حسين النافعي
Статистикаلا شيء يُذكر (عدم) مجرد ناقل لرواية عن آل محمد صلوات الله عليهم أو نص أو فكرة عن علماء ربانيين لا أمتلك رأي ولا ذوق ولا قناعة غير رأي ال محمد صلوات الله عليهم والخلف الصالح من العلماء مجرد ناقل يُجيد التشبيه والوصف لا أكثر ولا أقل
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 479
- 1/48двое суток
- 548
- 1/72трое суток
- 592
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
Channel photo updated
أمير المؤمنين استشهد على يد أشقى الاشقياء وسيد الشهداء ذبحه أنجس خلق الله من القفا وسيدنا المعظم ابنهم وسائر على نهجهم فلا غرو أن يستشهد على يد اعتى الطغاة.. هذا وقت الاضطرار إلى بقية الله فأكثروا من الدعاء بالفرج فإن فيه فرجكم ولتكن دموع الحزن ممزوجة بعبرات التوسل لله بتعجيل الفرج اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر واجعلنا من انصاره والمستشهدين تحت لوائه بمنك وكرمك ولطفك ياكريم..
ايها الكرام من السنن الإلهية حرمة اليأس من روح الله فليملأ قلوبكم الأمل فإن الفرج قريب ونصر الله آت [ولاتيأسوا من روح الله أنه لاييأس من روح الله إلا القوم الكافرون] و مع ان المصاب جلل و الفقد كبير وان قتيل الطف من آل هاشم أذل رقاب المؤمنين فذلتِ.. لكن هذه الشيبة الطاهرة وهذا العالم المجاهد الذي قضى عمره في الجهاد لايليق به ان يموت على الفراش ولا يستحق إلا ان يلبس ثوب الشهادة وأي عزة له أكبر من هذه العزة وأي حياة خالدة يرجو أفضل من هذا الخلود وأي كرامة أكرمه الله بها حيث مضى شهيدا صائما عاملا مجاهدا وأي سعادة يبتغيها امرئ أرفع من هذه السعادة .. إمامنا يرعانا وهو قائدنا ويرخص له كل غالٍ وعزيز والراية بيده ولن تسقط هذا وعد الله ف [ ان الارض يرثها عبادي الصالحون] [ ونريد أن نمن على الذين استضعفوا ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين]..
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
https://t.me/imamkhomeini2000
رايةٌ لا تُطوى.pdf
без подписи
أقول أخيراً ( إن غياب المعنى في حياة أحدنا أو التطرف في الخوض العشوائي في المعنى من الممكن أن يؤدي إلى نتائج مؤسفة جداً على المستوى الدنيوي والاخروي) أُريد الله
وفي الحديث عن هذه الرحلة تقول الطبيبة (بان) في المذكرات المنسوبة إليها: (لكن أنا لحدّ الآن أحسّ أنّي لم أنتمي إلى أيّ مكان في حياتي.. لم أنتمي حينما كنتُ في أيّ مكان، سواء مدرسة، بيت، جامعة، والآن مستشفى.. لا أُريد هذا كلّه.. لا أُريد هذه الحياة..).. وفي موضع آخر من المذكرات تقول: (لم أحسّ أنّي أنتمي لهذا المكان أبداً، لم أشعر أنّي جزء من هذا المجتمع).. من الممكن أن لا اكون وغيري قد عانا هذا الامر بالدقة لكن كانت محطات وخواطر تزورني من الحين للحين الاخر ثانياً: لا أشعر بالسعادة في اختياراتي؟ كنتُ دائماً ما أشكك في اختياراتي وإرادتي للأشياء في مسيرة حياتي، وأخاطب نفسي وألومها بأنّي أنا الذي وضعت نفسي في موضع اللا انتماء، أنا السبب في شقائي وأنا سرّ عدم سعادتي، لذلك كنتُ أتنقّل كثيراً في اختياراتي لعلّي أصيب خياراً يُشعرني بالانتماء والسعادة يوماً مّا! وهذا بالضبط ما جاء في المذكرات، حيث تقول: (لا أعرف هل أنا هذا ما هو قصدي؟ أم أنا أجبرتُ نفسي على كلّ شيء؟ اختيارات أحسّ أنّي أريدها، لكن عندما أختارها أحسّ أنّي تعبت منها ولا أريدها)!! وتقول المذكرات أيضاً: (بدأتُ مُنذ أن اخترتُ الطبّ بشكل عام.. ولم يُجبرني أحد عليه، ولكن عندما خضتُ فيه وجدتُ نفسي لا أريدها ولم أكمل به.. يعني أني لا أريد أن أكمل به، ولكن أكملت رغماً عن نفسي)!! ثالثاً: متى أشعر بالسعادة؟ كان الذي يدفعني بإلحاح لتحصيل الشعور بالانتماء هو البحث عن السعادة، وكنت أقول في نفسي سأكون سعيداً حينما أشعر بالانتماء، لأني أرى المنتمين سعداء وفخورين بانتماءاتهم!! وهذا ما وجدته متطابقاً مع المذكرات المنسوبة إلى الطبيبة (بان) رحمها الله، حيث ربطتْ قصّة الشعور بالانتماء برحلة بحثها عن السعادة، قائلة: (لا أعرف هل أنا أريد هذه الحياة التي في يدي الآن؟ أنا لستُ سعيدة.. لا أنتمي إلى أي مكان أكون فيه..).. رابعاً: أُريد الله! ثم وفي مسيرة بحثي عن الانتماء والسعادة، توصّلت إلى أن ذلك كله مربوط بقصّة الإله، ووجدت أن حسم هذه القصّة هو الذي سيُحدّد موضع انتمائي وموطن سعادتي.. ( ولا يمكن تحصيل ذلك الى بالمعنى ) وهذا ما توصلت له (بان) في المذكرات المنسوبة إليها، حيث تؤكد أنها مؤمنة وليست جاحدة، وأنها تريد الله؛ إذ تقول: (أنا لستُ أجحد.. الجحود حسب ما فهمته أن أكون متمنية أشياء وعندما تحدث لا أكون شاكرة لها)!! ( دوامة نشعر بها جميعاً بغياب المعنى الحقيقي ) لكنها وللأسف الشديد- بحسب ما جاء في المذكرات المنشورة، حسمت أمرها حينما فقدت الشعور بالانتماء إلى هذا العالم، وتوقفت بعد اليأس رحلة بحثها عن السعادة، وهنا افترقنا، فقالت: (أنا وجدتُ نفسي.. لا أُريد هذه الحياة).. (أنا أعيش كل يوم أقاوم رغبتي في إنهاء كل شيء).. وبرّرتْ ذلك لنفسها قائلة: (أليس كل أحد لا يُريد هذه الخيارات من حقّه أن لا يُكمل أحدها؟ أو لا يُكملها؟ لماذا لا يُكمل أحدها؟).. ( التطرف الفكري بالعجز عنّ الخوض في المعنى ) وهي تقصد أنها لا تُريد خيارات الحياة ولا ترغب بها كلّها، لا بعضها دون الآخر؛ لأنها لم تشعر بالانتماء والسعادة.. فلم تجد أمامها خياراً سوى الذهاب إلى الإله مباشرة، فكتبت على باب حمّامها كما انتشر عنها:
لا أشعر بالانتماء لا أشعر بالسعادة أريد الله لفت نظري صفحات من المذكرات التي انتشرت منسوبة إلى الطبيبة المرحومة (بان).. حيث لاحظت فيها الربط الدقيق جداً بين قصة الإله (الله)، وبين مسألة الإرادة والاختيار، وبين البحث عن الشعور بالانتماء لتحصيل السعادة.. هذا هو ذاته الهاجس الذي كان ولا زال يراودني مُنذ أكثر من 20 سنة.. إلى ماذا أنتمي؟ ومتى أشعر بالانتماء؟ لا أشعر بالسعادة في اختياراتي؟ متى أشعر بالسعادة؟ أُريد الله! أوّلاً: إلى ماذا أنتمي؟ ومتى أشعر بالانتماء؟ بدأتُ رحلتي أتنقّلُ في محطات حياتي أبحث عن الشعور بالانتماء، وكانت رحلة شاقّة وقاسية جدّاً، كادت أن تُنهي شعوري بالسعادة، بل كادت أن تقضي على كلّ شيء في حياتي.. ولا أُريد هنا أن أذكر مخرجات رحلتي هذه، كما لا أُريد أن أكشف عن حقيقة انتمائي وعمق سعادتي، لكنّي أكرّر أنها كانت ولا زالت رحلة مصيريّة خانقة حتّى انقطاع النفس.. ( بحثى عن الثغرة المفقودة ماذا أريد )