「 مِدادُ الأدَب 」
Статистикаقناة تُعنى بنشر ما وُقِفَ عليه من مُعجِباتِ البيان ومُستطرفات المعاني في كلام العرب وأشعارها. نافذة تواصل: https://tellonym.me/madadaladab
- Последний пост
- 29 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 455
- 1/48двое суток
- 521
- 1/72трое суток
- 562
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
ثلاث سنين انقضت من اليوم الذي عرفتك فيه، وما زلتُ أُحصي فيها نعمةً واحدة أكبر من سائر النعم: أنّ الرضا بيننا لم يحتج يومًا إلى مجهودٍ يُقام له، بل كان حالًا لا نتكلّفه. فامتناني اليوم ليس على ثلاثٍ من السنين مضت، بل على ثلاثٍ لم تُثقلها المطالبة ولم تُنغّصها المقارنة، فذاك عندي أصل كل عِشرةٍ باقية.
كان زهيرٌ وصاحبُه الحُطيئةُ من أهل الحوليّات⁽¹⁾ لا يُرسلان بيتًا حتى يُقيماه على رجلٍ ثمّ يُقعداه، ويعرضاه على أنفسِهما عرضةَ الناقد لا عرضةَ العَجِل، حتى يستقرّ القولُ ويطمئنّ، فكانا بذلك أولى الناسِ بقول زهيرٍ نفسِه: "ومن يُهدَ قلبُهُ إلى مطمئنّ البِرِّ لا يتجمجمِ"؛ إذ لا يبلغُ القلبُ ذلك الاطمئنانَ إلّا بعد أناة وتُؤَدة، لا بأول خاطرٍ يعرض. فكذلك الشاعرُ اليوم؛ الأَولى به أن يُفضيَ بكلامه إلى مطمئنّ البرّ إفضاءَ من تأنّى ولم يستعجل، فإن أوّل الخاطر قد يخونُ، وإنما تصدُقُ الرِّوايةُ الثانيةُ والثالثة. وكذلك الكاتبُ؛ الأَولى به أن لا يرسلَ العبارةَ الأولى التي تُواتيه، بل يردها على نفسه، ويُقلّبها، حتى يطمئنّ قلبُه إلى صوابها، فحينئذٍ لا يتجمجم لسانُه، لأنّ التجمجمَ إنما يعتري من تكلّم قبل أن يستقرّ رأيُه. فمدارُ الأمر إذن على التؤَدة لا على السرعة، وعلى الرَويّة لا على الارتجال الجازف، فمن روى قولَه أمِن العيبَ، ومن جازفَ به عرَضه للزَّلل. ______________ ⁽¹⁾ وهي القصائدُ التي يُنقّحها صاحبُها حَولًا كاملًا، فلا يُخرجها إلى الناس حتى تستوي على أتمّ صورها.
أمَا واللهِ إنَّ الشوقَ ليُضني الفؤاد، وإنَّ الصبرَ عليه لأعسرُ من احتمالِه.
بعد الساعة الـ ١٠ مساءً.
لابد لكل مسلم أن يرتب الأولوية في صرف طاقته الذهنية، فمن صرف طاقته الذهنية كلها في قراءة كلام البشر وتأمله، جاء إلى القرآن وقد نَضَبت قواه وخبا قلبه، فنالَ من الفهم والانتفاع بقدر ما بقي له.
