tgindex
من فكر السيد محمد الصدر

من فكر السيد محمد الصدر

Статистика

قناة تنشر مقالات الشهيد السيد محمد الصدر (أعلى الله مقامه) مع بحوث من فكره وارائه.

Последний пост
29 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
35
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
5 900
+6 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
961
35 постов
Вовлечённость
16,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 35
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
731
1/48двое суток
837
1/72трое суток
903

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 🔴الخوف من الذريعة: كان السيد محمد الصدر يسأل عن العمليات الفدائية التي تضرب العدو وأنّ بعضهم كان يخاف من أن تتخذ تلك العمليات كذرائع للعدو لقصف المدنيين والأبرياء إذ قال: «سُئلت في يوم ما من قبل بعض اللبنانيين: أنَّ هناك العلماء يستشكلون أنه أنتم، لا تذهبوا وتقوموا بعمليات فدائية حتى لا يكون هناك رد فعل إسرائيلي ضد ـ مثلاً ـ القرية الفلانية أو المدينة الفلانية أو كذا. قلت لهم: لا، إذهبوا إفعلوا ولكم الثواب والأجر وعليهم الوزر، هم إذا ردوا بالمثل أو أكثر من المثل، إنما وزرهم عليهم ليس أنتم سببتم بمعنى من المعاني هذا وإنما أستطيع أن أقول النفس الأمارة بالسوء والتعصب الشديد الذي عند اليهود هو الذي أنتج ذلك، وليس هي العمليات الفدائية التي هي من أجل الإخلاص لله تعملها لا أكثر ولا أقل» [مواعظ ولقاءات ج ١ ص ٢٧٢]. وهذا الكلام نفسه ينطبق على العمليات التي يعملها المقاومون ضد المصالح الأمريكية تلك الدولة المعتدية على بلاد المسلمين وإن كانت تلك المصالح في دول خليجية؛ لأن السيد محمد الصدر نفسه يذكر أنّ الخليج مليء بالبوارج الأمريكية ضد الإمام المهدي عليه السلام! وكان يقول في خطب جمعته: «يوجد من الأخبار ما يكفي من أن أمريكا قد أسست منذ عدة سنوات، ربما عشرة سنين ما يسمى بقوات التدخل السريع تحسبًا لظهور المهدي (عليه السلام) وليس لشيء آخر. كما أنها افتعلت حرب الخليج لأجل أن تملأ الخليج بالبوارج الحربية تحسبًا لظهور المهدي (عليه السلام) كما أن من الأكيد أن له في البنتاغون ملفا كاملاً وضخمًا عن أخباره التي تستطيع أمريكا جمعها حتى قالوا إنه يفتقر فقط إلى الصورة الشخصية له» [الجمعة رقم (٢٩)]. وهذه البوارج التي جعلت لهذا الهدف متواطئة مع دول الخليج، بل تحميها دول الخليج وتدافع عنها وتنشر الدفاعات الجوية من أجل أن لا تستهدف تلك القواعد العسكرية! وحينئذٍ فمن الطبيعي لمن يرى فكر السيد محمد الصدر مصيبًا ونظرته صائبة أن يتخذ موقفًا عدوانيًا ضد تلك البوارج والقواعد... وإلا مع أنّه يرى صحة تلك الأفكار ويهادن ولا يعادي تلك القواعد والبوارج وداعميها فهذا يعني أنّه تنازل عن الكثير من مبادئه وقيمه الدينية! نعم، من كان يرى أنّ السيد محمد الصدر كان يبالغ في هذه المسائل وكل ما تكلم به بعيد عن الواقع فلا بأس أن يتخذ من المدافعين عن تلك البوارج والقواعد إخوة وأصدقاء وشركاء ويدعو إلى السلام معهم!

