tgindex
أرشيف ديتكتيف

أرشيف ديتكتيف

Статистика
@ibrravcКнигиарабский

أرشيف لذكرياتي مع الكتب والقراءات التي قد تُنسى ولكنني أعلم انها ستشكلني للرسائل: https://onvo.me/ibrravc

Последний пост
16 июл. 2025 г.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
852
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
521
20 постов
Вовлечённость
61,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • لكن لو أردت أن أكتبَ كلمات افتتاحية وباب للدخول سيكون الآتي: عليك أن تعرف أنَّ الغربي لم يبحث عن المعنى بل تلاهّى وانشغل عن المعنى الذي حوى كل المعاني (عبودية الله)، فوثّن تلك الملهيات واستوطن فيها المعاني التي تشعره بالراحة والطمأنينة فزادته ذلك بلاء فوق بلاء، فضاع بين توثين الذات بالذات واستوطن الشهوات واللعب والفن والحب أشكالًا لتدعيم هذا التوثين الذاتي، وقبل ذلك أرسى نفسه إلهًا في هذه الدنيا، وألغى الدين، وكَفَرَ بالماورائيات، وأفضى ذاته متقوقعةٌ بنفسها، فأصدر الأخلاق والخير والشر لتكون نسبية المنشأ وقال: (كل من في هذه الأرض أعلمُ بحاله، وبأخلاقه، وبما ينفعه ويضره، فشهوته دليلهُ، ولعبه مترعهُ، وفنَّهُ مسكنهُ) وزاد ذلك خوفه من الانعدام والموت، فطرح الخلود شكلًا يجب تحققه في الإنسان، فزاد ولعهُ وتعلقهُ بالعلم، فعقلن كل شيء، ومالت كفه إلى الماديات المحسوسة. فهي أزمة المعنى التي في الغرب والتي تحضر عند كثيرٍ من الناس في مجتمعاتٍ مسلمة للتأثر الشديد بقيم الغرب وعلمانيتهم، لذلك أقرأ لتعرف كيف بدأت هذه الأزمة وكيف مسارها الأناسي ومدى تأثر الأقتصاد والنفس والمجتمع والأخلاق وغيرها من القيم والمعاني بسبب هذه الأفكار التي صدّرها العالم الغربي للعالم.

  • معنى الحياة في العالم الحديث/ عبدالله الوهيبي الحمد لله الذي وَهبَ لي فرصة قراءة كتاب عظيم، أسير للمعاني، مُصلح للثغور، موضّحٌ للغموض، قد أبدا وأكتب ملخص قصير، لكن والله أشعر أن البعض قد يكتفي بكلمات وملخص عن كتاب ويؤجل قرأته لوقت حتى ينسى، لذلك هنالك كتبٌ يجب أن تقرأها من الجلدة للجلدة وجوب لازم، دون ملخص أو اختصارات

  • قراءة لهذه الصفحات القليلة ممكن يوضح لك مدى تضرر المجتمعات الأوروبية من حيث الفرد والمجتمع من خلال قمع الحريات التي حدث تحت ظل التوتاليتارية

  • التوتاليتارية/ أو الشمولية هو كتاب يقدّم ملخص للفلسفة الشمولية التي كانت تدور في رحى ثلاثة دول في القرن العشرين، وهي "ايطاليا الفاشية، والمانيا النازية، وروسيا الستالينية" جميعها تحمل فكرًا توتاليتاريًا، وقراءتي للكتاب جاءت في المقام الأول لفهم كيف لمجتمعٍ غربي عُرِف في عصور النهضة والتنوير بالحريات والديموقراطية بأن يتحول لمجتمعٍ بوليسي ذات تعبئة جماهيرية ضد الديموقراطية والليبرالية، فالفلسفة هذي: هي محاولة لخلق احتكارٍ حزبي وتوحيد مركزية الدولة ومؤسساتها تحت يدٍ حزبي واحد مهيمن ومسيطر في كيان واحد، وفصل المجتمع السياسي والمجتمع المدني، بتغليب المجتمع السياسي على المجتمع المدني وتوليد أفكارٍ عنصرية تحت قوميات عظمى توسعية، وتقويض الحريات الفردية أو الجمعية من خلال هدم كل المنصات التي تبرز أفكارًا تعددية في مجتمع لا يقبل التعددية فلو أردتُ اختصار فكرة التوتاليتارية الذي كان اختراعًا إيطالي باقتباسٍ فيكون شعار موسوليني: "الجميع داخل الدولة، ولا أحد خارج الدولة، ولا أحد ضد الدولة"، رغم الاختلافات والنقد لهذا المفهوم وتطبيقاته بين عددٍ من الدول وبين مختلف الحقول العلمية، من المهم أن تمر عليه مرورًا سريع.

