tgindex
وسام
@Gundesaарабский

تنجيم وتذييل

Последний пост
7 июн.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
753
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
884
20 постов
Вовлечённость
117,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قال نُصَيبُ بن رباح: (ما اجترأت أن أُنشِد شيئًا من شعري حتى قلت: بزينبَ ألمِمْ قبل أن يظعنَ الرَّكْبُ / وقُلْ: إن تَملِّينا فما مَلَّكِ القلبُ). قال ابن دريد: (قال إسحاق: حدثني رجل من أهل كُلَيَّة من خزاعة. قال ابن دريد: وكُلَيَّة: قرية [هي بين مكة والمدينة] كان يكون بها نصيب وكُثَيِّر. قال إسحاق: بلغني أن نُصَيبًا قال: «قلت الشعر وأنا شاب فأعجبني قولي، ثم اتهمت رأيي ونفسي، فجعلت آتي أشياخًا من خزاعة وأنشدهم القصيدة من شعري ثم أنسُبها إلى بعض شعرائهم فيقولون: أحسنَ والله. هذا الكلام. هكذا الشعر. فلمَّا سمعت ذلك منهم علمت أني مُحسِن»). أخذته عنه في كتاب منشور اسمه: (تعليقٌ من أماليِّ ابن دريد). ولم تبلغنا هذه، لكن نقل تعليقات عنها تلميذه أبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب. وهو من ألزم طلبته، كاتبُ أبي الفضل بن حِنْزَابَة جعفر بن الفضل بن الفرات البغدادي. وكان أبو الفضل هذا حافظًا مُحدِّثًا وثَّقه الجماعة، و(حِنْزابة) هي أُمُّه.

  • Channel name was changed to «وسام»

  • 18 февр.1 56413

    هذا الكلام المنثور من ترجمة ميمون بن علي الصنهاجي الخطَّابي (ت٦٣٧هـ)، الشهير بـ(ابن خبَّازة). وقيل في الحاشية باشتهاره بـ(سِيدي الخبَّاز) بمحلَّة فيها قبره (لعلَّها كانت بسَلَا). متنسِّك مجيد متفنِّن في الأساليب هزلها وجدِّها. ترجم له أبو عبد الله الأوسي المرَّاكشي (ت٧٠٣هـ) في «الذيل والتكملة»، وأثبت نصَّه هذا بعد حكايته أن له (وثيقة كتبها في طلاقه الدنيا). أما الذي تراه، فإنه (وثيقة أنشأها في بيع قلبه من ربِّه).

  • لمخاوف العزيمة المتناقصة على مرِّ تكوين الآماد شبح جاثم هو أرعب في عينيَّ منها، يطعم ويشرب من أخلص موارد المهجة حتى يفنيها، ثم ما إن يحين حين أوَّل غروب إلا رأيته يتبدَّد أعجل تبدُّد. شبح له أعوان من شَغْب الاحتياط، وجزع عدم الاستقرار، ورعشة الخور المستدامة، نمَّى جميعها صرف الليالي المتعاقبة، واستكمالها وامِّحاقها، حتى استنهض البتَّ على طرده والإصرار على إيقاف عنفوان سطوه لوَحان هلال! كأنه سراح بفكِّ ذي الجناح الملصق، أو براح بكسر قيد ذي القدم المقيَّد. أو كأنه نذير قوم من على تلٍّ بإصباح، أو منادٍ من علو أُطُمٍ بـ(التمر في البئر وعلى ظهر الجمل).

  • لابن بدران (١٣٤٦هـ) كتاب «تسلية اللبيب»، كان رُقِّد في المستشفى لفالج عرض له فعطَّل يمينه، فخطَّ مقطَّعات شعريَّة له بيده اليسرى وهو يقول: (كنت أُسلِّي نفسي بنظم الشعر بعد أن كنت تركته، وأروِّض يدي اليسرى على كتابة ما أنظمه. ولمَّا كان ذلك تذكارًا لما بليت به قيَّدته في هذا الديوان). ومن قوله يتغزَّل بصيدلانيَّة تُطبِّبه: ربَّة الحسن سبتنا * باللحاظ الجؤذريَّه شاركتْ أهل العلوم * بالفنون الصيدليَّه وبخاتمة ما قيَّده أبيات في وداعه (رئيسة المستشفى)! منها: أنا لا أبغي سواها * إن تكن عنِّي غنيَّه كيف لا أهوى فتاةً * بالذكاء ألمعيَّه

