tgindex
جنى.
@janbbabboudарабский

الآلامُ آمالٌ إن عاندتها.🖤 _جنى عبّود.

Последний пост
8 июл.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
71
+1 за 3 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
134
20 постов
Вовлечённость
188,7%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ماهو الحب؟ فيما مضى تساءلتُ طويلاً حين احببتك لم أعلم أنني أحببتك أولاً أولاً شعرتُ أنني مستلقية أطفو على مياه البحر أحسست بالمياه ترفعني بلا خوف من الغرق فقلتُ لربما هذا هو الحب؟ أولاً شعرتُ أنّني لا أتألم من أماكنِ جراحي أحسست بالجراح تلتئم بلا خوفٍ من أن تفتح ثانيةً فقلتُ لربّما هذا هو الحب؟ أولاً شعرتُ أن الزمان توقف عند لحظة أمان عشتها من دون قصدك بقربك، أحسست بالمسافات تنطوي بلا خوفٍ من الهجر فقلت لربما هذا هو الحب شعرت أنني لست بحاجة إلى تعريف يكفيني أن أكون في ظلك وأنا التي لطالما خافت العتمة.. فجأة شعرت أن الخوف أصبح  طائراً يحط بعيدا ولا يعود انتظره ولا يعود.. فتساءلت: لربما هذا هو الحبّ؟ فوصلت إلى أن الحب لا يوضع في سؤال بل يزورك كإجابة تأتي وحدها حين تخلو الروح من الشكّ بعد طول تعب وحين يكون الأمان هو جوابك الوحيد.🤍 جنى عبّود ٢٧ ٦ ٢٠٢٦

  • لربما مللت الطريق لربما تآكلت نِعالُ الصبر على أرصفة الترقب، أتأمل القريب بعينٍ هادئة كأنه لافتة منسيّة على طريق، وكلّ ما أذكره هو ما أحزنني أمس.. وأتأمل الأحداث من ثقبٍ مُهترئ يصعبُ دخول الأمل منه، أقول من حسن الحظ أنّه -على الأقل- موجود. لربما مللتُ الطريق، ولربما انطفأتْ في داخلي رغبةُ التبرير.. وهذا البُعدُ ليس مقايضة، ولا عتبًا متأخراً، بل هو الهدوءُ الذي يعقب إدراكًا عميقا بأنّ الفراغ في قلوبهم لا يسدهُ فيضُ التقديم.. لربّما أمقُتُ النسخة الهادئة مني ولا أشعر بأنّها مني لأنّها حرفياً، ليست مني وآمل أن أعتادها، وآمل أن تغادرني في أسرع وقت وبين هذا وذاك أجلس على رصيف الترقب ولا أترقب أجلس وأتأمل نفسي في العابرين لأعلم ما غفلت عنه بعينٍ راضية لأعلم الصديق القادم الذي سأكون غفلت عنه بعينٍ مُبَرِّرة لأعلم عن احتمال اعتذار الطريق لكل ما حصل!!! فهذا الذي لن أغفل عنهُ أبدا.. جنى عبّود ٤ حزيران ٢٠٢٦

  • حين يزورني الحزن أكون أنا وتكون أنت فيأتيني بفيضٍ كأننا مكان موعود.. أجلس قربك وأحاول أن أشرح لك كيف أن قلبي لا يبكي منك بل يلين بك وكيف أن الحزن كلما لمستَ يدي فقدَ جزءًا من قسوته.. تسألني: لماذا ترتجفين وأنتِ بين ذراعي؟ فأبتسم بحزنٍ صغير وأفكر أنك لا تعرف أن النجاة نفسها تشبه الارتجاف أحيانًا.. أقترب منك أكثر فيفيض الحزن داخلي ثم يذوب كقطعة ثلج أضاعتها شمسٌ حنونة، أنت شمسي الحنونة.. فتعال اقترب أكثر، فما زالت هناك أماكن موجوعة لم يصلها دفؤك بعد تعانقني فأشعر بالعالم يبتعد قليلًا، كأن الضجيج كله يقف خلف الباب خجلًا من هذا السلام الذي تصنعه يداك بي.. تقول: كيف تبكين وأنا هنا؟ ولا تعلم أن بعض الدموع ليست حزنًا، بل قلبٌ يتعلّم أخيرًا كيف يطمئن. كلما اقتربت صار الحزن أخف، كأنه يخاف الحب، كأنه يعرف أن ذراعيك مكانٌ لا يستطيع البقاء فيه طويلًا.. وحين تبتعد يعود كل شيء باردًا وواسعًا، فأفهم أن البيوت لا تُقاس بالمسافات، بل بالشخص الذي يجعل قلبك أقل وحدة.. لهذا كلما جاء الحزن ناديتك في سرّي، لا لأنك تنقذني، بل لأنك حين تحضر لا يعود للحزن ذلك الصوت العالي يأتي كضيفٍ خفيف ويذهب.. جنى عبّود