  • مقالةٌ أخرى بعنوان: المرأة ورمزية الأزمة https://ibrravc0.wordpress.com/2025/06/17/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%85%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9/

  • مقالة كتبتها وأرجو أن تكون محلًّا للفائدة https://ibrravc0.wordpress.com/2025/06/07/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/

  • السياسة والثقافة قد تكون بديهيةً في نظري لكن اُعجبتُ في قوله وربط مالك رحمه الله، كيف أن تخلخل الموضوعية في السياسة والمجتمع تنشأ عقلًا حجري، ثمَّ تجانس الدولة مع الفرد في الفكر والهدف والهوية والثقافة يولّد وطنية صحية، تشعر بأن هناك ترابط بين الدولة والفرد، ذلك أنَّ أيَّ تناقض بينهما يولد حكمًا ديكتاتوريًا، ولأن صنع السياسة مهمة جدًا فأهميتها في ارتباطها مع الثقافة، وكما قال مالك "أن صنع السياسة هي صنع الثقافة" ثم فكرت: ماذا لو هناك فردٌ ناقض الدولة في فكرها وابتعد عنها ماذا يحدث؟ حقيقةً لابد أن نضع الحروف ونقول أن الفرد الذي يعنيه مالك هو الفرد بالكلية وليس في معناها الجزئي، أي جزء من الجماعة، فلو قال الفرد الجزئي أمرًا عدائيًا فهو لا يمثل سوى نفسه، وما يمثل التجانس هو الفرد الكلي أي الشعب، ولأن السياسة صنع الثقافة، لابد بأن الشعب يصنع ثقافته بنفسه لا السياسة، نعني المحرك بدمى ووراء المسرح، بل ثقافةً حقيقية ليست ثقافة مُسوقةً من خلال السياسة، أتفق بأن السياسي فردٌ جزء من الثقافة الكلية، ولن يحرك شيئًا إلا وهو يعرف ثقافة أرضه ومحله، لذلك تأكد أنت كجزء تعلم ثقافتك كما يعلمها الفرد الكلي، كما هي تتجانس أيضًا مع الدولة التي لابد بأن تضع مساحة ًمهمة لوطنية وهوية راسخة، مثل السعودية، هويتها أصلية وثقافتها حقيقية، وكل من يعارض الدولة إنِّما يعارض معايير تخرج عن الكلية إلى حالات جزئية عارضة لا تمتُّ للواقع بأيِّ صلة.

  • اللغة الإباحية: "يجب على الثورة أن تحافظ على صفاء (لغتها) حتى تحافظ على قدرتها على تغيير الإنسان. إن بعض الإباحيات في اللغة -وقد يعدها أصحابها من الإقدام الثوري- ليست إلا خيانات للثورة وفي موضوعها الأساسي؛ وهو تغيير الإنسان. فإذا ما تحدث بعض المخنثين عن (التحرير الجنسي) مثلًا، فكلماتهم لا تعبر عن شيء سوى هبوط في الطاقة الثورة". مالك بن نبي ولو شئنا بدّلنا كلمات مالك حول الثورة والتي كانت -حينئذ- تدّل على مدلولات ثورية إلى كلمات بمعنى أمة، إسلام، وطن، لرأينا أنّها تدل إلى ذات الموضوع وهو استخدام اللغة الإباحية المخلة، القاتلة. الآن علينا أن نعمم ذلك، إلى كل كلمة تدل بمدلولات تصب في صالح الأمة والجماعة وأن لا يتخللها "كلمات المخنثين" والتي تعكس على روح الجماعة وتطفئ من لهيب شعلة قوية قادرة على تغيير الإنسان، وتنقله إلى تحرر جنسي، لغةٍ تحول أمةٍ إلى جمعٍ من الشهوانيين يتبعون طاقةً تقتل طاقة الشعب، طاقة قادرة على التغيير والتطور والنجاح.

