الموسوي
Статистикаالمنشورات من إعداد: محمد الموسوي. قم المقدّسة. للمراسلة: @moussawi_mohammad
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 43
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 231
- 1/48двое суток
- 264
- 1/72трое суток
- 285
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
روى البرقيّ رحمه الله في المحاسن عن سلمان المحمّديّ رضوان الله عليه: «أضحكتني ثلاث وأبكتني ثلاث، فأمّا الثلاث التي أبكتني: ففراق الأحبّة رسول الله صلّى الله عليه وآله وحزبه، والهول عند غمرات الموت، والوقوف بين يدي ربّ العالمين يوم تكون السريرة علانية، لا أدري إلى الجنّة أصير أم إلى النار. وأمّا الثلاث التي أضحكتني: فغافل ليس بمغفول عنه، وطالب الدنيا والموت يطلبه، وضاحك ملء فيه لا يدري أراضٍ عنه سيّده أم ساخط عليه».
без подписи
без подписи
#بودكاست_شقشقة ▪️إثبات الاعتداء على الزهراء (ع) بمصادر أهل السنة (بالوثائق) 🔺تقديم: السيد محمد بدر الدين 🔻المحاور: أحمد صديق https://youtu.be/aMonrt1lt-Q?si=h1pjs0BvUPAbon4f
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️ ثمّ إنّا إن تنزّلنا وأردنا التسليم بضابطة «مواجهة الاستكبار» المزعومة، فما هو المراد منها؟ من هو المستكبر الذي تجب مواجهته؟ وما نوع المواجهة؟ وهل تجب المواجهة العسكريّة أو السياسيّة فقط؟ وهل تكون الحرب أصلح أو الهدنة أصلح؟ وما الأولويّات؟ وهل توجد موانع أو مصالح أهمّ؟ فهل يجب علينا مثلًا أن نصطدم عسكريًّا بحكومة طالبان في أفغانستان؟ سيقول بعض هؤلاء: لا، لوجود مصالح أو أولويّات أو موانع، وربّما يقول غيرهم: نعم يجب. وهل يجب علينا مواجهة بعض الحكومات العربيّة؟ قد يكون الجواب عند الشخص نفسه في الأمس نعم، واليوم لا، وربّما في الغد نعم، وفق المصالح والأولويّات. وليس الإشكال في مراعاة المصالح، فقد تكون الهدنة واجبة، وقد تكون المواجهة محرّمة لعدم القدرة أو لغير ذلك. وإنّما الإشكال في تحويل تشخيص سياسيّ ظنّيّ ومتغيّر، وخاضع لتقدير المصالح والمفاسد والأولويّات، وتختلف فيه قيادات الجبهة الواحدة نفسها، إلى حدّ دينيّ يفصل بين الحسينيّ والأمويّ. فإذا كان هذا المتحدّث نفسه يعترف بأنّ المواجهة قد تُترك في بعض الموارد للمصلحة، فعليه أن يعترف بأنّ غيره قد يرى المصلحة في غير ما يراه هو، وأنّ هذه ساحات قد تختلف فيها الرؤى، ولا يمكن أن نتجاوز في مثل هذه الموارد مرجعيّة الفقيه الجامع للشرائط، ومن الفساد الاعتقاد بانحصار الحقّ في رؤية الذي نقلّده نحن مع اتساع ساحة الاجتهاد. ومن حقّنا أيضًا أن نسأل هذا الذي يصنّف الناس: هل الإعراض عن الروايات مقطوعة الصدور عن المعصومين عليهم السلام في كون الولاية هي المعيار في قبول الأعمال، واختراع ضابطة فاقدة للدليل وموافقة للهوى والمصلحة والموقف السياسيّ، يكون فعلًا حسينيًّا أم أمويًّا؟ فعلى حدّ علمنا، إنّ معسكر عمر بن سعد لم يكن يجهل نسب الحسين عليه السلام ولا فضله ولا ما صدر عن النبيّ صلّى الله عليه وآله فيه، وإن تناسى بعضهم فإنّ الإمام عليه السلام ذكّرهم يوم عاشوراء، ولكنّهم أعرضوا عن ذلك وقدّموا أهواءهم ومصالحهم والموقف السياسيّ الأمويّ على ما عرفوه من الحقّ. فإن كان ولا بدّ من التوصيف بالحسينيّة والأمويّة، من يكون فعله هنا أمويًّا؟ بل أبعد من ذلك، أصلًا لماذا خرج الإمام الحسين عليه السلام؟ إن لم تفهم أنّ جوهر الخروج يكمن في حفظ دين الله تعالى، وحفظ التوحيد والإسلام والولاية، وأحكام الله تعالى وإقامتها، فكيف يمكن أن تصنّف نفسك حسينيًّا؟ هل من يقدّم الكافر على المسلم يصحّ أن يُصَنَّفَ حسينيًّا؟ هل يُصَنَّفُ حسينيًّا ذاك الذي يهين المؤمنين الذين ظاهرهم العدالة والالتزام بما يرونه حكمهم الشرعيّ وفق مرجعهم، ويحترم أهل المعاصي الواضحة والقيم الدنيئة والعقائد الفاسدة والتوجّهات المنحرفة؟ وبعد الفراغ من بطلان هذه الضابطة، من المناسب التنبيه إلى أنّ هؤلاء المتحدّثين يختزلون مواجهة الولايات المتّحدة أو غيرها في الصدام العسكريّ والسياسيّ، وهو من أعجب ما يمكن أن يُنسب إلى دين الإسلام، فأين هي المواجهة التي تحفظ أحكام الدين وقيمه؟ أين هي المواجهة الثقافيّة؟ وكأنّنا نسينا الأصل والغاية! قد يزعم هؤلاء المتحدّثون أنّهم أهل هذه المواجهة، لكن كيف ذلك وضوابطهم نفسها تناقضها؟ فصاحب العقيدة الفاسدة والأفعال القبيحة بنصّ القرآن، يمكن أن يكون حسينيًّا! والأمر لم يتوقّف عند هذا الحدّ، انظر إلى بعض هؤلاء المتحدّثين تجدهم من الذين روّجوا ويروّجون للثقافات التي تفسد أحكام الله تعالى وتنسف قيم الدين، فقد كرّسوا الاختلاط المليء بالمفاسد، ودافعوا عن استعراض النساء، وهنا فعلًا يسأل الإنسان: أيّ معنى يبقى لهذه المواجهة؟ ما هي الفائدة من الصدام العسكري إن لم يكن طريقًا إلى حفظ أحكام الله تعالى؟ إنّ كسرَ الخضوع الثقافيّ أوّل ما ينبغي فعله، فإن كنّا نعبد الله تعالى والظلم والجور يحكمنا فهو خير من أن نُفسد في دينه وندوس على أحكامه ونحن نملك السلطة! ومن المناسب هنا أن أختم بكلمة من خطاب للسيّد حسن رحمه الله: «ويقول هؤلاء المفسّرون أن الحرب الناعمة والحرب الإعلاميّة أخطر وأشدّ فتكًا من القتال والحروب العسكريّة، وهذا صحيح وهذا ما نشهده الآن، هناك أمم وشعوب صمدت في مواجهة الحروب العسكريّة، في مواجهة الاحتلال، في مواجهة الغزو العسكريّ، ولكنّها أمام الحروب الناعمة والحروب الإعلاميّة ضاعت وضعفت ووهنت وتمزقت وتفتّتت، وما عجز المستكبرون عن تحقيقه بالحرب وبالغزو وبالعدوان المسلّح استطاعوا أن يحقّقوه من خلال الحرب الإعلاميّة والحرب الناعمة». فافهم رعاك الله أنّ أي مواجهة عسكريّة وسياسيّة إن لم تكن خلفيّاتها راجعة إلى الولاء لأهل البيت عليهم السلام وتطبيق أحكام الله تعالى - سواء كانت إنصاف المظلوم أو إقامة الصلاة أو أحكام النساء بلا فرق - فهي مواجهة فارغة ولا قيمة لها.