  • أتساءل عن الحبّ ذلك المصعد للطابق الأخير والهاوي بك للأسفل، كيف؟ يبدأ اللقاء وفقط فقط هذا الجزء الذي تقرره صدفةً أما بعد تشعُر أنّك وُلدت لهذا اللقاء ما فوق المُراد، تقول: أريده بقالبٍ محدّد، ترسم في بالكَ صورةً لتبحث عنها بين الناس، ثم يأتي كقطعة البازل يملأ جوفك.. يمزق رسمتك يهوي بك إلى الأسفل لتسترخي ثانية كطفلٍ مدلل لا يعي خطر الوقوع ثم يصعد بك للسماء حيث يصبح الوقت أعمى.. الحلم؟ جزءٌ من وجوده أي.. وجوده لم يكن حلماً بل الحلم جزء منه يأتي فوق التصورات يأتي قبل التنازلات يحتوي روحك بلمساتٍ حنونة، يمزق رسمتك التي تبحث عنها بين الناس ويصبحُ قطعة البازل الخاصة بك قطعة البازل الأحن على الإطلاق، هل الحبّ استحقاق.. هل هو فكرة بهذا الأنانية!! هل الحبّ شعور يلعب في كيمياء الدماغ.. هل هو حالة بهذه العبثية!! هل الحبّ أن أتساءل وأتساءل ولا أجد أجوبة مع ذلك.. لا أخاف؟ كن بخير.. جنى عبّود 3.4.2026

  • أتساءل عن مفهوم الحبّ، عن ذلك الشعور الذي يحييك حيناً ويخونك حيناً: هل يُخلق الحبّ أم نقرّره؟ يقالُ أنّه يُخلق.. إن كان كذلك.. فكيف نجرؤ على أن نقاسمه سلطة الحكم، ونمنحه درجات ونفرضُ عليه شروطاً؟ ونحدّدُ موعداً لبدءهِ كأنّهُ عقد مشروط؟ قبل عينيك، كنتُ أظن أن الحبّ فكرةٌ لم تعد تُفهم صارت وهماً طويلاً وحكاية نسمعها ولا نصدقها، بات معروفاً ككلمة.. لا كحالة.. مثل أن تسمع صوتاً بعيداً بدون ارتجافة قلب.. كنتُ أظن أنّني سأعيش العمر الباقي أرثي الحبّ في نصوصي وأقول للناس: بئسَ ما فقدتم من مفهوم، ثم أتت عينيك وبدون استئذان استوقفتني للحظات.. لتجعلني أتساءلُ ما الذي تغير؟ كيف صار الطريقُ نفسه مختلفاً؟ السماء هي السماء، والشوارع أحفظها عن ظهر غيب، لكنّي حين أراك بجانبي أضيع كأني لم أعرف هذا المكان يوماً.. أهذا هو الحبّ؟ أن يبقى كل شيء كما هو إلا أنا؟ كيف يمكن لخطوات عادية أن تتحول إلى مشهد من فيلم؟ كيف يمكن أن تكون ضحكاتنا كالسكارى ونحن في شارعٍ نمشي ونغني مع المغنّي، وننظر للغرباء في الطريق بلا مبالاة ثم نعود للغناء والضحك.. كيف يمكن للحظة كهذه ألّا تجعل الزمن ينحني احتراماً للمفهوم الذي رثيته يوماً؟ كيف يمكن للمكان أن يتبدّل وكأننا خرجنا لتونا من هذا الكوكب؟ أهذا هو الحبّ؟ أن نعيش اللحظة وكأنها مستعارة من الأحلام؟ أخاف حيناً وأحياناً لا أخاف فأتساءل كيف أمشي بلا حذرٍ؟ كأني أعرف الطريق أليك رغم أنّني أصل لأول مرة؟ هل الحبّ هو أن أسأل أكثر ولا أجد جواباً ومع ذلك لا أتعب؟ تساؤلٌ أخير: اللي شوفته قبل ما تشوفك عينيا عمر ضايع بيحسبوه ازاي عليا؟ كن بخير..🤍 جنى عبّود 24 مارس 2026

