أرشيف ديتكتيف
описание
أرشيف لذكرياتي مع الكتب والقراءات التي قد تُنسى ولكنني أعلم انها ستشكلني للرسائل: https://onvo.me/ibrravc
852
подписчиков
Охват к подписчикам
61,2%
ERR
Реакции к просмотрам
0,71%
74 на 20 постов
Пересылки к просмотрам
0,42%
44
Постов в день
0,0
всего 20
Где отзываются чаще
доля реакций к просмотрам- 19 апр. 2025 г.без подписи1,88%
- 16 июл. 2025 г.لكن لو أردت أن أكتبَ كلمات افتتاحية وباب للدخول سيكون الآتي: عليك أن تعرف أنَّ الغربي لم يبحث عن المعنى بل تلاهّى وانشغل عن المعنى الذي حوى كل المعاني (عبودية الله)، فوثّن تلك الملهيات واستوطن فيها المعاني التي تشعره بالراحة والطمأنينة فزادته ذلك بلاء فوق بلاء، فضاع بين توثين الذات بالذات واستوطن الشهوات واللعب والفن والحب أشكالًا لتدعيم هذا التوثين الذاتي، وقبل ذلك أرسى نفسه إلهًا في هذه الدنيا، وألغى الدين، وكَفَرَ بالماورائيات، وأفضى ذاته متقوقعةٌ بنفسها، فأصدر الأخلاق والخير والشر لتكون نسبية المنشأ وقال: (كل من في هذه الأرض أعلمُ بحاله، وبأخلاقه، وبما ينفعه ويضره، فشهوته دليلهُ، ولعبه مترعهُ، وفنَّهُ مسكنهُ) وزاد ذلك خوفه من الانعدام والموت، فطرح الخلود شكلًا يجب تحققه في الإنسان، فزاد ولعهُ وتعلقهُ بالعلم، فعقلن كل شيء، ومالت كفه إلى الماديات المحسوسة. فهي أزمة المعنى التي في الغرب والتي تحضر عند كثيرٍ من الناس في مجتمعاتٍ مسلمة للتأثر الشديد بقيم الغرب وعلمانيتهم، لذلك أقرأ لتعرف كيف بدأت هذه الأزمة وكيف مسارها الأناسي ومدى تأثر الأقتصاد والنفس والمجتمع والأخلاق وغيرها من القيم والمعاني بسبب هذه الأفكار التي صدّرها العالم الغربي للعالم.1,27%
- 17 июн. 2025 г.مقالةٌ أخرى بعنوان: المرأة ورمزية الأزمة https://ibrravc0.wordpress.com/2025/06/17/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%85%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9/1,23%
- 10 апр. 2025 г.الرجل المسكون وصفقة الشبح/ تشارلز ديكنز "لقد فقدت ذكرى الألم، والأخطاء والمتاعب كلها. وبهذا نسيتُ حياتي كلها!". يا ألهي كيف ذلك أنْ تكون كل فرحةٍ هي مزيج من ماضٍ حزين، كلُّ نجاح وقوده خطأ قديم، لا يمكن أن ننسى أخطأنا وآلامنا فنطلبُ دونهما السرور والراحة فقط، لا نقدر، النفس البشرية أضعف أن تتحمل السرور وحده، أو الحزن وحده، جميعنا نتاج أحزاننا، أنْ نرحم الحزين إلا لحزننا السابق، وأن نضمد جروح غيرنا حين شعرنا بجروحنا، إن نعزِّي من ساءته الحياة، لأن تضرعنا سوءها أيضًا ننسى حياتنا حين نبرم صفقة الشيطان فننسى آلامنا التي صنعت إنسانيتنا، شخصيتنا، ورحمتنا اِتجاه العالم، نحنُ قوالب فارغة دون ألم يذكرنا أن نستمر لِنَسْعَد، ونطمئن، ونسكن، ونصبر، ولأننا كذلك سنشعر بالفرح لأن عشنا الحزن وذقنا مرارته، فتدوم فينا شكر النِّعَم، نربتَ فوق رأس الطفل الذي عاش ببؤس، ونعطيه العطف مِن بعد عناء، ونقبل أطفالنا، ونسمع أنين من ضاقته الحياة ذرعًا تذكر جوانب الحزن، تتلاشى ملامحه مع الزمن، فلا تتذكر إلا فؤادك الفَرِح وبريق ابتسامتك الحاضرة اليوم، تنسى من كان سببًا في ولوج النور في صدرك ومن شكَّل صبرك لتعيش وتتأمل، أن تشعر وتتعاطف، كل ذلك نتاج ذكرى أحزاننا وآلامنا. البحتري: وَنَعذُلُ الدَهرَ أَن وافى بِنائِبَةٍ وَلَيسَ لِلدَهرِ فيما نابَنا أَرَبُ الحَمدُ لِلَّهِ حَمداً تَمَّ واجِبُهُ وَنَشكُرُ اللَهَ شُكراً مِثلَ ما يَجِبُ أَرضى الزَمانُ نُفوساً طالَ ما سَخِطَت وَأَعتَبَ الدَهرُ قَوماً طالَ ما عَتِبوا1,23%