  • لأبي إسحاق الخفاجي (من «مطرب» ابن دِحية): رُبَّ طِرفٍ كالطَّرف سرعةَ عدوٍ ليس يَسري سُراه طيف الخيالِ إن سرى في الدُّجى فبعض الدَّراري أو سعى في الفَلا فإحدى السَّعالي لست أدري إن قِيد ليلة أسري أو تمطَّيته غداةِ قتالِ أجنوب مَقودةٌ من جنيبٍ أو شمال موضوعةٌ في شمالي جالَ في أنجم من الحَلْي بِيضٍ وقميصٍ من الصباح مُذالِ أشهب اللون أثقلَته حُلِيٌّ خبَّ فيهن وهو مُلقى الجِلالِ فبدا الصبحَ مُلْجمًا بالثُّريَّا وجرَى البرق مُسْرجًا بالهلالِ

  • جعل الأستاذ عبد الله الطيِّب في كتابه «المرشد» النخلةَ من ما ترمز به العرب للمرأة وتشير بمعانيها إليها وتضمر بها عن الحبيبة وتستقصي في أوصافها للكناية عنها. من ثمَّ قال بعضهم: إن ذلك من مليح الكناية عن المرأة (تحرير التحبير لابن أبي الإصبع). ومن نثِّ الأستاذ أسبابَ ذلك تعليقه ابتداء الأمر من عبادة أهل نجران لنخلةٍ لهم (سيرة ابن هشام ٣٢/١)، وأن رمزيَّة هذا في ما فيها من معاني الخصوبة المؤنَّثة من الرشاقة والبُسوق. وكذلك علَّق بها أحاديث بركة النخيل وكرامتها، وتشبيه المؤمن بها، واستحسان وضع جريدها الأخضر على قبور الموتى. ومن الحديث في سياقه أبيات امرئ القيس في بني الرَّبداء من آل يامن برائيَّته، وحمده إياهم لحمايتهم نخيلًا لهم جبَّارًا أثيثًا فروعها يعلوها أحمر البُسْر، كنايةً عن حمايتهم غرائرهم وقتالهم عنهم. وهؤلاء هم أكرَة المُشقَّر، حصن من ناحية هجَر. (الجيم ١٣٢/١ لأبي عمْر). قيل: إنهم يهود. وقيل غير ذلك في «معجم البكري»، ونسب هنالك تشييدها وبناؤها إلى معاوية بن الحارث بن معاوية الكندي. وفيها يوم لكسرى على بني تميم. وللمرقِّش على غراره: (بل هل شجتك الظعن باكرةً * كأنهن النخل من مَّلْهَمْ). ولجرير: (كأن أحداجهم تحدي مقفِّيةً * نخل بمَلْهمَ أو نخل بقُرَّانا). وللأحوص (نقل البطليوسي عن جماعةٍ هذه النسبة له في «الحُلل ١٠٣»، وتابعه غيره فيها): (ألا يا نخلةً من ذات عِرق * عليكِ ورحمة الله السلامُ). قال البطليوسي «الحُلل ١٠٣»: (وأصل ذلك أن عمر بن الخطاب كان نهى الشعراء عن ذكر النساء في أشعارهم لما في ذلك من الفضيحة، وكان الشعراء يكنون عن النساء بالشجر وغيره. ولذلك قال حميد بن ثور الهلالي: وهل أنا إن علَّلت نفسي بسَرْحة * من السَّرْح مسدود عليَّ طريقُ). ومن بعده بأبياتٍ قال حميد: (فما ذهبتْ عَرضًا ولا فوق طولها * من السَّرْح إلا عَشَّةٌ وسحوقُ). فقال الأستاذ: (ليست بعريضة ثم ليست فاحشة الطول، بل لا تطوِّلها إلا السَّحوق المفرطة الطول والعشَّة أي: الضعيفة، القليلة الأغصان. وهذا النعت مع أنه في شجرة كما ترى يشعرك بأن حميدًا يريد إلى نعت فتاته بأنها ممشوقة القوام، ممكورة لا مفاضة مترهِّلة ولا عشَّة زائدة الطول). وقال أيضًا في قول أبي ذؤيب: (كما زال نخل في العراق مُكمَّم): (تخصيصه نخل العراق دلالة على أن مراده معنى اللِّين والخصب في النخلة، لا مجرَّد مرآها من بعيد).

