الدفاع عن الحوزة العلمية
Статистикаبوت التواصل الخاص مع القناة: @MostafaBaghdad_bot قناة خاصة للدفاع عن الحوزة العلمية ورد الشبهات المثارة (لا تنتمي لأي جهة سياسية أو دينية) بل الغرض الأساس منها هو الدفاع عن الحوزة العلمية ومدرسة أهل البيت (عليهم السلام).
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 16
- Всего постов
- 97
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 141
- 1/48двое суток
- 1 307
- 1/72трое суток
- 1 410
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🔴ما عورة المؤمن: روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: إنما عورة المؤمن أن يراه يتكلم بكلام يُعاب عليه، فيحفظه عليه ليُعيره به يومًا إذا غضب! • المصدر معاني الأخبار ص ٢٥٥
🔴سارحين بالتايهات!..
🔴إياك أن تنخرط في فتنةٍ لا تعرف حقيقتها | سماحة السيد فاضل الجابري
🔴لا يضيع أجر المحسنين: قال الشيخ محمد اليعقوبي: إنّ قبول الأعمال مشروط بالإيمان بالله تعالى وسائر العقائد الحقّة، وقد أطلقت الآية: ﴿فمن يعمل مِنَ الصَّالِحَاتِ وهو مؤمن﴾، لكي لا يقلّل الإنسان من شأن أي طاعة فكل عمل صالح، مهما ظنّ الإنسان أنّه لا قيمة له، فإنّ الله تعالى لا يكفره، أي: لا يهمله. قال تعالى: ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (التوبة: ١٢٠)، فليس من الضروري القيام بأعمال كبيرة حتى يكون العمل مرضيًّا عند الله تعالى، وما دام العمل مسجّلاً عند الله تعالى ويُشكر عليه، فلا يهمّه ـ أولاً ـ إن كان له تأثير في المجتمع أم لا؛ لأنّ هذا شيء بيد الله، وقد يظهر تأثيره بعد زمن، أو ينضمّ إلى عمل غيره فيُحدث التأثير. ولا يهمّه ـ ثانيًا ـ إن اطّلع عليه أحد وعرف أنّه الفاعل، أو لم يطّلع؛ لأنّ المهم أنّه بعين الله تعالى، ومكتوب عنده تبارك وتعالى، فاستحضار هذه المعاني يدفع الإنسان إلى العمل، ويرفع الهمّة، ويزيد من النشاط، ويطرد الكسل والشعور بالإحباط. • المصدر من نور القرآن ج ٣ ص ١٥٨
🔴المطالبة بالجندرية! قال الشيخ حسن الجواهري: والعجب أيضًا ممن يدعي نصرة الدين والمرجعية «كما يدعي» شارك في المؤتمر السنوي الثالث عشر للمرأة، قد صرح بأمور خطيرة في مصطلحات معاصرة، وهو غافل عن المعنى المراد ممن طرحها في الساحة ويريد تطبيقها بالقوة، فقال في كلمته: نؤكد على الأمور التالية: ١ـ نؤكد على نشر ثقافة «الجندر» بما تتضمنه بكل تفاصيلها. ٢ـ نؤكد على حذف التفاسير الخاطئة للنصوص الدينية كتابًا وسنةً. ٣ـ نؤكد على التزام العراق بالمعاهدات الدولية التي انضم لها العراق بالخصوص فيما يخص المرأة. ويرد على ما قاله من الأمور الثلاثة: أولاً: أن مصطلح الجندر ليس معناه الوقوف أمام العنف ضد المرأة، بل هو مصطلح جديد لمحاربة الدين، وهو فلسفة مادية تحارب الفلسفة التي تمثل الأديان فلماذا ذكر هذا المصطلح الذي لم ينتبه لما يراد منه من معاداة الدين والله والأخلاق وتغيير خلق الله؟! وحتى