  • بين الرشاد والتيه/ مالك بن نبي رغم أنني في الأيام الماضية كنت انهمكت في القراءة القانونية وانشغلت عن القراءات الأخرى، إلا أنَّ هذا الكتاب كان معي بين حين وحين. مالك بن نبي معروفٌ لا يعرَّف، في كتابه مواضيع رئيسية ومقالات متتابعة تتحدث عن ذات الموضوع، لا أقول لمن شغلته الحياة بأن يقرأه كله، بل توصيتي على الأقل تقرأ منه الفصل الثالث وهو: "في السياسة" لأنه مهم جدا في توضيح أفكار قد تغير مفاهيمك ونظرتك في كثير من الأفكار التي ترتبط في السياسة من ناحية "الأخلاق والثقافة وحكمة الجمهور" أفكار لذيذة للعقل. بعض الأفكار التي كتبتها والتي تناثرت أثناء القراءة:

  • شرق المتوسط/ عبدالرحمن منيف قرأتُ في أسوأ فتراتي أسوأ فترات رجب، لم أظن أنَّ الجحيم قد يقع في دواخل البشر، الذي يريدون أن يقولوا كلمة، أن يطلبوا الحرية، أن يضمّينوا في حيواتهم شيءٌ من المعنى، حقيقة السياسة ليست لها علاقة، ما ما نتحدث عنه هو الإنسان، السياسة -أضحوكة صنعها البشر- لكن حين يتطرق الظلم والمقت والتيه ما نتحدث عنه هو الإنسان، لا السياسة ولا أمورٍ أخرى، كلُّ منّا لديه سجنه الذي يمنعه مِن أن يعيش، وتتبدل الأمور ففي كلِّ منا رجبٌ صغير، يتلوّى ألمًا من الحياة، يسعى لحاجة، ينظرُ لفجيج لكن تتقطعُ به السُّبُل، أين الكلمة وما نتمناه، وكيف تسودُّ الحياة في وجوهنا، أبسطُ رجاءنا أن نفعل ما نودُّ فعله، أنْ لا نطأطأ رؤسنا ويجترئُ علينا الخوف، نودّ فقط أن نقعقع ونسمع خطوات أقدامنا، ونعلمُ أنّنا نسير إلى ما نريده، دون ذعر ورهبة، ليست رهبة من الحياة بل من أنفسنا ومِن موانع الحرية، أن نقول ونفعل ونسمع، هذا ما يريده رجب منّا.