هذه قناة -حسب علمي- ليسَ مثلها في التلجرام، تُعنى بالمزاوجة بينَ كتابِ الله وكلامِ العرب، فيُوضِحُ بعضُهُ بعضًا، وما أحسَب حَريصًا على فَهمِ معاني القرآنِ يَزهَدُ في متابعتها. https://t.me/Aya_shahid
من أقدم مَن وصَّى بمحاسبة النفس كلَّ يوم وكلَّ أسبوع وكلَّ شهر وكلَّ عام؛ ابنُ المقفع (ت145هـ)، فقد ذكر أنَّ على العاقل أن يحاسبَ نفسه و«يتنبَّهَ لهذه المحاسبة عند الحولِ إذا حالَ والشهرِ إذا انقضى واليومِ إذا ولَّى فينظرَ في ما أفنى من ذلك وما كسَب لنفسه وما اكتسب عليها في أمر الدين وأمر الدنيا فيجمعَ ذلك في كتاب فيه إحصاءٌ وجِدٌّ وتذكيرٌ للأمور وتبكيتٌ للنفس وتذليلٌ لها حتى تعترف وتُذعن» وأنَّ «على العاقل أن يحصيَ على نفسه مساويَها في الدين وفي الأخلاق وفي الآداب فيجمعَ ذلك كله في صدره أو في كتاب ثم يُكثرَ عرضه على نفسه ويكلِّفَها إصلاحه ويوظف ذلك عليها توظيفًا من إصلاح الخَلَّة والخَلَّتين والخِلال في اليوم أو الجمعة أو الشهر، فكلما أصلح شيئًا محاه، وكلما نظر إلى مَحْوٍ استبشر، وكلما نظر إلى ثابتٍ اكتأب». ومن بديعِ ما ذكره في كلامه دعوتُه إلى كتابة هذه الخلال، كأنه يَرى أن نقلها من العقل إلى القرطاس يعزل عنها سلطان النفس ويسهِّل حصرَها وإدراكَها وعلاجَها، ثمَّ لم ير بأسًا في إصلاح الخَلة منها والخلَّتين، إذ قد يشقُّ على المرء إصلاح جميع خلاله دفعة واحدة، فإذا هو أصلح الشيء منها بعد الشيء لم يلبث أن يأتيَ عليها كلِّها. ولم يغفُل عن بيان أثرِ الكتابة في استبشار النفس إذا أصلحَ الخلة فمحاها واكتئابِها إذا لم يصلحها فثبتَتْ.
أمّا بعد، فقد رأيت حالة امرأة تبارك لزوجها وتحمد بلاءه، وهوَ سميّ زوجي، فما كان من قلبي إلّا أن انتفض، واستدعى من الشوق ما كان راقدًا، وأيقظ فيّ ما ظننتُ أني أحسنتُ إخفاءه هنا. فإنّي امرأةٌ بُليت بمحبة أفلتت من يدي زمامها، وعزّ عليَّ أن أصفها فأُوفيها، أو أُمسك عن ذكرها فأسلم.. وقد جرّبت كتمانها فاستعصى، وحاولت مداراتها فأبى الهوى، وعلمتُ أنّ القلب إذا أحبّ حقًا لم يبقَ له في العقل شريكٌ ولا في الصبر حليف. وأبو عليٍّ -وفقه الله وأدام به الأُنس- من أولئك الذين لا تصفهم الألسنة إلّا بالتقصير، ولا تحيط بهم العبارةُ إلّا وقد خذلتهم.. رأيتُ فيه من لطف الطبع ما يُصغّر الكلام، ومن صدق المودة ما يُخجل الثناء. وكم من ليلةٍ استطالت عليَّ وهو غائب، فجعلتُ أحسب الساعات بعدد أنفاسي، وأُقلّب الذكريات، وكم من مرةٍ حدّثتُ نفسي أن أهون وأن أعتدل في هذا الوجد، فإذا رأيته أو سمعت صوته تهافت تدبيري وانقضّ بناء عزمي.. ومَن عاش هذا الضرب من الحبّ عرف أن صاحبه لا يملك من شوقهِ شيئًا؛ لا في إقباله ولا في إدباره.
