tgindex
الطب النفسي مع د.اسماعيل

الطب النفسي مع د.اسماعيل

Статистика
@ismail_taher1995персидский

مرحبًا بك في قناة د. إسماعيل – طبيب نفسي نؤمن أن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الجسدية، وأن لكل إنسان الحق في أن يُسمَع ويُفهَم ، ستجد هنا محتوى علمي مبسط و توعية نفسية لطلب استشارة نفسية التواصل على الواتسب 👇🏻 📞 07708897721

Последний пост
23 янв.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
персидский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
8 468
−4 за 3 дн.
Сутки
−1
−0,01%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
2 878
20 постов
Вовлечённость
34,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 23 янв.3 40016314из iraqmedical2020

    без подписи

  • 23 янв.3 6902140

    وهذا ايضاً شرحي عن عن الادوية مال طوارئ ممكن يساعدكم .. بالتوفيق.👇🏻👇🏻

  • 23 янв.3 6902433

    صباح الخير … الف مبروك للاطباء الجديد التعيين .. هذا الفايل ملخص بي الاوفرلاب وممكن يساعدكم بالاقامة الدورية ☝🏻

  • 23 янв.3 47039280из ismail_taher1995

    مرحباً هذا ملف يفيد المقيمين الدوريين الي راح يتعينون حديثاً اني مجمع بي حصيلة اقامتي الدورية ويشمل كل الاداريات والقانونيات واغلب الكيسات …. شاركوه وي اصدقائكم 👏

  • ٥٧- دكتور، أني مرات أحس أكو ناس تحچي وياي، بس ماكو أحد موجود. يعني الصوت واضح، مرات نسائي، مرات رجالي، يحچون عني، يگولون أني مراقبة. ويضحكون. مرات أحس أكو أحد دا يراقبني من الحيران، حتى التلفزيون نفسه دا يبعثلي رسائل مبطنة، كأنه موجه إلي، أسمع صوت يگول لي “نطعن”، لأن أكو مؤامرة، أو مرات يگول لي “انتحر”، أو يذني بكلام جارح كأن يعرفني زين. خيالاتي صارت واقع، مرات أتخيل ناس يطاروني، أو أني بطلت بشر، صرت كيان مختلف. كلشي صار غريب، حتى وجهي بالمراية ما يطابق وجهي، عيوني صارت تخوف، وبوماً أگعد أسأل نفسي: أني حقيقية؟ الأفكار تداخلت، أكو أفكار أحسها مو إلي، كأن دا أرجع أشوف نفسي شي، بس عقلي يجاوبني بالعكس. واگعد أباوع ومو دا أعرف شنو الآخر. صرت أشك بأهلي، وأصدقائي، وأگول بيني وبين نفسي: “ذوله يمكن ممثلين، مو حقيقيين وأنتجهم”. حتى الأكل، مرات أحس بيه سم، وأخاف آكل، وأبدي أغير أسلوبي بطريقة حچي، حتى نفسي، أحس إني لازم أكون شخص غير. لأن شخصيتي القديمة اختفت، مرات أنصدم بدون سبب، وأگعد أبچي، وأنا مو دا أعرف ليش، كلشي فقد معناه. حتى الوقت، ما عاد أعرف اليوم شنو، وكلشي ضبابي. أني ثبت دكتور، دا أعيش بحربي براسي، وأحس الناس دا يگولون علي، وأني الوحيدة اللي شايفة الحقيقة. حتى أهلي، حتى أقرب الناس، ولهذا أيامي بطول، وما أتحرك، لأن أخاف أحد يكشف ألمي. وأگعد أوقات أحس جسمي مو إلي، كأن أحد ثاني يتحكم بي، حتى لساني يصرخ بدون إرادة، وأصير ضحية لذاك الصوت اللي يأمرني أئذي نفسي. مرات أحچي ويا الطبيب وأكله بصراحة، حتى أطمئن إذا گالي “أنتي مو مجنونة”. بس أگعد، وأبچي، وأتأكد من النوم وأگول: هل أني حية؟ وهل الحياة صارت حقيقية؟ حتى السماء ما تشبهها، حتى الضحكة اللي چنت أحبها، تحولت لأوهام، والهوى نفسه صار يخنقني. الكون كله متآمر علي __ هذا الفصام schizophrenia نسبة الحدوث ١٪ من الناس __ د.اسماعيل طاهر لحجز الإستشارات الالكترونية راسلني ع الخاص ع الرقم (07708897721 ) تلي او واتساب 📞