بين الحسينيّ والأمويّ هناك عدد من المتحدّثين باسم الدين، وليسوا واحدًا بل أكثر، ينسبون الناس إلى الإمام الحسين عليه السلام أو إلى بني أميّة لعنهم الله ويصنّفونهم على أساس الموقف المتّخذ من الولايات المتّحدة - على سبيل المثال - أو نحو ذلك من مواقف يعدّونها مصداقًا لعنوان «مواجهة للاستكبار». وهنا دقّة: فمقصودهم ليس مطلق الموقف من الظالمين، فلا يرضيهم عدم التطبيع مع الظالمين وعدم إعانتهم في ظلمهم كما يفعل عموم أهل الإيمان، بل إنّهم يقصدون الموقف الذي يطابق رؤيتهم بتفاصيلها، مثلًا: المواجهة العسكريّة المباشرة والاصطدام بأمريكا وبمشاريعها بالطريقة التي يعتقد هؤلاء المتحدّثون بصحّتها، كأن يقوم أهل البلد الفلانيّ الآن بحمل السلاح والمواجهة. فوفق ضابطتهم: من تبنّى هذا الموقف كان حسينيًّا، ومن لم يتبنّه كان أمويًّا. رغم أنّ هذه المواقف التفصيليّة قد تختلف فيها قيادات جبهة واحدة، وقد تتراجع عنها وترى خطأها، وقد تتبدّل غدًا، إلّا أنّ المتحدّث يجهل ذلك أو يتناساه، فيتعاطى مع المسائل بتطرّف وإفراط. وقبل مناقشة هذه الضابطة، لا بدّ من تحرير محلّ النزاع: فليس النزاع في أنّ الاعتقاد بإمامة الحسين والأئمة عليهم السلام لا يجعل كلّ مواقف وأفعال الإنسان موصوفة بالحقّ والصواب، فقد يكون الإنسان مواليًا لكنّه يعصي الله تعالى. وليس النزاع في أنّ الموالي للمعصومين عليهم السلام قد يرتكب الأفعال القبيحة التي تبلغ حدودًا تؤدّي إلى الحكم بفساده وطغيانه. وليس النزاع في أنّ غير الإماميّ قد يتّخذ مواقف ويقوم بأفعال محقّة وصائبة. فهذه كلّها واضحات خارجة عن محلّ النزاع، فافهمها جيّدًا. محلّ النزاع فعلًا هو في تجاهل عنوان الإيمان بالله والنبيّ صلّى الله عليه وآله، والعنوان الأصيل والمحوريّ وهو الاعتقاد بإمامة أهل البيت عليهم السلام، وتجاهل كثير من المعاصي الواضحة والأحكام الشرعيّة، والتنازل عنها كضوابط لتصنيف الناس، والإمساك بعنوان واحد، كالموقف السياسيّ المتغيّر حسب الظروف والذي كثيرًا ما يكون ظنّيًّا، والذي قد يشبه موقفًا من مواقف الإمام الحسين عليه السلام (وقد لا يشبهه)، وتقييم الناس وتصنيفهم إلى حسينيّ وأمويّ وفق هذا العنوان السياسيّ. وهذا الكلام وهذه الضابطة المزعومة ليست دعوى بلا دليل فقط، بل هي مخالِفة للروايات مقطوعة الصدور عن أهل البيت عليهم السلام، فالمتحدّث لا يتقوّل وينسب إلى دين الله تعالى بغير دليل فحسب، بل ينسب إلى الدين ما علمنا وأيقنّا بكونه يناقضه ويخالفه، فليس فقط كمن يتقوّل على الله تعالى فيقول: إنّ الله أوجب شرب عصير التفّاح، بل هو كمن يتقوّل بشكل أسوأ فيقول: إنّ الله أوجب شرب الخمر. ويكفينا في المقام نقل ما قاله السيّد الإمام الخمينيّ رحمه الله في كتاب الأربعون حديثًا: «إنّ ما مرّ في ذيل الحديث الشريف من أنّ ولاية أهل البيت عليهم السلام ومعرفتهم شرط في قبول الأعمال، يعتبر من الأمور المسلّمة، بل تكون من ضروريّات مذهب التشيّع المقدّس، وتكون الأخبار في هذا الموضوع أكبر من طاقة مثل هذه الكتب المختصرة على استيعابها، وأكثر من حجم التواتر». فالضابطة التي وضعها دين الله عزّ وجلّ، بعد الفراغ من الإيمان بالله تعالى وبالنبيّ صلّى الله عليه وآله، هي ولاية أهل البيت عليهم السلام، وهذا لا يعني أنّ الولاية في نفسها ضمان، فلا بدّ أن يرافقها العمل، لكنّها الضابطة والمعيار الذي يعطي القيمة للعمل، فما قيمة إنصافك المظلوم إن كنتَ تعتقد بعقيدة وتقول بقول يصفه القرآن بأنّه: ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾؟ إنّ الكلمات الخطيرة لبعض المتحدّثين تفضّل بعض أصحاب هذه العقيدة القبيحة على بعض الموالين لأهل البيت عليهم السلام لأجل الموقف السياسيّ، والصواب أنّنا أوّلًا ننظر إلى العقيدة، فإن كانت فاسدة على غير التوحيد أو الإسلام أو الولاية، فصاحبها ساقط ولا قيمة لأفعاله، وإن كان مواليًا فقد يُسقط نفسه بأفعاله القبيحة إن بلغت حدًّا معيّنًا من الفساد والضلال والطغيان. ⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
من آفات وسائل التّواصل الاجتماعيّ: حُبّ الشّهرة، ورواج السّطحيّة والابتذال. فمن المُلاحظ أنّ بعض البشر لا يقرّ له قرار من دون أن يكون مذكوراً مشهوراً تشير إليه الأصابع وتلهج بذكره الألسن وأن يكون حديثَ السّاعة ولو كان محتواه سطحيّاً مبتذلاً، وعلاج ذلك يكمن في تهذيب النّفس وطلب العلم، فمن هذّب نفسه لم يبالِ أن يُعرَف أم لا، أو يذكره النّاس أو لا، أو يكون «حديث السّاعة»، وإلّا فالانجرار خلف هذا الأمر يورث المهالك ويُذْهِبُ ماءَ الوجه حيث يتكلّف المبتلى بذلك الإتيان بأيّ شيء ليطفو على السّطح، وأمّا العاقل فإنّه يعلم أنّ للإنسان آخرةً يقف فيها بين يدي الله، لا ينفعه فيها سوى العمل الصّالح، ولا ينفعه اشتهاره بين الخلق. وأمّا طلب العلم فإنّه يزيد في رجاحة العقل والحكمة، ويذهب بالإنسان في مسالك المنفعة للنّفس والغير في الدّين والدّنيا، ويُلجم الإنسان عن الخوض في السّفه والابتذال، فهذا أصلان يُعضّ عليهما بالنّواجذ في زمنٍ تروج فيه السّطحية والجهالة.
حدّ الشكاية
لعلّ دعاء الندبة من أهمّ المنبّهات على غفلتنا الشديدة، فأيّ شيء يعني مثلًا: «عزيزٌ عليّ أن أرى الخلق ولا تُرى»؟ كم هو عزيزٌ علينا أنّا نرى جميع الناس، ولا نرى سيّدنا ومولانا وحجّة الله في أرضه؟ كم تجول هذه الفكرة في بالنا؟ في الصباح، في الليل، أثناء النهار؟ متى نتحسّر لغيبته وانقطاع خبره عنّا؟ كم هو حاضرٌ في مجالسنا واجتماعاتنا؟ متى شعرنا أنّه أقرب إلينا من أحبّائنا، من أمّنا وأبينا وإخوتنا وأبنائنا؟ ألا يشغل الحبيب بال المحبّ؟ ألا يهتمّ الفاقد بفقده ويحزن ويغتمّ؟ فما بالنا لا نذكره ولا نتفجّع لغيابه؟ بأيّ لسان نعتذر منك يا مولاي؟ بأيّ نفوس نتوجّه إليك؟ أخجل أن أقول: «بأبي أنت وأمّي وأهلي ومالي وولدي يا بن رسول الله»، فأكون كاذبًا، فإن كنتُ باذلًا لكَ كلّ هذا، لمَ لا أبذل ما هو أحقر منه بكثير؟ ما أعظم مصيبتنا، وما أسوأ حالنا، ليتنا ننال منه نظرة تحيينا، فلا ننسى ذكره بعدها أبدًا، ولا يكون أحدٌ أقرب إلينا منه، وكما روي في دعاء زمن الغيبة: «اللّهُمَّ .. وَلا تُنْسِنا ذِكْرَهُ وَانْتِظارَهُ وَالاِيمانَ بِهِ وَقُوَّةَ اليَِقينِ فِي ظُهُورِهِ وَالدُّعاءَ لَهُ وَالصَّلاةَ عَلَيْهِ..».