  • قد تكون أكثر فكرة مرعبة، لأنها مرعبة حين تستوعبها وتقيس عليها كثير من الأشياء حولك، هي نظرة الباحث (التي أفضل أن أعممها للغرب كله ووالله لن أبالغ إن قلت أنَّ هنا في مجتمعنا يعتنقون هذه النظرة) العداء ضد الدين والتدين وتحيز للإنسانوية، تغيّر منظور الدين إلى تأملات ووصايا أخلاقية أكثر منه لدين بشرعٍ وواجبات، ثم تفسير كلُّ شيء لا يلائم "الغرب" إلى تفسيرات وظيفية واجتماعية وإنسانوية، يزيح كل إيمان وقناعات ذاتية من الصورة، ويقول مثلًا الحجاب سلطة أبوية وقمع للمرأة، وحرب أبو بكر للمرتدين إنما لملئ خزينة الدولة، وكلُّ عالم له هدفٌ اجتماعي أو سياسي سلطوي، لا يوجد معنى أن الفتاة ترتدي لأيمانٍ ديني، أو أن العالِم يذكره ذلك لحاجة وتقرب لله. اقتبس حديث لصبا محمود عن هذا المفهوم والتي تطرقت له من باب الحجاب، وتحدثَ عنه عبدالله الوهيبي في فصل "التحيز الإنسانوي": "تقدم الدراسات حول الشعبية المتجددة للحجاب في مصر الحضرية منذ السبعينيّات أمثلة ممتازة عن هذه القضايا. انتشار مثل هذه الدراسات يعكس تفاجؤ الباحثين لأنه، خلافًا لتوقعاتهم، فقد عاد العديد من «النساء المصريات الحداثيات» لارتداء الحجاب. بعض هذه الدراسات تقدم تفسيرات وظيفية، وتذكر مجموعة متنوعة من الأسباب التي تجعل المرأة ترتدي الحجاب طواعية (على سبيل المثال، الحجاب يجعل من السهل على النساء تفادي التحرش الجنسي في وسائل النقل العام، ويخفِّض تكلفة الملابس للمرأة العاملة… وهلم جرا). دراسات أخرى عرَّفت الحجاب باعتباره رمزًا لمقاومة تسليع جسد المرأة في وسائل الإعلام، وبشكل عام لهيمنة القيم الغربية. رغم أنّ هذه الدراسات قدَّمت إسهامات هامة، فمن المستغرب أنّ مؤلِّفيها لم يعيروا الاهتمام الكافي للفضائل الإسلامية من تواضع الإناث أو التقوى، وخاصة بالنظر إلى أن العديد من النساء اللاتي ارتدين الحجاب يعللن قراراتهن على وجه التحديد ضمن هذه الشروط"

  • *ترك العرب والإسلام جغرافيًا بشكل شامل، أي لا يهمه إلا أن يحاول يمرر فكره الحداثي داخل الإسلام ذاته (أفراد ومجتمعاته)