  • ٥٦- كل يوم أباوع المراية وأحچي ويا نفسي: “ليش وجهي هيچ؟ ليش خشمي كبير؟ ليش جسمي مو مثل باقي البنات؟” حتى لو الكل يگلي أنتي حلوة، أني ما أصدق، وأفضل أدور على العيب اللي محد يشوفه غيري. كل صورة إلي أحاول أخفيها، أو أعدلها بالفوتو، وأنتظر اللايكس والردود حتى أطمئن، وإذا ما چتي، أنقهر. مرات أگعد بالسوشيال ميديا وأتصفح صور البنات، وأقارن روحي بيهم، وكل ما أباوع، أكره نفسي أكثر. أغير لبسي عشر مرات قبل ما أطلع، وأرجع نفس النفس الناقد القاسي اللي يضرب بطني. حتى من أباوع إيدي بالمراية، أگول: “ملولة، مو ناعمة”. صوتي ما أحبه، ضحكتي أكرهها، وكل مرة أحد يصورني، أتحسس، وأكلها “لا تنشرها”. أگعد بالساعات أتأمل وجهي، أفكر أسوي تجميل، أو أغير شي، أو أخفي نفسي، حتى لا أضحك، أحط إيدي على حلگي، حتى لا يشوفون شفايفي وأسنان، من أطلع، أحس كل العيون علي، مو لأن ملفتة، بس لأن حاسة بيهم دا يقيمون كل تفصيلة بيه. حتى من يگلي أنتي مقبولة ولطيفة وجذابة وجميلة، بعقلي صوت يقول: “ماجاملونج، ما يگولون الحقيقة”. ماكو شي يرضيني، حتى نفسي صارت ثقيلة، كلشي صاير محسوب بشكل وجمال ومقارنات، وحتى من أسوي عمليات تجميل أحس ماكو فرق. __ هذا اضطراب تشوه صورة الجسد (Body Dysmorphic Disorder) نسبة الحدوث: ١٪ - ٣٪ من الناس __ د.اسماعيل طاهر لحجز الإستشارات الالكترونية راسلني ع الخاص ع الرقم (07708897721 ) تلي او واتساب 📞

  • ٥٥- (س) دكتور، أني تعبت، والله تعبت من راسي، من أفكار تطلع عليه غصب، وأنا ما أريدها ولا أتحملها. كل ما أشوف أحد أحبه، تطلع صورة ببالي إني أضربه، أو دا أذيه، وأني بالحقيقة أخاف عليه، مو أكرهه. مرة شفت أمي نايمة، بخيالي شفت نفسي أگطع نفسي، فخفت وهربت من مكاني وبديت أبچي، وكدتها حتى أتاكد إنو بعدها ما جنبي ليش هيچ شنو بيه؟ تكول: “أني مريضة؟ شيريي؟” بس أني أكره هاي الأفكار، أكرهها، وأني أحب أمي، حتى أرفع صوتي عليها أخاف. صايرة الأفكار تلحقني، وأنا نايمة، وأنا آكل، وأنا بالسوك، بكل مكان، وكلشي ممكن يأذي أبعده عني، حتى السكين صايرة أخاف ألمسها، أستغفر، أصلي، أتوضى، أطلب، بس ما يختفن، يرجعن من مكان ثاني. مرة خطر ببالي إني أؤذي طفلة، وأني مستحيل أسويها، بس مخي يلچ. كان الفكرة مو بيدي، حتى الصلاة بطلها فترة، مو كفر، بس لأن أخاف الفكرة تقطعني وأنا ويا ربي، الناس تقول: وسواس؟ وسواس؟ أني ما يعرفوني شنو يعني ٢٤ ساعة أقاتل فكرة أكرهها، كلشي صاير ثقيل، وماكو متعة، ماكو أمان، حتى ويا نفسي، أني خايفة من عقلي، ومن العالم، كل يوم أگول: “راح أروح، راح أختف”، بس أرجع، وألبس وجه جديد، وتهيش روحي من غير رحمة. ____ هذا الوسواس القهري – (OCD) نسبة الحدوث: ١٪ - ٢.٥٪ من الناس _____ د.اسماعيل طاهر لحجز الإستشارات الالكترونية راسلني ع الخاص ع الرقم (07708897721 ) تلي او واتساب 📞