من أصعب امتحانات النفس، أن يكون الحقّ مخالفًا لمصلحتها، فترى التاجر يبغض خيارَ العيب -وهو حكم الله- حين يتمسّك به زبونه فيفسخ البيع ويردّ إلى البائع السلعة المعيبة، بل ربّما عصى التاجر الله في ذلك طاعةً لهواه، كأن يرفض ردّ الحقّ للمشتري، لكنّ التاجر نفسه إن وجد عيبًا في بضاعة اشتراها من مورّده أحبَّ خيار العيب ودافع عنه وربّما نظّر له واعتبره مقتضى العدالة! وترى المرأة تبغض تعدّد الزوجات عندما تكون ضامنةً آمنةً ترى نفسها لائقةً بمقام الزوجة الأولى، كأن تكون صغيرة أو زوجة أولى فعلًا، بل ربّما عصت الله في ذلك طاعةً لهواها، كأن تهتك حرمة المؤمنين في سبيل ذلك، لكنّها نفسها إن فقدت تلك المميّزات وكانت فرصها محصورةً في كونها زوجةً ثانية، صارت المدافع الشرس عن تعدّد الزوجات وصارت تذكر منافعه! إنّ هذه النفوس لا يأمن لمثلها أن تصبح مؤمنة وتمسي كافرة، فالحقّ عندها لا يدور مدار الحجّة والدليل، ولا يهمّها ما يقوله الله ورسوله، بل يهمّها ما ينفعها فحسب، نسأل الله العافية!
без подписи
без подписи
وقد رُوي هذا المعنى بألفاظٍ متقاربة في مصادر الفريقين، في شأن الصحابي الشهيد سعد بن معاذ، والصحابي الجليل عثمان بن مظعون (رحمهما الله).
عظم الله أجوركم🏴
نسأل الله بحقّ فاطمة بنت موسى بن جعفر (عليهم السلام) أن ينتقم لنا من أعدائنا ويعجّل فرج إمامنا (صلوات الله عليه). وداعًا سيّد علي...
قال المجلسيّ في مرآة العقول: [قوله عليه السلام: «يا أبا زنّة»، الظاهر أنّه بتشديد النون، أي: يا أيّها القرد تأديبًا، ويا من يُتّهم بالسوء لِما نسبتَ إلى نفسك، قال الجوهريّ: أزننته بالشيء: اتّهمته به، وهو يزنّ بكذا وكذا أي يُتّهم به، وأبو زنّة كنية القرد..].
الخير كلّه
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم والعن أعداءهم
من الأعمال المستحبّة يوم الجمعة
يمكنك الاقتداء بكربلاء في شيءٍ من العِبرة، لا العَبرة! لكربلاء جانب مصيبة وعَبرة، وجانب عِبرة ودروس: أمّا جانب المصيبة منها، فلا بدّ من فهم حقيقته، فهو مركّب من الأذى المادّيّ وقدسيّة الشخصيّة، ومن هنا كانت مصيبة بكت لها الملائكة والأنبياء والأولياء وبكى لها حتّى الجماد، لأنّها مصيبة هُتكت فيها حرمة رسول الله صلّى الله عليه وآله وحرمة الإمام المعصوم حجّة الله تعالى على خلقه بأشدّ وأبشع أنواع الهتك، ولولا ذلك لما كانت كربلاء مصيبة كبرى، فمن آدم إلى يومنا والبشريّة مليئة بأشكال كثيرة من الظلم المادّيّ، وهناك حقبات في التاريخ كان فيها إبداع في طرق التعذيب والقتل لا تخطر في بال الشياطين، لكن لا شيء منها اقشعرّت له أظلّة العرش، وأقرح جفون الأئمّة عليهم السلام، وظلّت له فاطمة عليها السلام كئيبة إلى يوم الحساب لتطالب بالقصاص والعدل، ولا شيء منها يخرج منقذ البشريّة الذي يملأ الأرض قسطًا وعدلًا من أجل الطلب بثأره، لن يحصل ذلك لأيّ مصيبة من مصائب البشر، لا لمصائبنا ولا لمصائب غيرنا، من هنا علينا أن نفهم أنّ البشاعة في الظلم لا تكفي لتتحقّق «كربلاء»، وفي جانب المصيبة، كربلاء ليست عابرة للحدود ولا