  • без подписи

  • ليس أطيب للنفس من مدِّ الصوت بالفنون الشعبية إذا غربت الشمس أو ارتفعت، أو هبَّت من شمال نسائمُ أو من جنوب. وعجبت من متأدِّب خليٍّ من أشعار عامَّة سلفه من قومه ومن من حولهم، لا يتحفَّظها ولا يعمل لها ساقًا في توخِّيها، كيف يقدر يتمثَّل من الشعر عند من لا يحسن فصيحه؟ وحاجة التمثُّل -في نفسي- أحرُّ من حاجة تخيُّر المُتمثَّل به ما مرتبته من الجودة، وكيف هو في صنعة الأدب. وإني كيفما استطعتُ، وأينما قدرتُ، على أن أبلِّغ سامعي نديَّ المعنى وفاخره، وأهزَّ عطفيه بالشاردة العريقة النجيبة، بما يفهمه من خطاب بلَّغته لأن لا ينداه منِّي ما يعزب عنه فيكرهه. واستدعاءًا بذلك لطربه، واستجلابًا لمجاراته، وانتجاعًا للخبر السيَّار منه، والأقصوصة النادرة. ومداخلةً للعلية من الملأ والأرحام، من ذوي الشَّيب فيهم والكهولة والشيوخة، إذ لن يُتعدَّى إلى إفهامهم إلا بما يفهمونه هم، وبذلك تتمُّ المروءة في المنطق.

  • في «الجواهر المضيَّة» لابن أبي الوفاء الحنفي (ت٧٧٥) من ترجمته عبد الله بن المبارك أنه اجتمع نفر من أصحابه، كالفضل بن موسى ومحمد بن الحسن، يعدُّون خصاله ويتذاكرونها في ما بينهم. فعدُّوا منها ما شاءوا حتى قيل منها: (وقلَّة الخلاف على أصحابه).

  • للأديب إبراهيم محمد نجَا: نحن روحان عاشقان ولكن بيننا في اللقاء شيء رهيبُ أنتِ في الشام يا شقيقة نفسي وأنا ها هنا بمصر غريبُ عذَّبتني الحياة حتى لقد صر تُ كأني في نارها مصلوبُ كم تمنَّيت أن أقيمَ بأرضٍ أيِّ أرضٍ وأنتِ مني قريبُ غير أن الزمان يسرع بالأيام والشمس شمسَ عمري تغيبُ

  • فصادف منِّي غصَّةً ما يَسِيغها ** شرابٌ ولم يُذهبْ مرارتها العسَلْ

  • توجَّد مرَّة الأديب الكاتب كامل كيلاني على سمَر له في حُلْوان بإحدى ليالي ما قُبيل تسعُّر الحرب العالميَّة، إذ كان سميراه ونديماه الشاعرين جمال الدِّين أباظة بك، وعزيز محمد عثمان أباظة، وإذ ضمَّهم المجلس جميعًا على حافَتين رحب ما بينها غنَّاءٌ. ومن بعد أن حُلَّت الحَبْوة فخفُّوا، فتح كاملٌ كتاب «الأغاني» ليقرأ -كما قال- من أوَّل شيء تقع عليه عيناه! فقرأ على صاحبه جمال من شعر قيس بن ذَريح وهو يقول: بكيتُ نعم بكيتُ وكلُّ إلفٍ إذا بانَتْ أليفتُه بكاها وما كان التباعد عن تقالٍ ولكن شِقوة بلغت مداها ثم قال كامل: (فترنَّح صاحبي جمال وترنَّحت، وانتشى برحيق الفنِّ وانتشيت. ورُحنا نُردِّد البيتين مأخوذَين بفنِّهما الصادق وأسلوبهما الفاتن الذي يفيض سحرًا وإبداعًا، ويلتهب وجدًا والتياعًا).