  • ٥٤- (س) تعيش دوّامة من المشاعر الحادة، تحب بسرعة، وتكول: “هذا الشخص كلشي بحياتي”. وبعد أيام تنقلب وتكطع العلاقة وتكول: “ليش چنت وياه واحد مثل هيچ؟”. دايمًا تمشي بين الحب المفرط والكره القاطع، تحسها ما تگدر تثبت على شعور، لأن جواها خايفة من الهجر، حتى لو الشخص ما ناوي يتركها. كل حركة بسيطة تفسرها تهديد، وكل تأخير بالدردشة تحسه طعنة. تكول: “أني عبء؟ لو هو ما يحبني بعد؟”. بيدها ميتين مرة ما تعرف شتحس، شكرته، بس طموحها اليوم فكر، وباجر تغيرها وكأنها شخص ثاني. كلشي بيها يتغير فجأة. ساعات تحچي ويه حبيبها بصوت حلو ومرة ثانية تصرخ بوجهه، وتكول: “ما أگدر أتحمل، مرة أريد أرتاح وياك ومرة أريد أبعد”. تتصرف من دون ما تفكر بالنتائج. وبعدها تنكسر وتندم، وتكول: “أريد أحد يحبّني، بس كل ما أحد يقترب أبعده، وأتألم من الوحدة، بس أخاف من القرب، لأن القرب يعني احتمالية الخذلان”. الخذلان يعني انفجار داخلي يصير بعدها نوبات غضب قوية، مثال تكسر الموبايل. تصبح تبچي، وبعدين تحضن روحها وتكول: “ما أعيش هيچ”، وبعدها تگعد بلا نفس وتبچي، لأنها تريد تموت، بس لأن الألم الداخلي ما له صوت، فتقلب الجسد حتى يسمع العالم وجعها. تحسها شخصية بلا خط مستقيم، كلها فوضى وتعب، وكل شي بيها يا كلشي، يا لا شي. تكول: “ماكو وسط، أني يا أحب، يا أكره. كلشي بيّ جذوري”. تحاول تتعلق، بس دايمًا عندها شعور إنو ماكو أحد راح يتحملها، لأن هي بنفسها ما تتحمل تفاصيلها. وهاي الشخصية بكل تفاصيلها، تنطبق ويا تشخيص اضطراب الشخصية الحدية. ___ هاي اضطراب الشخصية الحدية (Borderline Personality Disorder) نسبة الحدوث: ١.٥٪ - ٣٪ من الناس __ د.اسماعيل طاهر لحجز الإستشارات الالكترونية راسلني ع الخاص ع الرقم (07708897721 ) تلي او واتساب 📞

  • ٥٣- (س) كانت تمشي بالسوق، فجأة قلبها صار يدك بسرعة، وعرگت. وكالت: “حسيت راح أموت، راح أوقع، ما گدرت أتنفس”. ركضت عالبيت، وكعدت تجي يم أمها، وتكولها: “صارلتي جلطة”. رات تروح للطوارئ، بس الدكتور كالها: “ما بيج شي عضوي”. بعدها صارت تخاف من أي مكان عام، صارت تخاف تطلع، تخاف ترجع تصير بيها نفس الحالة. كل مكان مزحوم تحسه فچ، وكل سيارة تحسها ضيقة. ما تكرر توصف شعورها، بس تكول: “كان الروح تطلع مني، وترجع تعيش اللحظة ألف مرة براسها”. تبچي حتى لا تهدى، تبقى خايفة ترجع النوبة. تكول: “ما أريد أحد يشوفني بهاي الحالة، أحرچ”. بدت تقل طلعاتها، وفشلت العزلة عالأمان الوهمي. ويا كل نبضة زايدة تحس الخطر جاي. تحب ترجع لحياتها، بس راسها ما يگدر ينسى، وتجيها من شدة التعب، والخوف المتراكم. ———— هذا اضطراب نوبات الهلع (Panic Disorder) نسبة الحدوث: حوالي ٢٪ - ٣.٥٪ من الناس ______ د.اسماعيل طاهر لحجز الإستشارات الالكترونية راسلني ع الخاص ع الرقم (07708897721 ) تلي او واتساب 📞