  • 🔴أين تصريحات الإمام المهدي؟! لا أحب كما لا أرغب في الدخول في مسألة (الصامتة والناطقة) أو (العالم الثوري وغير الثوري) ولكن ينبغي التنبيه على هذا الأسلوب الفج الذي كرره بعض الشخصيات في الإجابة عن هذا السؤال بربطه بغيبة الإمام المهدي (عليه السلام). فمن المعلوم لدى الصغير والكبير أنّ الإمام المهدي (عليه السلام) في غيبة تامة ومن يأتي عنه بتصريح أو تعليم فهو كاذب مفتر، ولطول هذه الغيبة أرجع الناس إلى الفقهاء ورواة الحديث، وصاروا نوابًا له عامين، ولهذا تعارف أنّ الفقيه هو نائب الإمام في عصر الغيبة! فإذا كان الإمام غائبًا وعين له نوابًا بصفات خاصة هل من العقل والمنطق أن نعامل النائب بسبب الغيبة كالإمام الغائب فيكون الإمام غائبًا والنائب غائبًا أيضًا؟! وإذا لم يكن هناك تصريح للإمام المهدي (عليه السلام) عن الوقائع الحالية فلا بدّ أن يكون المرجع أيضًا بلا وقائع الناس أمروا بالرجوع إلى الفقهاء بالحوادث الواقعة! ثم لماذا هذا التصوير التضليلي بأنّ من يتبع عالمًا يظهر للإعلام وله تصريحات ومواقف كثيرة بدعوى أنّه مخدوع ومضلل وأنّ المرجعية ليست بالخروج إلى الإعلام والحديث المباشر مع الناس؟! وقد روي الإمام الباقر (عليه السلام) أنّه سمع من يستخف بالكلام والحديث فقال له: «اعلم أن الله عز وجل لم يبعث رسله حيث بعثها ومعها ذهب ولا فضة، ولكن بعثها بالكلام وإنما عرف الله عز وجل نفسه إلى خلقه بالكلام والدلالات عليه والأعلام» [الكافي ج ٨ ص ١٤٨]. وعن الإمام موسى بن جعفر الكاظم عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «لا خير في العيش إلا لمستمع واعٍ أو عالم ناطق» [بحار الأنوار ج ١ ص ١٦٨].

  • 🔴هذه الوثيقة تكشف جانبًا مؤلمًا من تاريخ الخلافات داخل الحوزة العلمية، إذ توثق وجود ضغوط نفسية واجتماعية مارسها بعض المتعصبين على من اختاروا تقليد المرجع الشهيد السيد محمد الصدر (رضوان الله عليه)، وفق قناعاتهم الشرعية، حتى وصل الأمر – كما يفهم من مضمون الرسالة…

  • 🔴هذه الوثيقة تكشف جانبًا مؤلمًا من تاريخ الخلافات داخل الحوزة العلمية، إذ توثق وجود ضغوط نفسية واجتماعية مارسها بعض المتعصبين على من اختاروا تقليد المرجع الشهيد السيد محمد الصدر (رضوان الله عليه)، وفق قناعاتهم الشرعية، حتى وصل الأمر – كما يفهم من مضمون الرسالة – إلى أن يخفي بعض الناس تقليدهم خشية الطعن والتشهير. وهذا بحد ذاته لون من ألوان الإرهاب الديني والفكري؛ لأن المكلف ينبغي أن يكون حرًا في العمل بما يعتقد أنه تكليفه الشرعي، لا أن يعيش تحت ضغط التخويف أو الوصم بسبب قناعته الفقهية. إن أخطر ما يهدد الوسط الديني ليس اختلاف الآراء، وإنما مصادرة حق الإنسان في أن يعمل بما يعتقد أنه تكليفه الشرعي. وعلاج هذه الظاهرة يبدأ بإعلان القطيعة مع ثقافة التعصب، وتجريم التشهير والضغط النفسي والوصاية على ضمائر الناس، وإعادة الاعتبار لأدب الخلاف الذي شيّدته مدرسة أهل البيت (عليهم السلام). فلا يحق لأحد أن يحوّل المرجعية إلى أداة لإخافة الناس أو محاصرتهم بسبب قناعاتهم الفقهية، لأن التقليد لا يصح بالإكراه، والإيمان لا ينمو في أجواء الترهيب، والحق لا يحتاج إلى إرهاب فكري ليبقى حقًا. إن الجهة الحوزوية الواثقة بنفسها تفتح أبواب الحوار، ولا تغلق أبواب الاختيار، وتحتكم إلى البرهان، لا إلى الضغوط الاجتماعية أو حملات التشهير. وبقدر ما نرسخ حرية المكلف في اختيار من يراه حجة بينه وبين الله تعالى ، نكون قد حفظنا هيبة المرجعية الدينية ، وصُنّا كرامة المؤمن، وأغلقنا الباب أمام كل أشكال الإرهاب الديني والفكري. 🟡الشيخ علي الزيدي