إذا كان يراد به المساواة بين الرجل والمرأة، إلا إنه بمطالبته بتطبيق المساواة بكل تفاصيلها خطأ واضح؛ لأن التساوي بين الرجل والمرأة بكل تفاصيلها يعني التساوي في الميراث والمناصب وأحكام الزواج، فالزوج إذا كان له الحق في تعدد الزوجات وفي الطلاق، فالمرأة كذلك. ثانيًا: أن التطرق لحذف التفاسير الخاطئة للنصوص الدينية كتابًا وسنةً من دون بيان من هو الشخص الذي يشخص الخطأ يؤدي إلى إعطاء زمام الأمور لكل فرد يرى أن هذا التفسير لآيات الجهاد خطأ يجب أن يحذف مع أن الصحيح هو إيكال هذه الأمور إلى ذوي الاختصاص الذين يعلمون بخطأ التفاسير للنصوص الدينية وليس للأفراد أو الحكومات التي تريد تغيير التفاسير هوى في نفسها أو لمحاربة الدين وفلسفته. أقول: أن المراد من التفاسير الخاطئة لنصوص القرآن والسنة يعني عند المطالب بها هو تغيير نفس النصوص، لا حذف التفسير الخاطئ منها، فانهم يريدون حذف آيات الجهاد وحذف آيات الميراث التي تفرق بين إرث الولد واخته. وحذف قيمومة الرجل على المرأة التي صرح بها القرآن، وحذف كون الطلاق بيد الزوج وحذف عدم تمكن الزوجة من اتخاذ خليل أو زوج آخر، وهكذا يريدون أن يبطلوا هذا الدين الذي هو عبارة عن القرآن والسنة وإيجاد دين جديد ينسجم مع متبنيات الفلسفة المادية للدين تمامًا. ثالثًا: ما معنى أن يطالب العراق بتنفيذ المعاهدات الدولية فيما يخص المرأة، وهل المعاهدات الدولية فيما يخص المرأة هي معاهدات صحيحة، سليمة، وغير مخالفة للشريعة؟! ونحن نعلم أن المعاهدات الدولية فيما يخص المرأة فيها ما هو مخالف للدين ولضرورات الدين، والعراق كدولة لو وقعت على معاهدة دولية لضغط عليها أو لأنها لم تر التوجه الديني حاكمًا، فما هو المبرر لمطالبتك بتنفيذ هذه المعاهدات التي لا تكون منسجمة مع الدين؟! وأخيرًا: نرجو ممن تكلم بهذا الكلام مراجعة كلامه والتنبيه إلى أن ثقافة الجندر ليست صحيحة، بل هي مخالفة للأديان وتسعى لتهديم الأديان بأكملها. • المصدر أزهار الجنة ج ٣ ص ٤٩٨
🔴أبعد الناس شبهًا من رسول الله: روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا أخبركم بأبعدكم مني شبهًا؟ قالوا: بلى يا رسول الله، فقال: الفاحش المتفحش البذئ البخيل المختال الحقود الحسود القاسي القلب البعيد من كل خير يرجى، غير المأمون من كل شر يتقى. • المصدر الكافي ج ٢ ص ٢٩١
🔴مصابنا بالنبي الأعظم: يقول مولانا الإمام الصادق (عليه السلام): «وإذا أُصبت بمصيبة فاذكر مُصابك برسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإن الخلق لم يصابوا بمثله قط» [الكافي ج ٨ ص ١٦٨]. يشير هذا الحديث الشريف إلى أنّ أعظم مصيبة مرّت بها البشرية قاطبة هي رحيل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وإزاء تلك المصيبة تهون جميع المصائب والبلايا. قال الله سبحانه: ﴿وَما جَعَلنا لِبَشَرٍ مِن قَبلِكَ الْخُلدَ أَفَإِن مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ﴾ (الأنبياء: ٣٤).