  • ٥٢- (س) من تدخل أي مكان، تحس كل الناس يباوعون عليها. يخجل وجهها، ويحمر خدها، وتحاول تختبئ من نظرات الناس. تكول: “أحس صوتي نشاز، وحركتي غلط، وكلامي ينفهم غلط”. حتى السلام العادي يصير امتحان صعب. إذا طلع صوت ضحك، تحسهم يضحكون عليها، مو صدفة. تحاول ترتب كلماتها، بس تتلخبط وتسكت. تتجنب المناسبات، وتختار الوحدة على الإحراج. بالجامعة، تختار الكعدات إلى آخر الصف، حتى ما تلفت النظر. ويا الصديقات، تحچي بصوت ناصي وتبتسم مجاملة. ترجع للبيت تتعب من تحليل كل كلمة حجّتها. تفكر: “هل چنت ثقيلة؟ هل ضحكتي غلط؟ ليش چنت موجودة أصلاً؟” تحب الناس، بس ما تگدر تثق بنفسها وتسلمهم. تحس إنو أي خطأ صغير راح يخرب صورتها كلها. تنام وهي تعيد الموقف بمخيلتها، كلمة كلمة، وكل مرة تطلع، تكول: “هذي آخر مرة أطلع بيها، تعبت”. ____ هذا مثال على اضطراب القلق الاجتماعي (Social Anxiety Disorder) نسبة الحدوث: حوالي ٧٪ - ١٣٪ من الناس __ د.اسماعيل طاهر لحجز الإستشارات الالكترونية راسلني ع الخاص ع الرقم (07708897721 ) تلي او واتساب 📞

  • ٥١- (س) عمرها ٣٣ سنة، متزوجة من ١١ سنة، وعندها بنتين. تشتغل بالخياطة من بيتها، ساكنة بمنطقة هادئة، بس جواها دايمًا عاصفة. من كانت صغيرة، كلشي بحياتها جاي من وجع. أمها كانت تصرخ كأمها كل ليلة، وهي تبقى بزاوية الغرفة لازمة غطائها وتكول: “يا ريت اختفي”. تعلمت من عمر ٨ سنين شلون تتنفس بدون صوت، وشلون تنام وعينها مفتوحة حتى تبقى متنبهة. هسة، بعد ما كبرت، كلشي يتغير بس ما يتغير جوّاها. زوجها مو مثل أبوها، يمكن مرات يعصب بس مو مثل أمها. ومع هذا، من يعلي صوته، جسمها يرجف. كلشي بيه يذكرني بالبيت القديم، صوت الصحون، نبرة صوته، حتى لون الحايط. عندما نوبات فعالية من الانهيار، خصوصاً من تشم ريحة معينة، أو تسمع جملة كانت أمها تگولها. تتجمد. تبچي، تگعد بوضعية دفاعية وكأنها ترجع بعمر ٨ سنين. تكره صوت المفاجآت، حتى لو كانت مفاجأة حلوة؛ لأنها متعودة من كانت صغيرة إنو أي شي مفاجئ يعني خطر. من تسمع صراخ أطفال الجيران، تبدي توتر، وتصيح على بناتها: “اسكتوا، لا تخلوني اختنق”، ولا يجيها الليل، تبكي قلبها الحقيقي كل ساعة، وتگعد من فزع، وتشوف أبوها داخل غرفة نومها، وتحس جسمها مشلول من الخوف. تحچي: “أكّد، أشمر ريحة قوية وكأنو واقف يم راسي، بس هو ميت من سنين”. تحب أولادها، بس مرات تخاف تكون مثل أمها، وتكول: “أمي كانت مسكينة، بس كلشي تبيّن بيه عنف، ما تگدر تحتضني، واني كلشي كلشي بيه منها، حتى ضحكتي، حتى سكوتي ”. ———— هذا اسمه الكرب ما بعد الصدمة المعقّد، أو مثل ما يُختصر C-PTSD هو نوع أعمق من اضطراب الصدمة، ويصير غالباً نتيجة تعرض مستمر وطويل للأذى، خصوصاً أثناء الطفولة (مثل الإهمال، العنف، أو فقدان الأمان المزمن)، والنسبة التقريبية لحدوث C-PTSD عند الناس حسب الدراسات العالمية الحديثة: ٧٪ إلى ٨٪ من عموم الناس. __ د.اسماعيل طاهر لحجز الإستشارات الالكترونية راسلني ع الخاص ع الرقم (07708897721 ) تلي او واتساب 📞

  • ٥٠- ( س) عمرها ٢٥ سنة وتشتغل استقبال بمركز طبي، من تتعرف ع شخص جديد، تحچي وياه من أول يوم وكأنه حب عمرها، تبدي تتخيله شريك وتهتم بكل تفاصيله، وتضوج إذا ما رد على رسالتها. إذا غاب عنها، تبدي تحس بالذنب وكأن هي السبب، وتبدي تبچي أو تحچي ويا صديقتها “ترد يمكن كلتله شي زعله”. التعلق يصير بسرعة وبقوة، بس بمجرد ما تحس إن الشخص دا يبتعد، تنقلب مشاعرها وتنهار، تعيش دائماً على حافة الخوف من الفقد. ———- هذا اسمه نمط تعلق قلق 🔶 20٪ إلى 25٪ من البالغين يعانون منه ———- د.اسماعيل طاهر لحجز الإستشارات الالكترونية راسلني ع الخاص ع الرقم (07708897721 ) تلي او واتساب 📞