للزمان، كربلاء هي كربلاء فقط لا غير، لا تتكرّر ولا نظير لها ولا شبيه أصلًا، فلا تُرى كربلاء في شيءٍ من ذلك، لا في بقاع الأرض المختلفة التي يُعتدى عليها وعلى أهلها ولا في المقتولين ظلمًا أو جهادًا في سبيله، رغم حزننا وألمنا الشديد على مصائبنا، ورغم كونها بلايا ومصائب آلمت قلوبنا وتغضب الله عزّ وجلّ، إنّ هذه التشبيهات بعد التأمّل في حقيقة فاجعة الطفّ، لا معنى متعقّل لها أصلًا، فلنحفظ حقّ كربلاء، وحقّ مصائب المؤمنين، من دون إفراط ولا تفريط.. وأمّا جانب العِبرة والدروس، فما أكثرها، وما أحوجنا للاقتداء بها، فنكون على خطى الإمام الحسين عليه السلام والأنصار والسبايا، ما أحوجنا لغيرة حسينيّة على دين الله عزّ وجلّ، نبغض من خلالها الفسق والتعدّي على أحكام الله تعالى، وما أحوجنا لحياء وحشمة زينبيّة، تستحي فيها نساؤنا من إبداء وجوهها وتستعظم فيها الظهور أمام الرجال، وتكون في أعلى درجات الستر والحجاب وترك جميع أشكال التزيّن ولفت الأنظار، ما أحوجنا إلى توبة نصوح صادقة كتوبة الحرّ الرياحي، وما أحوجنا إلى شعورٍ بالتقصير في طاعة الله كشعور الأصحاب الذين بعد كلّ ما قدّموا يقولون «أوفيت يا بن رسول الله؟»، ما أحوجنا للصلاة في أوّل وقتها في أصعب وأشدّ الظروف.. كربلاء ليست ثورة علمانيّة لإصلاح شؤون المجتمع وإعطاء الإنسان حقوقه وحفظ حرّيّاته، هذه من بدع القرن العشرين ومن مساوئ التشبّه بالغرب، كربلاء خروج في سبيل الله لاستنقاذ عباد الله من الضلال وحفظ الدين من الاندثار، كربلاء فيها معسكر المؤمنين المطيعين لله عزّ وجلّ، ومعسكر الفسقة الفجرة، هكذا تتمايز الصفوف في كربلاء، فهل كربلاء حاضرة في حياتنا بهذا المعنى؟ هل نكون كربلائيين عندما نتصالح مع حالة المعصية ولا تشتعل نفوسنا غضبًا لله تعالى؟ ولا يخفى على القارئ أنّ التشبيهات الشائعة بكربلاء تكون في جانب المصيبة لا غير، لأن معنى كربلاء مقرون في أذهاننا جميعًا بالمصيبة، وليس مقرونًا بالدروس التي نستخلصها من كربلاء، ولذا عندما تحترق خيمة ويُهدم دار ويُقتل أطفال يقال هذه كربلاء، ولكن عندما يُطاع الله عزّ وجلّ وتُحيى أحكامه وتُحارَب معاصيه لا يقال هذه كربلاء، فتأمّل في أنّ المراد من التشبيهات لا يصحّ لأجل هذه النكتة الدقيقة. لكن هذا لا يعني أن لا نعيش كربلاء، فهذا مطلوب، لكن لا كربلاء المصيبة، فتلك لا شبيه لها ولا نظير، وإحياؤها يكون من خلال ذكر المصيبة التي جرت في ٦١ للهجرة والبكاء عليها لا غير، كربلاء التي لا بدّ أن نعيشها في حياتنا هي كربلاء الغيرة على دين الله، كربلاء طاعة الله عزّ وجلّ وبغض معاصيه، كربلاء إحياء أحكام الله تعالى، تلك نقرأها في السيرة الحسينيّة ونجعلها منارةً لنا لنسير بها في حياتنا وننال السعادة في الآخرة إن شاء الله تعالى.. في الصورة سبحة تربة حسينيّة في عاشوراء، أسفلها يوم الأربعاء ٩ آب ٢٠٢٢، وفيه احمرّ التراب لقتل سيّد الشهداء صلوات الله عليه بعد أكثر من ألفِ عامٍ من المصيبة! وأعلاها يوم الخميس ١٠ آب ٢٠٢٢، حيث عاد لحالته السابقة التي كانت قبل يوم عاشوراء، فتأمَّل..