قرأتها أنا ووالدي، يتناوب علينا البيتُ والبيتان، فإذا سكتَ أكملتُ عنه، وإذا سكتُّ أكمل عني، وربما التقينا على بيتٍ بعينه فقرأناه معًا، وما أعلم متى كان الشعرُ يُقرأ هكذا إلا حين يكون أهلًا لأن يُقرأ. https://www.aldiwan.net/poem17262.html
أخو العصافير تغريدا ورفرفةً ولُطفَ أفئدةٍ منها وأبدانِ يرنو إليك بنجلاوين قد لمعت فيها الحياةُ بأمواهٍ وألوانِ يهوى الحياة فتَهْوَينَ الحياةَ له وكان للأم قلبٌ جدُّ مذعانِ ذكرتُ لما رأيتُ البدر متّسقًا قولا لهوتُ به حينا وألهاني: لم يبق في العيش من شيء ألذ به من بعد ما قطعت أسباب خلاني :)
حذفتُ من الجوال كلَّ منبهٍ وأُبدلتُ منه اليوم خيرَ منبّهِ حبيبا على طيب المنام مؤمَّرًا على جَهْدِ جفنِ العينِ أحسنَ مُكرِهِ ونبّهني إثر الحيا فحَمَلتُهُ أشيمُ وأستسقي الغمام بوجههِ
حذفتُ من الجوال كلَّ منبهٍ وأُبدلتُ منه اليوم خيرَ منبّهِ حبيبا على طيب المنام مؤمَّرًا على جَهْدِ جفنِ العينِ أحسنَ مُكرِهِ ونبّهني إثر الحيا فحَمَلتُهُ أشيمُ وأستسقي الغمام بوجههِ
رِفْـــدْ من أحْسَن الأُهبةَ أجزلَ الرِّفادة! مجموعة من المقاطع المُنتقاة للحفاظِ على وهجِ الإيمان الرمضانّي، وإضرام جَذوة الإقبال على الطاعات، حتّى لا ينضب معينُ التقوى.. ليكُن رمضانك مختلفًا!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أظلَّنا شهرُ الصيام، فطوبى لمن صامه إيمانًا واحتسابًا، وقام ليله خاشعًا، وجعل من نهاره صبرًا ومن ليله ذِكرًا .. نسألُ اللهَ لنا ولكم فيه قلبًا تقيًّا، ولسانًا ذاكرًا، وعملًا متقبَّلًا.
без подписи
الجَدْبُ الكِتابي! ثُلَّة من الشباب الصاعد في معارج المعرفة قد جعل بين أنامله وبين الكتابة وحشة ومنافَرة، فتجده يستثقل للغاية جرَّ القلم ومصاحبته في دروب الفهم والتعلُّم، فقلمه منقبض عن الاسترسال بما يجول بخاطره من علوم واستشكالات وخواطر واستنباطات فضلا عن الأحاسيس والمشاعر والانفعالات والتي بطبيعتها التكوينية يخنقُها التجاهل، ويفتك بها الصدود، فتموت في داخله قبل أن تستهلّ، وتجهض قبل أن تولَد، وذلك مصير حتمي حينما حرمها فرصةَ النمو الطبيعي في رحِم الأوراق ومِهاد المسوَّدات .. وتمضي على صاحبنا السنون تِباعًا وهو يستوحش امتشاق القلم واستدرار الذهن وتقليم زوائد الأفكار في حضرة الكراريس أو لوحات المفاتيح، أما أن تكون الكتابة ضمن عاداته الدورية التي لا يتخلى عنها بحالٍ فهذا أمر قصيٌّ بعيدُ المنال، إما زهدًا بهذه الوسيلة في التحصيل وعدم استشعارٍ تامٍّ بأهميتها في تجويد العلوم والأفكار أساسًا، وإما لظنِّه أنه إن لم يمتلك قلمَ فلان وفلان من الأدباء ومنمقي الجُمَل البديعة ومفذلكي الصياغات الرفيعة؛ فليس له أن يسلك هذا المجال الذي حكم فيه على نفسه حكمًا مسبقًا بالفشل، وهو حكم نهائيٌّ ناجز غير قابل للاستئناف والمراجعة، فيكتفي في مجال الكتابة والتحرير بالمتابعة والتجمهر والترقُّب؛ وإن اضطر للكتابة في مسوَّداته الخاصة أو في شبكات التواصل مثلا؛ بالغَ في الاختصار والاقتضاب والاكتفاء بطرح رأسِ الفكرة ومبدأ الاعتراض وعليك فهم الباقي! ** بل يحاول بعضهم إشعارك -من خلال الأخطاء المتعمَّدة في الإملاء والخط والعبارات العامية المقحمة- أنه على عجلةٍ من أمره وأنه الآن يكتب لك من رأس القلم بلا تحرير وتدقيق، وأنه لولا هذه العجلة لأفاض عليك من معارفه ونزح من بئر معلوماته نزحًا، وتمضي جميع مكاتباته وتعليقاته واعتراضاته على هذا النسق المتعجِّل؛ فتنقلب العجلة من كونها ظرفًا عارضًا له أسبابه المعتادة إلى سمة دائمة يتكئ عليها ما دام حيًّا! ** والخاسر من كل ذلك قلمُه الذي يوشك على الموات، وخواطرُه التي لم تلقَ منه يوما ما حفاوةً وترحيب فأمعنت في الصدود والغياب؛ ومعارفه التي حصلها لكنها لم تتبختر مرقومةً أمام عينيه بعد، وأفكارُه التي لن تتحرر ذهنيًّا حتى تُعتقل ورقيا! ومن الأوهام الشائعة لدى بعض المؤمنين بأهمية الكتابة اعتقادُهم أن الكتابة تتحصل فائدتها التامة في مجرَّدِ نقل ما في الذهن إلى الورق، أو نقل ما في الورق إلى ورق آخر، فهي مجرد تفريغ للبضائع العلمية بعربات المحابر، هذا وهم شائع يحجِّم مدى الفائدة من وسيلة الكتابة إلى الغاية، فتجد من يتوهَّم هذا التوهُّم يكثر في حسابه التواصلي وفي كراريسه الخاصة من الاقتباس والنقل المحض للمعارف، ويمرُّ عليه الهلال ثم الهلال ثم الهلال وما أوقدت في جوف أقلامِه نارُ عبارة! ليس بهذا النقل المجرّد يلتمع الذهن بالمعارف، وإنما القلم النافع بحق هو الذي كان يقول عنه الخطيب البغدادي: (كان بعض شيوخنا يقول: من أراد الفائدة فليكسر قلم النسخ وليأخذ قلم التخريج). وفي الجملة مَن اعتادَ أن ينقل نقلا مجرَّدًا ويقرأ في الكتب ليقتبس منها فقط، فإن عقلَه يفقد تدريجيًّا متعةَ الاستكشاف الذاتي، ومن جهةٍ أخرى تتعطل مداركه ليتحول ذهنه مع الوقت إلى مجرد أنبوب توصيل بين نقطتين! فالنقل المحض يبلِّد الأذهان، وقد شخَّص الحافظ ابن حجرَ حالة أحد هؤلاء الوراقين وسببَ فتور ذهنه وانتقاله إلى هذه الحالة المذكورة، فقال: (كان عديم النظير في الذكاء وسرعة الإدراك إلا أنه تبلَّدَ ذهنه بكثرة النسخ). لقد كانت الكتابة لدى العلماء قديمًا وحديثًا من أعظم وسائل تحصيل العلوم وتحرير الأفكار وتقييد الخواطر وسوانح الأذهان، فمن الخطأ أن يستغني طالب العلم عن هذه الوسيلة العظيمة، لا سيما وقد أتاحت الأجهزة الذكية وشبكات التواصل بوسائلها المختلفة المجالَ الرحبَ للتَّسويد والكتابة وثرثرة الأقلام، فلئن اختار طالب المعرفة الصمت في موضع ما، فليسترسل في آخر ولو في مسوداته الشخصية التي ستغدو مع الوقت –إذا أحسن استغلالها- منجمًا لعقله وملاذا آمنًا لنمو معارفه، وحينما ينجح في جعل الكتابة ضمن حاجاته اليومية التي لا يستغني عنها فهو المستفيد أولًا وآخِرًا! ليس المقصود تحويل الناس جميعا لكتَّاب؛ أو دفعهم إلى محاكمة المنقولات دون تمييز أو اقتدار؛ إنما المقصود تنمية الملكة إلى السقف الأعلى المتاح والانتفاع بوسيلة الكتابة المجانية التكاليف العظيمة النتائج في تحرير العلوم وتنمية الأفكار!
Channel photo removed
أُهبـَــة مجموعةٌ من المقاطع المسموعة والمرئية تعينُ على شحذ الهمم وتقوية العزائم؛ تأهُبًا لقدوم شهر الطاعات والقربات.. ليكُن رمضانُك مختلفًا!