ابن الحسين
Статистика|| كِتَابُكَ أَبْلَغُ مَا يَنْطِقُ عَنْكَ • مَنْ تَسَلَّى بِالكُتُبِ لَمْ تَفُتْهُ سَلْوَةٌ || بوت التواصل: @ibn_alhusseinbot
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 82
- 1/48двое суток
- 93
- 1/72трое суток
- 101
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
رمي التهم لمن يستمر في لبس السواد إلى التاسع من ربيع ليس صحيحاً خصوصاً وان بعض من يفعله علماء فقهاء أجلاء أمثال السيد محمد صادق الروحاني قدس الله روحه. في الصورة جواب السيد الروحاني في كتاب قربان الشهادة.
"في الأربعين تختلف معايير السعادة تمامًا. السعيد هو من تمكّن من خدمة الزوار، وهو من استطاع أنْ يقدم هذه الخدمة إلى أوسع عددٍ ممكنٍ منهم، وكلُّ بحسب استطاعته. ليس هناك معيار مادي لما يُقّدم، قد يكون كوبًا من الماء وقد يكون وجبة طعام، وقد يكون مكانًا للراحة أو للنوم. مقياس السعادة هنا هو الشعور بالرضا لتقديم الخدمة، والسعادة هي الشعور بالتقرب إلى اللّٰه بخدمة زوار الحسين عليه السلام إنّه شعور داخلي باطني معنوي لا يمكن قياسه، بالمعايير التجريبية التي ذهبت إليها معظم الدراسات في العلوم الاجتماعية والنفسية التي عرفتها المناهج الغربية في دراسة الإنسان وتفسير سلوكه في العلوم الانسانية. لم يكن لمنطق الفردانية الحداثية، وإعلاء شأن الأنا، ولمنطق تمجيد المصلحة الذاتية، ونظريات الربح وتكديس الثروة وتقديس قيم التملك والاستهلاك، التي لا تجعل للحياة سوى هدف البحث عن المنفعة، كما قدمته التجربة الحضارية الغربية خلال مائتي عام، أنْ يُحيط بمثل هذا العمل التطوعي التعبدي الذي ينفي عن الفعل الإنساني أيّ هدفٍ لجني المال أو تحقيق الربح أو التنافس. فما تأسست عليه هذه الفردانية الحداثية هو نتاج منطق مغاير تمامًا لمنطق التعبد والتطوع وخدمة الناس (الزوار) من دون توقع أي مقابل" مقتبس من إحدى المقالات عن زيارة الأربعين.
مشهد مفجع وقليل تتلف الأرواح في رزء الحسين
без подписи
без подписи
نقفل بيتنا ونطلع نمشي… أنا والعائلة، بعد ما نفكر بيت ورانا ولا نفكر شي، أهم شي نزور الامام الحسين ونرد. - هذه كلمات رجل جنوبي تخرج بدون تصنع ولا تملق يظهر فيها حبه لسيد الشهداء وكيف يترك الدنيا وكل شي خلفه جالباً معه عائلته وأطفاله..
без подписи
لعزاء بني أسد هذا اليوم بعد صلاة الظهرين طعم خاص، فالنساء المواليات الصارخات واللاطمات المواسيات لأهل البيت عليهم السلام، وبعدهن عشائر كربلاء، وأدوات الدفن بأيديهم تهز قلب كل غيور.
الصغار والكبار يشعرون بهذا الأمن والأمان.
بهذه المراسيم والشعائر الحسينية حفظ الدين.
صلوات الله على سيد الشهداء عليه السلام عندما قال كلمته: كأن الدنيا لم تكن، وكأن الآخرة لم تزل. https://youtu.be/rDfp9QrDw_I?si=_JStaA45l9OG2ipC
كل زيارة مخصوصة أو غير مخصوصة يجتمع فيها المؤمنون عند المراقد المطهرة للأئمة عليهم السلام أرى البراهين بعدد كل زائر، فكل زائر دليل قائم بذاته على استجابة دعوة نبي الله إبراهيم عليه السلام عندما دعى الله تعالى قائلاً: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ). وإلا ما ذا تفسر مجيء الرجل الكبير بالعمر الذي أنهكته الحياة ويستند على عكازة تعينه، ومرتدي لحزام يسند ظهره، ومجيء العجوز المحدودبة الظهر قاصدة من أقصى بلاد فارس، وذلك الشاب الذي يترك أعماله التجارية وجمال الحياة المادية، وتلك الشابة المفترشة الأرض بعد أن كان فراشها ناعماً مريحاً، وذلك الطفل الصغير، ومشاهد مختلفة، وصور متعددة، من يتأملها يجد أن هناك شيء غيبي قطعاً، ويعلم أن هذه الجموع لا تقدر البشرية على جمعها مهما حاولت جاهدة. فصلوات الله على رسول الله وعلى آله الميامين، وهنيئا لشيعة أهل البيت عليهم السلام على الأئمة الهادين. نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من الثابتين على ولايتهم والبراءة من أعدائهم. أسعد الله أيامكم بعيد الغدير.
[الوصية] الثامنة: أن يتحلّى المرء بروح التعلّم وهمّ الازدياد من الحكمة والمعرفة في جميع مراحل حياته ومختلف أحواله، فيتأمل أفعاله وسجاياه وآثارها وينظر في الحوادث التي تدور حوله ونتائجها، حتى يزداد في كلّ يوم معرفة وتجربة وفضلاً، فإنّ هذه الحياة مدرسة متعدّدة أبعادها، عميقة أغوارها، لا يستغني المرء فيها عن التزوّد من العلم والمعرفة والخبرة، ففي كلّ فعل وحدث دلالة وعبرة، وفي كلّ واقعة رسالة ومغزى، تفصح لمن تأمّلها عما ينتمي إليه من الظواهر والسنن، وتُمثّل ما يناسبها من العظات والعبر، فلا يستغني المرء فيها عن التزود من العلم والمعرفة والخبرة حتّى يلقى الله سبحانه، وكلّما كان المرء أكثر تبصّراً أغناه ذلك في معرفة الحقائق عن مزيد من التجارب والأخطاء. وقد قال تعالى: (وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً)، وقال لنبيّه (صلّى الله عليه وآله: (وقل ربّ زدني علماً). • من وصايا السيد السيستاني للشباب.