🔴عمائم السوء والفتنة والنفاق لا يهدأ لها بال ولا يستقر لها حال حتى ترى الشيعة يقتل بعضهم بعضاً بسبب اختلاف التقليد. يبدو أنهم لم يكفيهم أن الشيعة أصبحوا يكفرون بعضهم البعض، لذلك لا زالوا عازمين على التحريض بأقذر الأساليب حتى يروا الشيعة يقتل بعضهم البعض، حينئذ سيفرحون ويستقر لهم قرار وتهدأ تفوسهم بإنجازاتهم العظيمة بنظرهم ونظر الشيطان… 🟡طاعة معروفة
🔴إذا هم انتهوا فيه إلى أمري: روي عن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) : إنّ الله عزّ وجلّ يقول: تذاكر العلم بين عبادي مما تحيا عليه القلوب الميتة إذا هم انتهوا فيه إلى أمري. • المصدر الكافي ج ١ ص ٤٠ #أيام_الرسول_الأعظم
🔴فضل النبي الأعظم وآله: روي عن الإمام العسكري (عليه السلام) قال: لو لا محمد (صلى الله عليه وآله) والأوصياء من ولده لكنتم حيارى كالبهائم لا تعرفون فرضًا من الفرائض وهل تدخل مدينة إلا من بابها. • المصدر تحف العقول ص ٣٩٢ #أيام_الرسول_الأعظم
🔴معنى: (ومن سنتي النكاح) يمتاز الدين الإسلامي بأنّه دين الفطرة، لم يأتي ليقمع شهوات الإنسان الطبيعية الفطرية، بل جاء ليقننها ويهذبها ضمن قوانين معينة من دون إن يجعل الإنسان يطلق عنانه للشهوات. ولما كان الدين يؤخذ من أقوال النبي وسلوكياته كان هناك اتجاهان في اتباع الأديان السماوية في مسألة الزواج والشهوات الجنسية: الموقف الأوّل: قمع الشهوات الفطرية ما يمثله المسيحيون الذين اتخذوا من المسيح قدوة للرجال ومن أمه مريم العذراء قدوة للنساء، ولما كانا عزبين منقطعين عن الزواج لظروف اجتماعية أو غيرها كان تصور المسيحيين عن مسألة الزواج سلبيًا. وكمثال عن هذه النظرة السلبية ما ذكره الشيخ محمد تقي فلسفي في كتابه (الأفكار والرغبات بين الشيوخ والشباب) عن نظام الكنيسة في ذلك ونقل نصوصًا توضح أفكارهم: (كان سان جيروم آخر سلسلة أولياء الله - عند المسيحيين - يقول دائمًا بلهجة مؤكدة: لنقطع جذور شجرة الزواج بفأس العزوبية) [الزواج والأخلاق ص ٥٢ نقلاً عن الأفكار والرغبات ج ١ ص ١٦٠]. وأحدث هذا الأسلوب مشاكل نفسية في المجتمعات الغربية ففي الوقت الذي توافق فيه الفطرة أمر الزواج يجد رجال دينهم يحرمونه ويعانون الكبت بسببهم. وهذا الأمر هو الذي جعل (فرويد) ينتهي لنظرية مفادها: (أن سبب جميع العلل في الإنحرافات النفسية هو اختلال الغريزة الشهوانية، وبدأ معالجتها من هذا المبدأ) [الأفكار والرغبات ج ١ ص ١٧٢] أي أنّ جميع المشاكل النفسية والانحرافات الأخلاقية والأجرامية سببها هذا الكبت. ولما كانت نظريته غير مقبولة على إطلاقها اعتذر له (ستيفن زفايغ) قائلاً: (ولكن يجب أن لا ننسى أن فرويد قد بدأ تعاليمه في عصر كانت الغريزة الجنسية مهملة بنحو عام، وكانوا ينظرون إليها على اعتبار أنّه لا أهمية لها. إذن فإفراط فرويد في الحقيقة كانت رد فعل بالنسبة لمعتقدات زمنه، وإذا كان قد أفرط في هذه المسألة فلأنه أراد أن يحطم سدًا عظيمًا أمامه) [كتاب فرويد ص ٧١ نقلاً عن الأفكار والرغبات ج ١ ص ١٦٦]. فالكبت ومواجهة الغريزة المتأصلة في النفوس بقلعها