  • الاستشراق الجديد/ عبدالله الوهيبي قبل هذا الكتاب كنت قد لمست جوانب من مفهوم الاستشراق تاريخًا وفكرة، كنت من خلال محمود شاكر رحمه الله في كتابه أباطيل وأسمار ثمَّ بعد ذلك كتابه "رسالة في الطريق إلى ثقافتنا" الذي كان مقدمةً لكتابه الاول، بدأت الاستشراق الجديد وأنا حاملٌ لشيء بسيط من قضايا الاستشراق أمّا الكتاب فقد نقلني إلى مفهوم آخر، بل إلى أوليات مهمة في هذا الحقل، حتّى أنه فتح علي أبوابًا من الحقول العلمية والمواضيع، ولو أردت أختصار الكبير الذي كان كبيرًا جدًا في أهميته رغم قلة صفحاته: أنَّ الاستشراق وضع ركابه أولًا في بداية الألفية الميلادية، اثناء الحروب الصليبية و الاتِصال الاندلسي، إذ لم يكُ بين أوروبا (الكنيسية) وبين المسلمين أيَّ تباعد كبير، هنا استقرت في الأذهان عِدت أفكار وهي "كيف نخترق الإسلام" ثم "كيف نُفهم السكّان الأوروبيين أن الإسلام دينٌ وثني؟" (كانت الإسئلة تخرج مِن الباحث الكنسي) هذين السؤالين كانا بداية وشعلة بسيطة لا تُذكر ليُبنى هويته الغربية تتكؤ على شرق (اخترعه الغرب) ليثبِّت ذاته ثمَّ يمده بأفكار: هي بدايتها أفكارٌ مسيحية تبشيرية، اِيصال كلمة المسيح للأرض المقدسة (القدس) من خلال الفرسان والحروب الصليبية ونشر تحريفات بين الوسط الأوروبي، هذه الفكرة الأولى أعادت لأوروبا (المواطن البسيط) خيالات وقصص تعود مِن كلِّ التجارب التي ذكرت، ثمَّ مع سفر المستشرق الأول وعودته بتخمةٍ من العلوم والفنون والترجمات بدأت تتثبتُ صورٌ في عقل الأوروبي، جنسية العربي وشهوانيته ويعتنق دين عنيف ودموي والتشويهات وصلت حتّى إلى الرسول ﷺ بعد مئات من السنين من ثبات هذه الصور (الجنسية والشهوانية والدموية) ظهرت نظرية أخرجها أرسطو: وهي مزاجية البشر ذلك "أنَّ الإنسان الذي يعيش في أرضٍ باردة أي أنه أكثرُ نشاط ومطالبة للحرية والتشبث بها، أمَّا من يعيش في أرضٍ حارة فهو ضعيفٌ وذليل ومهان" هذه نظريته التي أحياها مونتسكيو بـ "الاستبداد الشرقي" مفسرًّا أنَّ أوروبا باردة وهذا أدعى أن يكون الأوربي أعلى وأفضل وأكثر تشبثًا بالحرية، وأنَّ دائمًا الحكومات الشرقية مستبدة لذات سبب مزاجية البشر، هذه النظرة شاعت وبثُّت لدرجة أنّها بقت أصل من الأصول التي يرى بها الأوروبي للشرق غير أنَّها شهوانية وجنسية فيها تعددية الزوجات والرقصات الاستشراقية، التي تثبتت أكثر وأكثر من خلال ترجمة ألف ليلة وليلة 1704م والروايات والقصص التي أتت مترجمة من قِبل المستشرقين. فزجَّ أمر المرأة العربية وما يدور حولها من قصص وتنميطات غربية، وتأسيس خيالٍ لمجتمعات الحريم، أيَّ تعدد الزواجات من مبدأ شهواني وجنسي والتي كانت من امنيات "الرجل الأبيض" والتي كانت تُشبع رغباته ونزواته الغرائبية، كان يقول وليام بيكفورد "فلو لم تكن هناك مجتمعات الحريم، وتعدد الزوجات في يقاع آسيا وإفريقيا؛ لكان على الأوروبيين أن يخترعوها، لكنها قد وجدت، وتشكَّلت المواقف الغربية تجاه تركيا والإسلام عمومًا -على مدى قرون- عن طريقة توليفة من الاستنكار الأخلاقي والشهوانية الجنسية التي لا يمكن كبتها". الاستعمار وما بعده منذ انحدار الإسلام وظهور الدول الاستعمارية بشكلها المعروف من منتصف كانت الاستشراق شقيقًا للاستعمار، فلم يكُ هنا ذريعة إلا أن الأوربي يريد الصلاح للعالم، فعليه بذلك استعمار الشرق، لأن أكثر حكمة وحرية، نظرةٌ تحاول فيها إعادة هيكلة الإنسانية والبشر، نحو هيمنة غربية، ما يجبُ أن يكون هو فقط التصور الغربي، -هذا حدث الآن عند البعض بسبب تأثير الاستعمار- الفرق هنا أنَّ الاستشراق بدأ من منحى تبشيري وديني وانتقل ليكون من تصور مادي وعلماني وحداثي، يبتعد عن الدين ليحلُّ محله أفكار فلسفية، فبدلًا من أن يكون صراع ديني، إلى صراع مجتمعٍ حداثي ضد مجتمع يرفض الحداثة، مما ولدّ تصورات أكثر ضد الشرق مثل الإرهاب الذي دخل بشكلٍ كبير في -منيو- الشرق الذي به تصنيفات وفئات من الشهوانية والجنسية وقمع المرأة والتخلف والذل ثمَّ الإرهاب وهذا (ظهر بشدة مع كل مقاومة ضد القوات الأوروبية، وذاع بشكلٍ أكبر بعد أحداث ١١ سبتبمر) الذي علينا فهمه أن الشرق منذ اختراعه حتّى الآن كان بمثابة اثبات لهوية الغرب، وليس هذا فقط بل لن يقوم للغرب قائمة دون اختراع الشرق، نقيضه في اثباته ذاته، أي اثبات من خلال الهيمنة والاحتلال والتفوق، ذلك أنّه بدأ من خلال الشرق ككل حتّى وصل إلى الاستشراق الجديد الذي تغيّر ليكون مهتم بالمناطق، أي ترك فكرة الإسلام والعرب ككل واتَّجه للمناطق نفسها، فالخليج العربي منطقة، والمغرب الأفريقي منطقة، والعراق، فهكذا أصبح الاستشراق مهتم. الحقيقة مهما حاولت أختصر ما زلتُ ظالمًا للفكرة ولمحاولة تصوريها لكم؛ لأن الكتاب ضخم جدًّا في فكرته وتفاصيله التي توسّعت باقتباسات كثيرة تُثبت أن عبدالله -جزاه الله خير- باحث بكل ما تعنيه الكلمة وتظهر مدى علم هذا الرجل وفهمه، ولن أستطيع أن أجمع جوانبه مهما لخصته، لذلك هي ملخص أولي.