  • ٤٩- هل فعلاً الطفولة فقط تأثر على حياتنا؟ ……. بالحقيقة: الإنسان يمر بـ ٨ مراحل كلهم يأثرون عليه: 1. الثقة مقابل عدم الثقة (من الولادة – 1 سنة): • الطفل يتعلم إذا العالم مكان آمن لو لا. • إذا الأهل لبّوا احتياجاته، يتكون عنده شعور بالثقة. • إذا تجاهلوه، راح يصير يشك بالناس ويخاف من الاعتماد عليهم 2. الاستقلال مقابل الخجل والشك (1 – 3 سنوات): • الطفل يبدأ يكتشف نفسه ويتعلم يمشي ويتحكم بنفسه. • إذا دعموه، يتولد عنده إحساس بالاستقلال والسيطرة. • إذا انتقدوه أو ضيّقوا عليه، يصير يخاف ويشك بقدراته 3. المبادرة مقابل الشعور بالذنب (3 – 6 سنوات): • الطفل يبدأ يسوي خطط ويلعب أدوار (مثل: أب، دكتور…). • إذا دعموا أفكاره، راح يحس إن عنده طاقة وإرادة. • إذا عاقبوه على فضوله، يحس بالذنب من مجرد إنه يفكر أو يبادر 4. الاجتهاد مقابل الشعور بالنقص (6 – 12 سنة): • يروح للمدرسة ويتعلم يقارن نفسه بالآخرين. • إذا نجح وتلقى دعم، يتولد عنده شعور بالكفاءة. • إذا فشل أو سخروا منه، راح يحس بالنقص وعدم الكفاءة. 5. تكوين الهوية مقابل تشتت الهوية (12 – 18 سنة): • يسأل نفسه: “من أنا؟ شنو أؤمن بي؟ شنو هدفي؟” • إذا اكتشف نفسه بوضوح، عنده هوية واضحة. • إذا ضاع أو قلد الناس بلا وعي، يعيش صراع بالهوية. 6. الحميمية مقابل العزلة (18 – 40 سنة): • الشخص يدور علاقة حب حقيقية وصداقة وثيقة. • إذا نجح، يكون قادر على الارتباط والتقارب. • إذا فشل، يبقى وحيد ويحس بالعزلة حتى لو بين ناس. 7. الإنتاج مقابل الركود (40 – 65 سنة): • الشخص يسأل نفسه: “شنو قدمت بالحياة؟ شنو أثّرت؟” • إذا أعطى من وقته وخبرته (أب، مرشد، مربي)، يحس بالإنتاج. • إذا انغلق على نفسه، يحس إنه حياته ما بها قيمة، يدخل بركود وملل 8. تكامل الأنا مقابل اليأس (65 سنة فما فوق): • يراجع حياته، يتذكر شنو حقق وشنو مر بيه. • إذا تقبّل ماضيه، يعيش بسلام. • إذا ندم وحس إن الوقت راح، يدخل بحالة يأس وحزن. ……. د.اسماعيل طاهر لحجز الإستشارات الالكترونية راسلني ع الخاص ع الرقم (07708897721 ) تلي او واتساب 📞

