حين أنّ الله تعالى جعل قيام الحسين عليه السّلام قطب رحى الإسلام وحصناً من حصونه، فهو الذّاب عن دين الله حقّاً. ثمّ يأتيك بارِدٌ سقيم الرّأي يقول لك: الحسين لم يقتل لتبكي عليه! الحسين لا ينفعه بكاؤك! القضية الحسينية لا يخدمها البكاء! في حين أنّه لولا البكاء الممتدّ والرنّة الحزينة واللّوعة العظيمة لما طرق أسماعنا شيء من فضل القيام الحسينيّ في كربلاء، ولجهلنا حقيقة التضحية الحسينيّة التي تبيّن أنّ الإسلام بعد كربلاء قد حُفظ بالدّم والأشلاء، وأنّ كربلاء حُفظت بالبكاء والعويل، وأنّ هذا البكاء هو الذي يردّ الماكرين، وينبّه الغافلين. واقعة الطفّ لا تُحفظ بالمؤتمرات في القاعات المُبرّدة ولا بالشّعارات في المحافل الجامدة ولا بتنظيرات أشباه المثقّفين في ندوات ولقاءات جوفاء، وإنّما تُحفظ بهذه المجالس المتلفّعة بالسّواد والجزع والصّيحة.. صلّى الله عليك يا أبا عبد الله..

  • 20 июн.2 99620

    «إنْ كُنْتَ بَاكِياً لشَيءٍ فابْكِ للحُسَيْنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ؛ فإنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الكَبْشُ..». بهذا المقطع من حديث الريّان بن شبيب عن الرّضا عليه السّلام بدأ سماحة السيّد ميرباقري حفظه الله فقرة النّعي اللّيلة الماضية، في إيماءة لطيفة وتنبيه مهذّب لما بدر من النّاعي في اللّيلة السّابقة حيث خصّص مقداراً وافراً لنعي القائد الشّهيد (رحمه الله)، وفي مقام التّنبيه، ذكر السيّد رواية ابن شبيب، ثمّ تساءل منبِّهاً: (لماذا كلُّ بكاءٍ يجبُ أن ينتهي إلى البكاء على الإمام الحسين؟! صحيحٌ إنّ قائدنا الشّهيد كان عظيماً جدّاً، ومرجعاً قلّ نظيره في تاريخ الشّيعة، وقد اعتدوا عليه بنحو فظيع، ولكن «فابْكِ للحُسَيْنِ؛ فإنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الكَبْشُ»). في هذا الموقف، حضرت عدّة لطائف، أولها: نطق العالِم، فإنّ من وظائفه أنّه إذا رأى اعوجاحاً قوّمه، وثانيها: النصح والتقويم المهذّب، من دون حاجة إلى إثارة الشحناء والتشنّج في أيام الإحياء، وثالثها: الحرص على إعادة المنبر إلى مساره الأصيل، وهو نعي سيّد الشهداء عليه السّلام. البكاء والجزع في أيّامنا هذه مخصوص لمصاب سيّد الشّهداء عليه السّلام، ومهما كثرت بلايانا فإنّها دون فاجعة كربلاء، ولذلك ينبغي أن نضع كلّ شيء في موضعه، وأن نحافظ على الصّورة المتعارفة المتوارثة في إحياء العزاء، وأنْ لا نغيِّر هويّة المجلس الحسينيّ وحقيقته ومساره. نعم؛ من حقّ القادة والشّهداء أن نذكرهم بالخير، وندعو لهم في مجالسنا، وأن نهدي إليهم من ثواب الطّاعات، ولكن النّعي والتفجّع مخصوص بما أصاب النبيَّ وآله -صلوات الله عليهم- في كربلاء، والالتزام بذلك من أصول الإحياء الرّاسخة التي لا ينبغي تجاوزها، نسأل اللهَ لنا ولكلّ إخواننا المؤمنين التّوفيق لإحياء هذه الفاجعة الأليمة والمصيبة العظيمة؛ فإنّه لا يومٌ كيوم أبي عبد الله الحسين عليه السّلام.