  • 🔴من آثار الإيمان: قال السيد محمد الصدر: كلما صعد الفرد في درجات الإيمان، قلّ تكبره وزاد تواضعه، حتّى يصل إلى درجة أن لا يرى لذاته أيّة أهميّةٍ وأيّ وجودٍ. • المصدر خطب الجمعة ص ٢٤٠

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 🔴الدفاع عن المرجعية الرشيدة: كتاب جديد، أدعو جميع الإخوة الكرام إلى مطالعته بتمعّن وتفكّر؛ لأنّه سيفتح في أذهانهم كثيرًا من الآفاق المغلقة والتي لا يسمح بالتفكير فيها! ففي هذا الكتاب حقائق ووثائق وتصريحات تكشف كيفية محاربة العلماء والمراجع على مرّ العصور، من قِبل طغمة فاسدة تواصت بالأساليب نفسها، وهي تصوّر حربها غير الشريفة على أنّها من أجل الدين، مع أنّ الكتاب يفضح الغايات الحقيقية الكامنة وراء تلك الهجمات. ولم أكتب في هذا الكتاب اعتمادًا على وثائق مجهولة، بل اعتمدت فيه على ثقات العلماء في نقل التراجم والسير، التي يظهر من خلالها حجم تلك المآسي التي أثارها ما يُعرف في الوسط الحوزوي بالحواشي أو بطانة السوء. وأنا متأكد من أنّك بعد قراءة هذا الكتاب ستخرج بتصوّر آخر، أكثر وعيًا ومعرفة من قبل؛ ذلك الوعي الذي يحاول محور البهتان تغييبه تمامًا عن أذهان الشباب المؤمن، ليسهل عليهم خداعهم. رابط تحميل الكتاب: https://t.me/fadak946/8290

  • 5 июл.1 527237

    🔴السيد الصدر والسيد الخامنئي: قال السيد محمد الصدر: أنا أحاول ٩٩% أو أكثر من هذهِ النسبة أن لا أعارضه برأي؛ لأنه ليس من المصلحة أن يحصل تعارض بين وليين من أولياء الأمور، وأنا أرجو من الله أن لا يحصل موضوع للإختلاف بيننا، إلى الآن شيء من هذا القبيل كأنما لم يحصل، والأمل في الله أن لا يحصل، فإذن الناس من أي شيء يخافون؟ ويعني حسب فهمي لمستواه جزاه الله خيرًا أنه في الأرجح #يفكر_كما_أنا_أفكر؛ لأنه كما أنّني لا أريد أن أشابكه لو صح التعبير فهو أيضًا لا يريد أن يشابكني. • المصدر مواعظ ولقاءات ج ١ ص ١٤٥