- 24 апр. 2025 г.قد تكون أكثر فكرة مرعبة، لأنها مرعبة حين تستوعبها وتقيس عليها كثير من الأشياء حولك، هي نظرة الباحث (التي أفضل أن أعممها للغرب كله ووالله لن أبالغ إن قلت أنَّ هنا في مجتمعنا يعتنقون هذه النظرة) العداء ضد الدين والتدين وتحيز للإنسانوية، تغيّر منظور الدين إلى تأملات ووصايا أخلاقية أكثر منه لدين بشرعٍ وواجبات، ثم تفسير كلُّ شيء لا يلائم "الغرب" إلى تفسيرات وظيفية واجتماعية وإنسانوية، يزيح كل إيمان وقناعات ذاتية من الصورة، ويقول مثلًا الحجاب سلطة أبوية وقمع للمرأة، وحرب أبو بكر للمرتدين إنما لملئ خزينة الدولة، وكلُّ عالم له هدفٌ اجتماعي أو سياسي سلطوي، لا يوجد معنى أن الفتاة ترتدي لأيمانٍ ديني، أو أن العالِم يذكره ذلك لحاجة وتقرب لله. اقتبس حديث لصبا محمود عن هذا المفهوم والتي تطرقت له من باب الحجاب، وتحدثَ عنه عبدالله الوهيبي في فصل "التحيز الإنسانوي": "تقدم الدراسات حول الشعبية المتجددة للحجاب في مصر الحضرية منذ السبعينيّات أمثلة ممتازة عن هذه القضايا. انتشار مثل هذه الدراسات يعكس تفاجؤ الباحثين لأنه، خلافًا لتوقعاتهم، فقد عاد العديد من «النساء المصريات الحداثيات» لارتداء الحجاب. بعض هذه الدراسات تقدم تفسيرات وظيفية، وتذكر مجموعة متنوعة من الأسباب التي تجعل المرأة ترتدي الحجاب طواعية (على سبيل المثال، الحجاب يجعل من السهل على النساء تفادي التحرش الجنسي في وسائل النقل العام، ويخفِّض تكلفة الملابس للمرأة العاملة… وهلم جرا). دراسات أخرى عرَّفت الحجاب باعتباره رمزًا لمقاومة تسليع جسد المرأة في وسائل الإعلام، وبشكل عام لهيمنة القيم الغربية. رغم أنّ هذه الدراسات قدَّمت إسهامات هامة، فمن المستغرب أنّ مؤلِّفيها لم يعيروا الاهتمام الكافي للفضائل الإسلامية من تواضع الإناث أو التقوى، وخاصة بالنظر إلى أن العديد من النساء اللاتي ارتدين الحجاب يعللن قراراتهن على وجه التحديد ضمن هذه الشروط"1,22%
- 13 апр. 2025 г.без подписи0,96%
- 26 мая 2025 г.بين الرشاد والتيه/ مالك بن نبي رغم أنني في الأيام الماضية كنت انهمكت في القراءة القانونية وانشغلت عن القراءات الأخرى، إلا أنَّ هذا الكتاب كان معي بين حين وحين. مالك بن نبي معروفٌ لا يعرَّف، في كتابه مواضيع رئيسية ومقالات متتابعة تتحدث عن ذات الموضوع، لا أقول لمن شغلته الحياة بأن يقرأه كله، بل توصيتي على الأقل تقرأ منه الفصل الثالث وهو: "في السياسة" لأنه مهم جدا في توضيح أفكار قد تغير مفاهيمك ونظرتك في كثير من الأفكار التي ترتبط في السياسة من ناحية "الأخلاق والثقافة وحكمة الجمهور" أفكار لذيذة للعقل. بعض الأفكار التي كتبتها والتي تناثرت أثناء القراءة:0,92%