  • أحياناً يكونُ الحبّ كالجحيم مندفعاً، يشوّش عليك الرؤية يحيطُ بكَ من كلّ الاتجاهات غريباً مفاجئاً يشعِرُك بالعزلة من فرط وجودهِ ولكنّه إن طالَ صار ناراً ودخاناً مصيرهُ الانتهاء، أحياناً يكونُ الحبّ كالعناق هادئاً، يريك الجمال ويوسع لك مدى الرؤية يحيط بك من كل الاتجاهات حنوناً مسالماً يزيد أرضك زهرةً بوجودهِ لا يثيرُ ضجةً يأتي رويداً رويداً يطيلُ طريق الوصول عن قصد لأنه يعرف تماماً أنّه باقٍ، وهناك الحبّ الذي يشبه النجوم لامعاً، يسرق من عينيك حدود الرؤية وكأنّه الوحيد في كل الاتجاهات بعيداً جميلاً لافتاً يزيّن سماءك بفترةِ وجودهِ لا صوت له ولا يُمسك لا تعرفُ له شكلاً مدبّبٌ إن اقترب من القلب أم أملسُ العبور؟ فيتركك تائها في طريق الوصول بين البقاء والانتهاء، حائراً تحدّق في السماء ولا تصلُ. جنى عبّود 23.2.2026

  • أيُّ وهمٍ أنتَ؟ عِشتُ به…! أُحدِّقُ في وجهِكَ وهو يمرُّ كالغريب، ويلتفتُ بعيدًا عنّي كأنّه لم يعرفني يومًا.. ومع ذلك، لا أملكُ إلّا أن أراه جميلًا، فيه شيءٌ يُربكني، وشيءٌ آخر يُعيدني إلى ذكرى كانت دافئة.. مرّةً يجعلني أتعجّب، ومرّةً يوقظ فيَّ الحنين، لكنّه في الحالتين، وفي كلِّ الأحوال… جميل.. وكأنَّ حضورَكَ سؤالٌ بلا جواب، كلّما اقتربتُ منه ازددتُ ضياعًا ووضوحًا معًا. أبحثُ في عينيكَ عن تفسير، فلا أجدُ سوى صمتٍ يقول أشياءَ أكثر من الكلام ولا يقول.. أحيانًا يمرُّ طيفُكَ خفيفًا، كنسمةٍ لا تُرى، فأرتبك ولا أرى.. وأحيانًا يثقلُ وجودُكَ في الذاكرة، كأنّه حجرٌ كريم، لا يُرمى… ولا يُحتمل. كأنّكَ لستَ شخصًا، بل حالة، تزورني دون موعد وتغادر قبل أن أفيق.. فأشعر وكأنك كنتَ في البالِ ولم تكُنِ.. جنى عبود ١٩ يناير ٢٠٢٦

  • يقولون أنّ المواجهة من أهم خطوات الشفاء.. لكن في قصتي أنا أواجه ذكرياتي كلّ يوم ولا أشفى منها.. فمن المخطئ إذاً؟ القائل؟ أم من رسم الحزن وشماً على جلدي؟ _جنى عبّود * ٤ مارس

  • لعلّ الوداع الأقسى هو الوداع الذي لم يحصل، يزور ذاكرتنا بألف احتمال.. _جنى عبّود * ٤ مارس ٢٠٢٥

  • أستيقظ كلّ يومٍ والألم بجواري، مؤسفٌ أن جميع البدايات الجديدة لا تنكر وجودكَ في ماضيّ يوماً. جنى عبّود ٢٧ يناير ٢٠٢٥

  • بمناسبة أيلول.. وانو صاروا سنتين وأكتر من آخر ذكرى رسمتها وانت كنت حاضر فيها..صدقني.. عم اكتب بس مو برغبة لأنو نرجع بس أوقات بتطلع على الماضي وبنبسط، بتذكر كيف كان كل شي حقيقي وصادق.. بنبسط بس اتذكر النسخة يلي كانت عنجد بتحبك.. بنبسط بكل الذكريات يلي لساتني حافظتها مع هيك.. اليوم بعرف انه القرار اللي اخدتو كان نهائي، لما بعدت عنك كنت بعرف انو القرار الأبدي لا بد منو. لكن.. وبدون ما يكون في أي نية لأرجع بدي قلك أنو أنا ما نسيت ولا بدي أنسى يمكن ما يكون في شي بيجمعنا اليوم ولا بكرا.. ولا البعدو هيك ببساطة.. ما بترجع .. بس كمان ما بتروح. جنى عبود أيلول ٢٠٢٥