من جذورها يولد انحرافًا وفسادًا، بل الله تعالى لم يخلق تلك الغريزة في النفوس لقمعها، بل لتحديدها ومن يتعدى حدودها هو الملوم، وليس كل من مارسها بأي طريقة يكون ملومًا وسنبين وجهة نظر الإسلام في بيان جهة اللوم. الموقف الثاني: تقنين الشهوات وهو ما يمثله الإسلام، ولما كان نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله) هو القدوة فيه، فينبغي بيان هذا الجانب في سيرته لكيلا يقع المسلمون فيما وقع فيه المسيحيون من محاولة قمع الشهوات من جذورها. وقد وجد في الإسلام فعلاً بعض النماذج التي تأثرت بتعاليم الإسلام بصورة غير دقيقة فظنت أنّ محاربة الإسلام للفواحش والشهوات أمر مطلق وليس تقنينًا وتحديدًا فسلكوا السلوك المسيحي، ولذلك عدة شواهد: الشاهد الأوّل: من النساء فقد روي عن عبد الصمد بن بشير قال: (دخلت امرأة على أبي عبد الله (عليه السلام) فقالت: أصلحك الله إني امرأة متبتلة فقال: وما التبتل عندك؟ قالت: لا أتزوج، قال: ولم؟ قالت: ألتمس بذلك الفضل، فقال: انصرفي فلو كان ذلك فضل لكانت فاطمة (عليها السلام) أحق به منك إنه ليس أحد يسبقها إلى الفضل) [الكافي ج ٥ ص ٥٠٩]. فلما كانت قدوة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام) كان زواجها من أمير المؤمنين (عليه السلام) وهي من أفضل النساء مقامًا وكرامة رادعًا عن فكرة التبتل التي تطبقها حتى اليوم الراهبات في الكنيسة، بحسب الظاهر. الشاهد الثاني: من الرجال كان عثمان بن مظعون يترهب مثل النصارى، وقد روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (جاءت امرأة عثمان بن مظعون إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقالت: يا رسول الله إن عثمان يصوم النهار ويقوم الليل فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) مغضبًا يحمل نعليه حتى جاء إلى عثمان فوجده يصلي! فانصرف عثمان حين رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: يا عثمان لم يرسلني الله تعالى بالرهبانية ولكن بعثني بالحنيفة السهلة السمحة، أصوم وأصلي وألمس أهلي، فمن أحب فطرتي فليستن بسنتي ومن سنتي النكاح) [الكافي ج ٥ ص ٤٩٤]. فلو لم تكن في سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) أقوالاً وأفعالاً تحث على الزواج وعدم كبت الشهوة وتقنينها عن المحرمات لكان سلوك من يريد أن يلتمس الفضل من المسلمين هو الرهبانية الباطلة. وفي مقابل اللوم المطلق في الجو المسيحي على مطلق ممارسة الشهوة ولو عن طريق الحلال، نرى الإسلام يلوم على الحرام ويرفع اللوم عن الحلال، كما قال تعالى في وصف المؤمنين: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (٥) إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} (المؤمنون: ٥ـ٦). بل روي عن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) أنّه قال لأبي ذر: (ائت أهلك تؤجر، فقال: يا رسول الله أآتيهم وأوجر؟! فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : (كما أنك إذا أتيت الحرام أزرت فكذلك إذا أتيت الحلال أوجرت) [الكافي