  • ٤٨-صدك أكو شي اسمه صدمة الجنين؟ 😂 ……… لا، ماكو “صدمة الجنين” (كلاوات). بس أكو شغلات تتشكل عندك من الولادة. مثلاً: لما يبدأ الطفل يتعامل ويا “الأم”، ككائن موضوع (Object) للحب والرعاية، بهالمرحلة إذا الأم لبّت احتياجاته، الطفل يشوفها “أم جيدة”، وإذا غابت أو تأخرت عليه، يشوفها “أم سيئة”، وبهالوقت عقل الطفل بعده ما يكدر يدمج الاثنين، فـ يقسّم الأم إلى جيدة وسيئة (splitting). إذا يشعر بالحرمان أو التهديد، يظهر عنده نوع من القلق يسموه “القلق الاضطهادي”، يحس كان الأم السيئة راح تأذيه، وهذا يخلق خوف عميق من الأذى أو الرفض، واللي يظهر على شكل بكاء، لكن مع الوقت والنضج، الطفل يبدأ يدرك إن الأم الجيدة والسيئة هي نفس الشخص، فيدخل بمرحلة يسموها “الانصهار الاكتئابي”، ويحس بالذنب لأنه كان غاضب أو خائف من أمه، ويحاول يعوّض هذا الغضب بالحب وإصلاح (reparation)، مثل لما يحضنها أو يقدملها لعبة. فإذا الطفل ما مرّ بتجربة آمنة وثابتة ويا أمه، يعني مرات تحبه ومرات ترفضه، أو تغيب فجأة، أو تتصرف بشكل مزاجي، فراح يتولد عنده انقسام داخلي حاد، يشوف الناس يا “كاملين طيبين” أو “كاملين أشرار”، ما يگدر يدمج الصورتين، وهي يسموها splitting، ولهذا نشوف أصحاب اضطراب الشخصية الحدية يعانون من علاقات مضطربة، يخافون من الرفض بشكل شديد، وعندهم ردود فعل عاطفية حادة، لأن عقلهم لحد الآن ما كمل “دمج صورة الأم الجيدة والسيئة”، فيفكرون عندهم نفس الصراع الأولي، بس ما يدركون إن جذورها قديمة جداً، مبنية من أول تجربة في حياة الطفل. ……. د.اسماعيل طاهر لحجز الإستشارات الالكترونية راسلني ع الخاص ع الرقم (07708897721 ) تلي او واتساب 📞

  • ٤٧- هل الأم إلها الدور الأكبر في خلق نمط تعلق الطفل من يكبر؟! ……. الطفل ينولد وعنده غريزة طبيعية يسعى بيها للتعلّق بـ”شخص آمن”، عادةً أمه، لأن التعلّق هو بين حاجتين: بل هو نقطة البداية لتكوينه النفسي. الطفل إذا حصل رعاية مستقرة، يعني إذا بكى أحد حضنه، وإذا خاف أحد هداه، راح يتكون عنده تعلق آمن (Secure Attachment)، وراح يكبر يحس إنه يستحق الحب، ويگدر يثق بالناس، ويتحمل الانفصال بدون خوف أو تهديد. بس إذا الرعاية چانت متذبذبة، مرة حب ومرة إهمال، أو چانت قاسية، راح يتكون تعلق قلق أو تجنبي أو مشوّش حسب نوع المعاملة. وهالشي يخلي الطفل لما يكبر يخاف من الهجر، أو يبتعد عن الناس كدفـاع، أو يعيش بعلاقات مضطربة، لأن داخله بعده يتعامل ويا “الآخر” مثل ما تعامل ويا الأم أول مرة. هاي العلاقة الأولى مو مجرد علاقة عابرة، بل هي القالب اللي الطفل يتعلم منه: منو هو؟ منو الناس؟ وهل يستحق أحد يبقى وياه لو لا؟ ولهذا التعلق مهم مو بس للأطفال، بل كل سلوكنا العاطفي كيافعين مربوط بجذور تعلّقنا الأول. ولهذا إذا شخص يعاني من مشاكل بعلاقاته أو خوف من القرب، أو عنده توتر دائم، مرات الحل مو بالسلوك، بل بالرجوع لطفل داخله، وإعادة بناء “نموذج التعلق الآمن”. ……. د.اسماعيل طاهر لحجز الإستشارات الالكترونية راسلني ع الخاص ع الرقم (07708897721 ) تلي او واتساب 📞

  • ٤٦-ليش إبالغ بالاعتذار حتى على شغلات الناس ما تعتذر بسببها وأحس واجبي أقدر مشاعر الكل، وهل هذا شي مؤذي؟ ….. هذا يسموه الخوف المرتبط بـ”الأنا العليا” (Super-Ego Anxiety)، وهو واحد من أعمق أنواع القلق النفسي. الخوف من “الأنا العليا” هو شعور داخلي يشبه صوت قاسي يضل يراقب من جوه، دايمًا يكلك شلون “لازم تكون، وشلون ما يصير تغلط، وإذا سويت شي خطأ – حتى لو بسيط – يبدى يعاقبك بالشعور بالذنب أو العار أو الجلد الذاتي. هذا القلق يجي من صراع داخلي بين “اللّهُو” (الرغبات الغريزية) وبين “الأنا العليا” اللي تمثل صوت الأهل، الدين، المجتمع، القيم… يعني الطفل من يكبر ويتربى على أوامر شديدة، أو عقوبات قاسية، أو مثالية مفرطة، راح يتشكل بداخله جزء صارم، دايمًا يراقبه ويحاسبه. فلما يكبر، حتى لو ماكو أحد يحاسبه فعليًا، يضل يحس بالخوف من الخطأ، من العقاب، أو الإحساس إنه مو كافي أو إنه “إنسان سيء”، وهنا يصير القلق مصدره مو من العالم الخارجي، بل من صوته الداخلي القاسي نفسه، واللي هو “الأنا العليا”. هذا النوع من القلق نكدر نشوفه بوضوح عند الأشخاص اللي يحملون نفسهم مسؤولية زايدة، أو دايمًا يعتذرون حتى لو ما غلطوا، أو يحسون بالذنب لمجرد إنهم عبّروا عن رغبة شخصية، هو مو بس خوف، هو شعور دائم إنك تحت محكمة ما ترحم. ……. د.اسماعيل طاهر لحجز الإستشارات الالكترونية راسلني ع الخاص ع الرقم (07708897721 ) تلي او واتساب 📞