- 16 июл. 2025 г.معنى الحياة في العالم الحديث/ عبدالله الوهيبي الحمد لله الذي وَهبَ لي فرصة قراءة كتاب عظيم، أسير للمعاني، مُصلح للثغور، موضّحٌ للغموض، قد أبدا وأكتب ملخص قصير، لكن والله أشعر أن البعض قد يكتفي بكلمات وملخص عن كتاب ويؤجل قرأته لوقت حتى ينسى، لذلك هنالك كتبٌ يجب أن تقرأها من الجلدة للجلدة وجوب لازم، دون ملخص أو اختصارات0,81%
- 7 июн. 2025 г.مقالة كتبتها وأرجو أن تكون محلًّا للفائدة https://ibrravc0.wordpress.com/2025/06/07/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/0,77%
- 26 мая 2025 г.السياسة والثقافة قد تكون بديهيةً في نظري لكن اُعجبتُ في قوله وربط مالك رحمه الله، كيف أن تخلخل الموضوعية في السياسة والمجتمع تنشأ عقلًا حجري، ثمَّ تجانس الدولة مع الفرد في الفكر والهدف والهوية والثقافة يولّد وطنية صحية، تشعر بأن هناك ترابط بين الدولة والفرد، ذلك أنَّ أيَّ تناقض بينهما يولد حكمًا ديكتاتوريًا، ولأن صنع السياسة مهمة جدًا فأهميتها في ارتباطها مع الثقافة، وكما قال مالك "أن صنع السياسة هي صنع الثقافة" ثم فكرت: ماذا لو هناك فردٌ ناقض الدولة في فكرها وابتعد عنها ماذا يحدث؟ حقيقةً لابد أن نضع الحروف ونقول أن الفرد الذي يعنيه مالك هو الفرد بالكلية وليس في معناها الجزئي، أي جزء من الجماعة، فلو قال الفرد الجزئي أمرًا عدائيًا فهو لا يمثل سوى نفسه، وما يمثل التجانس هو الفرد الكلي أي الشعب، ولأن السياسة صنع الثقافة، لابد بأن الشعب يصنع ثقافته بنفسه لا السياسة، نعني المحرك بدمى ووراء المسرح، بل ثقافةً حقيقية ليست ثقافة مُسوقةً من خلال السياسة، أتفق بأن السياسي فردٌ جزء من الثقافة الكلية، ولن يحرك شيئًا إلا وهو يعرف ثقافة أرضه ومحله، لذلك تأكد أنت كجزء تعلم ثقافتك كما يعلمها الفرد الكلي، كما هي تتجانس أيضًا مع الدولة التي لابد بأن تضع مساحة ًمهمة لوطنية وهوية راسخة، مثل السعودية، هويتها أصلية وثقافتها حقيقية، وكل من يعارض الدولة إنِّما يعارض معايير تخرج عن الكلية إلى حالات جزئية عارضة لا تمتُّ للواقع بأيِّ صلة.0,73%
- 8 апр. 2025 г.[خديعة البطولة] "وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ" هذه الآية وواقعة مسجد ضِرار قد تقعُ مِثالًا جديرًا بأن توقعه على أحداثٍ عديدة حصلت وستحصل، فيهِ الإنسان -مسلم كما نعلم- يدافع عن المسلمين وعن فكرةٍ تراها أنت بعينك أنها تَصبُّ في مصلحة المسلمين، وفي فعلهِ من الاستماتة والاقتتال العظيم، والنُصرة التي يتعجَّبُ منها الإنسان، فيتقلَّد من المسلمين بطلًا من الأبطال، وضرغامًا ونبيل ومثال للشهامة، وما أن تقرأ عن خلفيته الفكرية والعقائدية بعيدًا عن هذه الواقعة البطولية، تجده شاذًّا عنهم، منحرف ومائل كل المَيْل عن ما يريده الشرع، فيجحد من أوامر الله ما يريد لأنه لم يقتنع بها، ويقول ما تمليه عليه نفسه التي تؤمن بـ"الحرية الغربية والعلمانية والنسوية" هل هذا يُعد بطل؟ لا، حتّى لو كانت وسيلته وغايته ودفاعه واستماتته لقضية من القضايا التي تنفع الإسلام، فليس كلُّ وسيلةٍ حسنة لغايةٍ حسنة وإن ظهرت بصورة حسنة، تعني أنّه بطل من الأبطال ويُصدَّر للمجتمع، فيُؤخذ منه ومن قوله، ويُضع في نمطٍ وإطار ولوحة فيستقي منه الناس الرسائل والأفكار. ولننظر إلى مسجد ضِرار الذي أُنشأ من ثلة من المنافقين يَدَّعون الإسلام، ويصلون مع الجماعة، ففعلوا فعلًا فيه من التعب والارهاق ما فيه، فلو رآهم الناس دون معرفة سابقة لمتدحهم المادحون لأنَّ بناء المساجد أمر عظيم، وعن عثمان سمع النبي ﷺ يقول: "مَن بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ، بَنَى اللَّهُ له في الجَنَّةِ مِثْلَهُ" ثمّ أمر الله رسوله أن يَهْدِمَ هذا المسجد، لأنه وإنْ شُيِّد بوسيلة متعبة ومرهقة تبيِّن وسيلة حسنة ولغاية معيّنة، والغايةٍ في أعيننا (أنها للصلاة) لكن الله تعالى كشف للنبي وللصحابة أنَّ الغاية تختلفُ اختلاف كبير، وأن أصل المسجد كان لإضرار الإسلام، ومَن شيَّده يحملُ مِن الأفكار التي تهدم دين الله، لأن الإسلام يؤمن بالأصل الذي يُبْتنى عليه، وعلى الغاية وإن رأينا نحن (البشر) أنها سليمة وأنها جاءت بوسيلة ننظر لها أن حسنة وجميلة، فهذه الواقعة تدعونا أن ننظر إلى أفكار الناس وعقولهم وخلفياتهم قبل أن نفوضهم ونقلدهم البطولة والشهامة، -ونقول ياااااه ليت ابني زيه وابنتي مثلها- ذلك من خديعة المشهد، وحيلة الموقف التي تُريك جمال المشهد، وتُبعدك عن انحرافاته الفكرية التي تنهش في جانب من جوانب المجتمع والشرع. فكم من أبو عامر الفاسق الذي يقول أنه مسلم، فرفع عمدان مسجد ضِرار هو وجماعته كَذِبًا وتدليسًا بنية وغاية فاسدة، وكم من ابن نبتل ووديعة الذين تَعبوا في بناء المسجد -كمن يتعب بالدفاع عن الإسلام وهو يحملُ أفكارًا فاسدة-. ذلك أنهم حين حين انتهوا من المسجد طلبوا من الرسول أن يصلّي فيه ليكون نوعًا من "التدشين"، وهم الذين نفسهم رفضوا أن يصلوا في مسجد قباء حسدًا لأنّ أنشأ بالتقوى وبغاية صالحة وكان النبي ﷺ يحب الصلاة فيه . كلُّ منهم يحملُ فكره الخاص، وعداءه للإسلام، فأخذوا فعلت حسنة وبناء له رمزية جليلة "المسجد" ليمرِّروا أفكارهم المنحرفة، من خلال وسيلة حسنة يُمتدح فاعلها لذلك الحذر كل الحذر من خديعة البطولة.0,72%
- 4 мая 2025 г.شرق المتوسط/ عبدالرحمن منيف قرأتُ في أسوأ فتراتي أسوأ فترات رجب، لم أظن أنَّ الجحيم قد يقع في دواخل البشر، الذي يريدون أن يقولوا كلمة، أن يطلبوا الحرية، أن يضمّينوا في حيواتهم شيءٌ من المعنى، حقيقة السياسة ليست لها علاقة، ما ما نتحدث عنه هو الإنسان، السياسة -أضحوكة صنعها البشر- لكن حين يتطرق الظلم والمقت والتيه ما نتحدث عنه هو الإنسان، لا السياسة ولا أمورٍ أخرى، كلُّ منّا لديه سجنه الذي يمنعه مِن أن يعيش، وتتبدل الأمور ففي كلِّ منا رجبٌ صغير، يتلوّى ألمًا من الحياة، يسعى لحاجة، ينظرُ لفجيج لكن تتقطعُ به السُّبُل، أين الكلمة وما نتمناه، وكيف تسودُّ الحياة في وجوهنا، أبسطُ رجاءنا أن نفعل ما نودُّ فعله، أنْ لا نطأطأ رؤسنا ويجترئُ علينا الخوف، نودّ فقط أن نقعقع ونسمع خطوات أقدامنا، ونعلمُ أنّنا نسير إلى ما نريده، دون ذعر ورهبة، ليست رهبة من الحياة بل من أنفسنا ومِن موانع الحرية، أن نقول ونفعل ونسمع، هذا ما يريده رجب منّا.0,59%