ج ٥ ص ٤٩٦]. فجعل (صلى الله عليه وآله) إتيان النساء من موجبات الأجر؛ لأنه مبعد عن إفراغ الشهوة عن طريق الحرام، وكما يأثم من أفرغ شهواته بالحرام ويلام على فعله، كذلك يؤجر ويثاب وليس فقط يرفع عنه اللوم من أفرغ شهوته عن طريق الحلال. وعلى هذا الأساس نعلم: أولاّ: أن إطلاق العنان للشهوات يسبب الانحرافات الأخلاقية والأمراض الجسدية ويطغي الإنسان إلى الاعتداء فيبحث عن ممارسة شهواته عن طريق اللواط والسحاق وغيرها. ثانيًا: محاربة الشهوة الغريزية التي أودعها الله تعالى في فطرة الإنسان كذلك يولد أمراضًا نفسية وجسدية وسلوكية. ثالثًا: تقنين تلك الشهوات بالحلال والحرام وفق ما ورد في الشريعة يقي ويحمي الإنسان من الكثير من التبعات الاجتماعية والنفسية والصحية. ولما كانت هناك هذه الرؤى الثلاثة كانت من سنة وسلوك النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) أن يعزز السلوك المقنن للشهوات لكي يتبعه المسلمون في سلوكهم فهو كما صرّح القرآن الكريم أسوة يتبع ويقتدى،. لو كان سلوكه قمع الشهوات من الجذور لأثر ذلك سلبًا على المسلمين. #أيام_الرسول_الأعظم
без подписи
🔴الأخطاء النحوية في الإلقاء: أرسل إليّ العديد من الإخوة مقالة نشرها شخص تحت صفحة وهمية باسم «....»، وهو «سيف علي» الذي لي به معرفة قديمة، وفي مقالته تلك يستعرض درسًا عقائديًا مسجلاً لي على اليوتيوب، ويحصي منه الأخطاء النحوية في الإلقاء. وفي ضمن هذه المقالة عبارة: «إنّ بعضهم قد يبرر أخطاءه بأنّ غيره يخطئون أيضًا، فبدلاً من الاعتراف بخطئه يلجأ إلى إثبات وقوع غيره في الخطأ، وهذا ليس جوابًا». وسبب إدراج هذه العبارة أنّه وغيره يعلمون أنّ الأخطاء النحوية في الإلقاء والمحاضرات تصدر حتى من الفقهاء الكبار، وأنّ وقوعهم فيها لا يدل على جهلهم بتلك القواعد. والجواب ليس أنّ «غيره يقعون في الخطأ»؛ فهذا أمر مسلّم وكثير الوقوع، بل الجواب هو: هل الخطأ النحوي في الإلقاء يعني أنّ من وقع فيه لا يعرف القواعد النحوية؟! ولأجل الدقة والتفصيل ينبغي التفريق بين مقامين: المقام الأوّل: الإلقاء والمحاضرة؛ فهنا تستطيع أن تأتي بأي محاضرة أو درس لأي شخصية من الشخصيات، بمن فيهم الفقهاء الكبار، وتستخرج منها أخطاء نحوية. المقام الثاني: الكتابة؛ فحين يكون الكاتب في حال تأمل وتفكر، يمكنه أن يتجاوز العديد من الأخطاء النحوية؛ لأنّ مجال التركيز والمراجعة في الكتابة أوسع منه في الإلقاء. وبعد هذا التفريق نرى شخصية باطلة اسمها «عبد الحليم الغزي» تتصيد من محاضرات الفقهاء أخطاء نحوية ولغوية، ولم يقف الأمر عند صعيد «الإلقاء»، بل شمل حتى كتبهم المكتوبة بالعربية، فتُصيّدت منها الأخطاء أيضاً. وفي المقطع المرفق بهذا المنشور يظهر السيد ضياء الخباز وهو يرد على «عبد الحليم الغزي»، ولا ينكر وجود عجمة وأخطاء في «كتابة بعض الفقهاء الكبار»، بل يفرّق بين مقامين آخرين: المقام الأوّل: مقام التسامح في التعبير؛ فقد يصدر منهم ما يخالف بعض أساليب العربية. المقام الثاني: مقام تطبيق العلوم العربية على مواردها؛ فهنا تظهر