  • ٤٥-هل سلوك الإنسان هو نتاج بيئته فقط؟ …… الإنسان ما يتصرف من فراغ، ولا بس لأن البيئة تفرض عليه سلوك معين، بل سلوكه دائمًا ناتج من تفاعل متبادل بين ثلاث شغلات: أفكاره ومشاعره الداخلية، وسلوكه اللي يقوم بيه، والبيئة أو الناس اللي يتعامل وياهم. يعني مرات فكرة بسيطة براسه، مثل “أنا فاشل”، تخليه ينسحب من التفاعل ويا الآخرين، وهذا السلوك يخلي الناس تتجنبه، وهي التجربة ترجع تأكد له نفس الفكرة اللي بدا بيها، فيبقى يدور بحلقة. مثال: طالبة جامعية كانت تشارك بالمحاضرات، بس مرة من المرات جاوبت جواب غلط، والدكتور ضحك عليها جدام الصف، من هاليوم صار عندها شعور بالخجل والحرج (عامل داخلي)، فكدرت تشترك وما تشارك بعد (سلوك). لما بطلت تشارك، أصدقاءها بالصف بدوا يتجاهلوها بمرور الوقت، وما عادوا يحبون وياها مثل قبل (بيئة). هذا زاد شعورها أنها مو مقبولة أو مو ذكية كفاية، وصار عندها قناعة أنها فاشلة (عامل داخلي جديد). بمرور الوقت هذا كله خلاها تفقد الثقة بنفسها وتبتعد عن النشاطات الجامعية. بس، يوم من الأيام، قررت تدخل بدورة تطوير ذاتي وتجرب تغير تصرفها، فيمحاضرة جديدة رفعت إيدها وسألت سؤال بسيط (سلوك جديد)، الدكتور شجعها، وبنات بالصف أثنوا على جرأتها (بيئة جديدة)، وهالشي حسسها إنها ممكن تكون قوية وتثق بنفسها من جديد (عامل داخلي إيجابي). ومن هاللحظة، صارت تشارك أكثر، والناس تقبلتها أكثر، ووردت الحلقة بالعكس. …… د.اسماعيل طاهر لحجز الإستشارات الالكترونية راسلني ع الخاص ع الرقم (07708897721 ) تلي او واتساب 📞

  • ٤٤- شنو أكثر شي يخاف منه الإنسان؟ …… الخوف من الموت هو أعمق دافع لاواعي يحرّك الإنسان، حتى لو ما نعترف بيه من نولد، نعرف بداخلنا إنّنا يومًا ما راح نموت، وهالخوف مو بسيط، بل مرعب، لأنه يهدد كل شي نحس بيه: السيطرة، القيمة، الخلود… ولهذا، البشر عبر التاريخ اخترعوا طرق يعايشون بيها هالفكرة حتى يخلون حياتهم تحس بـ “معنى” أو تعويض عن النهاية. هالشي يخلينا نتمسّك بثلاث أنظمة: 1. أنظمة المعنى (الدين، القومية، الأخلاق، الهوية): نخلي حياتنا “تسوى”، نربطها بهدف أعلى، حتى نحس إنّنا مو مجرد أجسام تموت، بل أرواح تنتمي لشي أعظم. 2. البطولة (Heroism): كل إنسان، بشكل واعي أو لاواعي، يريد يصير “بطل” بجماله، حتى يترك أثر أو “ينتصر على الموت” سواءً بالشُهرة، الإنجاز، التضحية، أو حتى الأمومة. 3. الإنكار (Denial): الإنسان يسوي مشاريع حياة يندمج بيها حتى ما يفكر بالموت، مثل الشغل، العلاقات، الفن، أو حتى الأمان، هوية هاي المشاريع هدفها تبعدنا عن حقيقة زوالنا. وأخيراً، الإنسان الحديث يحس كأنّه متخدر، لأن المشاريع اللي كانت تمنحه بُطولة، صارت سهلة، أو رمزية فقط، ولهذا يصير عنده قلق دائم يسعى بيه لإنجازات وقتية، أو استهلاك علاقات، أو حتى يعاني من خواء داخلي، لأن البطولة الحقيقية صارت عاجزة عن تحقيقها. ……. د.اسماعيل طاهر لحجز الإستشارات الالكترونية راسلني ع الخاص ع الرقم (07708897721 ) تلي او واتساب 📞