«تجنّب طرح ما يثير الفرقة بين المؤمنين والاختلاف فيهم، والاهتمام بالحفاظ على وحدتهم وتآزرهم والتوادّ بينهم. ومن وجوه ذلك تجنّب التركيز على جهات التمايز بينهم مثل اختلافهم في التقليد وفيما يختلف المجتهدون فيه من تفاصيل بعض المعتقدات، بل كلّ خلاف بينهم لا يـُخرِج بعضهم عن التمسّك بالكتاب والعترة حتّى لو نشأ عن الاختلاف في درجات إيمانهم أو بصيرتهم أو التزامهم أو رشدهم، بل حتّى لو كان عن زلّة صادرة من بعضهم. ولا ينبغي إشهار الزلّة والتشهير بصاحبها فإنّ في ذلك ما يؤدّي إلى مزيد اشتهارها، وإلى إصرار صاحبها ومن قد يتأثّر به عليها، ويوجب وهن الحقيقة التي يُراد الحفاظ عليها فضلاً عن عدم جواز التشهير بالمؤمن وتسقيطه بزلّة صدرت منه لا سيّما فيما أوحى ذلك بعدم تقدير سائر خصائصه ومزاياه، ورُبّ زلّة خمدت بالسكوت عنها وترك ذكرها، واتّقدت ببيانها والحديث عنها، ورُبّ صمت عن شيء خير من كلام. ثمّ الحذر الحذر من إخراج بعض أهل الإيمان بتأوّل أو شبهة أو قول عن الدين بعد إقراره الصريح بالشهادتين». • من وصايا السيد السيستاني للخطباء والمبلغين.
«إنّ السّاحة الفكرية اليوم لا تقلّ شأنًا وصعوبةً عن ساحات الجهاد، وهذا يفرض على طلّاب العلوم الدينية أن يتعاملوا مع مسألة التحصيل على أنّها الجهاد الأكبر، فمثلًا لو أنّنا فقدنا السّلاح في الجهاد المسلّح، فبالإمكان أن نعيد تهيئته من خلال دفع المال، أو عقد اتّفاق ما، سياسيّ أو عسكري، غير أنّ السلاح الذي يُستعمل في معركة الجهاد الفكري لا تجده مهيأً في أيّ مكان من الدنيا، ولا يكون إلّا عن طريق الاستعانة بعُقولنا». • الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي، في إحدى مؤلفاته.
Channel photo updated
اليوم كنت في مسجد السهلة وسمعت المؤمنين مجتمعين يقرؤون دعاء التوسل وكان القارئ على المنبر هو الخطيب الحسيني السيد سعيد السلطاني بصوته الشجي الخاشع وبعد أن أتم الدعاء ركز على التوسل بصاحب الزمان بالدعاء لإخوة الإيمان وكانت القلوب كلها خاشعة تدعو لهم وتتوسل بصاحب الزمان. ورأيت ثلاثة شباب في المسجد قال أحدهم للآخرين: ها شباب نصلي صلاة الاستغاثة بصاحب الزمان؟ ويقصد بها لذفع البلاء عن إخوة الإيمان في إيران. وقد انتشر هذا الأمر بين الشباب في وسائل التواصل الاجتماعي بالتعاهد على أداء صلاة الاستغاثة بصاحب الزمان عند الساعة السابعة مساء. الحمد لله تعالى الذي لم يخيب دعوات المؤمنين وحفظ الله المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها واللعن الدائم على الكافرين والظالمين.
ليقم إبليس أفراحه، فرحاً ينسيه أغلاله في هذا الشهر الكريم، فقد رحل عالم جليل، وعيلم قدير، عرف بالعلم والتقى، والتفاني في التولي والتبري، شديداً على أعداء الله بقلمه، ناصراً لجدته الزهراء بموسوعاته، وفاضحاً لأعداء جده أمير المؤمنين بمؤلفاته، أفنى عمره الشريف في خدمة تراث أجداده المعصومين عليهم السلام. ترجل الفارس… وترك خلفه مؤلفات وتحقيقات ملأت الخافقين أثراً وذكراً. رحم الله الشيخ محمد رضا المامقاني، سليل العلماء الأعلام، والفقهاء العظام، وحشره الله مع جدته الزهراء عليها السلام، وجزاه عن الإسلام وأهله خير الجزاء.
تحدث سماحة السيد محمد رضا السيستاني دام علاه بعد درسه صباح هذا اليوم عن الزيارة الشعبانية قائلاً: (هي من الزيارات الدينية المعهودة والمعروفة، وكان يواظب عليها علماؤنا الأعلام مشيّاً على الأقدام عبر التاريخ. ولها من الآثار والبركات العظيمة، إذ أنّها تسهم في تكريس المفاهيم الدينيّة في النفوس وتثبيت معتقدات الدّين وخصوصاً الولاء لأهل البيت الأطهار(عليهم السلام). ويُستحسَن اصطحاب الأطفال والصغار فيها لتعليمهم وترسيخ اعتقادهم بها).
يعرف كمية الحزن والألم في هذه الصورة بالنسبة للطفل من لديه أطفال ويعلم ضعف الأطفال وحاجتهم لأهاليهم بكل شيء.