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • الرجل المسكون وصفقة الشبح/ تشارلز ديكنز "لقد فقدت ذكرى الألم، والأخطاء والمتاعب كلها. وبهذا نسيتُ حياتي كلها!". يا ألهي كيف ذلك أنْ تكون كل فرحةٍ هي مزيج من ماضٍ حزين، كلُّ نجاح وقوده خطأ قديم، لا يمكن أن ننسى أخطأنا وآلامنا فنطلبُ دونهما السرور والراحة فقط، لا نقدر، النفس البشرية أضعف أن تتحمل السرور وحده، أو الحزن وحده، جميعنا نتاج أحزاننا، أنْ نرحم الحزين إلا لحزننا السابق، وأن نضمد جروح غيرنا حين شعرنا بجروحنا، إن نعزِّي من ساءته الحياة، لأن تضرعنا سوءها أيضًا ننسى حياتنا حين نبرم صفقة الشيطان فننسى آلامنا التي صنعت إنسانيتنا، شخصيتنا، ورحمتنا اِتجاه العالم، نحنُ قوالب فارغة دون ألم يذكرنا أن نستمر لِنَسْعَد، ونطمئن، ونسكن، ونصبر، ولأننا كذلك سنشعر بالفرح لأن عشنا الحزن وذقنا مرارته، فتدوم فينا شكر النِّعَم، نربتَ فوق رأس الطفل الذي عاش ببؤس، ونعطيه العطف مِن بعد عناء، ونقبل أطفالنا، ونسمع أنين من ضاقته الحياة ذرعًا تذكر جوانب الحزن، تتلاشى ملامحه مع الزمن، فلا تتذكر إلا فؤادك الفَرِح وبريق ابتسامتك الحاضرة اليوم، تنسى من كان سببًا في ولوج النور في صدرك ومن شكَّل صبرك لتعيش وتتأمل، أن تشعر وتتعاطف، كل ذلك نتاج ذكرى أحزاننا وآلامنا. البحتري: وَنَعذُلُ الدَهرَ أَن وافى بِنائِبَةٍ وَلَيسَ لِلدَهرِ فيما نابَنا أَرَبُ الحَمدُ لِلَّهِ حَمداً تَمَّ واجِبُهُ وَنَشكُرُ اللَهَ شُكراً مِثلَ ما يَجِبُ أَرضى الزَمانُ نُفوساً طالَ ما سَخِطَت وَأَعتَبَ الدَهرُ قَوماً طالَ ما عَتِبوا

  • без подписи

  • من البحوث التي وجدتها التي تحدثت عن مسجد ضِرار وارتباط الواقعة في مفاهيم الخلايا الارهابية، وارهاب الفكر مِمَّا يفرق المجتمعات، ولها ارتباط في فهم الغايات وراء الخلايا والجماعات التي تظهر وتحتال وتخدع المجتمع بأساليب وهمية لتمرير أفكارها