  • ٤٣- دكتور احسّي ما ارتاح إلا بوجود شخص معين وإذا غاب احس بخوف وضياع وضغط داخلي، شنو السبب؟ ….. احساسك بعدم الراحة بدون وجود شخص معين هو نتيجة نقص بالأمان الداخلي أو مثل ما يسموه (Internal Safety)، واللي هو مو شي فطري يولد ويانه، وإنما يتكوّن بالتدريج من خلال تجارب الطفولة. فإذا چنت من البداية متعوّد أبو الاطمئنان يجي من وجود شخص يرعاك أو يهتم بيك، فراح تربط الراحة النفسية بوجود هذا الشخص، مو بنفسك. ولهذا أنت من كنت طفل أو بسبب علاقاتك السابقة، راح ينهدم مفهوم الأمان، وتحس أن الأمان متكرر تحصلّه من داخل نفسك إنما فقط من الخارج. وهنا ينهدم أساس الأمان لأن أي غياب بسيط يتحول لخلخلة داخلية، خصوصاً إذا كانت هاي “الشخصية الوحيدة” الي حسيتك بقيت بيك. من تدخل علاقة وتغيب هل شخصية الي أنت باني عليها أمانك النفسي، فهنا فقدان هل شخص هو مو فقدان علاقة فقط، وإنما فقدان هوية كاملة. ولهذا لازم نشتغل على إعادة ربطك بنفسك، مو على منعك من الحب، لكن حتى يكون الحب خيار، مو هوية. …… د.اسماعيل طاهر لحجز الإستشارات الالكترونية راسلني ع الخاص ع الرقم (07708897721 ) تلي او واتساب 📞

  • ٤٢- دكتور أضل أفكر بنفس الموقف المؤذي وأعيده براسي كأني دا احسه من جديد حتى لو صار من زمان… شنو السبب؟ …… هذا نسميه (Obsessive Rumination) أو الاجترار الفكري، هو مو مجرد تفكير زايد، هو حالة ذهنية ترجعك للموقف المؤذي كأنك عايشه هسه. تبقى تعيد كل كلمة انكالت، كل تصرف صار، وتبدي تحلل “ليش سويت هيچ؟ ليش سكت؟ شنو چان لازم أگول؟”، وهالتحليل ما يوصلك لحل لأن هو مو نابع من رغبة حقيقية بالفهم، إنما من ألم داخلي متراكم تحاول تهديه بالتفكير. بس بدل ما يخف، يتضخم. مثلاً إذا شخص كلك كلمة جرحتك قبل سنين، تبقى ترجع بيها براسك وتعيش لحظة الجرح بكل تفاصيلها. وإذا حبيبك تركك، ترجع تحلل كل لحظة بينكم، وتدور إشارة على إنك السبب، أو أنك مظلوم، أو إذا صار موقف ندمت عليه، تضل تكول مثلاً لو ما چنت هناك، لو ما سويت هيچ، وكأنك تحاول تغير الماضي بالتفكير. بس الحقيقة أنو الاجترار ما يغير شي، بالعكس يخليك معلق، يربطك بلحظة قديمة مو متاحة للتطور. الاجترار يبين كأنه نضوج أو تأمل، بس بالحقيقة هو تعب ودوّامة، وله جذور من لوم الذات أو شعور بعدم الاستحقاق أو حتى صدمات سابقة خلتك تحس أنك لازم تراجع كلشي حتى ما تغلط مرة ثانية. بس هذا الضغط مو علاج، هو اجهاد. …… د.اسماعيل طاهر لحجز الإستشارات الالكترونية راسلني ع الخاص ع الرقم (07708897721 ) تلي او واتساب 📞