براعتهم وتمكنهم ودقتهم في تلك القواعد العربية عموماً. ومحل الشاهد في النقاط الآتية: النقطة الأولى: أنني أعذر أولئك الفقهاء الكبار في الخطأ في المقام الأوّل، وهو الإلقاء؛ لأنّ العجمة قد تصدر منهم بسبب لغتهم الأم، وهذا الأمر قد لا يُعاب عليهم. النقطة الثانية: الأخطاء في الكتابة، في حال التسامح في التعبير، يمكن أن يُعذروا فيها أيضًا؛ لأنهم ليسوا في مقام التدقيق اللغوي. ولكن هذا العذر الذي حمل كلامهم عليه السيد ضياء الخباز يعني أنّ الوقوع في الخطأ بسبب التسامح لا يدل على أنهم لا يعرفون العربية في مقام التطبيق، وتفصيل ذلك في النقطة الآتية. النقطة الثالثة: يعلم أي دارس في مختلف العلوم أنّ هناك فرقًا بين «النظرية» و «التطبيق»، فقد يكون هناك عالم، بل من أعلم الناس بالنظرية، ولكنه حين يطبقها قد يقع في الخطأ، ومن المعلوم أيضًا أنّ الخطأ في التطبيق لا يساوق الجهل بأصل النظرية. وفي المقام نسأل هؤلاء سؤالاً لا يستطيعون الجواب عنه إذا كان متعلقًا بـ«شخصي» بسبب عصبيتهم ضدي، ولكنهم يجيبون عنه بصراحة حين يتعلق الأمر بـ«غيري» ممن يحبونهم، فيقولون: إنّ الخطأ في التعبير، أو اللحن في المحاضرة أو الدرس، لا يعني أنّ صاحبه يجهل تلك القواعد! ولو كان هذا الأمر يدل على الجهل، لكان الإشكال الذي يذكره «عبد الحليم الغزي» صحيحًا، وحينئذٍ يكون دليلاً على عدم تمكن أولئك الفقهاء من اللغة التي هي من شرائط الاجتهاد، فيكون الجميع ـ وفق هذا المنطق ـ «متمرجعين»! وليس إثبات أنهم «متمرجعون» صعبًا على هذا المبنى الذي قرره الأخ سيف والأخ هاني فما عليك إلا أن تراقب محاضرة عربية لأي واحد من أولئك الفقهاء الكبار، وتترصد فيها خطأ لغويًا أو نحويًا، ثم تقول: إنّ هذا يدل على عدم علمه بتلك القاعدة التي هي من مبادئ الاجتهاد... ومبارك عليك، فقد اكتشفت «تمرّجعه»! على أنّ الدرس العقائدي الذي نشره لي الأخ سيف علي «مؤ من» كان أوّل محاولة لي في تسجيل الدروس في الاستوديو، ومن الطبيعي أن يقع الإنسان في الأخطاء والعثرات في محاولاته الأولى، لو كانوا منصفين! وفي الختام، أودّ التنبيه على هذا الأمر: إنّ بعض الإخوة من طلبة العلم، حين رأوا هذا الانتقاد غير المنصف، أرسلوا إليّ العديد من الموارد التي وقع فيها «من يحبونهم» في أخطاء نحوية ولغوية في دروسهم، بل أرسلوا تصحيح هذه الأخطاء في «كروب الدرس المغلق» نفسه لأستاذ يعدّه الأخ هاني «عميقًا، دقيقًا...». ولكنني ذكرت في مقالاتي السابقة أنّ منهجي يغاير منهج الأخ هاني الذي يعمل بـ«منهج تتبّع العثرات»، وقد بيّنت أيضًا في تلك المقالات أنّ هذا المنهج سهل جدًا، وطبّقته على كتاب يحبه الأخ هاني ويعدّه استثنائيًا، وهو «مواهب الرحمن»، فألزمته بذلك الحجة على بطلان منهجه! هذا، وسيرى من يمتلك قليلاً من الإنصاف مدى ابتعادي عن هذه الأمور القشرية في نقد الأخ هاني والنقاش معه في صلب الموضوع، ومدى قربهم هم من الطعن في شخصي والتهريج عليّ، لا لشيء إلا لأنني بيّنت مواطن الخلل في مناقشاتهم لتفسير «من نور القرآن»... وتلك شنشنة أعرفها من أخزم!