  • 30 июн.1 556101

    🔴صدر حديثًا في رحاب القضية الحسينية: من دروس ومحاضرات المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله، وقد جاء هذا الكتاب ليقرأ هذه القضية المباركة قراءة تجمع بين حرارة الولاء وبصيرة المسؤولية، وبين عاطفة الحزن ووعي الإصلاح، وبين قداسة الشعيرة وضرورة أن تبقى موصولة بمقاصدها الإلهية، فلا تتحول إلى صورة مجردة عن مضمونها، ولا إلى عادة موروثة تفقد قدرتها على تهذيب النفس وتغيير الواقع. وقد سلك الكتاب في فصوله مساراً متدرجاً يكشف أبعاد القضية الحسينية في حياة الفرد والأمة بالنحو الآتي: أولاً: ابتدأ بإحياء الشعائر الحسينية، مبيناً معنى الشعائر وحكمتها، وأن تعظيمها إنما يكون من تقوى القلوب، وأن إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) لا يتحقق بمجرد المظاهر، بل بإيصال علومهم ومحاسن كلامهم إلى الناس، وبجعل الشعائر جسراً إلى الوعي والإصلاح، وتنقيتها مما يداخلها من بدع وممارسات دخيلة، وتطوير خطابها بما يحفظ أصالتها ويجعلها قادرة على مخاطبة الإنسان في كل عصر. ثانياً: ينتقل إلى الزيارات الحسينية المليونية، ولا سيما الزيارة الأربعينية، بوصفها مظهراً عظيماً من مظاهر الولاء، ودرساً عملياً في الإخلاص، والصبر، والإيثار، والتكافل، ووحدة الهدف، وإظهار عزة أهل البيت (عليهم السلام)، ولم يقف عند صورة الحشود الهادرة، بل دعا إلى استثمار آثارها المعنوية بعد الرجوع، وإلى تهذيب السلوك، وحفظ روح الزيارة، وجعل المسير إلى الحسين (عليه السلام) مسيراً إلى قيمه ومبادئه. ثالثاً: عرض دروساً من تاريخ الإمام الحسين (عليه السلام) ليبين أن نهضته لم تكن حركة انفعالية عابرة، بل رسالة إصلاحية شاملة، تعلم الأمة عدم التنازل عن المبادئ، والدفاع عن كرامة الإنسان وحقوقه، وبناء المجتمع الصالح، وتحرير الإنسان من عبودية غير الله تعالى، وتكون نصرة الحسين (عليه السلام) باستنقاذ العباد من الجهالة وحيرةالضلالة. رابعًا: تناول الكتاب بعد ذلك أسراراً من التاريخ الحسيني وفلسفته، فقرأ حياة الإمام الحسين (عليه السلام) كلها بوصفها مواقف خالدة، لا تنحصر في يوم عاشوراء وإن كان عاشوراء ذروة تجليها، وتوقف عند خطورة الفتوى المأجورة، ودور وعاظ السلاطين في صناعة الانحراف، وعند دلالات الماء وذكر الحسين (عليه السلام)، وعند كون قضية الحسين عنواناً للحياة، وميزاناً لفهم الحاضر وبناء المستقبل. خامساً: ختم الكتاب بوصايا ونصائح إلى الخطباء وطلبة الحوزة الشريفة؛ لأن المنبر الحسيني هو اللسان الرسالي لهذه القضية؛ ولأن الخطيب وطالب العلم لا يحملان مهمة استدرار الدمعة فحسب، بل يحملان مسؤولية إيصال الفكر، وبناءالوعي، وحفظ القرآن، وصيانة الوحدة، وإعداد الكلمة إعداداً علمياً وأخلاقياً واجتماعياً يليق بمنبر الإمام الحسين (عليه السلام). إن هذا الكتاب لا يريد للقارئ أن يقف عند حدود المعرفة النظرية، بل يدعوه إلى أن يدخل في رحاب القضية الحسينية دخول المسؤول، فيسأل نفسه:كيف أنصر الحسين (عليه السلام) اليوم؟ وكيف أجعل من الشعيرة سلوكاً، ومن الزيارة عهداً، ومن الدمعة موقفاً، ومن المنبر هداية، ومن الولاء عملاً صالحاً يقرّب إلى الله تعالى؟