  • 20 июн.2 11917

    без подписи

  • 17 июн.1 6754из antiwahabism

    جابر بن عبد الله الأنصاري وأبو سعيد الخدريّ (رضي الله عنهما): ما كنّا نعرف المنافقين إلّا ببغض عليّ (عليه السّلام) رابط الوثائق: اضغط هنا

  • 17 июн.1 4565из antiwahabism

    الحافظ الذهبيّ: ردّ حديث الشّيعة يُذهِبُ جملةً من الآثار النبويّة وهذه مفسدة بيِّنة رابط الوثائق: اضغط هنا

  • 16 июн.1 3038из hadithshia

    تاريخ أحاديث النصّ على الأئمّة (عليهم السّلام) - الجلسة السّادسة والأخيرة (6) محاور الجلسة: • تلخيص موجز للجلسات السابقة. • ظاهرة الاختلاف ونشوء الفرق الشيعيّة في القرون الأولى • بيان مقدّمات الاستدلال بالاختلاف على نفي النصّ. • بيان حقيقة أكثر الفرق المخالفة في القرون الأولى. • الكلام حول نشأة الفطحيّة المسألة الأولى: سبب دخول الشبهة على الشّيعة. المسألة الثّانية: حول عدم معرفة بعض كبار الأصحاب مثل هشام بن سالم ومؤمن الطّاق بأحاديث النصّ. المسألة الثالثة: الكلام حول عدم معرفة زرارة بن أعين بالإمام اللاحق. المسألة الرّابعة: نقد دعوى قول عامّة فقهاء الشّيعة بإمامة عبد الله الأفطح.

  • 16 июн.1 2827из hadithshia

    تاريخ أحاديث النصّ على الأئمّة (عليهم السّلام) - الجلسة الخامسة (٥) محاور الجلسة: • تلخيص موجز للجلسات السابقة. • روايات النصّ على أسماء الأئمّة (عليهم السّلام) في التّراث الشّيعيّ. • بيان إحصاء روايات النصّ على أسماء الأئمّة في كتب الحديث من القرن الأوّل إلى القرن الخامس الهجريّ. • تنبيهات حول منهج الإحصاء. • خلاصة نتائج الإحصاء. • قراءة تحليليّة في نتائج الإحصاء الأمر الأوّل: حول تواتر الرّوايات في الطّبقات المتقدّمة. الأمر الثّاني: عدم الملازمة بين التّواتر والشّهرة والشّياع. الأمر الثّالث: وجود الأحاديث لا يمنع الحيرة والاختلاف.

  • 16 июн.9797из hadithshia

    تاريخ أحاديث النصّ على الأئمّة (عليهم السّلام) - الجلسة الرّابعة (٤) محاور الجلسة: • تلخيص موجز للجلسات السابقة. • آثار منهج معرفة الإمام بالعلامات: عدم معرفة جمهور الشّيعة بأسماء الأئمة الاثني عشر. • الرّوايات الدّالة على عدم معرفة جمهور الشيعة بأسماء الأئمة جميعاً: ١- الطّائفة الأولى: روايات التّكليف بالطّلب. ٢- الطّائفة الثّانية: روايات التّعريف بالعلامات. ٣- الطّائفة الثّالثة: روايات السّؤال عن الاسم. ٤- شواهد مختلفة للطوائف الثلاث المتقدمة. • فوائد من دلالة الرّوايات: ١- بيان دقة تراث الإماميّة في تأريخ الواقع الشيعيّ في مسألة النصّ على الأئمّة (عليهم السّلام). ٢- عدم شهرة روايات النصّ على أسماء جميع الأئمة (عليهم السّلام). • تمهيد موجز حول البحث اللّاحق.

  • 16 июн.8166из hadithshia

    تاريخ أحاديث النصّ على الأئمّة (عليهم السّلام) - الجلسة الثالثة (٣) محاور الجلسة: • تلخيص موجز للجلسات السابقة. • طرق التعريف بالإمام اللاحق: ١- التعريف بالنصّ والإشارة. ٢- التعريف بالعلامات. • تأصيل الأئمّة (عليهم السّلام) منهج المعرفة بالعلامات. • بيان الأحاديث الدّالة على معرفة الإمام من خلال العلامات. • انسجام منهج معرفة الإمام مع الحكمة الإلهية في التعريف بالأنبياء والأوصياء. • انسجام منهج معرفة الإمام مع الواقع التاريخي لظروف الأئمة والشّيعة.