105
Статистикаألوَيلُ وَ الليْلُ وَالأحزانُ تَعرفُني والشوقُ وَالسُّهدُ وَالعبراتُ وَالألمُ
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 39
- 1/48двое суток
- 44
- 1/72трое суток
- 48
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
انتِ عذبة شلُون دجلة ويمچ تحُوم النوَارس والله لو كلها بجمَالچ ما بقى ليل الله دَامس الناس حلاها لبسها وانتِ حليتِي المَلابس
без подписи
بطرانَه الشَمِس تجويني كُل يوم ، وانه حرورتي نجوي التنانير هو العَاش عُمره ضيم وهموم عِنده الموت تسيورة خطاطير !
أَهْجُرُ قُصُورَ الذُّلِّ وَإِنْ كَانَتْ مِنْ ذَهَبٍ وَأَسْكُنُ بُيُوتَ العِزِّ وَإِنْ كَانَتْ خَرَابًا
رأيتُ بكِ العُمرَ والأمانَ ومَوطنّي فكيفَ لقلبي بغيرِ حُبِّكِ يَهتدي؟ إذا كانَ نورُ الشمسِ يشرقُ في المدىٰ فأنتِ ضياءُ الكَونِ بل أنتِ مَقْصِدي
أجر بيها بسناسل ما أجت وياي ويه الغير أجت بخيوط بَكرة .
بطل طفولتي ، وشبابي ، وكهلي ... مو كل قصة عظيمة لازم تكون نهايتها سعيدة اليوم انتهى حلم كاس العالم ! لكن الشي اللي ما ينتهي هو الإرث ، والإلهام، والسنين اللي عرفت بيها منك شنو يعني الإصرار ، والانضباط، وعدم الاستسلام .. يمكن البطولة ما مكتوبة الك ، بس بالنسبة إلي ؟ أنت أكبر من هاي البطولة شكراً على كل لحظة خليتني أحلم وأفرح وخليتني مؤمن إن المستحيل ممكن . مو كل قصة عظيمة لازم تكون نهايتها سعيدة اليوم انتهى حلم كاس العالم ! لكن الشي اللي ما ينتهي هو الإرث ، والإلهام، والسنين اللي عرفت بيها منك شنو يعني الإصرار ، والانضباط، وعدم الاستسلام .. يمكن البطولة ما مكتوبة الك ، بس بالنسبة إلي ؟ أنت أكبر من هاي البطولة شكراً على كل لحظة خليتني أحلم وأفرح وخليتني مؤمن إن المستحيل ممكن . CR7 🤍🐐 ..
ليْسَ العُمْرُ مِيزَانا لِلْعُقَولِ فكَمْ مِنْ كَبِيرٍ فَارِغِ مَجْهُوَلِ وَكَمْ مِنْ فَتِّى بِالحِكْمَةِ أَعْتَلَى كأَنَّهُ شَيْخُ فِيَ الرَّأْيِ مَعْمُولِ
التُراب شَهَدْ وَالسُمِْاءُ بكَت وَّسقطَ الَجْسدُ ووقْفَ الحّقُ فَّي اسْتِشْهَادِ الإِمَامِ الحُسَيْن ( عليه السلام)
﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ﴾
без подписи
قُلْ لِلَياليَ أَنْ تُطِيلَ ظَلَامُهَا فَقَدَ أقْتَربَ اللِقَاءُ وَلَا نُرِيدُ الَمُلْتَقىٰ
يُراجعُ نفسَهُ في اللّيلِ وَحدهْ، ويَغرقُ في السُكونِ بِلا مُساندْ تُحيطُهُ الظُنونُ كأنّهُ غُصنٌ تَكسّرَ قبلَ أنْ يَجدَ المَراسِي
без подписи
فرحهَ الوَلاِء وأكمَاِل الدينَ
без подписи
без подписи
اليَوم عِيد فَهل فِي العيدْ ألقَاكِ يا مُنية القَلب إنَّ العيد لُقياكِ