- Последний пост
- 1 апр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"أنا أخاف الحزن الذي يكلّفني الصمت، لا الحديث"
“هلعٌ من خوفٍ قديم أن تُعاد المأساةُ من جديد دون النجاةُ مِنها"
"أستوحش الطرق التي لا تحملك والأماكن التي لا تحتضن أثرك والتفاصيل التي تعبر دون أن أرويها لك، كل شيء من دونك فراغ لا يملؤه شيء سوى حضورك"
بكل مرّة أرى فيها جدّي، يخطر في بالي هذا الاقتباس ♡: "أشعر بالسكون معه، كلما ذهبت إليه كما لو أني اغلقت باب القلق خلفي"
"ثمة ما ضاع بيننا إلى الأبد، وما عاد في وسع أي شيء ولا المحبّة، أن يعيده"
"أُعيد بناء نفسي من الداخل فأنا الغريب، وأنا المسافر، وأنا العائد، وأنا المستمر مع نفسي حتى النهاية"
"كانت تُغادرني كُل الأشياء التي أحبها، لم ألمس الأبدية لشيء، لذلك أبدو معتادًا على الوداع."
"نورك كان كافيًا لأن أمشي بطريقٍ مظلمٍ دون أن أخاف"
"كيف تغيب الأشياء التي بدت و كأنَّها ستبقى إلى الأبد؟"
без подписи
"في قلبي عتابٌ وحِيرة وإستيَاء وتخلّي ورغبَة، في آنٍ واحد"
«أن تتأمّلني كما لو أنك تتأمَّل شيء لا يمكن أبدًا أن يعود»
"لا أود شيئًا سوى تلك الطمأنينة الدفينة التي أحاول جاهدة أن أجدها بين ثنايا كل شيء.. أودّها أن تتوسد هذا القلب الصغير حتى يُشفى"
"وشعرت بضرورة ألا أخبرك لأن ما أقوله لا أشفى منه"
без подписи
"وهناك، في ضحكتها ودّعت شيئًا أعلم أني لن أحظى به أبدًا في أي مكان آخر"
"كنتِ وحدكِ الفاجعة وما دونك خدوش"
١٢ ديسمبر | ذكرى وفاة جدّتي الحنونة، اذكروها بدعواتكم❤️
«أدرك جيدًا أن كل ما أحببته كان يلمع، ليس لأنه لامع بل لأنكِ من أحببته، أنتِ التي منحت الأشياء بريقها»
”في ظلّ أشياء كثيرة عنّي أنساها، أتذكر شيئًا واحدًا.. أنني سأبقى حقيقيّة إلى الأبد تجاه أي شيء دون تزييف“