  • مقطوعة من (ديوان البحتري ٩٣/١).

  • لمَّا أتى محمد بن عبد الحي اللَّكنوي في «فوائده البهيَّة» لذكر فخر الدين قاضي خان الأُزْجَندي [وهم يثبتون لـ(أُوْزْجَند) واوًا] الفَرْغاني (ت٥٩٢) أتبع ذكره بأن قال فيه: «انتفعت بفتاواه، وهي في أربعة أسفار، معتمدة عند أجلَّة الفقهاء. حتى قال قاسم بن قُطْلُوبغا في (تصحيح القدوري): (ما يُصحِّحه قاضي خان مُقدَّم على تصحيح غيره لأنه فقيه النفس)». يريدون «الفتاوى الخانيَّة» له، وهي من ما تتابع الحنفيَّة على اعتباره واعتداده، حتى إن صاحب «كشف الظنون» قال فيها: (وكانت هي نصبَ عين من تصدَّر للحكم والإفتاء).

  • من ذكر عامر بن عبد قيس في «الزهد» لأحمد أن سعيد بن عامر قال: (قيل لعامر: لو انحدرتَ إلى البصرة! فقال: والله إنه لَلبلد الذي أُحبُّه، هاجرت إليه وتعلَّمت به القرآن، ولكنها رحلة هوى. وما آسى من العراق إلا على هواجرها وإخواني، منهم الأسود بن كلثوم). وفيه أيضًا عن بعض مشيخة جعفر بن سليمان أن عامرًا قال: (إنما أجدني آسف على البصرة لأربع خصال، تجاوب مؤذِّنيها وظمأ الهواجر، ولأن بها إخواني، ولأن بها وطني).

  • لتميم بن المُعِزِّ صاحب أفريقية (من شرح الحريريَّات للشريشي): قالت وقد نالها للبين أوجَعُهُ والبين صعب على الأحباب موقعُهُ اجعلْ يديَك على قلبي فقد ضعفتْ قواه عن حمْل ما تحويه أضلعُهُ واعطفْ عليَّ المطايا ساعةً فعسى مَن شَتَّ شمل الهوى بالوصل يجمعُهُ كأنني يوم ولَّتْ حسرةً وأسًى غريق بحر يرى الشَّاطي ويُمْنَعُهُ

  • ترجم جماعة من أهل السِّير والطبقات للعلَّامة المفتي رشيد الدين إسماعيل بن عثمان الحنفي، المعروف بابن المعلِّم (ت٧١٤) وكان شيخ الحنفيَّة في عصره ومن كبار أيمَّتهم. ومن خبره أن الذهبي قال فيه من «معرفة القرَّاء» لمَّا ترجم له: (تلا بالسبع على الشيخ علم الدين السخاوي ولو شاء أن يقرئها لمَا عجز عن إقرائها فإنه كان إمامًا في العربية، لكنه كان ضيِّق الخلق مشتغلًا بنفسه فلم يُقدَر على الأخذ منه، واعتلَّ بأنه تارك). كذا بزيادة ألفاظ من «الفوائد البهية» للكنوي (ت١٣٠٤). ثم قال الذهبي: (تحوَّل إلى القاهرة سنة سبع مئة منجفِلًا، فسكنها إلى أن مات). و(منجفِلًا) مسارعًا إلى الذهاب والانتقال.

  • مقطوعة من «ديوان البحتري ١/٣٢٢».

  • بيتان فائقان للراعي النُّميري أطرب إذا ما ردَّدتُّهما: كهُداهدٍ كسرَ الرُّماة جناحَه يدعو بقارعة الطريق هديلا وقعَ الرَّبيعُ وقد تَّقاربَ خطوه ورأى بعَقْوَته أزَلَّ نَسُولا هكذا هما عن «أمالي المرزوقي».