без подписи
без подписи
без подписи
🔴عبرة لمن يفهم في علم الرجال: كتب الشيخ عماد علي الهلالي : هكذا كانت مهنية الشيخ النجاشي وإنصافه وورعه واحترامه لعنوان المؤمن فلم يخدش بوثاقته رغم أنه خالف وعاند في الإمامة -وهم أعظم بالتأكيد من عنوان المرجعية خصوصاً بعنوان الولاية الخاصة أو الحسبية- قال النجاشي: (الحسن بن محمد بن سماعة أبو محمد الكندي الصيرفي، من شيوخ الواقفة، كثير الحديث فقيه، ثقة، وكان يعاند في الوقف، ويتعصب) [رجال النجاشي: ص 40- 41]. #عبرة
🔴من آداب النقد في فكر السيد الخميني: يصنّف السيد روح الله الخميني الناس إلى ثلاثة أقسام: محبّ، وكاره، وحرّ؛ فالمحب لا يرى في محبوبه إلا ما هو جميل، وقد يعدّ مثالبه مناقب، وعلى العكس منه الكاره، الذي يرى مناقب من يكرهه مثالب، أما الثالث فهو الحرّ الذي ينظر إلى الأشياء نظرة موضوعية خالصة. ويضرب السيد الخميني مثالاً في هذا المجال قائلاً: «قد يقوم شخص ما بعمل معين في مكان معين وفي ساعة معينة، فيرى ذلك شخصان، أحدهما عدو له، فيرى الأمر على أنه عمل سيء، والآخر صديق له، فيرى عمله على أنه عمل طيب. ومع أن العمل صدر عن شخص واحد، وفي وقت واحد، وفي مكان واحد، وفي ظروف متشابهة، وكل جوانب العمل متطابقة، ولكن المشكلة التي يعاني منها المشاهد هي أنه ليس بالشخص الحر، بل هو أسير لهوى نفسه، فيرى هذا العمل طيبًا إن كان على علاقة طيبة مع الفاعل، ويرى نفس العمل سيئًا إن كان على خلاف معه، وكل ذلك من دون أن ينتبه الإنسان إلى ما يصنع». ثم يذكر اختبارًا سهلاً يعرف به الإنسان هل هو حرّ، أم مصاب بداء الهوى الناشئ من الحب أو الكره، فيقول: «إذا أراد الإنسان أن يختبر نفسه، فعليه أن يختلي بنفسه، ويختار في مخيلته شخصين، أحدهما من أصحابه، أو من أقربائه، أو ممن يرتبطون به، والآخر مخالف له، أو عدو له مثلاً. وأن يفكر بالعمل الذي صدر عن عدوه وصديقه، وما الذي يدفعه للثناء على عمل معين عندما قام به صديقه، أو على الأقل #يغض_النظر عن ذلك العمل #بالحيل، ولكن عندما يصدر هذا العمل عن عدوه، فإنه #يثير_الفوضى والضجة حول ذلك. إذا أراد الإنسان أن يُقيّم نفسه حقًا، فيجب عليه أن ينتبه إلى هذه المعايير، فإذا صدر عمل طيب عن عدو، فعليه أن يثني على ذلك العمل، يجب أن يرى الإنسان هل هو قادر على الإتيان بهذا العمل؟ وإذا صدر عمل سيء عن المجموعة الأخرى، المقربين، فعليه أن يعتبر ذلك عملاً سيئًا، وأن ينتقده» [آداب النقد، ص ١٤].
