tgindex
كَيْـفَ يَصِفُــني الشِّـعر

كَيْـفَ يَصِفُــني الشِّـعر

Статистика

فَقُلتُ أَسَأتِ الظَنَّ بي لَستُ شاعِراً وَإِن كانَ أَحياناً يَجيشُ بِهِ صَدري وَما أَنا مِمَّن سارَ بِالشِعرِ ذِكرُهُ وَلكِنَّ أَشعاري يُسَيِّرُها ذِكري وَما الشِعرُ مِمّا أَستَظِلُّ بِظِلِّهِ وَلا زادَني قَدراً وَلا حَطَّ مِن قَدري

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
73
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 535
−5 за 5 дн.
Сутки
−1
−0,07%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
61
40 постов
Вовлечённость
4,0%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 73
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
12
1/48двое суток
13
1/72трое суток
14

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • قَالَ مَحْمُودُ الْوَرَّاقِ: تَوَكَّلْ عَلَى الرَّحْمَنِ فِي كُلِّ حَاجَةٍ أَرَدْتَ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْضِي وَيَقْدِرُ إِذَا مَا يُرِدْ ذُو الْعَرْشِ أَمْرًا بِعَبْدِهِ يُصِبْهُ وَمَا لِلْعَبْدِ مَا يَتَخَيَّرُ وَقَدْ يَهْلِكُ الإِنْسَانُ مِنْ وَجْهِ حِذْرِهِ وَيَنْجُو بِحَمْدِ اللَّهِ مِنْ حَيْثُ يَحْذَرُ

  • القول المشهور عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في ابن المطهر الحلي ووصفه إياه "بابن المنجس" والمراد منه... ابن المطهر الحلي وهو أحد كبار متكلمي الرافضة الإمامية في القرن السابع الهجري، وكان معتزليا، فجمع بين ضلالتين: ضلالة الرفض، وضلالة الاعتزال، وله كتاب في الإمامة وعقائد الرافضة ، سماه منهاج الكرامة، وقد رد عليه شيخ الإسلام في كتابه العظيم "منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية" فأتى على بنيانه من القواعد. وهذا المصنف سمى كتابه (منهاج الكرامة في معرفة الإمامة)، وهو خليق بأن يسمى (منهاج الندامة) كما أن من ادعى الطهارة، وهو من الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم، بل من أهل الجبت، والطاغوت، والنفاق كان وصفه بالنجاسة، والتكدير ، أولى من وصفه بالتطهير. وقال الصفدي رحمه الله في ترجمته لابن تيمية رحمه الله: "وسمعته يقول (ابن المنجس) ؛ يريد ابن المطهر الحلي" والفائدة من هذا: أن شيخ الإسلام رحمه الله أراد التنفير منه، وبيان أن هذا اللقب الذي اشتهر به ليس في موضعه، وأن معتقد ابن المطهر قائم على أعظم النجاسة، وهي القدح في خيار المؤمنين من المهاجرين والأنصار، كما أن كتابه في الإمامة هو كتاب الندامة، لا الكرامة

  • ملأتَ عيني فما تسمو إلى أحدٍ وقد أحبكَ قلبي فوق ما قدرَا - البحتري

  • فَفِيمَ الحُلِيُّ وَأَنْتِ أَحْلَى بِدُونِهِ وَحُسْنُكِ لَيْسَ بحَاجَةٍ أَنْ يُزَوَّرَا

  • عَظُمَتْ مَصَائِبُنَا عَلَى أَنْ نَصْبرَا وَيَصُونُنَا إِيمَانُنَا أَنْ نَضْجَرَا فَانْصِفْ عِبَادَكَ مِن عِبَادِكَ رَبَّنَا وَاخْسِفْ بِكُلِّ مَنِ افْتَرَى وَتَجَبَّرَا

  • أَرَى كُلَّ مَنْ مَدَحَ النَّبيَّ مُقَصِّرَا وَإِنْ بَالَغَ المَدَّاحُ فِيهِ وَأَكْثَرَا إِذَا كَانَ في الْقُرْآنِ جَاءَ مَدِيحُهُ فَهَلْ سَتُشَرِّفُهُ أَمَادِيحُ الْوَرَى

  • مَا لِلطَّبِيبِ يمُوتُ بِالدَّاءِ الَّذِي قَدْ كَانَ يُبرِئ مِثْلَهُ بَينَ الوَرَى هَلَكَ المُدَاوِي وَالمُدَاوَى وَالَّذِي جَلَبَ الدَّوَاءَ وَبَاعَهُ وَمَنِ اشْتَرَى

  • وَفَاضَتْ أَحَادِيثُ الفُكَاهَةِ بَيْنَنَا كَأَحْسَنِ مَا فَاضَ الحَدِيثُ وَأَنْضَرَا

  • قَدْ عِشْتُ في الدُّنيَا بِقَلْبٍ يَابِسٍ حَتىَّ لَقِيتُ أَحِبَّتي فَاخْضَوْضَرَا

  • مَا المَرْءُ إِلاَّ حَيْثُ يجْعَلُ نَفْسَهُ فَاعْرِفْ لِنَفْسِكَ قَدْرَهَا بَينَ الوَرَى

  • "كَفَرتُ بأثوابِ السَّلام وزيفِها وآمنتُ بالثَّأر المُقدَّسِ بالدَّمِ"

  • هم القوم لا يخشَون حربًا مضرّةً وإن قتلوا لم يقشعرّوا من القتلِ

  • دربُ الكُسالى نعيمٌ في مسالكهِ أمّا الطُموحُ فتدمى دونَهُ المُقَلُ

  • أنفقتُ عيني في البكاءِ وحبَّذا عينٌ على مرأى جمالك تُنفَقُ

  • نامُوا على الحبّ فالأيامُ راحلةٌ وطهّروا القلبَ من غِلٍّ ومنْ حسدِ

  • وَمَطْرُوفَةٌ عَيْنَاهُ رَغْمَ الَّذِي بِهِ إِذَا مَا رَأَتْ عَيْنَاهُ عَيْبَاً تَبَصَّرَا مالذي تعتقد ان البيت يعنيه؟ http://t.me/SY8Bot?start=10hh0whi0h

  • وَلاَ خَيْرَ في حِلْمٍ إِذَا لَمْ تَكُنْ لَهُ بَوَادِرُ تَحْمِي صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرَا

  • فَلَسْتَ تُلاَقِي عَالِمَاً ذَا بَرَاعَةٍ بِأَعْمَقَ مِنهُ في العُلُومِ وَأَرْسَخَا - ابن الرومي

  • فَيَا لَكَ بحْرَاً لَمْ أَجِدْ فِيهِ مَشْرَبَاً وَإِنْ كَانَ غَيرِي وَاجِدَاً فِيهِ مَسْبَحَا - ابن الرومي