  • 27 июн.1 41684

    🔴التصدي للمرجعية والسيد الصدر: كان لكل مرجع أو مرشح للمرجعية أصحاب بيدهم النفوذ والقرار والسيطرة على الأوضاع وهم يرفعون من يريدون ويسقطون من لا يحبون وكان لكل أحد هكذا جماعة. ولكن السيد محمد الصدر لم يكن في جو (اللوبيات) هذا، بل كان بعيدًا منزويًا مراقبًا من جهة السلطات الحكومية الظالمة، ولما كان كذلك كان لا بدّ أن يعلن نفسه مرجع تقليد بنفسه، ويصرح بأعلمية نفسه بنفسه ولهذا قال في سبب تصريحه بالأعلمية: «إن سائر المراجع وخاصة الجيل المتأخر من السابقين منهم كانوا يدخلون إلى المرجعية من زاوية قوة وسيطرة وكانوا في غنى عن هذا التصريح الشخصي لأنفسهم بتصريح أصحابهم عنهم. أما أنا فقد بدأت مرجعيتي من نقطة الصفر اجتماعيًا وحوزويًا وكانت تواجه مصاعب كثيرة، ولم يكن لي أصحاب بمقدار الكفاية، فكان لا بد لي أن أتكفل ذلك بنفسي» [الرسالة الاستفتائية ج ٣ ص ١٢٥]. فهذه هي الحقيقة، لكل شخص أصحاب ممن هم معه في الحوزة العلمية أو على توجهه نفسه أو بينهم مصالح مشتركة أو لمجرد كونهم طلاب عنده يقولون: صاحبنا هو المرجع الأعلم والأعلى، هذه هي الحقيقة دون رتوش! وإلا فلماذا يختلف أهل الخبرة من حاشية كل مرجع بالشهادة لصاحبهم بالأعلمية دون غيره... لماذا تعددت المراجع مع اشتراط الأعلمية نفسه وتروج كل فئة لصاحبها بالذات دون الآخرين! ولم يكن وظيفة الأصحاب بالإشارة إلى صاحبهم وحسب، بل وصل بهم الغي والفساد أن يكسروا في الآخرين بتسقيطهم وبهتانهم وإنشاء مشاريع خاصة بالترويج لجهتهم والتحذير من الآخرين وشيطنتهم وسلب كل خصلة حسنة عنهم! ثم هنا سؤال موجه للأخ رشيد الحسيني: لماذا تصدى السيد السيستاني والشيخ الفياض والسيد محمد سعيد الحكيم، بل وبشير النجفي للمرجعية مع وجود مراجع في زمانهم كالسيد عبد الأعلى السبزواري؟!