🔴لي أكثر من عقد وأنا أسكن النجف وأنا شخصيًا أبغض التعميمات خاصة السلبية منها وأرى إن الاختلاف يظهر حتى ضمن العائلة بل إن الفرد نفسه قد يتغير من حال إلى حال وقد يتصرف بتصرفات مختلفة وفق المكان والزمان والموقف فكيف بمجتمع متنوع ومنفتح حاليًا على العالم؟! ما أريد قوله إني رأيت البعض يسيء لأهل النجف الكرام بخصوص استقبال الزوار وتقديم الخدمات في الزيارات وهذا كلام خاطئ فالمواكب والخدمة والمجالس واللطميات هي صنعة نجفية ومنهم أنطلقت لغيرهم فلهم فضل التأسيس، وقدموا التضحيات لأجل ذلك فانتفاضة صفر عام ١٩٧٧ على سبيل المثال كانت نجفية خالصة وكانت ضد منع زيارة الأربعين مشيًا، أما الواقع الحالي فهو بحسب معاشرتي لهم امتداد للأرث السابق، فكأن النجفي تسري في دمه الخدمة والمجالس والمواكب ويبذلون لأجل ذلك ما يستطيعون، وليس في ذلك نكران لجهد غيرهم وإنما هو إنصاف لهم. 🟡أبو محمد الغراوي
🔴شيخنا الجليل أسد محمد قصير مع كل الاحترام لشخصكم الكريم، ولمقامكم الكريم، لكن كلامكم هذا مرفوض وبشدة، نحن نتفق معكم في النتيجة أن كربلاء نهج لا عقيدة فحسب، فكم ممن يحمل عقيدة التشيع لكن نهجه قائم على الجبن والتطبيع والتخاذل، لكن الأمثلة التي ذكرتها لم تكن موفقة أبداً. فلم يكن في جيش الحسين إلا الشيعة، وهذا من بديهيات التاريخ، فلا زهير (على فرض أنه كان عثمانياً) بقي على عثمانيته قطعاً، ولا وهب بقي على مسيحيته، خصوصاً أن العثمانيين يحملون حقداً على علي وآل علي، والرواية التي أخبرتنا بأن وهب وأمه كانوا مسيحاً، نفسها أخبرتنا أنهما أسلما على يد الحسين، فلم يكن في جيش الحسين إلا الشيعة الإمامية الاثنا عشرية. وفي المقابل، لم يكن في جيش ابن سعد إلا الخوارج والنواصب وعثمانيي الهوى، ولم يكن فيه شيعياً واحداً، وابن سعد لم يكن شيعياً يوماً واحداً في حياته (بأي معنى من معاني التشيع)، بل كان أموي الهوي طوال حياته. شيخنا الفاضل، المنهج مهم والموقف مهم والمبدأ مهم، لكن هذا ليس على حساب توهين العقيدة، فالعقيدة هي الأصل والأساس. شيخنا أعلم أن أغلب القوم يهاجموك (بغضاً بأبيك)، يهاجموك لأنك وكيل المرجع القائد الشهيد ويتصيدون الزلات عليك، وأن كثيراً من كلامك لو صدر من غيرك من حزبهم لما أنتقدوه ولما هاجموه بل ولدافعوا عنه، لذا، نرجو منك يا شيخنا الجليل أن لا تمنح القوم هكذا هفوات قاتلة، فغلطة الشاطر بألف، وغلطة من يتربص به القوم سوءاً ويتصيدون عليه الزلات بالف ألف. بقلم: طاعة معروفة