  • [خديعة البطولة] "وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ" هذه الآية وواقعة مسجد ضِرار قد تقعُ مِثالًا جديرًا بأن توقعه على أحداثٍ عديدة حصلت وستحصل، فيهِ الإنسان -مسلم كما نعلم- يدافع عن المسلمين وعن فكرةٍ تراها أنت بعينك أنها تَصبُّ في مصلحة المسلمين، وفي فعلهِ من الاستماتة والاقتتال العظيم، والنُصرة التي يتعجَّبُ منها الإنسان، فيتقلَّد من المسلمين بطلًا من الأبطال، وضرغامًا ونبيل ومثال للشهامة، وما أن تقرأ عن خلفيته الفكرية والعقائدية بعيدًا عن هذه الواقعة البطولية، تجده شاذًّا عنهم، منحرف ومائل كل المَيْل عن ما يريده الشرع، فيجحد من أوامر الله ما يريد لأنه لم يقتنع بها، ويقول ما تمليه عليه نفسه التي تؤمن بـ"الحرية الغربية والعلمانية والنسوية" هل هذا يُعد بطل؟ لا، حتّى لو كانت وسيلته وغايته ودفاعه واستماتته لقضية من القضايا التي تنفع الإسلام، فليس كلُّ وسيلةٍ حسنة لغايةٍ حسنة وإن ظهرت بصورة حسنة، تعني أنّه بطل من الأبطال ويُصدَّر للمجتمع، فيُؤخذ منه ومن قوله، ويُضع في نمطٍ وإطار ولوحة فيستقي منه الناس الرسائل والأفكار. ولننظر إلى مسجد ضِرار الذي أُنشأ من ثلة من المنافقين يَدَّعون الإسلام، ويصلون مع الجماعة، ففعلوا فعلًا فيه من التعب والارهاق ما فيه، فلو رآهم الناس دون معرفة سابقة لمتدحهم المادحون لأنَّ بناء المساجد أمر عظيم، وعن عثمان سمع النبي ﷺ يقول: "مَن بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ، بَنَى اللَّهُ له في الجَنَّةِ مِثْلَهُ" ثمّ أمر الله رسوله أن يَهْدِمَ هذا المسجد، لأنه وإنْ شُيِّد بوسيلة متعبة ومرهقة تبيِّن وسيلة حسنة ولغاية معيّنة، والغايةٍ في أعيننا (أنها للصلاة) لكن الله تعالى كشف للنبي وللصحابة أنَّ الغاية تختلفُ اختلاف كبير، وأن أصل المسجد كان لإضرار الإسلام، ومَن شيَّده يحملُ مِن الأفكار التي تهدم دين الله، لأن الإسلام يؤمن بالأصل الذي يُبْتنى عليه، وعلى الغاية وإن رأينا نحن (البشر) أنها سليمة وأنها جاءت بوسيلة ننظر لها أن حسنة وجميلة، فهذه الواقعة تدعونا أن ننظر إلى أفكار الناس وعقولهم وخلفياتهم قبل أن نفوضهم ونقلدهم البطولة والشهامة، -ونقول ياااااه ليت ابني زيه وابنتي مثلها- ذلك من خديعة المشهد، وحيلة الموقف التي تُريك جمال المشهد، وتُبعدك عن انحرافاته الفكرية التي تنهش في جانب من جوانب المجتمع والشرع. فكم من أبو عامر الفاسق الذي يقول أنه مسلم، فرفع عمدان مسجد ضِرار هو وجماعته كَذِبًا وتدليسًا بنية وغاية فاسدة، وكم من ابن نبتل ووديعة الذين تَعبوا في بناء المسجد -كمن يتعب بالدفاع عن الإسلام وهو يحملُ أفكارًا فاسدة-. ذلك أنهم حين حين انتهوا من المسجد طلبوا من الرسول أن يصلّي فيه ليكون نوعًا من "التدشين"، وهم الذين نفسهم رفضوا أن يصلوا في مسجد قباء حسدًا لأنّ أنشأ بالتقوى وبغاية صالحة وكان النبي ﷺ يحب الصلاة فيه . كلُّ منهم يحملُ فكره الخاص، وعداءه للإسلام، فأخذوا فعلت حسنة وبناء له رمزية جليلة "المسجد" ليمرِّروا أفكارهم المنحرفة، من خلال وسيلة حسنة يُمتدح فاعلها لذلك الحذر كل الحذر من خديعة البطولة.