  • 🔴التركيز على معاني العزة والكرامة: يذكر السيد محمد الصدر في وصاياه للخطباء ما نصه: «أن يتورع من نسبة الأقوال والأفعال إلى المعصومين (عليهم السلام) وغيرهم، باعتبار لسان الحال، شعرًا كان ما يقوله الخطيب أم نثرًا، فصيحًا كان الكلام أم دارجًا، ما لم يعلم أو يطمئن بأنّ لسان حالهم هو كذلك فعلاً) [أضواء على ثورة الحسين ص ١٨٥]. وكان يتابع تلك الأشعار التي بلسان الحال وينتقدها كما فعل مع الشاعر الذي صور حال الإمام الحسين (عليه السلام) بهذه الأبيات: ويصيح واذلاه أيــن عشيرتي وسراة قومي أين أهل ودادي ورد عليه قائلاً: (وحاشاه سلام الله عليه. وليس هذا إلا من الكذب على المعصومين سلام الله عليهم، فيكون من أشد المحرمات، بل هو لا ينوي ذلك في قلبه فضلاً عن أن يصيح به، كما زعم هذا الشاعر) [أضواء على ثورة الحسين ص ١٣١]. وقال كذلك في وصاياه للخطباء: (أن لا يروي الخطيب أمورًا مستحيلة بحسب القانون الطبيعي حتّى وإن ثَبتت بطريقٍ معتبر؛ لأنّها على أيّ حالٍ ستكون صعبة التحمّل على السامعين…) [أضواء على ثورة الحسين ص ١٨٦]. وقال الشيخ محمد اليعقوبي: «هناك الكثير من المعاني الواردة في تاريخ الطف تحمل ممارسات الأعداء ضد آل محمد (عليهم السلام) من التنكيل والوحشية والقسوة. وبعض ممارساتهم كان المقصد منها إذلالهم والحط من كرامتهم؛ لأنهم بكل عزة وشموخ رفضوا البيعة للطاغية يزيد: «أبى الله ذلك ورسوله، وجدود طابت، وحجور طهرت، وأنوفٌ حمية، ونفوس أبية لَا تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام». ومن أمثلة ذلك تركهم لشهداء الطف (عليهم السلام) ثلاثة أيام على عرصات كربلاء بلا دفن ولا غسل ـ كما هو الحال في إكرام كل ميت من خلال دفنه ـ فحتى على هذا المستوى من الإكرام حرموهم منه إمعانًا في الطغيان ولكن الشاعر حين أراد تصوير هذا الموقف صوره بما يناسب شموخ وعزة سيد الشهداء فقال: ما إِن بَقِيتَ مِنَ الهوان على الثرى ملــقــى ثــلاثـًا فـي ربـــــىً ووهــاد لكن لكــي تقـضـي عَلَــــيكَ صَلاتها زُمَــرُ الْمَلائِكِ فَـــوق سـبــع شــداد وقد رأى شاعر أهل البيت الكبير السيد الحميري جعفر بن عفان الطائي ينشد في أهل البيت رثاءً هذه الأبيات: ما بال بيتكم يخرب سقفه وثيابكم من أرذل الأثـواب فنهاه عن هذا النوع من الرثاء الذي يظهر من خلاله الانتقاص من أهل البيت من حيث لا يشعر الشاعر فأجابه قائلاً: «ويحك أتقول في آل محمد شرًا؟! إذا لم تحسن المدح فاسكت أيوصف آل محمد بمثل هذا؟! ولكني أعذرك، هذا طبعك وعلمك ومنتهاك». ثم ألقى أمامه قصيدة في مدح آل محمد وأراد من خلالها تعليمه كيفية إنشاد الشعر فيهم إذ قال: أَقــسَــمــتُ بِاللَهِ وَآلائِــهِ وَالمَرءُ عَمّا قالَ مَسؤولُ إِنَّ عَــلِيَّ بــــنَ أَبِي طَالِبٍ عَلى التُقى وَالبِرِّ مَجبولُ وَأَنَّـــهُ ذاكَ الإِمـــامُ الَّذي لَهُ عَــلــى الأُمَّــــةِ تَفضيلُ» [في رحاب القضية الحسينية ص ٢٦].

  • 25 июн.1 010223

    🔴البكاء على الحسين (عليه السلام): قال السيد محمد الصدر: ورد عن الشريعة المقدسة وقادتها الأوائل بشكل متواتر لا يقبل الشكّ: الحث على البكاء على الحسين (عليه السلام) وحادثته المروعة. وكان الطعن في ذلك ومناقشته بقصد مخلص أو مغرض ناشئ من خطأ فاحش لا يغتفر. • المصدر أضواء على ثورة الحسين ص ١١٤

  • 24 июн.1 16173

    🔴من الآفات التي يبتلي بها بعض الخطباء حصر أغراض النهضة الحسينية بين احتمالين؛ فالمسألة ليست: إما أن يكون الإمام الحسين عليه السلام مطالبا بإصلاح الأمة، أو مطالبا بالسلطة، ثم يرجحون أحد الأمرين وينفون الآخر! فمن قال إن المسألة منحصرة بين الاحتمالين؟ إذ يمكن جدا أن يكون الإمام عليه السلام طالبا للإصلاح على المستويين: الاجتماعي بإصلاح الأمة، والسياسي بالثورة على حكم بني أمية. ومن خطبة الإمام الحسين عليه السلام في طريقه إلى كربلاء، قال: «أيها الناس، إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من رأى سلطانا جائرا، مستحلا لحرم الله، ناكثا لعهد الله، مخالفا لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان، فلم يغير عليه بفعل ولا قول، كان حقا على الله أن يدخله مدخله. ثم قال: ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان، وتركوا طاعة الرحمن، وأظهروا الفساد، وعطلوا الحدود، واستأثروا بالفيء، وأحلوا حرام الله، وحرموا حلاله، وأنا أحق من غير» [مقتل الحسين لأبي مخنف، ص ٨٥].