  • رجع أيلول وانت بعيد.. هلق على أنك بعيد مارح احكي (يمكن ما بيحقلي بحكم هيدا كان اختياري ) بس بما إنو بقولوا أيلول هو شهر الحنين.. تذكرتك.. يمكن تحس بانتصار اذا قريت هالنص، بس صدقني أنا متصالحة جداً مع فكرة الذكرى يلي بتكون عم تزورني فيها، وبحب قصتنا يلي انتهت، ما بتمناها ترجع بس هيك.. بحبها بحبها من بعيد، وحتى انت.. متل الشمس.. حلو من بعيد بس. المهم بهالمناسبة حبيت اكتبلك رسالة، مابعرف ليش ما بهمني المهم انو امبارح انتبهت لفكرة انو صاروا سنتين وأكتر.. بتعرف انو انا ماعندي مشكلة إذا مارجعت حبيت؟ وإذا مارجعت عشت قصة حلوة؟ عنجد!! بحس أحيانا انو كل شي خلق بكميات وأنا أخدت كفايتي بجمال يلي كان.. وعادي.. صدقني عادي.. الحياة أكبر مني أنا وأنت يمكن عيش ويمكن لا بس مو هيدا المهم المهم انو من فترة قريت كتير قصص عن تشريح الانفعالات طبياً وعرفت ليه انت هيك ساويت.. ف سامحتك بوقتها.. وصرت بتذكرك متل ما بتذكر شكل بيتي القديم صح.. انامارح ارجعلو.. بس هوه كمان ما بيروح. تضل بخير.. وتنذكر وما تنعاد.. جنى عبود أيلول ٢٠٢٥

  • 6 сент. 2025 г.12912из eevaaaa

    أحياناً.. تضيع بين صمتٍ يرافقك وكلامٍ لا طاقة لك بهِ بحاجةٍ للمجهول الذي ربّما يطفئ فكرةً تحترق في رأسك منذ زمن، فتدور وتدور ولا تجد الشعور الذي تبحث عنه.. اليوم عن طريق الصدفة وجدت راحتي مع صديق بحديث قديم بحديث جديد بأغنية جميلة وضحكة صادقة.. مساءً رافقني طيف الراحة في قلبي، عزيزي "افتكرلي مرة غنوة يوم سمعناها سوا" وكن بخير.. _إيڤا. ٢٧ يونيو ٢٠٢٣

  • 27 авг. 2025 г.1262из eevaaaa

    أكثروا من دعواتكم لمن أصابكم بهم فراق لا مسافة بين شخصين يجمعهما الدعاء، تبادل الأماني في السماء طريقةٌ لتلاقي القلوب. 🖤 _جنى عبّود

  • يمكن بعتت كتير مسجات عالقناة بس لاقيت كتير نصوص قديمة مضيعتها وحبيت احتفظ فيها هون.. شكراً بس🤍

  • الحياة؛ مهما بلغت جماليّتها هي قاسيةٌ على الإنسان بطريقة أو بأخرى هناك سبب يدفعه ليستمرّ.. بالنّسبة لي سببي هو ابتسامة عينيك لمسة يديك عناقك، أنت بتفاصيلك كلّ أسبابي.. _جنى عبود *٢ أبريل ٢٠٢٣

  • عزيزي مراد.. أتساءل.. أهناك أقسى من أن تعيش صدمةً حيّة؟ تكبر.. فتكبر بداخلك تحزن.. فتكبر بداخلك عزيزي مراد.. منذ أول رسالة كتبتها لك -منذ سنتين ونصف- وصفت لك ما أشعر به بدقة اليوم.. بات الشعور أصعب من أن يُكتب. أودّ لو أطيل الكلام كعادتي ربّما غداً ربما بعد غد ربّما بعد وقتٍ طويل تكون الأمور على مايرام وأحدّثك عن ذلك.. جنى عبّود. *١٨ أكتوبر ٢٠٢٣

  • في آخر لقاء، حيث الحبّ كلّه.. مشينا شابكين أيدينا وفي لحظةٍ ظهر شهاب في السّماء رآه هو، ولم أرهُ أنا ولماذا أحزن؟ وأنا الآن أمسكُ بيدي كلّ أمنياتي. عزيزي تقولُ أم كلثوم "بخاف عليك وبخاف تنساني" كن بخير.. _جنى عبود *١٤ أغسطس ٢٠٢٣

  • الحبّ إيمانٌ بأنّه لا ضرورة لِأن تكون الحياة وردية ستراها كذلك في عينيّ من تحبّ، بأنّه لا وجود للمثالية إلّا في صفاتِ من تحبّ، أنّه لا بأس بأن يكون هذا العالم مخيف فالأمان الأمان كلّه يوجدُ في عناقِ من تحبّ. _جنى عبود ١ مارس ٢٠٢٣